مئات القتلى الأجانب في المركز التجاري العالمي منهم باكستانيون وأتراك ويمنيون ولبنانيو

الكاتب : سامي   المشاهدات : 516   الردود : 1    ‏2001-09-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-15
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    واشنطن: مارجوري ميلر وايفلين أريتاني*
    لندن: «الشرق الأوسط»
    الهجوم على مركز التجارة العالمي كان بالفعل هجوما على مركز العالم، فهناك المئات من الاجانب الذين راحوا ضحايا الهجوم على برجي المركز، اسر هؤلاء تشارك الاميركيين حزنهم بصورة مباشرة، وتعاملت حكوماتهم مع المأساة الاميركية باعتبارها مأساتها هي في نفس الوقت. الشركات الاوروبية والاسيوية كانت تشغل وتملك المكاتب بنيويورك جنبا لجنب مع البنوك الاميركية وشركات الاسهم. ومن هذه الشركات: دويتشه بانك الالماني وكريديت اغريكول الفرنسي، وفوجي وأساهي اليابانيتان.
    هناك على الاقل مائة من الشركات والمكاتب الحكومية تمثل 35 بلدا، كانت موجودة داخل ناطحتي السحاب اللتين ترتفع كل منهما 110 طوابق، وتمثلان مداخل الى اسواق الولايات المتحدة، ومناطق جذب يؤمها السياح من كل انحاء العالم.
    بالنسبة للشركات الاجنبية كان مركز التجارة العالمي ـ الذي استمد اسمه من مجموعة تجارية عالمية شعارها، ويا للمفارقة، «السلام من خلال التجارة العالمية» ـ يوفر امكانيات القرب من وول ستريت، كما يمنحها تلقائيا بطاقات تجارية مطلية بالذهب.
    يقول لو زين، الموظف بالقنصلية اليابانية بسان فرانسيسكو «انه مبنى ذو مكانة راقية جدا». وتملك بلاده 18 شركة بالمبنى، ولا تعرف حتى الآن مصائر بعض العاملين في خمس من هذه الشركات، حتى يوم الخميس. ويبدو ان بريطانيا هي التي اصيبت باكبر الخسائر بعد الولايات المتحدة، فما يقرب من المائة من مواطنيها تأكد موتهم، وما تزال بضع مئات اخرى مفقودة. وهناك شركة بريطانية واحدة، هي شركة كانتور فيتزجيرالد للسمسرة، فقدت 700 من موظفيها الـ1000، وهي كانت تحتل بعض الطوابق العليا من البرج الشمالي.
    قال متحدث باسم رئيس الوزراء توني بلير «من الواضح ان عددا كبيرا من مواطني هذه البلاد قتلوا في هذا الهجوم، ولذلك فهو هجوم ضد بلادنا وشعبها».
    وصرح وزير الخارجية جاك سترو ان القتلى البريطانيين يمكن ان تصل اعدادهم الى عدة مئات. وقد ارسلت سكوتلاند يارد فريقا من الطب الشرعي للتعرف على الضحايا. وتقول القنصلية الاسترالية بنيويورك ان هناك ثلاثة من الاستراليين قتلوا، وحوالي 90 من المفقودين. ومع انه لا توجد شركة استرالية بالبرجين الا ان مئات المواطنين الاستراليين يعملون لدى شركات مالية اميركية، كما يوجد بنك الاحتياط الاسترالي بمبنى «ليبرتي بلازا» عبر الشارع، والذي انهار جزئيا نتيجة الاحداث.
    قال جورجي هارفي، الموظف بالقنصلية «الجالية الاسترالية لها اصدقاء كثر في تلك المباني».
    وتملك اليابان، احدى اكبر الدول المستثمرة في الولايات المتحدة، أوسع تمثيل داخل المركز، فهي تملك حوالي 30 شركة منها البنوك وشركات الاسهم. وقالت ناطقة باسم السفارة اليابانية بواشنطن ان 22 يابانيا ما يزالون مجهولي المصير. وكان اثنان من هؤلاء ضمن ركاب طائرتين من تلك التي تم اختطافها يوم الثلاثاء. احدى الطائرتين هي تلك التي سقطت ببنسلفانيا، والاخرى ارتطمت باحد البرجين.
    في هذه الكارثة توفي اسرائيليون وايرلنديون ولبنانيون واتراك وباكستانيون واجانب وآخرون داخل الطائرات، كما ان اعدادا كبيرة من الاتراك والبنغلاديشيين والمكسيكيين ممن كانوا يعملون في صيانة المباني وفي المطاعم والمحلات التجارية بالمركز، ما يزالون مفقودين.
    احد الايرلنديين نجا من ضربة المركز، ولكنه اكتشف ان اخته وابنتها توفيتا في احدى الطائرتين المخطوفتين اللتين ارتطمتا بالمبنى. وقال روني كليفورد، 47 سنة، انه ساعد في حمل امرأة تحترق من الحطام.
    قال كليفورد لمحطة التلفزيون الايرلندية: «كنت اريد انقاذ هذه المرأة، قال لي احد رجال المطافي «إجرِ»، وجرينا ونحن نحملها حتى الشارع. كانت الاجسام تتساقط والكتل تتساقط، كان كل شيء يتساقط من المبنى».
    واستطاع الرجل ان ينجو بدون اصابات، ولكنه علم في ما بعد ان شقيقته روث كليفورد ماكورت، 44 سنة، وابنتها جوليانا، قد توفيتا في واحدة من الطائرتين المتجهتين الى لوس انجليس من بوسطن وارتطمتا بالمبنى.
    وقال ناطق باسم السفارة الايرلندية بلندن، ان بعض المواطنين الايرلنديين هم من ضمن اولئك الذين طمروا تحت الانقاض. ولا توجد ارقام دقيقة، ولكن مئات الاسر اتصلت بالحكومة تطلب معلومات عن ذويها الذين يعيشون بالولايات المتحدة، وتتعامل الحكومة الايرلندية مع هذه الهجمات ككارثة قومية، وقد اغلقت المكاتب الحكومية والمدارس يوم الجمعة واعلنت اليوم يوم حداد.
    الحكومة البريطانية عزفت السلام الملكي اثناء تغيير الحرس بقصر بكنجهام يوم الثلاثاء، واقامت قداسا بكتدرائية سانت بول أمس الجمعة. واعلن الاتحاد الاوروبي ثلاث دقائق حدادا على الموتى.
    في باكستان، قدر الناطق باسم رئاسة الجمهورية، الجنرال رشيد قريشي ان حوالي 650 من مواطني بلاده يعملون بمركز التجارة العالمي، وقال ان وجود هؤلاء بالمبنى كان واحدا من اسباب الصدمة الجماعية التي اصابت الامة الباكستانية العميقة التدين، بعد الهجمات الارهابية.
    قال قريشي «اذا لاحظت ان ردود الافعال كانت متناقضة في الشرق الأوسط، فان شعب باكستان اصيب بالصدمة، ولم ترتفع اية اصوات مؤيدة».
    هناك ثلاثة مواطنين المان، على الاقل، لقوا حتفهم و11 من المفقودين. وكان ثلاثة مديرين من شركة (BCT Technologies) من ضمن ركاب احدى الطائرتين اللتين ارتطمتا بالمبنى. ومع ان دويتشه بانك، يحتل بعض الطوابق الدنيا بالبرج الشمالي، الا ان 10 من موظفيه الـ370 ما زالوا مفقودين.
    وفقدت شركة التأمينات الالمانية «AON Jauch & Hubener»، التي كانت تحتل الطابق المائة، واحدا من موظفيها يعتقد انه قد مات.
    وافتتحت حكومات فرنسا وبلجيكا وسويسرا مكاتب للطوارئ للتعامل مع التقارير الواردة حول اختفاء مواطنين.
    وفي تركيا قال موظف احد بنوك الاستثمار، سنجيز سيفرلوغلو، الذي افلت من الكارثة لعطب اصاب سيارته، انه يعرف اكثر من 100 من مواطنيه يعملون بالمركز. وقال لصحيفة «صباح»: «انني حي بفضل سيارتي، وان شاء الله يكون هؤلاء احياء ايضا».

    * خدمة لوس انجليس تايمز ـ خاص بـ«الشرق الأوسط»
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-16
  3. النعمــــــان

    النعمــــــان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-08-26
    المشاركات:
    5,305
    الإعجاب :
    544
    ما شــــــــــــــــــــاْ الله عليك ياسامي

    بارك الله فيك اخي علا معلوماتك الرهيبه
    صدقني صار لي اكثر من 15 سنه في نفس المدينه
    لا اعرف حتا 10% من ما جاْ في مواضيعك حتى
    القنصل اليمني اكيد يجهل اكثرمني والدليل على ذالك
    انه لم يساْل على احد ولا يعرف من مات او من عاش
    ولم يقدم اي مساعده للجاليه مثل اي قنصل وخاصه
    في مثل هذه الضروف ما راْيك اخي سامي

    وشكرا لك على معلوماتك القيمه
     

مشاركة هذه الصفحة