^^^^^(فلسطين) ان وعد الله قريب لاتحزني ان الله معنا لنا النصر اصبري وزلزلي الارض)^^

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 849   الردود : 4    ‏2004-04-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-18
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    حاولت افيض فيما املك عن تاريخ فلسطين لم استطع لقد سادني الاحباط واحسست في الذل.... ولكن حاولت في البحث عن تاريخ فلسطين لمن يهمه الامر حتى احس اني اشارك في هذا المصاب الجلل فبحثت لكم عن هذا الرابط لعله يشفع لي عن تنقيصي في حق فلسطين ارض الانبياء والاسراء وثالث الحرمين اكتبوا ماشئتم فاننا لانعطي هذه المدينة المقدسة حقها تحتاج الى براكين من رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه تحتاج الى زلازل تحتاج الى مبايعة الله على الموت تحتاج الى منقذ يخرجها من الاسر تحتاج الى قائد عظيم يحميها من البطش الصليبي والانتقام والثأر القديم... والصراع قائم على فلسطين منذو القدم وفي النهاية النصر لنا النصر لنا مهما زرعوا من اشجارهم مهما حاولوا يقتلون ففي الارض كثير من العظماء وان الامهات يولدن الكثير من العظماء تكاثروا اعملوا بوصية الرسول صلله عليه وسلم تكاثروا جاهدوا
    ... لانامة اعين الجبنا ... النصر لنا النصر لنا يافلسطين لاتحزني ان مافعله ابن صهيون لهو النصر بذاته لاتحزني على ابناءك المخلصين .... مهما خذلوك العرب لاتحزني فانت في القلب والنصر لامحالة ... وجتثاث ابن صهيون لامحالة
    النصر لنا الله اكبر الله اكبر بداية النهاية يا ابن صهيون اين تفر اين تذهب
    من براكين الغضب ... انت تقاتل بشر تحب الموت وتكره الحياة وانت تحب الحياة وتكره الموت ... انت تقاتل من اجل الدنيا ونحن نقاتل من اجل الاخرة والحق الذي بين ايدينا... انت على باطل ونحن على الحق... نحن موعودين في اجتثاثكم حتى الاشجار سوف تدلنا عليكم يا ابن صهيون ... لاتظن ان النصر لك ... النصر لنا وهذا عن لسان رسولنا الصادق الامين ... وسوف نجد ماوعدنا به ربنا عن لسان رسوله وانت لاتجد الا نار حامية مهلكة لاتخرج منها ابداً خالدين فيها.
    ونحن لنا الجنة خالدين فيها باذن ربنا سبحانه انه وعده الحق

    لكم هذا الرابط:
    http://www.afaqtv.net/history/palestine_history.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-18
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000CC]صدقت أخي الصحاف
    فالتاريخ إذا ادلهمت الخطوب منبع من منابع الأمل
    ولاشك أن الذين يجهلون التاريخ اكثر عرضة للإصابة باليأس والإحباط من اولئك الذين هم على دراية به
    واهم درس من دروس التاريخ التي يجب أن نتعلمها أن الأيام دول
    "وتلك الأيام نداولها بين الناس"
    وللأسف فأن الكثيرين منا يحصرون تخلفنا في التقدم التقني والتكنولوجي ولايدرون أن واحدا من اسباب تخلفنا هو عدم إدراكنا الصحيح للتاريخ، لا اعني التغني به وتمجيده بل اخذ الدروس والعبر والعضات منه فالتاريخ كما يُقال يعيد نفسه لمن يقرأه فقط.
    واليك وإلى الذين يقرأون البحث الهام المنشور أدناه والذي نشرته مجلة العربي
    وما احوجنا إلى قراءته بتمعن وانتباه
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-18
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [frame="7 90"][color=000066][color=FF0000]التاريخ يعيد نفسه
    إهتمام الصهاينة بدراسة الصليبيات
    [/color]
    بقلم الدكتور محمد عيسى صالحية
    استاذ التاريخ بجامعة اليرموك ـ الاردن
    العربي ـ الكويت عدد ايار 2000
    --------------------------------------------------------------------------------

    [color=FF0000]مقدمة: [/color]
    كثيرة هي اوجه الشبه التي تربط بـ “اسرائيل” مع الحملات الصليبية التي تعرضت لها المنطقة من العام 1097، أي منذ اكثر من الف عام.

    ولعل وجه الشبه الاول، ان الصليبيين جاءوا من اوروبا للسيطرة على المنطقة وانطلاقا من ادعاء ديني يعطيهم الحق في فلسطين كونها مهد السيد المسيح (ع)، في حين ان الحركة الصهيونية اعتبرت ان الحق اياه متأت من كون فلسطين هي مهد الشريعة اليهودية.

    ووجه الشبه الثاني، يكمن في كون الصليبيين والاسرائيليين جاؤوا غزاة من خارج المنطقة، وبالتالي كلاهما اوروبي.

    ووجه الشبه الثالث يتمثل في الحصون والقلاع العسكرية التي اعتمدها الصليبيون للدفاع عن غزوهم للمنطقة، أي القوة العسكرية التي تعتمد عليها “اسرائيل” الان.

    الموضوع التالي. يبحث في اوجه الشبه المتعددة بين “اسرائيل” الحالية والصليبيين.

    "الافرنج يجوسون المدينة، شاهري السيوف. لا يشفقون على احد، حتى على الذين يتوسلون الرحمة. سقط شعب الكفار تحت ضرباتهم، مثلما تسقط جوزات البلوط من شجر البلوط حين يهزون اغصانها". (فوشيه الشارتري)

    بهذه الابيات الشعرية، صور الشاعر فوشيه الشارتري، المآثم والوحشيات والمجازر، وعمليات النهب والسلب التي اقترفها جنود الرب، عساكر الفرنجة، عشية استيلائهم على المدينة المقدسة، امام عينيه، في الثاني والعشرين من شهر شعبان عام 492هـ 15 يوليو 1099م، فقد امتزجت صلواتهم المحمومة امام قبر السيد المسيح بدماء الرجال والنساء والاطفال والشيوخ، الاصحاء والمقعدين، حتى رؤوس الرضع سحقت على الحجارة، فوشيه نفسه وبعباراته يؤكد "انا لم نترك احدا منهم على قيد الحياة".

    بعد ايام على النكبة، وصل اول اللاجئين من فلسطين الى دمشق، حاملين بعناية فائقة نسخة المصحف العثماني التي كانت تحتضنها قبة الصخرة المشرفة. وفي دمشق استقبلهم القاضي محمد بن نصر بن منصور الهروي، ابو سعد، رووا له فظائع ما لحق بالقدس واهلها، وتفتق ذهن قاضي القضاة، زين الاسلام، عن ضرورة الاستنجاد بالخليفة، حارس الدين والدنيا، فاصطحب القاضي ابو سعد الهروي مقادسة النكبة الى ديوان الخليفة المستظهر بالله في بغداد، اليس على المسلمين اللوذ بخليفتهم في الساعات العصيبة؟ ووصل المستنفرون من الشام في رمضان الى بغداد، "فأوردوا في الديوان كلاما ابكى العيون، واوجع القلوب، وقاموا بالجامع يوم الجمعة، فاستغاثوا وبكوا وابكوا، وذكروا ما دهم المسلمين من مصاب". ولشدة وجد الخليفة عليهم، وشفقته على قضيتهم، اكتفى بتشكيل لجنة من خواص ندمائه وجلسائه للتحقيق في تلك الاحداث المفجعة، فالخليفة يرى فيما وقع، نوعا من المناوشات المعتادة بين بيزنطة وثغور الدولة، وان المقادسة يبالغون، فلا فرنجة ولا غزو. وحتى هذه اللحظة، لم ترفع اللجنة تقريرها، كان استجداء مثل استجداء المكدين على قارعة الطريق.



    [color=FF0000]عندما نامت العيون [/color]
    الشاعر ابو المظفر الابيوردي، ممثل القرن الخامس الهجري في نادي الفكر العربي، وصف حال الامة آنذاك:
    [poem=font="Simplified Arabic,4,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=right use=ex num="0,black"]
    مزجنا دماء بالدموع السواجم = فلم يبق منا عرضة للمراجم

    وشر سلاح المرء دمع يريقه = اذا الحرب شبت نارها بالصوارم

    اتهويمة في ظل امن وغبطة = وعيش لنوار الخميلة ناعم

    وكيف تنام العين ملء جفونها = على هفوات ايقظت كل نائم
    واقول: لقد نامت العيون خمسين سنة، قبل ان يتحرك الشرق العربي لمواجهة المحتل، والاحتفاء بدعوة قاضي دمشق الى الجهاد في ديوان الخليفة بوصفها اول عمل مشهود من اعمال المقاومة.

    استكانت الامة خمسين سنة في مستنقع لجب الخرس، العلماء والفقهاء ما التوت افواههم بذكر الجهاد، ولا دارت احناكم بخطبة، حتى الشعراء وكأن السنتهم قد حبست عن القول، بكاء دون اسبال الدموع، صياح في غرف موصدة كتيمة، صرخات في قيعان وديان بلا صدى، ضعف وتخاذل وانقسام.

    الباحثون “الاسرائيليون” يولون الصليبيات عناية فائقة، يرون فيها الحركة الرائدة والتجربة السالفة، فالغزو الصهيوني يشبه في غزوه واحتلاله الغزو الصليبي، يهتمون بالمشكلات التي واجهت الصليبيات، الامن، الاستيطان، العمائر والمستوطنات الحربية، نقص في الطاقات البشرية، يدرسون الموقف في الشرق العربي الاسلامي، جذوره ويحللون عناصره.

    هناك فرق عمل كاملة في الجامعات العبرية تخصصت في دراسة الحروب الصليبية، يوشع براور، ميرون بنفنستي، بنيامين كيدار، سلفيا سكين، ديفيد آيالون، زهافا كاجوبي، بنيامين اربل، آرييه جرابوس، يائيل كاتزير، والقائمة طويلة طويلة، يكتبون بالعبرية والانجليزية والفرنسية والالمانية والايطالية والروسية، ويتابعون ما ينشر عن الصليبيات في العالم اجمع، ويشاركون في الجمعيات العلمية المهتمة بدراسة الصليبيات مثل جمعية دراسة الحروب الصليبية والشرق اللاتيني بانجلترا.

    الصليبيات في حد ذاتها لا تهمهم، وانما يهتمون بها باعتبارها نقلة بين الحركة الصهيونية والمستقبل، اسقاط التاريخ على الواقع المستقبلي، درسوا القلاع الصليبية، ونظم التحصين الصليبي في مرتفعات الجولان، حللوا رحلات الحجاج والتغير في الرؤية للارض المقدسة، درسوا الجغرافية التاريخية لفلسطين ابان الحروب الصليبية، وتاريخ اليهود والاحياء اليهودية، والاستيطان الصليبي والاقطاع وقوانين الادارة والتجارة والحدود وقضايا الزراعة والمياه وملكية الارض والعلاقات، والسقوط المفاجئ لمملكة بيت المقدس وطرد آخر بقايا الصليبيين غداة سقوط عكا.

    هذه المسألة الاخيرة هي الهاجس المؤرق للدولة الصهيونية، فجذور الحاضر موجودة في الماضي، وممدودة في المستقبل، كيف استيقظ فرض الجهاد في نفوس المسلمين بعد خمسين سنة من الاغفاء على وسن الفراء؟، كيف مادت الارض تحت اقدام الغزاة الصليبيين بعد ذاك الاستيطان طويل العهد؟ كيف تحركت الرمال تحت الغزاة في فلسطين وحول فلسطين؟ وما شأن مئات المستوطنات والقلاع الحربية، ولماذا تحولت الى مدن وقلاع ملح ذابت في لهيب غليان الامة الاسلامية، كذا فجأة، ومرة واحدة؟
    [color=FF0000]مصير الغد [/color]
    “الاسرائيليون” يتحسسون في الصليبيات مصير الغد، انها الرؤية المركزية المتخيلة لهم، هم يدرسون خطب الجهاد المودعة في كتب الجهاد، يدرسون كتب الفضائل وعلى الاخص، فضائل الشام وبيت المقدس، يستنطقون دواوين شعراء العصر، وكتب الفقه، والفتاوى وحتى السير الشعبية، يرون في كل ذلك منجم المشاعر العميقة للجموع المقاتلة، اكثر ما يقلقهم ذاك السر العجيب الذي انهض الناس، فقد كان الناس عند وصول الفرنجة اكواما من الرمل، ذرتها السيوف الصليبية مع الريح، فكيف حول مواطنو الريح الى كتل صخرية جلدة صلدة، تكسرت عليها كل الفولاذيات الفرنجية فجأة ومرة واحدة، وابتلعت كل الغزوات والغزاة.

    دون مقدمات انتفضت الامة، ازهرت روح الجهاد، وانتصب الحق، فيكف يتفادى الصهاينة المصير الصليبي، وكيف يحلون سر عوامل نهوض الامة؟ يدرسون جوانب الفشل والاخفاق التي قضت على الوجود الصليبي، وفي فكرهم ان يتجاوزوا تلك العوامل، ويفلتوا من عين ذاك المصير!

    الصليبيات والصهيونيات كأنهما فلقتان، اخرجتا من بذرة واحدة، كان النصف الاول من البذور في القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلاد، والنصف الاخر في القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلاد، المكان واحد هو فلسطين، الغزوة الصليبية والغزوة الصهيونية نتاج مشاكل اوربية داخلية خالصة، اجتماعية واقتصادية، زيادة سكانية، تدني مردود الزراعة، زحام قومي، وكان الحل، القاء هذه الفضلات البشرية في نظر الاوروبيين من النافذة على الجيران، تلك المشاكل الداخلية وجدت حلها في عمل خارجي وعلى ارض خارج اوروبا.

    في الغزوتين معا، سواء بسواء، تحركت جموع بشرية من مختلف انحاء اوروبا مع القوافل برا وعلى اشرعة المراكب بحرا، كانوا حجاجا ومحاربين وتجارا ونبلاء وكهنة ومغامرين ومن كل زوج غير بهيج، يدفعهم اغراء الشرق والارض التي تفيض لبنا وعسلا، وامتزج حلم تطهير المسيح برغيف الخبز عند الصليبيين، ومثله امتزج وعد الاله يهودا بطائرات الفانتوم وصواريخ البتريوت.

    [color=FF0000]الارض والوعد [/color]
    في نوفمبر 1095م، انتصب البابا اوربان الثاني قائدا للصليبيات في مجمع كليرمون فران الفرنسي، وحدد للضواري الفرنجية الهدف والطريق.

    وكان تيودور هرتزل هو بابا الصهيونيات: في نوفمبر 1867م، نشر كتابه الدولة اليهودية، وفي نوفمبر 1897، حدد لعصابات القتل في مدينة بازل، الهدف والطريق، الدولة اليهودية في فلسطين، ارض “اسرائيل”.

    كلاهما حدود الرؤية والنهج، وترك للآخرين مهمة التنفيذ وبكل الوسائل. الايديولوجية الدينية كانت هي المطية في الغزوتين معا، الند بالند فكرة الاختيار والارض الوعد، وعد توراتي بتخليص القبر المقدس في ارض المسيح من ايدي الكفار المسلمين،وعينه السفر التوراتي بتخليص الهيكل المقدس في ارض الميعاد، ارتز “اسرائيل”، الم يفتتح يوشع براور كتابه "عالم الصليبيين" بسفر التكوين، الاصحاح 11:35-12.

    "وقال الله ليعقوب، انا الله القدير، اثمر واكثر امة وجماعة امم، تكون منك، وملوك سيخرجون من صلبك، والارض التي اعطيت ابراهيم واسحق، لك اعطيها ولنسلك من بعدك اعطي الارض".

    وتمضي اوجه الشبه بين الصليبيات والصهيونيات، فالحروب الصليبية لم تعرف هذا الاسم الا على تخوم الازمنة الحديثة، اول من استعمل مصطلح الحروب الصليبية هو لويس ممبور، مؤرخ بلاط لويس الرابع عشر في بحثه الذي نشره سنة 1675م، بعنوان تاريخ الحروب الصليبية، فالاسم الذي استعمله مؤرخو الصليبيات هو "حروب الفرنجة" او، "المآثر والاعمال التي تمت فيما وراء البحار".

    ومؤرخو الصهيونيات هم ايضا لم يسموا حركتهم بالحركة اليهودية او العبرية، وانما الحركة الصهيونية، وغلفوها باسفار الكتاب المقدس والزبور الالهي ومزامير التوراة والشمعدان والناقوس.

    الغزو الصليبي بدأ حجا سلميا على القبر المقدس تحول فيما بعد الى حج مسلح، والغزو الصهيوني بدأ حجا الى حائط المبكى، مهد الطريق الى وعد بلفور، والى مجازر سنة 1948م، ومازالت، والصليبيون يسمون انفسهم "فرسان المسيح"، والشعب المقدس وشعب الرب، والصهاينة يسمون انفسهم "شعب الله المختار"، وغيرهم غوييم هائم، والذين هم كل البشر.

    الصليبيون حولوا التوراة الى سكاكين وسيوف، باسم المسيح تقتل، وبعون الرب تحرق وتدمر، اوجدوا منظمات مدنية ارهابية كوسيلة للحفاظ على الحقد الديني.

    فرسان القنطرة وفرسان قلعة ترافا وفرسان القديس يوحنا، وعلى النهج نفسه، صنعت الصهيونية احزابا مدنية ارهابية، لتؤجج التعصب والتطرف الديني، وتؤيد اعتداءات الدولة على الارض والناس، همها ان تبقى الحقد الديني في حال غليان ليصب الحساء ساخنا في الصحن الصهيوني، مئير كاهانا، حزب اغودات، هاتوراة، المفدال، شلومو غورين، غئوله كوهين، شاس، بيتان، كاخ، الهيكليون، فما اشبه اليوم بالبارحة.

    الصليبيات والصهيونيات، وعلى الرؤية والنهج نفسهما، والقدم يحاذي القدم، استغلتا الجهل الاوروبي بتاريخ المنطقة وفنها، فصورتا فلسطين ارضا بلا شعب، وشوهتا قدسية الاسلام ونبيه، اليس العرب برابرة، انذالا، مخادعين، ارهابيين؟! الصليبيون حاربوا الشياطين، والصهاينة حاربوا الابالسة، الم يقل اوربان الثاني في موعظته لجنود الرب: "يا له من عار، اذا قام جنس خسيس مثل هذا الجنس المنحل، تستعبده الشياطين بهزيمة شعب يتحلى بايمان عظيم الرب، يزهو ويتألق باسم المسيح".
    اليست هي مواعظ الحاخامات في زماننا؟

    [color=FF0000]القلاع والمستعمرات[/color]
    وفي محاولة من الحركة الصهيونية لتثبيت حيازتها للارض والتشبث بها، والتوسع قدر الامكان، عملت على التوطن في القلاع والمدن المسوّرة التي كانت قائمة، واشادت الجديد منها، فزرعت سلسلة من القلاع والحصون تحرس بعضها البعض على طول الحدود المتاخمة، الم تحاكها الحركة الصهيونية بقلاع عسكرية من مثلها، نراها في المستوطنات المزروعة على طول الحدود وفي داخل البلاد.

    سواء بسواء، عاشوا مزارعين محاربين، قلاع صليبية موزعة بين منظمات الارهاب المدني، ومستوطنات صهيونية موزعة بين احزاب الارهاب المدني.

    الغزوة الصليبية اعتمدت في توطنها على المعونات الاوروبية، المال والسلاح والرجال والطاقات البشرية، كلها تأتيها من اوروبا التي جعلت من الارض المقدسة مشروعها الاستثماري وميدان تجاربها، الامراء يأتون بأموالهم لينفقوها على الحرب، ريتشارد (قلب الاسد) بحث عمن يشتري لندن منه ليمول حملته الى الارض المقدسة.

    هل اختلف الحال في الغزوة الصهيونية؟ ماذا لو اضفنا كلمة الولايات المتحدة قبل او بعد اوروبا؟ السنا نتحدث عن الاموال التي تتدفق على الكيان الصهيوني من امريكا واوروبا، السنا نرقب سيل الطاقات البشرية المؤهلة المهاجرة من اوطانها في روسيا واوروبا والولايات المتحدة لتتوطن في الارض المقدسة، كأننا نعيد قراءة قوائم المعونات وجرائد الاسماء في غير ذاك الزمن؟ ومن ثوابت الاتفاق ان المرابين اليهود قد مولوا الحملات الصليبية عندما شحت موارد الملوك والامراء والنبلاء، فلجأوا الى الاقتراض من اغنياء اليهود بفوائد مرتفعة، وعندما فشلت الحروب الصليبية، وعاد الملوك والامراء بوفاض خال، صبوا جام نقمتهم على اليهود، وحرضوا شعوبهم ضدهم، لا لشيء سوى اكل الديون، وانضاف الى ذلك سبب ذرائعي، تاريخي قديم، فاليهود هم الذين قاموا بصلب السيد المسيح، الديون والصلب، شكلا النواة الاولى لسياسة العزل والكره التي مارستها اوروبا ضد اليهود فيما بعد، الا تروننا نتحدث عن صهاينة الواقع المعاصر، والعزل اليهودي في فرنسا وانجلترا والمانيا وفرنسا وايطاليا بسبب شيلوك وتاجر البندقية؟
    [/color][/frame]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-19
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    اخي الحبيب الغالي تايم
    كم انا سعيد ان تضع المبسة الجميلة هنا حتى يستفيد منها القارئ
    لك تحياتي اخي القدير
    وان شاءالله سوف نكتب تحت هذه المشاركة الكثير بأذن الله
    من اجل تعم الفائدة ويوصل الهدف منها
    لك تحياتي


     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-04-24
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    ............
     

مشاركة هذه الصفحة