مشاهد مروعة في الجزء المحطم من البنتاغون: امرأة مجمدة في وضع الجلوس ويداها ممتدتان وج

الكاتب : سامي   المشاهدات : 745   الردود : 1    ‏2001-09-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-15
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    واشنطن: اندري ستون *
    شهد مارك وليامز، حامل رتبة سيرجنت بالجيش، يوم الثلاثاء، ميدان معركة لأول مرة في حياته العسكرية البالغة 11 عاما. ولكنه لم يتخيل ان يكون ذلك بالبنتاغون. فقد كان هو اول من يدخل المبنى المحطم بعد ان اصطدمت به طائرة البوينغ 757. وكان المشهد الذي وقعت عليه عيناه بشعا بصورة لا توصف.
    قال وليامز «اذا كان هناك من شي اللحم حتى درجة الاحتراق، فانه سيتصور المنظر الذي كان عليه الضحايا». كان ويليامز (30 سنة)، يتحدث بعد نوبة اخرى يوم الخميس، وهو يشارك في البحث عن 190 من الجثث، 126 منها من موظفي البنتاغون و64 من ركاب الطائرة.
    وقال ان الكرة النارية التي اشتعلت بعد اصطدام الطائرة بخزانها المليء بالوقود، انداحت عبر الممرات بسرعة رهيبة «حتى ان 90 في المائة لم يعرفوا بالضبط ماذا حدث لهم».
    الكثيرون من الموظفين كانوا في مكاتبهم او خلف الحواجز الفاصلة. ووجدت امرأة مجمدة في وضع الجلوس، يداها ممتدتان وكأنها تقرأ بعض الوثائق. كما وجدت كثير من الجثث مكومة على بعضها قرب اجهزة التلفزيون.
    ويبدو ان موظفي البنتاغون كانوا يشاهدون الحريق المشتعل بمركز التجارة الدولي، عندما تحول المشهد الجهنمي على شاشة التلفاز الى حقيقة واقعة بالنسبة لهم.
    عندما اكتشف وليامز الاجساد المحروقة لركاب الطائرة، كانوا ما يزالون مربوطين على مقاعدهم بالاحزمة. وهو لم يحتمل رائحة اللحم المحروق.
    وقال معلقا: هذا أسوأ شيء يمكنك ان تتصوره. كنت اريد ان ابكي منذ اللحظة التي دخلت فيها المبنى. ولكن هناك جنود تحت قيادتي وهذا يقتضي تجاهل عواطفي. وكان فصيل ويليامز من فورت بلفوار بفرجينا قد وصل الى المبنى بعد 4 ساعات من الهجوم الارهابي.
    وصرحت سلطات البنتاغون يوم الخميس بأن احصاءً اولياً اجرته، يشير الى ان 126 من الموظفين العسكريين والمدنيين ما يزالون مفقودين، بالاضافة الى 64 كانوا على متن الطائرة المخطوفة، التابعة لشركة اميركان ايرلاينز الرحلة 77 والتي كانت تتجه الى لوس انجليس من واشنطن. ومن ضمن هؤلاء المفقودين: ـ الجيش: 74 جنديا ومدنيا ومتعهدا، نصفهم تقريبا من النساء. وقال احد الضباط ان 20 من هؤلاء يؤدون مهام بمكتب نائب رئيس الاركان للموارد البشرية، وهو المكتب الذي تلقى ضربة مباشرة من قبل الطائرة.
    ـ مدير المكتب، الجنرال تيموثي مود، 53 سنة، هو الجنرال الوحيد المجهول المصير.
    ـ الاسطول: 42 بحارا ومدنيا. هؤلاء يعملون بمركز قيادة يراقب حركة السفن، ومكتب لمعلومات حروب الفضاء، وموظفون من قسم حروب الاسطول، ونائب رئيس العمليات البحرية، للتخطيط والسياسات والعمليات.
    ـ آخرون: 10 موظفين بوكالة الدفاع، منهم 7 من وكالة استخبارات الدفاع، حسب تصريحات احد المسؤولين بالبنتاغون.
    ـ اما سلاح الجو والمارينز فلم يكن من بينهما مفقودون.
    ـ حتى صباح الخميس عثرت فرق الانقاذ على 70 جثة. وستحمل هذه الى قاعدة دوفر الجوية، بالمروحيات، ليتم التعرف عليها.
    ويعمل فريق وليامز المكون من 7 اشخاص، الى جانب 250 من فرق الانقاذ من المدنيين من ماريلاند وفيرجينيا وتنيسى، للعثور على احياء تحت الانقاض. لكنهم لم يعثروا على احياء مطلقا بعد الساعات الاولى من البحث.
    يقول السيرجنت آرون اوكسى، 22 سنة، «انك تأمل دائما في وجود الاحياء. ولكنك عندما ترى هذا المنظر يفرض الواقع نفسه عليك».
    توقفت اعمال الانقاذ لمدة ساعة قرب الفجر من يوم الخميس وذلك لانه تم اخلاء الجميع اثر انذار بوجود قنبلة.
    وكان التهديد بلا اساس، ولذلك تم استئناف العمل، بينما كان موظفو البنتاغون يعودون الى اعمالهم في اول يوم عادي بعد الهجوم.
    قال وليامز انهم دخلوا المبنى اولا، الساعة الواحدة بعد ظهر الثلاثاء. في البداية لم يتمكنوا من البقاء اكثر من 20 دقيقة لان الحرارة كانت وقتها 120 درجة، وهناك نفايات معدنية ساخنة لا يمكن لمسها. ولكنهم استطاعوا في النهاية، وهم يستخدمون مصابيح الهالوجين، ان يسندوا السقوف المنهارة بأعمدة خشبية. ولم يكونوا يرغبون بالطبع ان يحيق بهم نفس المصير الذي حاق بالمئات من العاملين بفرق الانقاذ في مركز التجارة العالمي الذين دفنوا تحت انقاض المبنى المنهار.
    وفي تحركاتهم المنهجية من غرفة الى اخرى كانوا يستخدمون مناشير يدوية لقطع الحديد والمعادن المتساقطة، ويتأكدون انهم لم يخطئوا غرفة واحدة. وبعد دقائق فقط عثروا على ثلاث ضحايا.
    وقال اعضاء الكونغرس الذين تفقدوا موقع الحادث يوم الخميس، ان المسؤولين عن عملية الانقاذ ابلغوهم ان جسم الطائرة الاساسي بقي كاملا تحت الانقاض.
    وقال وليامز بهدوء «هناك رجل اعرفه تحت هذه الانقاض». الرجل الذي يشير اليه هو زوج احدى زميلات وليامز، وهو عسكري عالي الرتبة يعمل بالقرب من موقع الارتطام ومن المؤكد انه من بين القتلى.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-15
  3. المهاجر2001

    المهاجر2001 عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-07
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    فليذوقوا ما اذقوة اطفال ونساء ملجأ العامرية بالعراق ..فليذوقوا ما اذقتة اسلحتهم باطفال ونساء قانا فى لبنان ........والقائمة طويلة ......فجرائمهم ممتدة على طول الكرة الارضية على مد البصر من الشرق الى الغرب و من الشمال الى الجنوب ..ففى هيروشيما شاهد عليهم وفى فيتنام ..كذللك ...فى العراق فى ليبيا فى البوسنة .فى فى كل مكان ..
    وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين
     

مشاركة هذه الصفحة