بيان قوي جدا من تنظيم القاعدة .

الكاتب : جنوبي   المشاهدات : 506   الردود : 2    ‏2004-04-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-22
  1. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    بيان قوي جدا من تنظيم القاعدة .

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد :
    فقد كثر فيما مضى من الوقت حديث الناس على اختلاف توجهاتهم ومنطلقاتهم فيما يتعلق بالأحداث الأخيرة في جزيرة العرب منذ غزوة شرق الرياض - أي قبل خمسة أشهر تقريباً – وما قبلها من أحداث ، وحان الوقت لتسمع الأمة حديث المجاهدين في سبيل الله .



    فنقول مستعينين بالله تعالى :

    أولاً : الجهادُ في سبيل الله تعالى فريضةٌ فرضها الله على عباده ، وليس فكراً أو منهجاً أو رأياً بشرياً يؤخذ على سبيل التجربة والاختبار ، فلا خِيَرة للمسلم في قبوله أو ردّه.
    و لا ينبغي أن يقوّم من خلال النظر العقلي في المصالح والمفاسد بل لابد من اعتبار المصالح والمفاسد على ما يقتضيه الشرع . كمالا يصح إغفال الجانب التعبدي فيه . والالتفات إلى فشل بعض الحركات الجهادية و حصول الهزيمة للمجاهدين في بعض الجبهات ، واتخاذ ذلك ذريعة للقعود عن الجهاد أو تثبيط الأمة عنه ضلال مبينٌ وقلة فقه في الدين. قال الله تعالى { كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون }.
    ومن ثمّ فإنّنا قد سلكنا هذا الطريق بناءً على هذه الرؤية ، وعرفنا الحق فلزمناه ونسأل الله الثبات عليه . والجهادُ في سبيل الله واجب شرعي ، وقدرٌ كوني ، وُعِدَتِ الأمَّة باستمراره قال صلى الله عليه وسلم " لا يزال هذا الدين قائماً يُقاتل عليه عصابةٌ من المسلمين " فنحن نرجو أن نكون من هذه الطائفة المنصورة التي تقوم بأمر الله والجهاد في سبيله وقتال أعداءه " لا يضرُّهم من خالفهم ولا من خذلهم ".

    ثانياً : نحن نوقن بأن العباداتِ كُلَّها - ومنها الجهاد في سبيل الله - لا يقبلها الله سبحانه إلا بالإخلاص والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم ، ونعلم أن للجهاد شروطاً وآدابا ، ونحن نتوخى قدر المستطاع أن نلتزم في ذلك كُلِّه بالشرع ، وما أخطأنا فيه فإننا نستغفر الله منه ونتوب إليه ، ونقبل النصيحة ممن أسداها بالدليل الشرعي ، من غير تقليدٍ أو تقديسٍ لأقوال الرجال العارية من الدليل الشرعي المتعبد باتباعه.

    ثالثاً : أمتنا اليوم تعيش واقع الذلة والمهانة والاستعباد من قبل الصليبيين واليهود والمرتدين ، وتعيش واقع التقصير في دينها والانهماك في المعاصي ، وهذا الواقع لا حل له إلا بالرجوع إلى الكتاب والسنة ، وأعظم ذلك تحقيق التوحيد والكفر بالطاغوت والجهاد في سبيل الله ، قال صلى الله عليه وسلم: " إذا تبايعتم بالعينة ، ورضيتم بالزرع ، وأخذتم أذناب البقر ، وتركتم الجهاد ، سلط الله عليكم ذُلاً لا ينزعه عنكم حتى تراجعوا دينكم " فحل مشكلات الأمة يكون بتحقيق التوحيد والرجوع للدين ، وتطبيق ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الميامين.
    رابعاً : وفي هذا الواقع الأليم الذي تعيشه الأمة ، تكالبت قوى الكفر العالمي على المسلمين ، وتحالفت في الحملة العالمية على الإرهاب ، وكان على رأس هذه الحملة حامية الصليب أمريكا ، فأجلبت بخيلها ورجلها على المسلمين ، وخططت ونفذت ، ولا تزال تُنفذُ كلَّ ما تقدر عليه من حرب الإسلام والمسلمين، وهذا الأمر لا يحتاج إلى إثباتٍ فهو محسوسٌ مشاهدٌ يلمسه الناس في فلسطين والعراق وأفغانستان وبلاد الجزيرة وغيرها من بلاد الإسلام .
    وقد ساعدها في تلك الحرب القذرة ؛ الأنظمة العميلة المرتدة وعلى رأسها حكومة باكستان وحكومة اليمن، والنظام السعودي الذي لم يدخر وسعاً في تلك الحرب ففتح البلاد للصليبيين ، ليستخدموا القواعد العسكرية لضرب المسلمين وقتلهم ، كما دعم النظام السعودي الحملة العالمية على الإرهاب بالأموال اللازمة ، وأمد أمريكا بما تحتاجه من النفط مجاناً عند اشتداد الأزمات ، كما قدّم المعونة في حرب العراق بإرسال قوات درع الجزيرة لتغطية ظهور الأمريكان ، كما قام بتقديم المعلومات الاستخباراتية التي يحتاجها الأمريكان فيما يتعلق بالمجاهدين ، بل وعمل بنفسه على سجن المجاهدين وتعذيبهم ومطاردتهم وقتلهم ويكفي في التثبت من هذا التقرير الرسمي الذي أصدرته السفارة السعودية في أمريكا ، موثقة جهودها في محاربة الإرهاب بعد غزوة منهاتن ( الحادي عشر من سبتمبر ) ، فجمعت الحكومة السعودية هذا الكفر المستمر المتواصل - الحاصل بإعانة الكفار على المسلمين - إلى كفرياتها السابقة والتي ليس هذا مجال تفصيلها ، وإنما المراد الإشارة إلى هذا الجانب المهم في حد ذاته وهو كفر هذه الحكومة وردتها وخروجها من الإسلام ، ووجوب البراءة منها ، وعداوتها وبغضها ، وتكفيرها تحقيقاً للتوحيد وكفراً بالطاغوت الذي هو أصل من أصول الدين قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله : " فالله الله يا إخواني تمسكوا بأصل دينكم وأوله وآخره أسه ورأسه وهو شهادة أن لا إله إلا الله، واعرفوا معناها وأحبوا أهلها واجعلوهم إخوانكم ولو كانوا بعيدين،واكفروا بالطواغيت وعادوهم وأبغضوا من أحبهم أو جادل عنهم أو لم يكفرهم أو قال ما علي منهم، أو قال ما كلفني الله بهم، فقد كذب هذا على الله وافترى، بل كلفه الله بهم، وفرض عليه الكفر بهم والبراءة منهم ولو كانوا إخوانه وأولاده. فالله الله، تمسكوا بأصل دينكم لعلكم تلقون ربكم لا تشركون به شيئا " أ.هـ .

    خامساً: على ضوء ما تقدم فإنّ الشيخ أبا عبد الله أسامة بن لادن ومن معه من المجاهدين المنضمين تحت لواء الجبهة العالمية لقتال الصليبيين واليهود، قد أعلنوا الجهاد على الصليبيين في كل مكان ولا سيما في جزيرة العرب حسب خطة مرسومة طويلة المدى ستؤتي ثمارها الطيبة بإذن ربها تعتمد هذه الخطة على استنزاف العدو الصليبي في حرب عصابات مستمرة ومتواصلة وتشتيت جهوده باستهدافه في طول الأرض وعرضها ، ونحن المجاهدين في جزيرة العرب نقاتل تحت هذه الراية وننفذ خططها ونأتمر بأمرها.
    وهدف هذا الجهاد الذي نسعى له ، هو إقامة دولة الإسلام ، وتحكيم الشريعة ، قال الله تعالى :{ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه }. وكذلك نصرة المستضعفين من المسلمين في كل مكان ، الذين يستضعفهم الصليبيون واليهود ويستحلون دماءهم وأعراضهم وأموالهم ، قال الله تعالى : { وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا }. وهذان الهدفان حق مشروع وقبل ذلك هما تكليف إلهي حيث أوجب الله علينا هذا القتال فقال سبحانه { فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ } .
    وعليه فإننا ماضون في هذا الطريق الذي بدأناه مستهدفين في هذه المرحلة جنود الصليب ، متجنبين للطواغيت ، لا شكاً مِنَّا في بطلان ولايتهم وثبوت ردتهم ووجوب قتالهم ، بل أخذاً بما تحبذه السياسة الشرعية اليوم من إمهالهم ما شاء الله ، حتى لا يبقى لمحتجٍ شُبهةٌ ، ولا لمعتذرٍ عذر ، وليهلك من هلك عن بَيِّنةٍ ، ويحيى من حيّ عن بَيِّنةٍ ، ومع ذلك فإننا لن نكون لقمةً سائغةً للطواغيت وجنودهم ، بل سندافع عن أنفسنا ولن نتردد في دفع الصائل من جنودهم ، وسنريهم مِنَّا ما يكرهون والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

    سادساً : واجب العلماء واجبٌ كبير القدر ، والأمانة التي حملهم الله أمانةٌ عظيمة ، وإنه مما يؤسفنا أن يتردى حال الأمة إلى أن يصبح علماؤها في طليعة المقصرين في حقها ، ولئن عُذِر غيرُهم في التقصير فإن عُذْرَهم أبعد حيث علموا الحق وليس أخو علم كمن هو جاهل ، ونحن لا نتكلم عن علماء السلاطين علماء السوء، فهؤلاء قد انكشف أمرهم وبان عوارهم ، وهم قد سدوا علينا باب إحسان الظن بهم حيث استعبدهم الطاغوت وربطوا مصيرهم بمصيره ، فتقلبوا بسبب ذلك في الظلمات والله المستعان على ما يصفون ، وإنما حديثنا مع غيرهم فنقول:
    إنّ الواجب على أهل العلم أن يتقوا الله وأن يقوموا بواجبهم في أمر الجهاد وتحريض الأمة عليه وقيادتها في ميادينه ، وليحذروا من أن يكونوا عوناً لأهل الكفر على أهل الإسلام من حيث لا يشعرون فكما وسعهم القعود عن الجهاد والسكوت عن الطواغيت فليسعهم السكوت عن المجاهدين.
    وإذا كان لهم من تحفظ على الجهاد في جزيرة العرب فلينشغلوا بواجبهم تجاه ساحات الجهاد الأخرى كالشيشان وفلسطين وأفغانستان التي يدعون تأييد الجهاد فيها فإنها اليوم تعاني من ضعف الدعم المادي والمعنوي حيث لم يبلغ الحد الذي تحصل به الكفاية ويسقط به الواجب ولا ننكر فضل أولي الفضل ممن وقف مع المجاهدين في تلك البقاع لكننا نعلم أن الواقع الحقيقي في أمر دعم العلماء للجهاد واقع مر لا يتواءم مع مكانة العلماء وعظيم الأمانة الملقاة على عاتقهم . .
    فإن حبسهم حابس أو منعهم مانع فلا أقل من أن يحفظوا لنا حقنا في القيام بواجبنا، فإن كل ما انتقده بعضهم علينا يرجع إلى أحد أمرين :
    1 ـ ما كان مردّه إلى اعتبار شرعية الحكومة السعودية ، واعتبار حكامها الطواغيت ولاة أمر شرعيين ، وهذا مما لا يصح أن ننتقد به ؛ فإن كفر هؤلاء الطواغيت هو ما دلت عليه أصول أهل السنة والجماعة في تكفير المرتدين من الحاكمين بغير ما أنزل الله ، و المبدلين لشرعه ، والمحللين للحرام المحرمين للحلال ، والمناصرين للكفار على المسلمين ، المرتكبين الكفر البواح الذي عندنا فيه من الله برهان .
    2 ـ ما كان مرده إلى اعتبار المصالح والمفاسد . فهذا أيضا مما لا ينبغي أن ننتقد به ، فإن تقدير المصالح والمفاسد أمر اجتهادي ،والمجتهد بين الأجرين والأجر ، وذنبه مغفور له ، والاجتهاد الذي يلزمنا للعمل في طريق الجهاد هو نوعان:
    - اجتهاد في معرفة الواقع .
    - واجتهاد في معرفة الواجب الشرعي حيال ذلك الواقع .
    ونحن – بحمد الله - نملك آلة الاجتهاد في النوعين ؛ أما في معرفة الواقع فبسبب ما منّ الله به علينا من ممارسة الحروب وخوضها والعلوم العسكرية التي تمكننا من تقدير أمر القوة والضعف .
    وأما في معرفة الواجب الشرعي فبسبب ما من الله به على أهل العلم من المجاهدين المرابطين في الثغور أو المطاردين أو المأسورين الذين صدعوا بالحق وبينوا أوضح البيان وأكثره تفصيلا واستقصاء وتتبعا للعمليات الجهادية وبيان أحكامها ، وأما من ينكر أن يكون لنا حق الاجتهاد في مثل هذه المسائل فنقول له كيف تنكر علينا الاجتهاد في أمر الحرب والقتال ، ونحن أعلم به واقعاً وشرعاً ممن لم يكن له في هذا الميدان يدٌ ولا قدم ؟! .
    ونحن حين نتكلم عن الاجتهاد لا نعني به أصل التزام طريق الجهاد ، فإنه لا مجال فيه للاجتهاد بل هو مقرر بالنص والإجماع ، ونحن فيه على هدى وعلى طريق مستقيم ، وإنما نعني الاجتهاد في اختيار ساحة معينة أو توقيت معين يقبل الاجتهاد والنظر .
    أما نحن فقد عزمنا على الرشد وسنستمر على هذا الطريق بإذن الله حتى يحصل لنا النصر أو الشهادة فنحن في ربح على كلا الحالين ، وحسبنا أن قد بذلنا جهدنا وأما النصر فهو بيد الله سبحانه يرزقه من يشاء من عباده.
    ونحن نوقن أن أهم نصر هو الثبات على الحق وليس من لازم صحة الطريق رؤية النصر في الدنيا فحقيقة النصر هي أن تعمل على وفق الشرع ثم تقبل بكل النتائج مهما كانت مرة ثقيلة ولنا في أصحاب الأخدود سلوى وفي عاقبة أهل بدر واليرموك وحطين وبدر البوسنة وخوست ومنهاتن رجاء وأي رجاء بالله العظيم .

    سابعاً : إلى أمتنا الإسلامية نبث خطاباً مزيجاً من العتاب والشكر ، أما الشكر والدعاء فهو لأولئك الصادقين من أبناء أمتنا الذين أثبتوا بفعالهم صدق أقوالهم ، والذين وقفوا مع المجاهدين وقفة شجاعة بالدعم المعنوي والمادي ، وأمدوهم بالسلاح ، وآووهم ونصروهم ، ولم ينسوهم من دعائهم والدفاع عن منهجهم وأعراضهم ، رغم التهديد والوعيد والتضييق من قبل الطواغيت على كل من أيّد المجاهدين ولو بالتعاطف معهم .
    وأما العتاب فهو لمن تخاذل عن الجهاد ، وتردد في نصرة المجاهدين، فوقف موقف المتفرج في الوقت الذي يتعاون فيه اليهود مع الصليبيين مع أذنابهم من المرتدين على حرب الإسلام والمسلمين في كل مكان ، فهؤلاء نذكرهم بحاجتهم إلى الأجر والثواب {وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } ونشوقهم إلى الجنان وما أعد الرحيم الرحمن من عظيم الكرامة للشهداء والمجاهدين في سبيله { وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ 169 فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ 170 يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ }
    أما شباب الإسلام فهم أملنا بعد الله في إقامة دولة الإسلام وهم مدد الخلافة الإسلامية الراشدة بإذن الله ، الشباب الذين ما عرفت نفوسهم الذلة للطاغوت ، ولم تنشأ على استمراء الذل والهوان ، هذا الشباب الذي عرفنا صدقه وصولته في فلسطين والشيشان وأفغانستان وغيرها من ميادين الجهاد ، نحثهم على الجد والاجتهاد في باب الجهاد ونقول لهم : السلاح ..السلاح
    فقد قامت سوق الجهاد ، وتنافس فيها المتنافسون ، وربح فيها السابقون ، ولا يستوي من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) ونحب أن نذكر الشباب بالجوانب التالية :
    1 ـ ضرورة الوعي والفهم لطبيعة الصراع بين الإسلام والصليبية ، وأنها معركة قد بدأها الصليب قبل المجاهدين ، فلا يلبس عليهم أحد فيصور لهم أن المجاهدين هم الذين جروا الأمة إلى معركة غير متكافئة ، فهذا وهم كبير لا يرفعه إلا الوعي وفقه الواقع الذي نعيشه ، فإن الصليبيين ما توقفوا عن حرب المسلمين منذ عشرات السنين ولديهم من الخطط الكثير الذي لم ينفذ فإذا باغت المجاهدون العدو في معركة أو معارك فليس ذلك استباقا للأحداث وجرّاً للأمة في معارك خاسرة بل هو انتهاز للفرص وتشتيت لأوراق العدو وزعزعة لخططه وبعثرة لأوراقه .
    2 ـ أهمية الاقتناع بأن العدوان العسكري لا يمكن رده بالحوار والحل السلمي ؛ فالعدو لا يعرف إلا لغة القوة ، ورد بأس الكفار يكون بالقتال في سبيل الله . قال الله تعالى (فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً ). والقعود عن الجهاد المستحب غير الواجب نقص عظيم على المسلم وتفريط شديد في أجر عظيم ودرجات عالية ، قال الله تعالى : (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما).
    3 ـ ضرورة التحرر من تقليد الرجال في دين الله والحذر من الاغترار بقعود الكبار عن حمل راية الجهاد في سبيل الله والصدع بالحق حتى ولو كان هؤلاء القاعدون من أهل العلم والفضل قيل لخالد بن الوليد رضي الله عنه : أين كان عقلك يا خالد ونور النبوة فيكم منذ عشرين سنة قال : كان أمامنا رجال كنا نرى أحلامهم كالجبال ..!! قال الشيخ أبو عمر السيف نصره الله :" وإذا كتم صاحب العلم الحق فلا يكون من أهل العلم الذين جاءت نصوص الكتاب والسنة بمدحهم بالخشية وغيرها، ولو حفظ المتون، وتبحر في العلوم، بل هو ممن قال الله تعالى عنهمٍ ((إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون )).
    وقد يتأول متأول، ويعتذر عن قعودهم عن الجهاد، وخذلانهم للمجاهدين بانشغاله ببعض الأعمال الصالحة، التي لا تعدل الجهاد، ويخشى فواتها، أو أن يمنع منها إذا ساعد المجاهدين، فينشغل بها عن الجهاد، وهو يشاهد بلاد المسلمين تنقص من أطرافها على أيدي الصليبيين، الذين ربما داهموه في بلاده، وهو لم يجاهد ولم يعد للجهاد عدته ، وقد قال الله تعالى (( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين )) الآيات.
    وعن النعمان بن بشير قال:- كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل:- لا أبالي أن لا أعمل عملاً بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج. وقال آخر:- لا أبالي أن لا أعمل عملاً بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام. وقال آخر:- الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم. فزجرهم عمر وقال:- لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم جمعة. ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه. فأنزل الله عز وجل (( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر )) الآية. رواه مسلم. فسقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام من الأعمال الصالحة، ولكنها لا تعدل الجهاد الذي تقام به دولة الإسلام، وبه ينصر الحق ويدفع الباطل، ويحمى الدين، وتصان الأنفس والأعراض والأموال. " ..
    وفي الختام نسأل الله سبحانه وتعالى أن يلهمنا رشدنا ويقينا شر أنفسنا ..
    ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ..
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ؛؛ .

    إخوانكم / المجاهدون في جزيرة العرب
    تـنـظيم الـقـاعدة ؛؛
    ( مركز الدراسات والبحوث الإسلامية )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-22
  3. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    ألله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين؟ نصر الله القاعدة وامة الاسلام على أعداء الله؟؟؟

    بهذه العملية البطولية أثبت شباب جزيرة العرب الاصلاء النجباء المجاهدون لتطير جزيرة العرب من الشرك والنصارى وعباد الملوك والامراء والخونة أنهم ماضون في طريقهم واصبحوا أقرب من تحقيق الاهداف واصبحوا يمثلون الغالبيه من شباب ارض الجزير العربيه الطاهر المتطلع الى غدأ مشرق بدون وصايه من الخونة من أمراء الكفر الذين لا يمثلون الا انفسم ها هو شعب الجزيرة يعلنها مدويه أنه ضدهؤلاء الحكام الاقزام الذين اجرموا في حق شعوبهم ودينهم وعقيدتهم يوم تحافوا وتالفوا مع اعداء الدين واعداء السنه أنهم بنص القرأن اليهود والنصارى وبعد اليوم لا حجه لمن يحمي هذه الحكومات الخارجة عن الشرعيه ولتي لا تمثل الاألاجنبي ولا تسعى في خير أهل الاسلام ولا أهل البلاد أنهم حفنه من المرتزقة بياعي الارض والشرف والعرض ومبادئ الاسلام في الولاء والبراء فغيروا شرع الله الى شرع امريكا ,واصبحوا قردة خاسئين يفتحون القواعد ويقدمون الدعم الاعلامي والوجستي والامني ضد من هل تعلمون أنها الطامة ضد اهلنا في افغانستان وضد اهلنا في العراق بل ضد مقدساتنا في فلسطين نعم الطائرات ومنذ عشرون عامأ تنطلق من مطارات سلطان وعبد الله وخالدوعرعر وجابر والعديد وعمان ومن يشك في هذا ليسأل اهل الرادارات في الخليج بل في أيران واليمن ليبين لكم حركة الهبوط والاقلاع وعلى ششات الرادار الواظحة نعم أيها ألاخوة أن شباب الجزيرة عزموا على التوكل على الواحد ألاحد لتطهير شرفه وارضه من رجس قذارة هؤلاء وانهم يعلنونها مدويه البراءة البراءة من دماء هؤلا الاشرار الخارجين عن الدين والمعاهدين لليهود والنصارئ على قتل المسلمين . والله أكبر ألله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.؟؟


    هنئيا لكم يا أبطال القاعدة والله لن يؤدب الخونه ألا ضرباتكم القاصمه أضربوا أثخنوا في كلاب أمريكا أروهم حق الله وتقربوا بأشلاء اجسادكم من جنه الخلد التي وعد الله بها المجاهدين ؟؟

    فامضوا في طريقكم وأضربوا كل خائن مجاهر بحلفة مع الامريكان فالدنيا أليوم فسطاطين ليس بينهما ثالث فسطاط الحق والجهاد وفسطاط الكفر الصليبي الامريكي واعوانه واذنابه؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-23
  5. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    الاخ / عمران حكيم
    شكرا" على مرورك الكريم
    وأسال الله أن يحفظ أخواننا المجاهدين في كل مكان وأن يسدد رميتهم وأن يدل عدوهم أعداء الاسلام من اليهود والنصارى وأبناء جلدتنا العلمانيين ومن وقف بدربهم وناصر الصليبين وأن يخزي حكامنا الخونه الملاعين في الدنيا والاخره
     

مشاركة هذه الصفحة