ماذا تعرف عن انظمة دولة الخلافة القادمة بإذن الله

الكاتب : malcom x   المشاهدات : 997   الردود : 16    ‏2004-04-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-22
  1. malcom x

    malcom x عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-04
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله
    في هذا الموقع تجدون الخير الكثير عن انظمة دولة الخلافة القادمة قريبا
    ان شاء الله
    http://khilafah.net


    ضجت عليك مآذن ومنابر ~~~ وبكت عليك ممالك ونواح
    الهند والهة ومصر حزينة ~~~ تبكي عليك بمدمع سحاح
    والشام تسأل والعراق وفارس ~~~ انجعل لارض الخلافة ماح
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-22
  3. أمل الرعوي

    أمل الرعوي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-27
    المشاركات:
    80
    الإعجاب :
    0
    [color=0000CC]هذه النرجسية الثقافية الحزبية لن تلفت الأعضاء إليكم أخي مالكومكس
    أمتنا تبحث عن حلول لمشاكلها الآنية
    منذ فترة وأناأراقب وأتابع كل حروفكم الترويجية والتي تنم عن إستخفافكم بعقولنا بالحديث عن الخلافة التي تتمترسون خلفهابينما الأقصى الذي نشأحزبكم بجواره يئن ولامجيب منكم سوى الخطب حقاً هناك أناس لايفلحوا إلا بالكلام وآخرين قدموا دماءهم لصدقهم في تبني هموم وقضايا الأمة
    رحم الله أسد فلسطين أحمد ياسين وصقرها الرنتيسي[/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-22
  5. السيف البدوي

    السيف البدوي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-28
    المشاركات:
    667
    الإعجاب :
    1
    أقم دولة الإسلام في نفسك تقام على أرضك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-23
  7. 3amil

    3amil عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخواني الكرام السيف البدوي و أمل الرعوي

    الاخ الكريم لم يطرح شيء سوى نظام الاسلام الذي كانت عليه الدولة الاسلامية لقرون طويلة وما ستكون عليه ان شاء الله الدولة القادمة باذن الله
    قريبا ان شاء الله , نعم دعوتنا ظهرت في الاقصى ولله الحمد والمنة وخرجت منه الى العالم وستعود له محررة من نجس يهود
    اخي الكريم زعمك اننا لا نقوم بواجبنا تجاه بيت المقدس وجهاد بيت المقدس الارض الاسلامية التي هي حق لكل المسلمين مردود عليك انت فان كنت من حملة الدعوة الجهادية فانا اسالك بالله عليك ماذا فعلت لارض الاسراء التي هي ارض ارتبطت بعقيدتك ودينك , اهل جمعت الجيوش للتحرير اهل حررتها وخلصت اليهود منها وجوابك بالطبع لا
    اخي الكريم الاخ طرح عليكم حلا لجميع مشاكل المسلمين وهو حل قائم لا محالة ووجوده حتمي العمل لدولة الاسلام دولة كل المسلمين
    واخي الكريم اذكرك بحديث صحيح للمصطفى حيث قال صلى الله عليه وسلم

    (سيد الشهداء حمزة ورجل قام الى امام جائر فنصحهة فنهاه فقتله )

    اللهم احشرنا مع سيد الشهداء واجعلنا من المخلصين لهذا الدين

    اخوك عامل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-04-23
  9. ابو مجاهد

    ابو مجاهد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-11
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    بيان من حزب التحرير ----ولاية الاردن

    المركز البحثي في وادي عربة...؟!


    عقد مجلس النواب الأردني يوم السبت 20 آذار جلسة سرية، لمناقشة طرح الثقة بالوزراء الثلاثة الذين شاركوا في وضع حجر الأساس لما قيل إنه مركز بحثي مشترك بين الأردن و(إسرائيل) . ونتج عن هذه الجلسة حصول الوزراء الثلاثة على ثقة المجلس، وقد سبق هذه الجلسة وأعقبها أحداث، فقد سبق هذه الجلسة زيارة الملك عبد الله الثاني لشارون وأعقبها اغتيال عصابات المجرم شارون للشيخ أحمد ياسين، فلا بد من الوقوف على هذا الحدث وتنبيه المسلمين في الأردن على أمور، وهي:

    1. إن هذا المشروع – المركز البحثي- ليس وليد الساعة، والقائم عليه ليس هم الوزراء الثلاثة بصفتهم الشخصية، بل إن الراعي له منذ بدئه وحتى لحظة وضع حجر الأساس له هو الملك عبدالله الثاني، فقد صرح كوخافي –رئيس جمعية مد الجسور التي تتولى الإشراف على هذا المشروع وهو يهودي إسرائيلي عمل ضابطا في وحدة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي- بقوله: (...لقد اجتمعنا مع الملك وكان اجتماعاً حميمياً جداً وجدياً جداً، وقد كان وحده دون أي مساعد أو مستشار وطلب مني الجلوس إلى جانبه وعرض ما لدي من خرائط ومخططات...) ، وقال: (...التقينا في واشنطن في مقر إقامة الملك، وأطلعناه على ما قمنا به وما جندناه والخطة الاستراتيجية والمتبرعين الكبار الذين يقولون لنا نحن من خلفكم...) .

    فظاهر من هذا أن المسألة ليست مجرد تصرف شخصي من عدد من الوزراء أو المسئولين وإنما هو أمر رتب له بعناية وأعد له برعاية مباشرة من الملك. وقد أخذ الصفة الرسمية ووقعت عليه الحكومتان، يقول كوخافي: (. . . ومن هنا لهناك وقّع الأردنيون على المشروع من جانبهم وأمر رئيس الوزراء إيهود باراك آنذاك الوزير شلومو بن عامي بالتوقيع على المشروع من الجانب الإسرائيلي..) . ثم يقول باسم عوض الله وزير التخطيط الأردني : (الحكومات ليس لها علاقة بالمشروع باستثناء تقديم بعض التسهيلات فيما يخص البنية التحتية والأرض...) ، فبعد كل تلك الطواقم التي ساهمت في وضع المشروع من وزراء ومسئولين، ومن ورائهم الملك شخصياً، يقول الوزير: الحكومات ليس لها علاقة!! فهل عامة الناس في الأردن هم من كانوا وراء هذا المشروع؟

    فالواجب على المسلمين في الأردن إدراك أن توجيه النقد لأشخاص الوزراء المشاركين وحدهم، وترك رأس النظام يصول ويجول متحديا مشاعر المسلمين، فيلتقي بشارون ولمّا تجف يداه بعد من دماء المسلمين في فلسطين- لا يجدي ولا ينفع لأنهم يسيرون حسب رغبات الملك. وقد كانت زيارته لشارون قبل جلسة مجلس النواب صفعة في وجه من يظن أن النظام في الأردن يحسب أي حساب للنواب أو الناس.

    2. إن اتصالات المسئولين في الأردن باليهود تجري تحت غطاء اتفاقية وادي عربة الآثمة، فيجب أن يعمل على إلغاء هذه الاتفاقية الباطلة أصلاً، وحسم الأمر من جذوره. هذه الاتفاقية التي يقدسها حكام الأردن وقد استصدروا الموافقة عليها من مجلس النواب بالترغيب والترهيب، وضربوا برأي المسلمين في الأردن ومشاعرهم عُرض الحائط. فكل تلك الاتصالات التي تجري والمؤامرات التي يخطط لها لم تكن لتتم لولا اتفاقية وادي عربة الخيانية. وقد أظهر هذا المشروع للناس أن اليهود يعملون في الأردن على مشاريع ومخططات تظهر تباعاً، وهم يتوغلون شيئاً فشيئاً. كل هذا بتدبير وتنسيق مع النظام في الأردن، الذي يختبئ خلف اتفاقية وادي عربة ويحتمي بها كلما ظهرت خيانة جديدة بحجة أنها قد حازت موافقة مجلس النواب.

    3. إن كان هذا المشروع لا يحمل أي مضمون سياسي كما صرح باسم عوض الله ومروان المعشر وزيرا التخطيط والخارجية، فماذا يسمى اقتطاع 300 دونم من أرض المسلمين في الأردن لصالح هذا المشروع؟ وهل العلاقة الخارجية بين الدول لا تحمل مضموناً سياسياً؟ سيما إذا كانت هذه العلاقة مع عدو للمسلمين يعمل فيهم بالقتل والتنكيل! وهذا الاقتطاع يعني أن تكون السيادة على هذا الجزء من الأردن منقوصة، لأن القوانين الأردنية لا تنفذ في هذا الجزء إلا على الأردنيين، وهذا الاقتطاع يقابله اقرار بأن الـ 300 دونم من جانب ( إسرائيل) هي منحة يهودية للمشروع، فهو إقرار بملكية يهود لأرض المسلمين في فلسطين. ثم يأتي الوزيران ليقولا إن هذا المشروع لا يحمل مضمونا سياسيا!، فأي مدى بلغ هذا النظام من الاستخفاف والاستهانة بعقول المسلمين ومشاعرهم؟ ومع هذا لا نجد من يقف في وجه هذا الاستخفاف الوقفة التي يرضاها الله.

    أيها المسلمون في الأردن

    قد كثر من النظام وتكرر منذ زمنٍ القيامُ بأعمال فيها تحدٍّ صريح لكم، وفي كل مرة تستثارون فلا تثورون، وتستنهضون فلا تنهضون، حتى أصبح النظام في الأردن يتقصد إظهار ما كان يمكنه إخفاؤه من خيانة، فهو يختار أسوأ الأوقات التي يفترض أن يتجنبها، فمشروع وادي عربة وزيارة الملك لشارون وحديث النظام المملول عن السلام المزعوم، كل هذا في وقت تشتعل فيه الأحداث، ويمارس اليهود القتل الجماعي والاغتيال للمسلمين في فلسطين، وكأن هذه الأحداث لا تعنيكم شيئاً ولا علاقة لكم بها. ثم تكتفون بعد ذلك - إن فعلتم - بالتحدث فيما بينكم سراً أو على استحياء. والنظام مع هذا كله يزيد الضغط عليكم بالضرائب التي تنوءون بحملها، وغلاء الأسعار الذي لا يقف عند حد، ونهب الأموال العامة، وبيع البلاد والعباد، وأنتم قاعدون.

    أيها المسلمون في الأردن

    إننا ندعوكم للوقوف وقفة صدق في وجه هذا النظام الفاسد، وهذه الوقفة تستلزم منكم أن تأخذوا على أيدي الحكام، وأن تضغطوا على أصحاب النفوذ فيكم من سياسيين ونواب وأعيان وغيرهم، فتحاسبوهم الحساب العسير على كل موقف وكل كلمة، وأن تـنبذوا نبذ النواة من وقف منهم موقف الذل والخنوع، ولكن إن بقيتم تدورون حول مصالحكم الفردية الزائلة التي لن تغني عنكم من الله شيئاً، تتقربون ممن باعوا آخرتهم، وأصبحوا لا يفتحون فماً بغير ما يرضي الكفار، فأنتم شركاء للخائن في خيانته ولا شك.

    إنكم تستطيعون الضغط على النواب الذين يفترض فيهم أن يمثلوا آراءكم، وهم يستطيعون لو أرادوا، أن يبطلوا اتفاقية وادي عربة، أو أن ينـزعوا عنها (الصفة الدستورية) التي يختبئ النظام خلفها.

    ثم إنّـا ندعوكم من قبلُ ومن بعدُ للحل الجذري الذي يتمثل بالعمل معنا لإقامة دولة الخلافة الراشدة التي سيكون الأردن جزءاً منها بإذن الله، لأنها الدولة التي تحفظ حقوقكم وكرامتكم، وتنالون بها العز والسؤدد، الدولة القادرة على الوقوف في وجه يهود ومَنْ خلفَهم، فإن تفعلوا فإنه والله عز الدنيا والآخرة.

    ﴿ذلك بأنَّ الله هو الحقُّ وأنَّ ما يَدْعونَ مِن دونِهِ هو الباطلُ وأنَّ اللهَ هو العليُّ الكبيرُ﴾





    الخامس من صفر الخير 1425هـ
    حـزب التحريـر

    26/3/2004م
    ولاية الأردن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-04-23
  11. 3amil

    3amil عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    إن جميع حكام العرب والمسلمين دون استثناء هم أموات وينطبق الآن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "إكرام الميت دفنه"، آن الأوان لجميع المسلمين بما فيهم جيوش الأمة الإسلامية إن بقي في وجههم حبة من كرامة أن يقوموا ويدوسوا على الأنظمة العربية وأن يعلنوها خلافة راشدة على منهاج النبوة هذا هو الحل الذي نريده كمسلمين فخلاف هذا الحل هو حرام نعم، إننا نعمل على إعادة خلافة المسلمين على أنقاض عروش هؤلاء الحكام الأموات .
    نداء لجميع الضباط البسلاء وأقول لهم ألا يكفي ما ترونه في العراق المسلم وفي فلسطين المسلم وفي أفغانستان وفي الشيشان وفي كل مكان؟ أما آن لقلوبكم أن تخشع لذكر الله وأن تعملوا مع العاملين المخلصين لإقامة دولة خلافة الراشد على أنقاض عروش حكام العرب أذلهم الله؟ آن الأوان يا جيوش الأمة الإسلامية أن تنعتقوا من قيودكم وأن تدوسوا على جميع حكام العرب حيث أنهم عملاء للغرب الكافر حتى النخاع وأشكرك ابا مجاهد
    على نقلك وكان في ميزان حسناتك وحسنات القارئين
    اخوك عامل
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-04-23
  13. malcom x

    malcom x عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-04
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    فعلى الموت تبايعوا أيها المسلمون .. بيت المقدس

    الشيخ عصام عميرة / بيت المقدس

    الجمعة 2/3/1425هـ الموافق 23/4/2004م

    ----------------------------------------------------------------------
    (الخطبة الأولى)

    أيها الناس: قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلا ﴾. قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية: " كان المؤمنون في ابتداء الإسلام وهم بمكة مأمورين بالصلاة والزكاة..... وكانوا مأمورين بالصفح والعفو عن المشركين والصبر إلى حين، وكانوا يتحرقون ويودون لو أمروا بالقتال ليشتفوا من أعدائهم. ولم يكن الحال إذ ذاك مناسباً لأسباب كثيرة، منها قلة عددهم بالنسبة إلى كثرة عدد عدوهم، ومنها كونهم كانوا في بلدهم وهو بلد حرام وأشرف بقاع الأرض، فلم يكن الأمر بالقتال فيه ابتداءً كما يقال، فلهذا لم يؤمر بالجهاد إلا بالمدينة لما صارت لهم دار ومنعة وأنصار. وعن ابن عباس أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابا له أتوا النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، فقالوا: يا نبي الله كنا في عزة ونحن مشركون، فلما آمنا صرنا أذلة قال: (إني أمرت بالعفو، فلا تقاتلوا القوم، فلما حوله الله إلى المدينة أمره بالقتال فكفوا، فأنزل الله ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ﴾ الآية.
    أيها الناس: لقد حار المسلمون حيرةً شديدة في تطبيق هذه الآية على واقعهم المعاصر، فمن قائل إن زمانها قد ولى، ولا بد من قتال الكفار اليوم مهما كانت الظروف، ومنهم من خاض في قواعد المصلحة والمفسدة ليوازن بينهما فيغلب إحداهما على الأخرى، فيقاتل حيناً ويمسك حيناً آخر، ومنهم من قاس واقع المسلمين اليوم على واقع أسلافهم في مكة، فنوه إلى أن القتال حتى ينتج يلزمه قيام دولة ترعاه وتتعهده، وإن لم يمنع قيام القتال الفردي حتى تتهيأ للمسلمين دارٌ ومنعةٌ وأنصار، وقال آخرون غير ذلك كثيراً. وهكذا تعددت الأقوال وتشعبت الآراء، وكثرت المناقشات، وتعاظمت حيرة المسلمين وهم يرون أعداءهم يبطشون بهم، ولم يحرك حكامهم ساكناً، بل إن هؤلاء الحكام قد ثبت تواطؤهم مع أعداء المسلمين، وأنهم هم الذين يمنعون جيوش المسلمين وعشاق الجهاد والاستشهاد من أبناء الأمة، يمنعونهم من مواجهة الأعداء ودحرهم والنيل منهم، ما زاد الحيرة في نفوس المسلمين، وانطبق عليهم قول العرب: " حَيْرانُ لا يُبْرِئُه من الحَيَرْ ". وقال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( والرّجال ثلاثة: رجل عفيف هيّن ليّن ذو رأي ومشورة، فإذا نزل به أمر ائتمر رأيه وصدر الأمور مصادرها. ورجل لا رأي له، إذا نزل به أمر أتى ذا الرأي والمشورة فنزل عند رأيه. ورجل حائر بائر لا يتم رشداً، ولا يطيع مرشداً ). وقد أصبحنا معشر المسلمين كالحائر البائر الذي لا يتم رشداً، ولا يطيع مرشداً، فما لنا لا نأتي ذوي الرأي والمشورة فننزل عند رأيهم، ما دمنا قد فقدنا البوصلة التي ترشدنا إلى الاتجاه الصائب؟
    أيها المسلمون: إليكم هذا الاقتراح الذي يبدد حيرتكم، ويحل مشاكلكم دفعة واحدة. وقبل ذلك فإني أذكركم بالأعداد الهائلة من القتلى الذين سقطوا في محاولات إنقاذ الأمة من غرقها، وبأعداد الجرحى وأعداد المعتقلين والمفقودين والذين لا زالوا تحت الركام والأنقاض، وبأرقام الخسائر المادية المذهلة التي لحقت بالمسلمين جراء حيرتهم وتهوكهم، وكذلك بمؤشرات الفقر والجهل والمرض والتخلف الفكري والفقهي والسياسي والعلمي والتقني التي سجلت أرقاماً قياسية في هذه المجالات ما يدمي القلوب، وتقشعر منه الأبدان. وهذا الاقتراح يقوم على ركيزتين أساسيتين، أولاهما: أن الأمة قد ضحت قديماً، وتضحي حالياً، ولا زال استعدادها للتضحية رائعاً، وقد تشكلت فيها القيادة الفكرية المخلصة والقادرة على سياستها إسلامياً. وثانيتهما: أن العدو قد بان أمره وافتضح سره، وقد عرفته الأمة جيداً، ولا يمكن لأحد أن يصرفها عنه بعد اليوم. فماذا بقي؟ والجواب على هذا السؤال يكمن في أن تصوب الأمة كل سلاحها نحوه لتقتله وتستريح من شره. فلنحدد العدو أولاً، ثم نقرر بعدها كيف السبيل للزحف عليه واقتلاعه من جذوره. أما العدو فيكمن في الجهات التالية: العدو الأول: كافة الجيوش الأجنبية الكافرة التي تجثم على أراضي المسلمين ومياههم ولها حضور في أجوائهم، وهي تحديداً الجيوش الأميركية والبريطانية والإسرائيلية والأسبانية والبولندية والاسترالية واليابانية والهندوراسية والتايلندية والهندية والصينية والروسية والفرنسية والإيطالية، وإذا نسيت جيشاً وكان له وجود في بلاد المسلمين فليأخذ حكم أقرانه. العدو الثاني: حكام المسلمين الذين حالوا ويحولون دون مقاتلة العدو الأول، ويأخذ حكمهم ويكون مثلهم ويعامل معاملتهم كل من وقف معهم من أبناء المسلمين العسكريين والمدنيين، العلماء والسوقة. وأما قوى الأمة فتكمن في الجهات التالية: أولاً: جميع أبناء القوات المسلحة المنخرطة فيما يعرف بالجيوش النظامية للدول العربية والمسماة زوراً بالدول الإسلامية. ثانياً: جميع العسكريين المتقاعدين من تلك الجيوش والمسرّحون من الخدمة العسكرية من الذين تدربوا على حمل السلاح وليسوا في الخدمة لعدم الحاجة إليهم – بزعم حكامهم -، ويلحق بهم كل من عنده القدرة على استخدام أي نوع من أنواع السلاح. ثالثاً: أفراد التنظيمات المسلحة الجهادية والوطنية المخلصة وكافة الأجنحة العسكرية السرية والعلنية للتنظيمات السياسية الإسلامية والوطنية المخلصة. رابعاً: جميع الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والخامسة والستين ممن ليسوا أعضاء في تلك التنظيمات العسكرية. خامساً: جميع الأحزاب والحركات السياسية الإسلامية. وأما الاقتراح فيتلخص فيما يلي: { تتهيأ قوى الأمة الإسلامية المذكورة أعلاه لتتلقى قريباً جداً طلباً بالتحرك باتجاه جيوش الاحتلال وقصور الحكام والسفارات الأجنبية للدول الكافرة لتضربها بما تستطيع من قوة ضرباً متواصلاً لا هوادة فيه، ولا يثنيها عن ذلك قتل أو جرح أو قصف جوي أو بحري أو بري، فلم تعد تخيفنا طائراتهم، وقد وهانت دباباتهم في عيوننا بعد أن رميناها بالحجارة، ونسفنا مدمراتهم في مياهنا، وقد ولى زمان الخوف، وولى زمان التردد، فقد دفعنا في ذلك الزمان أثماناً باهظة، ولم تعد تهمنا خسارة الأرواح، فأرواحنا ليست أثمن من أرواح الشهداء التي فاضت، وبيوتنا ليست أعز من بيوت إخواننا التي هدمت، وأموالنا ليست أقدس من أموال إخواننا التي أهدرت، ونساؤنا وأمهاتنا وبناتنا وأخواتنا ليسوا أفضل من نساء ترملت وأمهات ثكلت وبنات يتمت وأخوات تفطرت قلوبها حزناً على إخوانهن الذين قضوا.
    أيها المسلمون: سأبدأ إن شاء الله بتلقي التأييد لهذا الاقتراح من جميع أنحاء العالم الإسلامي بعد الانتهاء من صلاة الجمعة هذه مباشرة، وسأفتح الباب على مصراعيه لكل من يريد أن يعلن تأييده لهذا الاقتراح عبر جميع وسائل الإعلام المتاحة مقروءة كانت أم مسموعة أم مرئية، فضائية كانت أم أرضية، فوق الأرض أم تحتها، عبر الكوابل أو شبكات المعلومات الدولية، بالحضور الشخصي والمناداة القريبة، أم بالمناجاة عن بعد، فالهمُّ واحدٌ والربُّ واحد، والأمة كالجسد الواحد، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ . أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين.

    (الخطبة الثانية)

    أيها الناس: إني على ثقة تامة أن الأمر لن يطول، وأن الأمة ستحسم أمرها سريعاً، بل وأسرع مما يتصوره أعداؤها، فقد دنت ساعة المفاصلة، وطاب الموت في سبيل الله، فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العِدا. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لموت في طاعة الله خير من حياة في معصيته ". فعلى الموت تبايعوا أيها المسلمون، ولترتفع أصواتكم بالتكبير لتصل إلى مسامع إخوانكم في أنحاء العالم الإسلامي، الله أكبر! (تكبير، الله أكبر)!
    أيها المسلمون في جميع أنحاء الدنيا خارج العالم الإسلامي، أنتم على موعد قريب مع ما سيفعله إخوانكم في العالم الإسلامي، فكونوا على أهبة الاستعداد لتأييدهم، بعد إقامة خلافتهم ومبايعة أمير المؤمنين الأول في الزمان الآخِر على السمع والطاعة للحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولتزلزلوا كيانات الكفر التي فيها تعيشون، بعد أن أصبح لكم دار ومنعة وأنصار.
    أيها المسلمون: هذه هي الرسالة الأولى لكم جميعاً: ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ. إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ . فاستجيبوا واستعدوا واعلموا أن النصر مع الصبر، وأن مع العسر يسراً.
    .................

    لمشاهدة الخطبة اليكم الرابط
    http://www.al-aqsa.org/index.php
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-04-23
  15. malcom x

    malcom x عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-04
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-04-27
  17. malcom x

    malcom x عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-04
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    مشروع الخلافة العظيم

    مشروع الخلافة العظيم

    مشروع ثبات وعمل


    الحمد لله الذي عزّ فارتفع، وعلا فامتنع، وذلً كلُّ شيء لعظمته وخضع ... وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، رفع الله به أقواما، ووضع به آخرين، أزكى البشرية، وأتقاها، وأعظمها إيماناً برب العالمين، سنتنا سنته، وهدينا هديه، وطريقتنا طريقته، فنسأل الله تعالى مجاورته في جنات النعيم ... اللهم صلّ وسلم عليه وآله وعلى سائر الأنبياء والمرسلين، وارض اللهم عن أصحابه الغرّ الميامين، والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    أيها الإخوة في الله
    لقد أصبحت عودة حكم الإسلام وسلطانه هاجس المسلمين وأملهم، إلا بعض نفر ممن رضع الثقافة الغربية الكافرة، فشبّ على أفكارها ومفاهيمها، ثم شاب على ذلك، فجعل من نفسه حامياً لها، بعد أن اتخذ وجهة النظر الغربية، القائمة على فصل الدين عن الحياة ‎والدولة، وجهة نظر له في الحياة. وقد نعى الله على الذين يريدون أن يتحاكموا إلى أحكام الكفر والطاغوت بدل أحكام الإسلام فقال جلّ وعلا: ﴿يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا ﴾.

    أيها الإخوة في الله
    إن عودة الإسلام إلى الدولة والحياة والمجتمع لايكون بترويس دستور الكفر بالنص على أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام، ولا بتضمينه مادة تنص على أن الإسلام هو مصدر الدستور والقوانين؛ لأن هذه الإجراءات الشكلية لا قيمة لها أبداً في ميزان الشرع، بل هي حيلة لجأ إليها الحكام نفاقاً، وخداعاً، ومصانعةً، لجماهير المسلمين، دون وجود أي نية عندهم لإجراء أي تغيير يذكر، فهم قد أبقوا، مذ أن جيء بهم إلى السلطة، علىكل أشكال الحكم القائمة، بل عملوا على تكريسها إرثاً، في تسليط أبنائهم على الأمة من بعدهم، وتنافسوا في ذلك ملوكاً ورؤساء،‎ فكُرست الأنظمة العلمانية ودساتيرها الكافرة في كل بلد من بلاد المسلمين، جنباً إلى جنب مع تكريس التجزئة الاستعمارية فيها،‎ مع أن ذلك كله يتناقض مع الإسلام وأحكامه، جملةً وتفصيلاً.‎

    إن عودة الإسلام إلى الدولة والحياة والمجتمع، لا يكون إلا بجعل العقيدة الإسلامية أساساً للدستور وسائر القوانين، الأمر الذي يعني إلغاء جميع أشكال الحكم القائمة في العالم الإسلامي، ملكية كانت أم جمهورية، برلمانية كانت أم عسكرية، وإعادة نظام الخلافة محلها؛ لأن نظام الخلافة هو شكل الحكم الوحيد في الإسلام، ثم إلغاء جميع الدساتير والقوانين القائمة، وأخذ دستورٍ وقوانينَ بدلاً منها، مبنية على العقيدة الإسلامية، ومأخوذة من كتاب الله، وسنة رسوله، وما أرشدا إليه من قياس وإجماع، وبدون ذلك، لن تكون عودةٌ للإسلام وأحكامه إلى الدولة والحياة والمجتمع.‎

    إخوة الإيمان
    وبعد خرط القتاد خرطاً على أيدي شباب حزب التحرير، عبر عقود من الكدّ المرير، في نشر هذا الفكر السياسي الإسلامي، بين العمل على قطع الأعناق، وقطع الأرزاق، على أيدي أدوات الكافر وأزلامه، في بلاد المسلمين، هذا الفكر الذي أعاد للإسلام حركيته، وقدرته على الفعل والتأثير على نفوذ الكفر، ومراكز ثقله، هذا الفكر الذي نجح بإعادة ربط الإسلام بالسياسة، وربط السياسة بالإسلام، عندما أنزل قضية إقامة الخلافة الإسلامية منزلة القضية المصيرية، التي يتخذ حيالها إجراء الحياة أو الموت. بعد ذلك كله ... منّ الله على هذه الدعوة، وعلى هذه الأمة، بنعمة تحويل الرأي العام في الشارع إلى رأي يؤيد إقامة الخلافة، فأصبح ذكرها على كل لسان، بعد أن كانت عودة الخلافة في روع الناس، إبّان الموجة القومية الناصرية، في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، أقربَ إلى الخرافة. فاليوم أصبح عرض مسألة: هل إقامة الدولة الإسلامية فرض أو ليس فرضاً؟ يقبع منكسراً في منطقة قد تجاوزها الزمن، وتجاوزتها الأحداث، وتجاوزتها الأمة، وتجاوزها العمل الإسلامي، منذ عقود طويلة، فلا يوجد جدال ولا نقاش بين المسلمين، ولا العاملين للإسلام، في هذه الأيام حول وجوب إقامة الخلافة الإسلامية، ووجوب تحكيم أحكام الشرع في بلاد المسلمين، من خلال تحويل الأحكام الشرعية إلى قوانين نافذة المفعول، تتحكم في كل شؤون الحياة والدولة والمجتمع، بحيث يحكم بها في كلتا السياستين الداخلية والخارجية للدولة الإسلامية، فيطبق في الناحية الاقتصادية النظام الاقتصادي في الإسلام، وفي الناحية الاجتماعية النظام الاجتماعي في الإسلام، وفي الناحية الدستورية نظام الحكم في الإسلام، وفي الناحية التعليمية النظام التعليمي في الإسلام، وفي الناحية القضائية والجنائية أحكام البينات، ونظام العقوبات في الإسلام، وفي حالة الحرب أحكام السياسة الحربية في الإسلام، وفي العلاقات الدولية أحكام حمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، باعتبار أن الدولة الإسلامية هي الموكول بها حمل رسالة الأمة الإسلامية إلى العالم، لإخراجه من الظلمات إلى النور بإذن الله. نعم، أيها الاخوة، أصبح مدار البحث والنقاش يدورحول طريقة إقامة الخلافة، وحول كيفية صمودها، وسبل التعامل مع ظروف داخلية وخارجية كبيرة، ستنشأ في العالم بُعَيْدَ إقامتها، بعد أخذ العبر من دراسة أسباب سقوط حكم طالبان في أفغانستان، وحكم البعث في العراق، وسبل تفاديها. إن هذا البحث والنقاش بين أبناء الأمة، بقيادة العاملين، يعتبر، في حدّ ذاته، مؤشراً مهمّاً يشير إلى التقدم إلى الأمام نحو إقامة هذه الدولة، وهو أيضاً، في حدّ ذاته، مؤشر خطير يقرع نواقيس الخطر في عواصم الكفر بشدة، وما الحرب التي أعلنتها أميركا على الإرهاب، في جوهرها وحقيقتها، إلا حرباً على مشروع إعادة الإسلام إلى الحياة، والدولة، والمجتمع، بإقامة دولته وسلطانه، وحرباً على عودته منافساً، لا قبل لأحد به في الساحة الدولية.

    أيها الإخوة في الله
    لا بد لنا، ونحن نحيي هذه الذكرى الأليمة لهدم الخلافة، من تصور حقيقة لا مراء فيها، حقيقة أصبحت في هذه الأيام أجلى من الشمس في رابعة النهار، حقيقة مفادها وجوب وأولوية العمل الذي يتلبس به حملة الدعوة اليوم، من العاملين على استئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الإسلامية، على منهاج النبوة. هذا المشروع الضخم، والعمل الكبير، يعني فيما يعنيه، إعلان حربٍ تحريريةٍ شاملةٍ على كل أعداء الأمة، القريب منهم والبعيد، المكشوف منهم والخفيّ، إنها المعركة الأضنى، التي ستدفع بكل مقدرات الأمة المادية والمعنوية، في أتون الجهاد الشامل، الذي سيدكّ أركان الكفر والظلم، ويطيح بعروش البغي، ويحْطِم هامات المستكبرين. إنها معركة النفس الطويل، إنها المعركة المصيرية الكبرى، والمستمرة، والطويلة بعزيمة الأسياد، إنها المعركة التي لا مكان فيها للعبيد ...


    فالحُرُّ لا يُلقي القِيادَ = لِكُلِّ كَفَّارٍ وعاصِ
    وبغيرِ نضحِ الدمِ لا = يُمحى الهوانُ عن النواصي

    1
    2 فالحُـرُّ لا يُلقـي القِيـادَ لِكُـلِّ كَفَّـارٍ وعــاصِ
    وبغيـرِ نضـحِ الـدمِ لا يُمحى الهوانُ عن النواصي


    أيها الإخوة الأحباب
    إن الإسلام دين ليس أيَّ دين، بل دين الهدى والحق الذي وعد الله بإظهاره على الدين كله. ولأنه دين ليس أي دين، فلن يطبقه في الدنيا، أو يقيمه في الأرض، أي حُكام، أو كيان، أو دولة، عداك عن دولة تابعة عميلة، بل لا يمكن ذلك إلا بدولة هذا الدين نفسه، دولة الإسلام، دولة الخلافة. ولأن دولة الإسلام، دولةَ الخلافة، ليست أي دولة، فلن تقيمها مجرد أعمال، أيُّ أعمال، بل لن تقيمها إلا أعمال تضحية عظيمة، خالصةٌ لله، موافقه للشرع، فاهمة للقضية، منصبَّةٌ على الأهداف، مؤثّرة في الواقع، لا متأثرة بضغوطه المَرَضية الفاسدة. ولأن تلك الاعمال ليست أي أعمال، فهي تحتاج إلى كتلة وأشخاص، باستعداداتٍ فوق العادة، لمهمة فوق العادة، استعدادات أقلها الإخلاص الخالص لله، والوعي السياسي، وعقائديةٌ من فولاذ لا يلين، وطول نَفَس وجَلَد على طول السفر والمسير.

    أيها الإخوة في الله
    لقد أصبح الناس، أمام أميركا وجرائمها، جماعتين: جماعةَ ﴿إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ﴾ ... جماعةَ ﴿ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ ﴾ ... جماعةَ ﴿إنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ .
    وجماعةَ الإيمان واليقين الأخرى في الفسطاط الآخر، إنها جماعةُ ... ﴿وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء﴾ .


    شتَّانَ، شتَّانَ بين الذين = لربهم باعوا النفوسا
    الباسمين إلى الردى = والسيفُ يرمُقُهم عبوسا
    الناصبين صدورهم = من دون دعوتهم تروسا

    1
    2
    3 شتَّانَ، شتَّانَ بين الذين لربهم باعـوا النفوسـا
    الباسمين إلـى الـردى والسيفُ يرمُقُهم عبوسا
    الناصبيـن صدورهـم من دون دعوتهم تروسا


    نعم، أيها الأخوة، هذه هي فئة الإسلام التي ينبغي الانحياز اليها، في حالات انعدام الوزن، التي تصيب البغاثَ عند اشتداد عواصفِ الكفر.


    فيا أيها الأمريكان لا يأخذْكُمُ الغرورْ
    عقاربُ الساعات إنْ توقّفتْ لا بُدَّ أن تدورْ
    إنَّ اغتصابَ الأرض لا يخيفُنا
    فالريشُ قد يَسقُطُ عن أجنحة النسورْ
    هزمتُمُ الجيوشَ إلاّ أنَّكمْ لم تهزموا الشعور
    قطعتُمُ الأشجارَ من رؤوسها وظلَّتِ الجذور


    إخوة الايمان
    إنّ فاقد الشيء لا يعطيه، فأنّى للهابطين واليائسين أن يرفعوا الهمم، وأنّى للمزعزعين أن يثبتوا الصفوف، وأنّى لأصحاب القلوب الخاوية أن يبثوا البشرى بين الناس .....


    الحور تهتِف بهجةً: زُفّ الشهيد = والحور تأبى أن تُزفّ إلى البليد
    وجنانُ عدنٍ لا ينال رحابها = إلا شهيدٌ طاب مسعاه الحميد
    بالروحِ نفدي دينَنَا ورسولَه = والدينُ يُنصرُ بالدماءِ وبالحديد
    لن نستكينَ ولن نلينَ لحاكمٍ = بالكفرِ يحكمُ شعبنا حكمَ العبيد

    1
    2
    3
    4 الحور تهتِف بهجةً: زُفّ الشهيد والحور تأبى أن تُزفّ إلى البليد
    وجنانُ عدنٍ لا ينـال رحابهـا إلا شهيدٌ طاب مسعاه الحميـد
    بالروحِ نفدي دينَنَـا ورسولَـه والدينُ يُنصرُ بالدماءِ وبالحديد
    لن نستكينَ ولن نليـنَ لحاكـمٍ بالكفرِ يحكمُ شعبنا حكمَ العبيـد


    فاللهم يا من عزً فارتفع، وعلا فامتنع، وذلً كلًّ شيء لعظمته وخضع.

    اللهم يا مجيب السائلين، يا مجيب المضطرين، يا مغيث المستغيثين، يا أمان الخائفين.

    سبحانك يا ربي يا الله ... لا إله إلا أنت إنا كنا من الظالمين.

    اللهم عجّل بإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة، يُعزّ فيها أهل طاعتك، ويَذِل فيها أهل معصيتك، ويؤمر فيها بالمعروف، وينهى فيها عن المنكر...

    اللهم إنا نسألك، لحَمَلَة الدعوة، العاملين لإقامة حكمك، نصرًا مبينًا، وعزًا مكينًا...

    اللهم احقن دماء المسلمين، واحْمِ نساءهم، وأطفالهم، وشيوخهم، وبلادهم، وأموالهم...

    اللهم أقم لنا علم الجهاد، واقمع أهل الشرك، والكفر، والزيغ، والعناد، وانشر رحمتك على العباد،

    اللهم واجعلنا هادين مهديين، غير ضالين ولا مضلين، حربا على أعدائك، سِلْما لأوليائك،

    إنك يا ربنا ومولانا ومليكنا وليّ ذلك والقادر عليه.

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    وبارك الله فيكم على حضوركم، وحسن استماعكم، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.


    كلمة ألقيت في ندوة عقدت في بيت المقدس، في ذكرى هدم الخلافة


    منصور العكاري (المقدسي)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-05-02
  19. العربي الصغير

    العربي الصغير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-14
    المشاركات:
    1,175
    الإعجاب :
    1
    [color=CC0000]أحسنتي أختي أمل الرعوي
    لو كان حزب التحرير حلاً لرأيناه يصول ويجول في فلسطين والعراق ، أما الكلام فكل الناس يستطيعون رص الخطب وترتيب القوافي وتحميس الناس .
    فأرى أن الأمة لم تعد بحاجة إلى الكلام بقدر ماهي بحاجة إلى الفعال [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة