قصة فتاة كادت الشات تدمرحياتها

الكاتب : fas   المشاهدات : 328   الردود : 1    ‏2004-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-20
  1. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    أم بعد::






    ترددت كثيرا لكتابة هذا الموضوع ولكنه في خاطري كلما استيقظ وكلما أخلد للنوم مره أشعر بالذنب ومره أشعر بالندم ومره أشعر بالحسرة، موضوعي هو عن الصداقة خلال الإنترنت بما يسمى الشات أو الدردشة، أنا متزوجه من زوج أستطيع أقول عنه أنه من ذهب ولا يستحقني بل يستحق إمراءه مخلصه افضل مني. ولدي طفلان ولله الحمد.


    قصتي بدأت عندما تعلمت الحاسب الآلي من أحد المعاهد المنتشرة في مدينتنا بعد أن أقترح علي زوجي ليبعدني عن الملل الذي يواجهني دائماً برغم أنني لدي صديقات وأقارب ومنظمه وقتي لزيارتهم والاجتماع بهم ومؤمن كل شي لي ولبيتي.

    المهم أنني بعد الدورة أصبحت أجيد العمل على الحاسب وطلبت من زوجي جهاز حاسب بعد أن أحضرت له المواصفات من المعهد لأن زوجي لا يفهم بالحاسب.

    تم شراء الحاسب بفترة وجيزة واشتركت بالإنترنت وبدأت المعاناة كنت أتعلم كل جديد ولكنني بدأت بالدخول في عالم الشات الذي غير ودهور مسار حياتي مدة ثمانية أشهر إلى أن رحمني الله بأختي الأصغر عمراً مني والأكبر عقلاً مني.

    تعرفت على شاب كان يحادثني ويلاطفني ويصارحني بحبه لي وإنني أصبحت كل شي في حياته، حتى أنه بعد فتره ليست بعيدة أخبرته بأنني متزوجه ، قال لي لا يهم أهم شي أننا نصبح أحباب وأصدقاء إلى الأبد أعطاني رقم الموبايل.

    ارتحت له كثير وبدأت أراه في نومي في حاضري حتى قررت أن أراه بأحد الأسواق بعد إلحاحه وقد رائيته وهو لم يراني وتكررت الرؤيا وأمن لي جهاز موبايل مع رقم خاص لهذا الغرض وأصبحت أكلمه كل يوم.

    أهملت زوجي وأبنائي حتى زيارة أهلي كنت أتعذر منها بغرض انشغالي مع نفسي وكانت والدتي قلقه علي وهي لا تعلم سبب هذا القلق.

    كان يرسل لي على عنواني الخاص في الإيميل أغاني عن الحب وكذلك الشعر الجميل والكلام العذب والبطاقات الجميلة وعبارات لم أسمعها في حياتي .

    أصبحت أحبه لدرجة الجنون بل كرهت زوجي أصبحت لا أطيقه.

    أكرهه وأكره كلامه وأكره رائحته وأكره تقربه مني فهو عبارة عن شخص ابتليت به برغم أن لطيف معي وكريم ومجيب لطلباتي الكثيرة ولكنه لا يعرف كيف يدللني مثل الشخص الذي على البال.

    أصبح زوجي قلق علي وذات مره استشارني بالذهاب لطبيب نفسي بسبب القلق والتصرفات الغريبة التي تصدر مني.

    غضبت عليه وقلت له بأنني لست مجنونة لأذهب إلى الطبيب النفسي.

    اقترحت عليه أن يذهب هو لتطفله علي.

    لدي أخت أصغر مني أخبرتها بأنني على علاقة بشخص عبر الشات وأنه دخل فؤادي بالقوة وأنني لولا الحياء لأعطيته كل شيء.

    انزعجت أختي وأصبحت تذكرني بالله وتحضر لي الكتيبات الدينية وتنصحني بالابتعاد عن هذا الرجل وعن هذه العلاقة المحرمة وأنها سوف تدمر حياتي أخبرتها بأن لا تتدخل في حياتي.

    هددتني وهددتها وأخيراً قالت لي.

    أنها سوف تثبت لي بأنه كاذب بدأت تحادثه عبر الشات وهي كارهة لذلك ولكنها الضرورة وبعدها أصبح صديقها وأصبح يرسل لها الرسائل الجميلة والعبارات الكاذبة التي كان يرسلها لي وعن محبته لها .

    وقالت أختي ما تظنين برجل كهذا أيحب إمراءه مثلك بل أنت نعجة (شاة والله) .

    بل يريد أن يحصل على جسدك بأي طريقه حتى لو دفع ما يملك.

    أصابني انهيار ومكثت عند والدتي في حدود الشهر وزوجي يتردد علي ويطمئن على حالتي، بكيت كثير ودعوت الله بأنه حفظني من هذا الذئب الذي كاد أن يدمر حياتي لولا لطفه لي وتسخيره أختي التي كانت رحمة من الله لي.

    والله كنت في حلم بل في سحر كما كنت أسمع عن السحر الذي يعملنه الخادمات الأسيويات.

    تبت إلى الله ورجعت إلى زوجي وتعلقت به أكثر فهو كل شي في حياتي الآن وأصبحت أختي مدينه لي طول حياتي بمساعدتها لي.

    أنصح كل أب وأم بمراقبة أبنائهم وبناتهم من هذا الجهاز اللعين والله أن الشات بها المرض والحرام والفساد وكل شي .

    راقبوا أبنائكم وبناتكم.

    وأنتم أيها الأزواج والزوجات لا تكون الثقة عمياء بينكم يجب أن تكون الثقة على بينه وعلى عقلانية راقبوا بعضكم مراقبه ترضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

    غفر الله لي ولكم .

    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-21
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    وأنتم أيها الأزواج والزوجات لا تكون الثقة عمياء بينكم يجب
    أن تكون الثقة على بينه وعلى عقلانية راقبوا بعضكم مراقبه
    ترضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.


    بارك الله فيك على نقل هذة المشاركة
    أخي اللفاس التنبيه واجب .

    شكرآ لك
     

مشاركة هذه الصفحة