شاهد : الرنتيسي ردد الشهادتين وكان وجهه قطعة من الثلج الابيض

الكاتب : الصيني   المشاهدات : 363   الردود : 2    ‏2004-04-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-22
  1. الصيني

    الصيني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-01-07
    المشاركات:
    849
    الإعجاب :
    0
    غزة : "حين أخرجناه من السيارة كان لا يزال فيه بقية من روح وكان لسانه يردد عبارة التوحيد فيما كان يومئ برأسه إلى أحد جيوبه ما أثار دهشتنا في وقت كنا مشغولين فيه بإخراجه من السيارة المشتعلة". بهذه العبارة وصف الشاب ر.خ 30 عاما من حي الشيخ رضوان بغزة اللحظات الأخيرة التي سبقت استشهاد القائد عبد العزيز الرنتيسي. وأضاف ر.خ الذي كان ثالث ثلاثة تسابقوا لإنقاذ الرنتيسي ومرافقيه بعد قصف سيارته على طريق شارع اللبابيدي على بعد أمتار من منزله في الشارع " ما أن وصلنا حتى أصابنا الخوف والفزع من هول المشهد فترددنا من الاقتراب من السيارة خاصة وأن الطائرات التي أطلقت صاروخا واحدا باتجاه السيارة مازالت تحلق في المنطقة وكان من الممكن أن تطلق صواريخ أخرى باتجاه السيارة، ولكن وسرعان ما حسمنا أمرنا وتقدمنا نحو السيارة وفي لحظات تمكننا من فتح الباب الخلفي للسيارة، ففوجئنا بالدكتور الرنتيسي مضرجا بدمائه، وكان الدم ينزف من جميع جسده، فقمنا بسحبه من الكرسي الخلفي حيث كان يجلس بمفرده، وكان مرافقه وسائقه يجلسان في مقدمة السيارة وقد تحول جثماناهما إلى أشلاء لدرجة أنه كان من الصعب التعرف على أي منهما. وأضاف ر.خ أن الشهيد الرنتيسي كان يردد الشهادتين وقد سمعناه بوضوح ثم ما لبث أن أومأ برأسه إلى الجاكيت التي كان يرتديها بحركات أثارت دهشتنا واستغرابنا في وقت كنا منشغلين بإنقاذه ثم فهمنا مقصده فنزعنا الجاكيت عن جسده وإذ بنا نجد مبلغا كبيرا من المال وبعض المصاغ الذهبي عرفنا فيما بعد أنها أمانة لحركة حماس تبرع بها فاعل خير، فأودعناها لدى أحد الجيران في المنطقة إلى أن جاء أفراد من الحركة في هذه الأثناء نقلنا الرنتيسي في سيارة كانت تمر من المكان إلى المستشفى وهناك لفظ أنفاسه الأخيرة. ويقول ر.خ إنه كان يرى الرنتيسي على شاشات الفضائيات وكان يعرف بانه قمحي البشرة ولكن بعد اصابته كان وجهه ناصع البياض كقطعة الثلج وكان رغم جراحه الخطيرة وحالته الحرجة يردد الشهادتين وعندما قمنا بخلع الجاكيت عن جسده أحسسنا وكأنه ارتاح نفسيا واطمأن على الأمانة الموجودة معه وواصل ترديد الشهادتين حتى تم نقله في السيارة موضحا أنه عرف فيما بعد أن الجاكيت كان بها مبلغ كبير من الدولارات ومصاغ ذهبي. وأضاف ر.خ أن الرنتيسي كانت له كرامات عديدة منها أن وجهه كان وهو في النزع الأخير ناصع البياض والصفاء كقطعة الثلج ويشع نورا رغم غزارة الدماء التي سالت منه كما أنه ظل يردد الشهادتين حتى لفظ أنفاسه الأخيرة ومن الكرامات أيضا أن رائحة المسك أخذت تنبعث من دمه الطاهر، مضيفا أنه مازال يحتفظ بقطرات من دمه على منديل ورقي في إناء بمنزله، وما زالت رائحة المسك تعبق في أرجاء المنزل. ويضيف ر.خ لقد كانت عملية إنقاذ الدكتور الرنتيسي سهلة ولم نواجه أي صعوبة في إخراجه من السيارة أما مرافقاه اللذان كانا في الكراسي الأمامية فكان جسداهما عبارة عن أشلاء وقد تعثر فتح أبواب السيارة عليهما بسبب شدة الانفجار وبصعوبة بالغة تمكننا من انتزاع أشلائهما من السيارة، وأضاف قائلاً إن " هذا المشهد الذي يمر عليه للمرة الأولى سيظل عالقا في مخيلته ولن ينساه طيلة حياته مؤكدا أنه شعر بهيبة هذا الرجل وبكرامته وهو يحاول إنقاذه وأنه حظي بهذا الشرف العظيم شرف ملامسة يده جسدَ هذا الرجل الذي قضى حياته مدافعا عن دينه ووطنه.

    ------------------------------------------
    منقول من شبكه المعلومات العربيه محيط
    http://us.moheet.com/asp/show_g.asp?pg=13&lc=66&lol=1251482
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-22
  3. السيف البدوي

    السيف البدوي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-28
    المشاركات:
    667
    الإعجاب :
    1
    بارك الله فيك ..

    رحم الله شهيدنا البطل ...... فقد رزقه الله الشهادة والكرامة ونطق الشهادتين...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-22
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    لااله الا الله محمد رسول الله

    سبحان الله العظيم


    رحمة الله عليك ياولي الله (الرنتيسي ) حقا انه من اولياء الله ..........
     

مشاركة هذه الصفحة