حقيقة المذابح التي يقوم بها الشيعة تجاه أهل السنة في العراق

الكاتب : أنمار   المشاهدات : 386   الردود : 0    ‏2004-04-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-18
  1. أنمار

    أنمار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-03
    المشاركات:
    390
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين .

    أما بعد:

    فلا يزال أحفاد ابن سبأ اليهودي وابن العلقمي والنصير الطوسي الروافض يكيدوا ليل نهار لأهل السنة كلما حانت لهم فرصة وهاهم اليوم وبعد أن سقط نظام صدام في العراق مستمرين على نهج أسلافهم باستحلال دماء أهل السنة في جنوب العراق واغتصاب مساجدهم وأوقافهم وما ذلك منا ببعيد .

    ففي نهاية شهر أيلول عام 2003استيقظ أهل السنة في البصرة على فاجعة حصدت أرواح خمسة أبرياء من أهل السنة من رواد المساجد على أيدي عناصر من حزب الدعوة الشيعي الذي يرأسه الرافضي إبراهيم الجعفري عضو مجلس الحكم !!! بالتعاون مع المتسللين من المخابرات الإيرانية وبتواطؤ علني من الشرطة العراقية في البصرة والذين جميعهم من الأحزاب الشيعية حيث قامت مجموعة مسلحة بقيادة المدعو (سلمان)مسؤول مكتب حزب الدعوة في قرية حمدان التابعة لقضاء أبي الخصيب في البصرة جنوب العراق بمداهمة أحد بيوت أهل السنة في نفس المنطقة المذكورة بحثا عن أحد أبناء تلك العائلة دون سابقة إنذار أو إتهام وبعد تفتيش الدار بصورة مروعة ولم يجدوا شيئا سوى والده ووالدته المسنين ثم خرجوا وبعد ساعتين عادوا ليقتادوا الشهيد عبد الباسط (37)عاما الذي عاد الى الدار ثم ذهبوا الى منزل والد زوجته واستخدموه كورقة لاعتقال عائلة أصهاره الشهيد شهاب أحمد (53)عاما وأولاده الثلاثة منهم الطفل إبراهيم (13)عام وبعد يومين أخبرت العائلة أن هناك مجموعة من الجثث في ثلاجة المستشفى وقد تبين أنهم إخوتنا الخمسة وقد كانوا في حالة بشعة حيث أحرقوا بمادة التيزاب (حامض السيارات) وهم أحياء وقلعت أعينهم وقطعت بعض أطرافهم الحساسة والتمثيل بهم قبل الاجهاز عليهم باطلاق النار في مقدمة الرأس ليس لهم ذنب سوى أنهم أناس بسطاء من أهل السنة يرتادون المساجد حلت بهم نازلة الحقد الأعمى الذي حجب نور العقل والأيمان عن قلوب الحياة فكانوا مطايا للشيطان الذي نفذ الى قلوبهم فكان عونا لهم فيما اقترفوه من جريمة ، ونحن نتسائل ما هي الجريمة التي إرتكبها هؤلاء الأبرياء ؟أهي صلاتهم في المسجد أم اللحية الشرعية التي كانوا يتمسكون بها ؟أم سيرتهم الطيبة ؟ أم بساطتهم وصدق سريرتهم ؟ وهم مزارعون وكما يظهر من الصور وفي بدلات العمل؟. علما أن الذي أشرف على التعذيب شخص إسمه (محتشمي) وهو من المخابرات الإيرانية.

    وقد حضر الى المستشفى بعض الصحفيين ومندوبوا وكالات عربية وعالمية منها وكالة رويترز والجزيرة وقاموا بتصوير جثث الشهداء وهم في ذلك المنظر ،وهنا أسرع بعض حماية المستشفى التي تنتمي الى حزب الدعوة الشيعي أيضا وأحزاب شيعية أخرى موالية لهم بالاستحواذ على الأفلام التي وثقت هذه الجريمة في محاولة لطمس الحقيقة مما يدل أن هتاك تواطؤ في الأمر وإلا كيف وصلت هذه الجثث إلى ثلاجة المستشفى ؟إضافة إلى تواطؤ بعض عناصر الشرطة في عملية اعتقالهم وفي عدم تنفيّذ إلقاء القبض على الجناة رغم صدور قرار من قاضي قضاة أبي الخصيب .

    وفي اليوم التالي هب أبناء البصرة عن بكرة أبيهم في حمل الجثامين الطاهرة النقية حيث تم تشييعهم من جامع الشهيد طه والذي كان محط ارتياد الشهداء الخمسة مخترقا شوارع البصرة في موكب مهيب الى مقبرة الحسن البصري رحمه الله في منطقة الزبير وتخلل التشييع شعارات تندد بالمجرمين القتلة ومن ورائهم رجال مخابرات إيران ثم تم حرق المكان الذي تمت فيه الجريمة على أيد المتظاهرين .

    إن الذي ذكر سابقا هو جزء قليل من الاعتداءات الشيعية فمثلا قام فيلق بدر الشيعي بقيادة عبد العزيز الحكيم عضو مجلس الحكم العراقي !! بقتل وتعذيب العديد من أهل السنة في البصرة كما يظهر في بعض الصور وكذلك منظمة الطليعة اللاإسلامية وحركة 15 شعبان غير المباركة .

    كما قامت بعض هذه الأحزاب الشيعية بقتل أهل السنة بالقاء المتفجرات على المساجد لذلك الذي يمر هذه الأيام على أي مسجد من مساجد أهل السنة في البصرة يرى شباب المساجد مدججين بالسلاح يحمون المصلين في المساجد حتى يصل عدد الشباب الحراس في يوم الجمعة في بعض المساجد الى بضعة عشر حارسا مدججين بالسلاح فسبحان الله ما أشبه حالهم بحال النبي محمد صلى الله عليه وسلم في حروبه مع الكفار فإنا لله وإنا إليه راجعون .

    وفي الختام هذه أمانة في رقبة كل من يقرأ هذه الرسالة أن يبلغها الى إخوانه من أهل السنة والجماعة ليعلموا حقيقة الشيعة وحال أهل السنة في البصرة وفي جنوب العراق وأن لا ينسوا إخوانهم بالدعاء والنصرة بأي شكل من الأشكال وجزاه الله خير الجزاء .


    رسالة وصلتني من :
    إخوانناأهل السنة في البصرة
    كان الله لهم
     

مشاركة هذه الصفحة