فرنسا تطرد اماما يؤيدضرب الزوجات

الكاتب : عمر باحميش   المشاهدات : 371   الردود : 0    ‏2004-04-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-21
  1. عمر باحميش

    عمر باحميش عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-02-07
    المشاركات:
    330
    الإعجاب :
    0
    أمرت وزارة الداخلية الفرنسية بطرد رجل دين مسلم أيد ضرب النساء.

    فقد قال الجزائري المولد عبد القادر بوزيان، الإمام بمسجد شرقي ليون، لجريدة محلية إن القرآن يبيح ضرب ورجم الزوجات اللاتي تزنين وأعرب عن أمله في أن "يصبح العالم بأسره إسلاميا".

    وقد أثارت تصريحاته غضبا عارما على الفور في فرنسا، التي تضم أكبر عدد من المسلمين في أوروبا الغربية، والذين يناهز عددهم خمسة ملايين شخص أغلبهم من أصول مغاربية.

    كما أدان الزعماء المسلمون في فرنسا تصريحات الإمام، حيث قالوا إن الإسلام لا يبيح العنف المنزلي.

    الحكومة لن تتهاون مع التصريحات العامة.. التي تهاجم الكرامة البشرية وبالأخص كرامة النساء

    بيان الداخلية الفرنسية
    غير أن زعيم المجلس الوطني لمسلمي فرنسا حذر الإعلام الفرنسي من عدم السعي لإظهار كافة المسلمين في الغرب على أنهم أصوليون أو محاولة إثارة مشاعر معادية لهم عن طريق البحث عن آراء متطرفة.

    وقد أصبح عبد القادر بوزيان ثاني إمام هذا الشهر يواجه الترحيل من فرنسا.

    فقد رُحِّل خطيب إسلامي في برست إلى الجزائر الأسبوع الماضي بعد أن أعرب عن دعمه لتفجيرات مدريد، واتهمته الداخلية الفرنسية بدعم إرهابيين إسلاميين.

    رد فعل سريع
    وكان بوزيان يؤم المصلين في منطفة فينيسيو قرب ليون وقد عاش في فرنسا خلال الخمسة و العشرين عاما الماضية.

    وقالت وزارة الداخلية إنها احتجزت الإمام الثلاثاء، وفي بيان لها أضافت إنه لن يتم التهاون مع االتصريحات ضد حقوق الإنسان وخاصة حقوق المرأة.


    كان بوزيان يخطب في مركزه قرب ليون
    وقد قال بوزيان لمجلة ليون ماج في طبعتها في أبريل/نيسان إنه يفضل ضرب الزوجات "في ظل ظروف محددة، خاصة إذا خانت الزوجة زوجها".

    وبعد ذلك ظهر على شاشات التلفزيون في البلاد ليوضح تعليقاته، حيث قال إنه لم يشجع على لطم الزوجات على وجوههن، ولكنه أصر أن القرآن يبيح للأزواج ضرب زوجاتهم في حالة الخيانة.

    كما نقل عن الإمام قوله إنه يفضل قيام جمهورية إسلامية في فرنسا، وأضاف "ولكن ليس في فرنسا وحدها بل أريد أن يصبح العالم كله إسلاميا".

    وقالت الداخلية الفرنسية إن أمرا بطرد عبد القادر بسبب آرائه كان قد صدر بالفعل حتى قبل ظهور مقال المجلة، وإن الحديث الذي أجرته مع المجلة أكد أن قرار الوزارة كان صائبا.
     

مشاركة هذه الصفحة