اثنان من خاطفي الطائرات أمضيا اليلة طويلة في مطعم واحتجا على النادلة ثم توجها لتنفيذ

الكاتب : سامي   المشاهدات : 567   الردود : 1    ‏2001-09-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-15
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    لوس انجليس: لورا باركر*
    قضى اثنان من الخاطفين ساعات طويلة من ليلة يوم الجمعة، السابقة على الهجوم الارهابي الذي وقع، يحتسيان الفودكا وشراب الرم بمطعم في هوليوود بولاية فلوريدا. وقالت النادلة باتريشيا ادريسي ان السعادة والبهجة كانت واضحة على الشخصين قبل ان يتغير مزاجهما تماما عندما طلب منهما دفع الفاتورة التي وصلت قيمتها الى 48 دولارا.
    وقالت النادلة باتريشيا انهما ابديا غضبا واضحا لاعتقادهما ان مسؤولي المطعم كانوا يشكون في انهما لا يريدان دفع الفاتورة، واخرج واحد منهما لفة من الاوراق المالية من فئة الخمسين ومائة دولار قائلا: «انا طيار في شركة اميركان ايرلاينز، لماذا تظنون ان لدي مشكلة في دفع الفاتورة؟».
    وفي صباح الثلاثاء الماضي كان كلاهما في بوسطن، حيث استقلا رحلتين مختلفتين لـ«اميركان ايرلاينز» و«يونايتد ايرلاينز» وجهتا في ما بعد صوب برجي مركز التجارة العالمي. لا يزال المحققون يحاولون تجميع المعلومات حول حركة الخاطفين باستخدام ايصالات بطاقات الائتمان وعقود ايجار الشقق التي سكنوها الى جانب كمية ضخمة من الاوراق التي تركوها خلفهم. وتوصل المحققون الى ان خمسة على الاقل من الخاطفين الذين يقدر عددهم بـ18 عاشوا في ولاية فلوريدا العام الماضي حيث استأجروا شققا وعاشوا بصورة هادئة لم تجتذب اهتمام الآخرين.
    ظهرت حتى الآن صورتان لاثنين من الخاطفين الذين وجهوا طائرتين لتدمير مركز التجارة العالمي. وطبقا للسجلات التي تمكنت «يو اس ايه توداي» من فحصها، فإن محمد عطا (33 عاما) ومروان الشحي (23 عاما)، وهما من الامارات العربية المتحدة، ظهرا في فلوريدا مطلع عام .2000 استأجر عطا منزلا في «كورال سبرينغز» بمقاطعة «بروارد» وحصل في مايو (أيار) من نفس العام على رخصة قيادة صادرة من ولاية فلوريدا واشترى سيارة «بونتياك» حمراء. وفي يوليو (تموز) انتقل عطا والشحي للسكن في «فينيس»، جنوب تامبا، حيث التحقا بـ«هوفمان ايفييشن» للتدريب على الطيران. استأجر عطا والشحي لمدة شهر غرفة من تشارلي ودروسيلا فوس، غير ان الاخيرة اعتبرتهما «غير مريحين» وطلب منهما صاحبا المنزل اخلاء الغرفة المستأجرة والمغادرة.
    وقال ديف ويتمان، الذي يعمل ممتحنا للمتدربين على الطيران، انه اختبر كلا من عطا والشحي عدة مرات في قيادة طائرات «بيبر سيسنا» ذات المحركين وارسل نتائج الاختبارات الى «هيئة الطيران الفيدرالية». ويضيف ويتمان انه لا يتذكرهما على وجه التحديد لأن الطلاب الاجانب بصورة عامة يعيشون بهدوء في الغالب من دون اثارة الآخرين.
    الجدير بالذكر ان كلا من عطا والشحي منح شهادة طيران مؤقتة العام الماضي، ثم عاد كلاهما الى مقاطعة «بروارد» في ديسمبر (كانون الاول) الماضي واستأجر عطا شقة في هوليوود شاركه فيها الشحي. وفي نفس الشهر التحق عطا بمدرسة للطيران بمطار أوبا ـ لوكا ثم مارس الطيران في مطار مقاطعة بالم بيتش. وعند مداهمة المحققين يوم الخميس لشقة عطا والشحي والسيارة التي تركاها، اندهش السكان عندما اكتشفوا حقيقة جيرانهم السابقين.
    وخلال وجودهم في فلوريدا، ذكر الرجال للناس، انهم من السعودية وباكستان والمانيا، وقد عاشوا حقا في المانيا في التسعينات قبل الانتقال الى فلوريدا.
    وقد ظهرت تفاصيل حول وجودهم في المانيا بعدما قامت شرطة هامبورغ بتفتيش المدينة بحثا عن اعوان المشتبه فيهم.
    وقد التحق عطا والشحي بجامعة هامبورغ للتقنية. وتجدر الاشارة الى ان هامبورغ، وهي ميناء فيه اكثر من 100 الف مسلم. وخمس عدد طلبة الكلية البالغ عددهم الف طالب، من الاجانب.
    وقد سجل الشحي وهو اصغر الاثنين نفسه كطالب في اكتوبر (تشرين الاول) 1999، الا انه ترك الدراسة بعد 11 شهرا، في سبتمبر (ايلول) عام .2000 واشار المسؤولون في الكلية الى وجود ادلة بسيطة في السجلات على انه حضر الدروس.
    الا ان عطا كان اكثر معرفة، فقد قضى عشر سنوات في الكلية، وحصل على ما يساوي درجة الماجستير في الهندسة الانشائية، وهو مسجل في الكلية كمدير «للجماعة الاسلامية».
    ومن بين الاشياء التي عثرت عليها الشرطة، كومبيوتر عنوانه البريدي الالكتروني في الجامعة. وتحتفظ الجماعة الاسلامية التي يترأسها بعنوان الكتروني، وذكرت الشرطة ان التحقيقات تمتد الى جامعات اخرى.
    وقد ترك عطا الذي انضم للجامعة في اكتوبر عام 1992 الدراسة في سبتمبر عام 2000 في نفس الشهر الذي ترك فيه الشحي الدراسة.
    وتبين ان الرجلين لم يلفتا الانتباه الى نفسيهما خلال الدراسة، فلم يحصلا على اي منحة، ولم تظهر صورهما ابدا في منشورات الجامعة.
    الا انه من الواضح انهما كان يعيشان معا، منذ بداية عام 1998، وذكر الجيران انه كان ينضم اليهما في المساء اخرون كان عددهم يصل الى 20 شخصا احيانا.
    وذكر هانلور هيس (60 سنة) الذي يملك محلا صغيرا بالقرب من مسكنهما «لقد شاهدهما العديد ولكن لا احد يعرفهما»، بينما ذكر جويد اندكوهي وهو مواطن افغاني يعيش على ارتفاع طابقين من شقتيهما، ان الرجلين كانا ودودين ولكنهما كانا منطويين على نفسيهما، وكان يسمعهما يتلوان القرآن وهو يمر من امام الشقة.
    وذكرت مونيكا فان ميندن البالغة من العمر 52 سنة انها كانت تراقب شقتهما في حوالي الساعة العاشرة مساء وهي تطهو طعام العشاء لزوجها الذي يعمل ليلا. وتتذكر انها شاهدتهما يجلسان في دائرة على الارض ويرسمان شيئا ما على الورق، ويعلقانه على الحائط، وبعد ذلك وضعا ستارة على النافذة.
    وفجأة تركا الشقة في شهر فبراير (شباط) الماضي ثم وصلا الى فلوريدا بعد فترة قصيرة من اقامتهما في هامبورغ.
    تجدر الاشارة الى ان عطا وصل الى مطار «لوغان» الدولي عبر رحلة طيران قادما من بورتلاند بولاية مين.
    وقد تبين ان حقيبتين عليهما اسمه، لم يمكن نقلهما الى الرحلة الثانية. وعثر المحققون بداخل الحقيبتين على شريط فيديو حول كيفية قيادة طائرتي بوينغ من طراز 757 و747، طبقا لما ذكرته صحيفة «بوسطن غلوب».
    وكان عطا يجلس في مقعد «8 ـ ايه» الى جوار عبد الله العمري، وهو مشتبه اخر في عملية الاختطاف، وكان يجلس على الجانب الاخر من الممر من ديفيد انجل المنتج السينمائي في هوليوود وزوجته لين.

    * خدمة «يو. اس. ايه. توداي» خاص بـ «الشرق الأوسط»
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-16
  3. الباهوت

    الباهوت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-09
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    يا سبحان الله

    قضيا ليلة يشربان الفودكا وهما الذين شهد جيرانهما أنهما كانا دائما يقرأن القرآن أي تناقض عجيب هذا أو أننا في واقعيات إن منكم من يعمل....
    ما أدري ما ذا أصاب العالم جراء هذه الهجمات ولا حول ولا قوة إلا بالله
     

مشاركة هذه الصفحة