اسماء الله الحسنى

الكاتب : fas   المشاهدات : 440   الردود : 5    ‏2004-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-20
  1. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    أخواني واخواتي إداريي وأعضاء المجلس اليمنى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,

    تحية طيبة وبعد ,

    يقول عليه الصلاة والسلام : (( إن لله تسعاً وتسعين إسما مائة الا واحداً من أحصاها دخل الجنة )) .

    يقول العلماء والمشايخ الفضلاء في معنى احصاها أي حفظها وعلم معناها ودعا وناجا الله بها , من هذا المنطلق ومن منطلق تعلم كتاب الله وسنة رسوله وتعليمهما أحببت أن اطرح موضوع تتكون مشاركاته من تسعٍ وتسعين مشاركة في كل مشاركة يورد المتشارك إسماً من أسماء الله الحسنى ويقوم بتوضيح معناه وافياً وواضحاً إن كان ورد له معنى في كتب الدين لكي نستفيد ويستفيد المتشارك من بحثه عن معنى أسم من أسماء الله .

    أتمنى من الاخوة والاخوات جميعا المشاركة للفائدة في الدنيا والآخرة , والله من وراء القصد .

    وبدون منازع طبعا, البداية ستكون من حضرتنا المباركة :

    1 . الإله : هو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال , فقد دخل في هذا الاسم جميع اسماء الله الحسنى , ولهذا كان القول الصحيح أن ( الله ) أصله ( الإله) وأن اسم ( الله ) هو الجامع لجميع اسماء الله الحسنى والصفات العلى , قال تعالى ((إِنَّمَا اللَّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ ما فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً )) .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-20
  3. ALyousofi

    ALyousofi عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-04
    المشاركات:
    343
    الإعجاب :
    0
    الرحمن - الرحيم
    (الرحمن) اسم مشتق من الفعل (رحم)، والرحمة في اللغة هي الرقة والتعطف والشفقة، وتراحم القوم أي رحم بعضهم بعضا والرحم القرابة.
    الرحمن اسم من أسماء الله الحسنى، وهو مشتق من الرحمن وهو اسم مختص بالله تعالى لا يجوز أن يسمى به غيره، فقد قال عز وجل: (قل ادعو الله أو أدعو الرحمن) معادلا بذلك اسمه الرحمن بلفظ الجلالة الذي لا يشاركه فيه أحد، ورحمن على وزن فعلان وهي صيغة مبالغة تدل على الكثرة والزيادة في الصفة.
    و(الرحيم) .. اسم مشتق أيضا من الفعل رحم .. والرحمن الرحيم من صيغ المبالغة .. يقال راحم ورحمن ورحيم .. فإذا قيل راحم فهذا يعني أن فيه صفة الرحمة .. وإذا قيل رحمن تكون مبالغة في الصفة، وإذا قيل رحيم فهي أيضا مبالغة في الصفة، والله سبحانه وتعالى رحمن الدنيا ورحيم الآخرة.
    ولا يظن أحد أن صفات الله سبحانه وتعالى تتأرجح بين القوة والضعف، وإياك أن تفهم أن الله تأتيه الصفة مرة قليلة ومرة كثيرة، بل هي صفات الكمال المطلق .. ولكن الذي يتغير هو متعلقات هذه الصفات
    الأخوة الأعزاء هدا شرح مختصر وتجدون بقية الشرح وكدلك شرح لبقية أسماء الله الحسنى فى الرابط التالي:

    http://www.nourallah.com/asmaa.asp?NameID=2


    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-20
  5. محمد كولي

    محمد كولي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-17
    المشاركات:
    511
    الإعجاب :
    0
    الملك

    ومن أسماء الله الحسني الملك

    ملك الشيء أي حازه وانفرد باستعماله والانتفاع به أو التصرف فيه. والاسم مالك .. وأملكه الشيء أو ملكه الشيء أي جعله ملكا له .. وتملك الشيء أي امتلكه. (والملك) بفتح الميم واللام هو واحد الملائكة، وهو جنس من خلق الله تعالى نوراني لطيف كجبريل وعزرائيل. أما (الملك) بفتح الميم وكسر اللام فهو اسم من أسماء الله الحسنى .. وهو يعني ذو الملك وصاحب التصرف فيما يملك بجميع الوجوه ما علمناه منها وما لم نعلم. حين يملك الإنسان شيئا يقال له مالك .. ولكن ملكه محدود بحدود ما ملكه من أشياء. وقد يستخدم الاسم (ملك) مع الإنسان .. ولكن يلاحظ أنه يأتي دائما مضافا .. كأن نقول ملك بلجيكا أي ولي السلطة ببلجيكا.
    هذا عن ملك الإنسان .. أما عن ملك الحق جل وعلا فإن الأمر يختلف، لأنه سبحانه وتعالى ليس مالكا فحسب .. بل هو الملك .. الذي يملك الأشياء ويملك من ملكها. إذا امتلك إنسان قطعة أرض فإنه يصير مالكا .. أما الحق جل وعلا فهو الملك لأنه الملك هذا الإنسان ويملك قطعة الأرض ما بحكم كونه الخالق لهما وللكون بأكمله. إن من يشتري شيئا يصير مالكا له .. فمن باب أولى أن ملكية الخالق لما خلق أجلى وأوضح.
    وملك الله تبارك وتعالى لكونه يتضمن مفهوم الملكية البسيطة والمستقى من ملكية الناس لبعض متاع الدنيا ويزيد عليه بوجوه أخرى .. فملكية الإنسان ملكية رمزية، أما ملكية الله جل وعلا فهي ملكية حقيقية. إن لحق تبارك وتعالى يملك مخلوقاته ولا يشاركه في هذه الملكية أحد وفي ذلك يقول سبحانه وتعالى:
    {ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض} (سورة البقرة ـ 107)
    ويقول عز وجل:
    {ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير} (سورة آل عمران ـ 189)
    ويقول تبارك وتعالى:
    {ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير} (سورة المائدة ـ 18)
    ويقول سبحانه:
    {ولله ملك السماوات والأرض وما فيهن} (سورة المائدة ـ 120)
    ولقد كلف الله رسله عليهم افضل الصلاة والتسليم بإخبار الناس بهذه الملكية .. وبالفعل كان الرسل جميعا يدعون الناس إلي الإيمان بملكية الحق تبارك وتعالى لكونه، كما يدعونهم إلي الإيمان بعقيدة التوحيد الخالص، ولقد كلف الله نبينا عليه افضل الصلاة وأتم التسليم بأن يخبر الناس بأنه جل وعلا هو الملك الذي له ملك السماوات والأرض .. فقال جل وعلا:
    {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيى ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون "158"} (سورة الأعراف)
    ومن آثار ملكه عز وجل لكونه أنه يملك استبدال هذا الكون أو بعض منه بخلق جديد .. وفي ذلك يقول جل وعلا:
    {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلي الله والله هو الغني الحميد "15" إن يشأ يذهبكم ويأت بخلقٍ جديدٍ "16" وما ذلك على الله بعزيزٍ "17"} (سورة فاطر)
    كما يملك أيضا أن يضيف إلي كونه ما ليس فيه كما قال جل وعلا:
    {الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلاً أولى أجنحةٍ مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير "1"} (سورة فاطر)
    ومن هذه الآثار أيضا أنه تبارك وتعالى يحيي ويميت من يشاء حين يشاء ولا يشاركه في ذلك أحد .. وقد رأينا ذلك الذي حاج إبراهيم في ربه .. هذا الرجل الذي آتاه الله ملكا، فتخيل بجهله أنه يملك الأحياء والإماتة فظن أنه إذا حكم على إنسان بالموت ثم عفا عنه فقد أحياه .. وإذا نفذ فيه الحم فقد أماته.
    كان يملك سيدنا إبراهيم عليه السلام أن يقول له: إن عفوك عن هذا الإنسان بعد أن حكمت عليه بالموت ليس إحياء، لأن الإحياء يكون من العدم أو يكون من الموت، وأنت لم تفعل هذا ولا ذاك، وإن افترضنا جدلا أنك عفوت عنه بعد أن حكمت عليه بالموت، فإنك بذلك لا تكون قد أحييته .. وإنما أبقيت على حياته والتي كانت له قبل أن تحكم عليه أو تعفو عنه .. أما عن ادعائك بأنك نفذت الحكم فإنك تكون بذلك قد أمته، فإن ذلك فهم مغلوط؛ لأنك في حقيقة الأمر نفذت إرادة الله بموته، ولم تمته بإرادتك وقدرتك.
    ولكن سيدنا إبراهيم لم يلجأ إلي كل هذا الجدل، لأن حجج قهر الكافرين المجادلين بالباطل لا تحصى، لكنه اختار حجة يسيرة لم يملك هذا الرجل لها دفعا ولا ردا .. وفي ذلك يقول جل وعلا:
    {ألم تر إلي الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذا قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين "258"} (سورة البقرة)
    ومنها أنه سبحانه وتعالى يعلم عن كونه كل شيء .. يعلم كل صغيرة وكبيرة وفي ذلك يقول جل وعلا:
    {وسع ربي كل شيء علماً أفلا تتذكرون} (سورة الأنعام ـ 80)
    ويقول سبحانه:
    {وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه} (سورة فاطر ـ 11)
    ويقول عز وجل:
    {ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض} (سورة المائدة ـ 97)
    ويقول الحق تبارك وتعالى:
    {قال ربي يعلم القول في السماء والأرض} (سورة الأنبياء ـ 4)
    ويقول عز من قائل:
    {قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض} (سورة الفرقان ـ 6)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-20
  7. ALyousofi

    ALyousofi عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-04
    المشاركات:
    343
    الإعجاب :
    0
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-04-20
  9. ALyousofi

    ALyousofi عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-04
    المشاركات:
    343
    الإعجاب :
    0
    4-القدوس
    : تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هى المطهرة ، والبيت المقدس :الذى يتطهر فيه من الذنوب ، وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة وهم يخاطبون الله ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) أى نطهر انفسنا لك ، وجبريل عليه السلام يسمى الروح القدس لطهارته من العيوب فى تبليغ الوحى الى الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ، ولا يكفى فى تفسير القدوس بالنسبة الى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ، فهو سبحانه منزه عن أوصاف كمال الناس المحدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ، بل كل صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-04-20
  11. محمد كولي

    محمد كولي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-17
    المشاركات:
    511
    الإعجاب :
    0
    المؤمن

    ومن أسمائه جل علاه

    المؤمن:
    الإيمان فى اللغة هو التصديق ، ويقال آمنه من الأمان ضد الخوف ، والله يعطى الأمان لمن استجار به واستعان ، الله المؤمن الذى وحد نفسه بقوله ( شهد الله أنه لا اله إلا هو ) ، وهو الذى يؤمن أولياءه من عذابه ، ويؤمن عباده من ظلمه ، هو خالق الطمأنينة فى القلوب ، أن الله خالق أسباب الخوف وأسباب الأمان جميعا وكونه تعالى مخوفا لا يمنع كونه مؤمنا ، كما أن كونه مذلا لا يمنع كونه معزا ، فكذلك هو المؤمن المخوف ، إن إسم ( المؤمن ) قد جاء منسوبا الى الله تبارك وتعالى فى القرآن مرة واحدة فى سورة الحشر فى قوله تعالى ( هو الله الذى لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ) سورة الحشر



    خالص تحياتي


    الكولي
     

مشاركة هذه الصفحة