أقوال أئمة وعلما ءالشيعة في وجود التناقض والكذب في أخبارهم (واللي مايشتري يتفرج)

الكاتب : النسر الذهبي   المشاهدات : 424   الردود : 0    ‏2004-04-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-18
  1. النسر الذهبي

    النسر الذهبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    7,251
    الإعجاب :
    4
    اخواني في منتدى المجلس اليمني سوف اقوم بنشر هذه القاصمة للظهور الشيعة وكاتبها أحد طلبة الشيخ محمد الصادق مؤلف كتاب تأملات في نهج البلاغة اسئل الله ان ينفع بها وان ينير بها قلوب مظلمة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد :
    اعترفت كتب الشيعة بكثرة الأخبار المكذوبة على أهل البيت وهي مسطرة في كتب الشيعة وعلى ألسنة الأئمة :
    فقد جاء في " بحار الأنوار 2 / 246 ، رجال الكشي 135 " أن الفيض بن المختار شكى لأبي عبد الله كثرة اختلافهم فقال : ( ما هذا الاختلاف بين شيعتكم ، إني لأجلس في حلقهم بالكوفة فأكاد أن أشك في اختلافهم في حديثهم ، فقال أبو عبد الله : هو ما ذكرت يا فيض إن الناس أولعوا بالكذب علينا وإني أحدث أحدهم بالحديث ، فلا يخرج من عندي ، حتى يتأوله على غير تأويله ، وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند الله ، وإنما يطلبون الدنيا ، وكل يحب أن يدعى رأسا ) .
    وجاء في " بحار الأنوار 25 / 302 ، رجال الكشي 208 " أن مصيبة جعفر أن ( اكتنفه قوم جهال يدخلون عليه ويخرجون من عنده ، ويقولون حدثنا جعفر بن محمد ويحدثون بأحاديث كلها منكرات كذب موضوعة على جعفر ليستأكلوا الناس بذلك ويأخذوا منهم الدراهم ) .
    نقل المامقاني في " تنقيح المقال 1 / 174 " عن المغيرة بن سعيد أنه قال : ( دسست في أخباركم أخبارا كثيرة تقرب من مائة ألف حديث )
    وقال الحسيني في " الموضوعات في الآثار والأخبار ص 165 " : ( وبعد التتبع في الأحاديث المنتشرة في مجامع الحديث كالكافي والوافي وغيرهما نجد أن الغلاة والحاقدين على الأئمة الهداة لم يتركوا بابا من الأبواب إلا ودخلوا منه لإفساد أحاديث الأئمة والإساءة إلى سمعتهم ) .
    وقال التيجاني في كتابه " فاسألوا أهل الذكر 34 " : ( ويكفيك أن تعرف مثلا أن أعظم كتاب عند الشيعة وهو أصول الكافي يقولون بأن فيه آلاف الأحاديث المكذوبة ) .

    بعد هذا الإقرار والاعتراف من أقوال علمائهم بوجود الآلاف من الأحاديث المكذوبة في كتبهم المعتـمدة كالكافي والوافي
    أقول : صدق جعفر الصادق  حين قال كما في " رجال الكشي 253 " : ( لو قام قائمنا بدأ بكذابي شيعتنا فقتلهم ) .

    وهذه أيضا اعترافات من كتب الشيعة تقر بوجود التناقض في الأخبار عن الأئمة :
    جاء في " مقدمة التهذيب للطوسي " قوله : ( ذاكرني بعض الأصدقاء بأحاديث أصحابنا ، وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا ) .
    جاء في " أساس الأصول للسيد دلدار علي 51 " قوله : ( إن الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جدا لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه ، ولا يتفق خير إلا وبإزائه ما يضاده حتى صار ذلك سببا لرجوع بعض الناقصين عن اعتقاد الحق ) .
    وجاء في " الوافي المقدمة 9 " قول الفيض الكاشاني عن اختلاف طائفة الشيعة : ( تراهم يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين قولا ، أو ثلاثين ، أو أزيد ، بل لو شئت أقول لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا فيها ، أو في بعض متعلقاتها ) .
    وجاء في " هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار لحسين بن شهاب الدين الكركي ط 1ص 164 " قوله : ( فذلك الغرض الذي ذكره في أول التهذيب من أنه ألفه لدفع التناقض بين أخبارنا لما بلغه أن بعض الشيعة رجع عن المذهب لأجل ذلك ) .
    فقد جاء في " بحار الأنوار 2 / 246 ، رجال الكشي 135 " أن الفيض بن المختار شكى لأبي عبد الله كثرة اختلافهم فقال : ( ما هذا الاختلاف بين شيعتكم ، إني لأجلس في حلقهم بالكوفة فأكاد أن أشك في اختلافهم في حديثهم ، فقال أبو عبد الله : هو ما ذكرت يا فيض إن الناس أولعوا بالكذب علينا وإني أحدث أحدهم بالحديث ، فلا يخرج من عندي ، حتى يتأوله على غير تأويله ، وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند الله ، وإنما يطلبون الدنيا ، وكل يحب أن يدعى رأسا ) .
     

مشاركة هذه الصفحة