كتائب الحرمين تتبنى عملية تفجير مقر قيادة قوات الطوارئ ومكافحة الإرهاب

الكاتب : جنوبي   المشاهدات : 360   الردود : 0    ‏2004-04-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-22
  1. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    كتائب الحرمين تتبنى عملية تفجير مقر قيادة قوات الطوارئ ومكافحة الإرهاب

    كتائب الحرمين البيان الرابع
    بلاد الحرمين المحتلة التاريخ 2/3/1425 هـ

    الحمد لله وحده ، نصر عبده ، وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده ، أما بعد :
    فبفضلٍ من الله تمكنت كتائب الحرمين في جزيرة العرب من تفجير مقر قيادة قوات الطوارئ ومكافحة الإرهاب التابعة لوزارة الداخلية في حكومة آل سلول المرتدة وقد نتج عن ذلك التفجير تدمير المبنى المستهدف بالكامل ومقتل وإصابة العشرات من جنود وضباط وقيادات ذلك الجهاز المجرم المرتد المحارب لله ولرسوله وللمؤمنين .
    الجدير بالذكر أن استهداف الكتائب لهذا المبنى جاء بعد ترصّدٍ دقيقٍ تبين من خلاله أن هذا المبنى هو المقر الرئيسي الذي يداوم فيه كبار ضباط وقيادات الطوارئ وفرقة مكافحة الإرهاب فالحمد لله على إعانته ومدده ونصره .
    وهذه العملية الناجحة – ولله الحمد – تعد استمراراً لمسيرة الكتائب في قتال المرتدين من الطواغيت وأنصارهم ، وحرب عساكر الكفر والإجرام والردة الذين طالما أذاقوا المسلمين المستضعفين الويلات واعتدوا على حرمات المسلمين وقتلوا المجاهدين وسجنوا العلماء والمصلحين والشباب الطاهرين ولم يراعوا في ذلك ديناً ولا عقلاً ولا مروءة ولا أخلاقاً ، وإلا فأي دين وأي نفس أبية ترضى بهذا الواقع المر الذي تعيشه جزيرة العرب؟! حيث لم يبق بيت ولا حي ولا قبيلة إلا ولهم عند آل سلول ثأر ، ولم يبق أحد من الموحدين إلا ونال منه آل سلول قتلاً أو تعذيباً أو تشريداً أو إذلالاً أو فتنة في الدين والمال والعرض أو فجيعة في نفس أو أهل أو ولد أو صديق ، فيا نفوس الموحدين استبشري ، ويا أيتها القلوب المفجوعة هذا يوم من أيام الله فيه شفاءٌ للصدور المكلومة ، وسلوان للخواطر المحزونة .
    وأما الطواغيت وضباطهم وقياداتهم فنقول لهم : هذا ما جنته أيديكم فذوقوا العذاب الأليم الذي ساقه الله على أيدينا ، وتجرعوا غصصاً طالما جرعتموها أمهات الموحدين الثكالى ، وآباءهم المستضعفين ، ونساءهم وأطفالهم وأهليهم الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة ، هل تذكرون جراحنا الغائرة ؟! أم نسيتموها ؟! فإن كنتم نسيتم فإننا لم ننس دم الشهداء الأفذاذ الأربعة ( المعثم والشمراني والسعيد والهاجري ) ولم ننس دم الشيخ يوسف العييري والشيخ أحمد الدخيل ولا دماء الأبطال ( تركي الدندني وخالد حاج ومتعب المحياني وسلطان القحطاني وإبراهيم الريس )
    ولا دماء الجموع الغفيرة من أبناء التوحيد والسنة ( إبراهيم المزيني وسامي اللهيبي وعبد الإله العتيبي وعامر الشهري وعبد الرحمن السهلي ) وغيرهم ممن يعرفهم الله جل جلاله وكل أولئك لم يقتلوا على أيدي اليهود أو النصارى بل ما قتلوا إلا على أيدي هؤلاء المرتدين الأنذال الأراذل ، ولا تندمل جراحنا تلك إلا بمثل هذا الجهاد المبارك الماضي على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وإن هذه العملية القاصمة لظهوركم أيها الطواغيت لونٌ واحد فقط من ألوان العذاب الذي سنذيقكموه بإذن الله ولن تتوقف أصناف العقاب بإذن الله من تفجيرات واغتيالات وغيرها من ألوان الانتقام التي سوف تلعنون أنفسكم بعدها ، وتوقنون حق اليقين أن دماء المجاهدين غالية ، وأن الله قد جعل من عباده أقواماً لا هم لهم إلا التنكيل بكم وقتلكم والقعود لكم كل مرصد ، ولئن كان المجاهدون الأشاوس الأبطال في تنظيم القاعدة من أتباع الشيخ الإمام أسامة بن لادن نصره الله قد كفوا عنكم وصبروا على أذاكم وانشغلوا عنكم بحرب الصليبيين واكتفوا بمدافعتكم مع شدة بأسهم وقدرتهم عليكم وبغضهم لكم وتكفيركم والبراءة منكم فإننا والله تفرغنا لكم وسنشغلكم عنهم وسنريكم عقوبة الكفر والردة ، والإجرام والفساد في الأرض .
    ( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ – وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِين َ – فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ – وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ – الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) (البقرة:190- 194)
    والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون .
    كتائب الحرمين
     

مشاركة هذه الصفحة