لنا رحله متوصلة مع صاحبي او تابعي انشاءالله

الكاتب : ابن الليث   المشاهدات : 336   الردود : 0    ‏2004-04-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-22
  1. ابن الليث

    ابن الليث عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    هو الصحابي الذي قال عنه

    أمير المؤمنين

    عمر بن الخطاب

    حق على كل مسلم

    أن يقبل رأس

    عبدالله بن حذافة

    وأنا أبدأ بذلك

    لقد كان عبدالله بن حذافة

    واحدا من ستة من الصحابة

    انتدبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ليحملوا كتبه

    الى ملوك ذاك الزمان

    فكان عبدالله بن حذافة رسول رسول الله

    الى ملك الفرس

    وتلك مهمة غاية في

    الخطورة

    حملها بن حذافة

    وتوجه الى كسرى ملك الفرس

    فلما بلغ ديار فارس

    أمر كسرى بإيوانه فزين

    ودعا عظماء فارس

    لحضور مجلسه

    ثم أذن لعبدالله بن حذافة

    بالدخول عليه

    دخل بن حذافة

    والمجلس بهيبته

    وهو ببساطته

    وهمته

    فناول كسرى

    كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

    فأمر كسرى كاتبه

    أن يقرأه

    فإذا فيه

    ( بسم الله الرحمن الرحيم

    من محمد رسول الله

    الى كسرى عظيم فارس

    سلام على من اتبع الهدى ... )

    فغضب كسرى

    لأن الرسول بدأ بنفسه

    ومزق الكتاب

    وقال : أيكتب لي بهذا وهو عبدي؟

    ثم أمر بإخراج عبدالله بن حذافة

    من مجلسه

    فخرج

    وانطلق ابن حذافة

    الى المدينة

    فلما سكت عن كسرى الغضب

    بعث لإدخال ابن حذافة عليه

    فلم يجدوه

    فلما قدم على رسول الله

    أخبره الخبر

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ( مزق الله ملكه )

    وكتب كسرى الى باذان

    عامله على اليمن

    أن ابعث الى هذا الرجل

    الذي ظهر في الحجاز

    ( يقصد النبي )

    رجلين جلدين من عندك

    ومرهما أن يأتياني به
    فبعث باذان رجلين
    من خيرة رجاله

    الى رسول الله

    صلى الله عليه وسلم

    وحملهما رسالة له يأمره فيها

    بأن ينصرف معهما

    الى لقاء كسرى على عجل

    وطلب من الرجلين

    أن يحيطاه بخبر النبي

    خرج الرجلان في طلب الرسول

    صلى الله عليه وسلم

    فلما بلغا المدينة

    ذهبا للقاء النبي

    ودفعا اليه برسالة باذان

    وقالا للرسول :

    إن ملك الملوك كسرى

    كتب الى ملكنا باذان أن يبعث إليه

    من يأتيه بك

    وقد أتيناك لتنطلق معناإليه

    فإن أجبتنا

    كلمنا كسرى بما ينفعك

    ويكف أذاه عنك

    وإن أبيت

    فهو من قد علمت سطوته وبطشه

    وقدرته على إهلاكك وإهلاك قومك

    فتبسم الرسول

    صلى الله عليه وسلم

    وقال لهما :

    إرجعا الى رحالكما اليوم

    واتيا غدا

    فلما غدوا على النبي

    صلى الله عليه وسلم

    في اليوم التالي

    قالا له :

    هل أعددت نفسك للمضي معنا

    للقاء كسرى ؟

    فقال لهما النبي :

    لن تلقيا كسرى بعد اليوم

    فقد قتله الله

    حيث سلط عليه ابنه شيرويه

    في ليلة كذا ... من شهر كذا ....

    فتعجب الرجلان من النبي

    وسألاه : أنكتب بذلك لباذان ؟

    قال : نعم

    وقولا له : إن ديني

    سيبلغ ما ماوصل إليه ملك كسرى

    وإنك - أي باذان - إن أسلمت

    أعطيتك ما تحت يديك

    وملكتك على قومك

    فخرج الرجلان من عند النبي

    وبلغا باذان

    فأخبراه الخبر

    فقال : لئن كان ماقاله محمد

    فهو نبي

    وإن لم يكن كذلك

    فسنرى فيه رأيا

    فما لبث أن قدم عليه كتاب شيرويه

    يؤكد الخبر

    فأسلم باذان من فوره

    وأسلم معه من كان من الفرس

    في اليمن
     

مشاركة هذه الصفحة