تعين خلفا للرنتيسي

الكاتب : ابن الليث   المشاهدات : 428   الردود : 1    ‏2004-04-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-19
  1. ابن الليث

    ابن الليث عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    قالت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اليوم الاحد ان الحركة عينت خليفة لم تكشف النقاب عن اسمه لعبد العزيز الرنتيسي زعيم الحركة في غزة بعد ساعات من اغتياله في هجوم صاروخي شنته طائرة هليكوبتر اسرائيلية.
    وقال مصدر بحماس ان الحركة التي تواجه تهديدا اسرائيليا بقتل كل زعمائها قررت عدم الكشف عن اسم خليفة الرنتيسي.
    وكان الرنتيسي قد حل محل الشيخ احمد ياسين الزعيم الروحي لحماس الذي اغتالته اسرائيل اواخر الشهر الماضي.
    وكانت الجمهورية اليمنية قد أدانت جريمة اغتيال الشهيد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة وولده ومرافقه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
    وقال مصدر مسئول "إن الجمهورية اليمنية إذ تعبر عن إدانتها الشديدة لهذه العملية الإرهابية الشنيعة والتي تأتي امتدادا لسلسلة الجرائم والأعمال الإرهابية البشعة التي ترتكبها حكومة الإرهابي شارون ضد أبناء الشعب الفلسطيني وقيادته وفي الوقت الذي تعلن فيه إسرائيل خططها الأحادية للانسحاب من قطاع غزة في خداع واضح للرأي العام العالمي".
    وأضاف المصدر بحسب وكالة الأنباء الحكومية سبأ "إن مواصلة سياسة الاغتيال والتصفيات الجسدية التي تمارسها إسرائيل ضد القيادات الفلسطينية مستغلة الدعم الأمريكي اللامحدود لها لن تزيد الأوضاع الخطيرة في المنطقة إلا مزيداً من التدهور والاشتعال ويصل بها إلى طريق المواجهة والانتقام الذي ستكون فيه إسرائيل أكبر الخاسرين".
    وواصل المصدر يقول "إن إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني والذي لا يضاهيه أي إرهاب آخر في العالم لن يزيد هذا الشعب المناضل إلا صموداً ومقاومة وتلاحماً ولن تنال من إرادته في النضال المشروع من أجل استرداد حقوقه وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس".
    وقدم المصدر تعازي "حكومة الجمهورية اليمنية إلى القيادة والشعب الفلسطيني الشقيق باستشهاد المناضل الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي ورفيقه فإنها تدعو المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية لإدانة هذه الجريمة الشنيعة والإسراع في إرسال قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني من الإرهاب الإسرائيلي وفرض العقوبات على الحكومة الإسرائيلية ومحاكمة الإرهابي شارون كمجرم حرب".
    داعيا "إلى سرعة عقد القمة العربية واتخاذ موقف عربي موحد إزاء هذه الغطرسة وإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني على مرئى ومسمع من العالم كله".
    وكان وزير الخارجية د.أبو بكر القربي قد دعا "الذين يتحدثون عن السلام لإعادة النظر"، مؤكداً أن "المقاومة هي الوسيلة لمقاومة إرهاب الدولة الإسرائيلية."
    وحمل الوزير الولايات المتحدة ومجلس الأمن واللجنة الرباعية "المسؤولية عمّا يجري."
    الولايات المتحدة قالت اكتفت بالشعور "بقلق على استقرار الشرق الاوسط"، وقال بيان باسم سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الابيض "الولايات المتحدة قلقة للغاية بشأن السلام والاستقرار بالمنطقة."
    الاتحاد الأوروبي من جانبه وصف قتل الرنتيسي بأنه "غير قانوني واستفزازي"، وأعلن خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي أن "قتل اسرائيل لزعيم حماس في قطاع غزة عبد العزيز الرنتيسي غير قانوني "ولن يؤدي الى خفض التوتر."
    وقال سولانا في بيان صدر خلال محادثات بين وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي واسيا في ايرلندا "الاتحاد الاوروبي أدان مرارا عمليات القتل خارج نطاق القانون، لإسرائيل الحق في حماية مواطنيها من الهجمات الارهابية ولكن اعمالا من هذا القبيل ليست غير مشروعة فحسب وانما لا تؤدي الى خفض التوتر."
    وكان هجوم صاروخي نفذته طائرة هليكوبتر اسرائيلية قد قتل عبد العزيز الرنتيسي اكبر مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة يوم السبت قبل انسحاب اسرائيلي مزمع تؤيده الولايات المتحدة من غزة.
    وأشادت اسرائيل بمقتل ما وصفته "بعقل مدبر للارهاب" لكن حماس اصدرت بيانا فوريا توعدت فيه بالانتقام.
    وقالت مصادر امن اسرائيلية ان اربع طائرات بدون طيار كانت تجوب سماء غزة باستمرار خلال الاسبوعين الماضيين بحثا عن الرنتيسي قبل ان يتم تحديد موقعه وقتله، وكان قادة اسرائيل قد تعهدوا بعد اغتيال الشيخ ياسين بالاستمرار في استهداف كبار النشطاء.
    وجاء اغتيال الرنتيسي بعد ثلاثة ايام من حصول ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي على دعم الولايات المتحدة لخطة للانسحاب من غزة من جانب واحد.
    واعرب مسؤولون اسرائيليون وامريكيون عن خشيتهم من ان تلعب حماس دورا اكبر في غزة بمجرد ان تتمتع بالحكم الفلسطيني.
    ويصر شارون على ان الانسحاب الذي قال انه قد يحيي "خارطة الطريق" للسلام المتعثرة بسبب العنف يجب الا ينظر اليه باعتباره نصرا للنشطاء وتوعد بقتل قادتهم.
    وقال احمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني ان اغتيال الرنتيسي نتيجة مباشرة للتشجيع الامريكي لاسرائيل.
    وأضاف قريع ان الحكومة الفلسطينية تعتبر هذه الحملة الاسرائيلية "الارهابية" نتيجة مباشرة للتشجيع الامريكي والانحياز الكامل من جانب الادارة الامريكية للحكومة الاسرائيلية.
    لكن مسؤولا بوزارة الخارجية الامريكية قال ان واشنطن لم تغير سياستها المعارضة للاغتيالات الاسرائيلية ونفي ان تكون اعطت الضوء الاخصر للهجوم الصاروخي القاتل مثلما زعم كثير من العرب في هجمات مماثلة.
    وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "لم يحدث تغيير في سياستنا. نعتقد انه يتعين على اسرائيل ان تضع في ذهنها عواقب ما تفعله ونعتقد ايضا انه يتعين على الفلسطينيين ان يكبحوا الارهاب."
    ووصف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في بيان الرنتيسي بانه "زعيم شجاع" وقال ان "جرائم الاحتلال الاسرائيلي" ستجعل الشعب الفلسطيني اكثر ثباتا.
    وفي موقع الحادث تجمع حشد من الفلسطينيين حول حطام السيارة البيضاء وراحوا ينتشلون ما بدا أنها قطع من ملابس ممزقة.
    وقال اسماعيل هنية احد قادة حماس البارزين "ستندم اسرائيل على ذلك. الانتقام قادم."
    وأضاف هنية للصحفيين في المستشفى ان دماء الرنتيسي لن تذهب سدى. واضاف ان قدر رجال حماس وقدر الفلسطينيين أن "يموتوا شهداء". ومضى يقول ان المعركة لن تفت في عضد الفلسطينيين أو تكسر ارادتهم.
    وقال جوناثان بيليد المتحدث باسم وزارة الخارجية لرويترز "اسرائيل... ضربت اليوم عقلا مدبرا للارهاب تلوث الدماء يديه."
    وأضاف "ما دامت السلطة الفلسطينية لا تحرك ساكنا لمكافحة الارهاب فان اسرائيل ستستمر في عمل هذا بنفسها."
    وجاء الهجوم الجوي الاسرائيلي بعد ساعات من مقتل شرطي من حرس الحدود الاسرائيلي في هجوم انتحاري نفذه فلسطيني عند معبر اريز على الحدود مع اسرائيل.
    وأصبح الرنتيسي الذي شارك في تاسيس حماس واحدا من اثنين تولوا قيادة الحركة منذ أن قتلت اسرائيل الشيخ أحمد ياسين في غزة في 22 مارس اذار.
    وحاولت اسرائيل قتل الرنتيسي وهو الوجه الذي يحظى بشعبية في الجماعة الفلسطينية النشطة في يونيو حزيران الماضي.
    وفي هذه المحاولة أصيب الرنتيسي مع أحد أبنائه في هجوم صاروخي نفذته طائرة هليكوبتر اسرائيلية على سيارته في غزة ايضا.
    ووقف بوش الى جانب ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل قبل ثلاثة ايام ورحب بخطة شارون لسحب المستوطنات اليهودية من غزة واجزاء من الضفة الغربية قائلا ان هذا قد يساعد على عودة "خارطة الطريق" الى مسارها مرة اخرى.
    ولكن في تحول تاريخي اثار غضب العالم العربي وافق بوش ضمنيا على رغبة اسرائيل في الاحتفاظ ببعض المستوطنات في الضفة الغربية.
    وتناقض هذا مع رأي واشنطن منذ فترة طويلة بأن المستوطنات عقبة في طريق السلام.
    وقال البيت الابيض في بيان يوم السبت إن"لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها من الهجمات الارهابية." وهي كلمات قد تثير غضب الفلسطينيين.
    ولتفادي ادانة الهجوم الاسرائيلي عكس البيان صيغة اعتادت واشنطن استخدامها عندما تستهدف اسرائيل نشطا فلسطينيا.
    ووصف البيان الذي صدر باسم سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الابيض حماس بانها جماعة"ارهابية" مسؤولة عن شن هجوم في قطاع غزة قبل ساعات من اغتيال الرنتيسي.
    وتناقض رد الفعل الامريكي على عملية الاغتيال بشكل واضح مع الادانات التي جاءت من مختلف انحاء العالم .
    وادان الاتحاد الاوروبي اغتيال الرنتيسي بوصفه غير شرعي " ولا يؤدي الى خفض العنف."
    وقال متحدث باسم كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة ان هذه العملية تمثل انتهاكا للقانون الدولي وقد تؤدي الى مزيد من العنف في الشرق الاوسط.
    رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون أشاد بالجيش لاغتياله عبد العزيز الرنتيسي زعيم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في غزة.
    وفي أول تعليق يصدر عن شارون بشأن الهجوم بطائرة هليكوبتر على سيارة الرنتيسي يوم السبت نقل عن رئيس الوزراء الاسرائيلي قوله انه سيمضي قدما في خطته بالانسحاب من قطاع غزة.
    وقال راديو اسرائيل "بعث بتهانيه بعد العملية الناجحة واغتيال الرنتيسي وقال ان سياسة فك الارتباط من ناحية ومحاربة الارهاب من ناحية اخرى ستستمران."
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-19
  3. ابن الليث

    ابن الليث عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    تعين خلف الرنتيسي

    قالت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اليوم الاحد ان الحركة عينت خليفة لم تكشف النقاب عن اسمه لعبد العزيز الرنتيسي زعيم الحركة في غزة بعد ساعات من اغتياله في هجوم صاروخي شنته طائرة هليكوبتر اسرائيلية.
    وقال مصدر بحماس ان الحركة التي تواجه تهديدا اسرائيليا بقتل كل زعمائها قررت عدم الكشف عن اسم خليفة الرنتيسي.
    وكان الرنتيسي قد حل محل الشيخ احمد ياسين الزعيم الروحي لحماس الذي اغتالته اسرائيل اواخر الشهر الماضي.
    وكانت الجمهورية اليمنية قد أدانت جريمة اغتيال الشهيد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة وولده ومرافقه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
    وقال مصدر مسئول "إن الجمهورية اليمنية إذ تعبر عن إدانتها الشديدة لهذه العملية الإرهابية الشنيعة والتي تأتي امتدادا لسلسلة الجرائم والأعمال الإرهابية البشعة التي ترتكبها حكومة الإرهابي شارون ضد أبناء الشعب الفلسطيني وقيادته وفي الوقت الذي تعلن فيه إسرائيل خططها الأحادية للانسحاب من قطاع غزة في خداع واضح للرأي العام العالمي".
    وأضاف المصدر بحسب وكالة الأنباء الحكومية سبأ "إن مواصلة سياسة الاغتيال والتصفيات الجسدية التي تمارسها إسرائيل ضد القيادات الفلسطينية مستغلة الدعم الأمريكي اللامحدود لها لن تزيد الأوضاع الخطيرة في المنطقة إلا مزيداً من التدهور والاشتعال ويصل بها إلى طريق المواجهة والانتقام الذي ستكون فيه إسرائيل أكبر الخاسرين".
    وواصل المصدر يقول "إن إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني والذي لا يضاهيه أي إرهاب آخر في العالم لن يزيد هذا الشعب المناضل إلا صموداً ومقاومة وتلاحماً ولن تنال من إرادته في النضال المشروع من أجل استرداد حقوقه وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس".
    وقدم المصدر تعازي "حكومة الجمهورية اليمنية إلى القيادة والشعب الفلسطيني الشقيق باستشهاد المناضل الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي ورفيقه فإنها تدعو المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية لإدانة هذه الجريمة الشنيعة والإسراع في إرسال قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني من الإرهاب الإسرائيلي وفرض العقوبات على الحكومة الإسرائيلية ومحاكمة الإرهابي شارون كمجرم حرب".
    داعيا "إلى سرعة عقد القمة العربية واتخاذ موقف عربي موحد إزاء هذه الغطرسة وإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني على مرئى ومسمع من العالم كله".
    وكان وزير الخارجية د.أبو بكر القربي قد دعا "الذين يتحدثون عن السلام لإعادة النظر"، مؤكداً أن "المقاومة هي الوسيلة لمقاومة إرهاب الدولة الإسرائيلية."
    وحمل الوزير الولايات المتحدة ومجلس الأمن واللجنة الرباعية "المسؤولية عمّا يجري."
    الولايات المتحدة قالت اكتفت بالشعور "بقلق على استقرار الشرق الاوسط"، وقال بيان باسم سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الابيض "الولايات المتحدة قلقة للغاية بشأن السلام والاستقرار بالمنطقة."
    الاتحاد الأوروبي من جانبه وصف قتل الرنتيسي بأنه "غير قانوني واستفزازي"، وأعلن خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي أن "قتل اسرائيل لزعيم حماس في قطاع غزة عبد العزيز الرنتيسي غير قانوني "ولن يؤدي الى خفض التوتر."
    وقال سولانا في بيان صدر خلال محادثات بين وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي واسيا في ايرلندا "الاتحاد الاوروبي أدان مرارا عمليات القتل خارج نطاق القانون، لإسرائيل الحق في حماية مواطنيها من الهجمات الارهابية ولكن اعمالا من هذا القبيل ليست غير مشروعة فحسب وانما لا تؤدي الى خفض التوتر."
    وكان هجوم صاروخي نفذته طائرة هليكوبتر اسرائيلية قد قتل عبد العزيز الرنتيسي اكبر مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة يوم السبت قبل انسحاب اسرائيلي مزمع تؤيده الولايات المتحدة من غزة.
    وأشادت اسرائيل بمقتل ما وصفته "بعقل مدبر للارهاب" لكن حماس اصدرت بيانا فوريا توعدت فيه بالانتقام.
    وقالت مصادر امن اسرائيلية ان اربع طائرات بدون طيار كانت تجوب سماء غزة باستمرار خلال الاسبوعين الماضيين بحثا عن الرنتيسي قبل ان يتم تحديد موقعه وقتله، وكان قادة اسرائيل قد تعهدوا بعد اغتيال الشيخ ياسين بالاستمرار في استهداف كبار النشطاء.
    وجاء اغتيال الرنتيسي بعد ثلاثة ايام من حصول ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي على دعم الولايات المتحدة لخطة للانسحاب من غزة من جانب واحد.
    واعرب مسؤولون اسرائيليون وامريكيون عن خشيتهم من ان تلعب حماس دورا اكبر في غزة بمجرد ان تتمتع بالحكم الفلسطيني.
    ويصر شارون على ان الانسحاب الذي قال انه قد يحيي "خارطة الطريق" للسلام المتعثرة بسبب العنف يجب الا ينظر اليه باعتباره نصرا للنشطاء وتوعد بقتل قادتهم.
    وقال احمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني ان اغتيال الرنتيسي نتيجة مباشرة للتشجيع الامريكي لاسرائيل.
    وأضاف قريع ان الحكومة الفلسطينية تعتبر هذه الحملة الاسرائيلية "الارهابية" نتيجة مباشرة للتشجيع الامريكي والانحياز الكامل من جانب الادارة الامريكية للحكومة الاسرائيلية.
    لكن مسؤولا بوزارة الخارجية الامريكية قال ان واشنطن لم تغير سياستها المعارضة للاغتيالات الاسرائيلية ونفي ان تكون اعطت الضوء الاخصر للهجوم الصاروخي القاتل مثلما زعم كثير من العرب في هجمات مماثلة.
    وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "لم يحدث تغيير في سياستنا. نعتقد انه يتعين على اسرائيل ان تضع في ذهنها عواقب ما تفعله ونعتقد ايضا انه يتعين على الفلسطينيين ان يكبحوا الارهاب."
    ووصف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في بيان الرنتيسي بانه "زعيم شجاع" وقال ان "جرائم الاحتلال الاسرائيلي" ستجعل الشعب الفلسطيني اكثر ثباتا.
    وفي موقع الحادث تجمع حشد من الفلسطينيين حول حطام السيارة البيضاء وراحوا ينتشلون ما بدا أنها قطع من ملابس ممزقة.
    وقال اسماعيل هنية احد قادة حماس البارزين "ستندم اسرائيل على ذلك. الانتقام قادم."
    وأضاف هنية للصحفيين في المستشفى ان دماء الرنتيسي لن تذهب سدى. واضاف ان قدر رجال حماس وقدر الفلسطينيين أن "يموتوا شهداء". ومضى يقول ان المعركة لن تفت في عضد الفلسطينيين أو تكسر ارادتهم.
    وقال جوناثان بيليد المتحدث باسم وزارة الخارجية لرويترز "اسرائيل... ضربت اليوم عقلا مدبرا للارهاب تلوث الدماء يديه."
    وأضاف "ما دامت السلطة الفلسطينية لا تحرك ساكنا لمكافحة الارهاب فان اسرائيل ستستمر في عمل هذا بنفسها."
    وجاء الهجوم الجوي الاسرائيلي بعد ساعات من مقتل شرطي من حرس الحدود الاسرائيلي في هجوم انتحاري نفذه فلسطيني عند معبر اريز على الحدود مع اسرائيل.
    وأصبح الرنتيسي الذي شارك في تاسيس حماس واحدا من اثنين تولوا قيادة الحركة منذ أن قتلت اسرائيل الشيخ أحمد ياسين في غزة في 22 مارس اذار.
    وحاولت اسرائيل قتل الرنتيسي وهو الوجه الذي يحظى بشعبية في الجماعة الفلسطينية النشطة في يونيو حزيران الماضي.
    وفي هذه المحاولة أصيب الرنتيسي مع أحد أبنائه في هجوم صاروخي نفذته طائرة هليكوبتر اسرائيلية على سيارته في غزة ايضا.
    ووقف بوش الى جانب ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل قبل ثلاثة ايام ورحب بخطة شارون لسحب المستوطنات اليهودية من غزة واجزاء من الضفة الغربية قائلا ان هذا قد يساعد على عودة "خارطة الطريق" الى مسارها مرة اخرى.
    ولكن في تحول تاريخي اثار غضب العالم العربي وافق بوش ضمنيا على رغبة اسرائيل في الاحتفاظ ببعض المستوطنات في الضفة الغربية.
    وتناقض هذا مع رأي واشنطن منذ فترة طويلة بأن المستوطنات عقبة في طريق السلام.
    وقال البيت الابيض في بيان يوم السبت إن"لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها من الهجمات الارهابية." وهي كلمات قد تثير غضب الفلسطينيين.
    ولتفادي ادانة الهجوم الاسرائيلي عكس البيان صيغة اعتادت واشنطن استخدامها عندما تستهدف اسرائيل نشطا فلسطينيا.
    ووصف البيان الذي صدر باسم سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الابيض حماس بانها جماعة"ارهابية" مسؤولة عن شن هجوم في قطاع غزة قبل ساعات من اغتيال الرنتيسي.
    وتناقض رد الفعل الامريكي على عملية الاغتيال بشكل واضح مع الادانات التي جاءت من مختلف انحاء العالم .
    وادان الاتحاد الاوروبي اغتيال الرنتيسي بوصفه غير شرعي " ولا يؤدي الى خفض العنف."
    وقال متحدث باسم كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة ان هذه العملية تمثل انتهاكا للقانون الدولي وقد تؤدي الى مزيد من العنف في الشرق الاوسط.
    رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون أشاد بالجيش لاغتياله عبد العزيز الرنتيسي زعيم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في غزة.
    وفي أول تعليق يصدر عن شارون بشأن الهجوم بطائرة هليكوبتر على سيارة الرنتيسي يوم السبت نقل عن رئيس الوزراء الاسرائيلي قوله انه سيمضي قدما في خطته بالانسحاب من قطاع غزة.
    وقال راديو اسرائيل "بعث بتهانيه بعد العملية الناجحة واغتيال الرنتيسي وقال ان سياسة فك الارتباط من ناحية ومحاربة الارهاب من ناحية اخرى ستستمران."
     

مشاركة هذه الصفحة