قتل قتل قتل قتل *_*(من السبب)*_* لاتدخل هنا اسلحة كيماوية!!

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 510   الردود : 4    ‏2004-04-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-18
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    كيف ابداء وانا ارى الارض العربية مخضبة بالدماء .. ماءها تغير من الون الطبيعي تركيبة كيمياءية من مشتقات الفسفور .. كيف ننتصر وننصر كيف السبيل الى الخروج من هذه الحالة المزرية التي نتحول بها الى لعبة في يد الاخرين حاكم ومحكوم كلنا راضي عن الحال الاقتصاد العربي منهار والشعب منهار والماء تغير نشرب ماء غدغ وناكل من شجر الزقوم ونعمل خلطة سرية من لحم الخنزير ونشرب ماء النبيذ ونلبس الكرفته ونغسل اجسامنا بتركيبة افسن لوران ونتباهى في تبادل الهدايا نحن نهدي بالثمين وهم بالقتل بالصاروخ والقنبلة يهدون اطفالنا حليب السموم والاعاقة في جميع تركيبة الجسم
    ننام على فراش نابليون وننطوي تحت شرشف لجستون نستحم في حمام اليزابت ونقطع المسافات في اختراع جنرال موترز وبونج نتعامل بنقودنا ولكن هي ملك لهم في بنك الاعتماد ..كيف لا وهذا الدليل
    من السبب ؟
    السبب هي النفس والهواء .
    ابداً لاتحاول تظلم النفس حاول ايجاد متسبب اخر .. ...........
    النوم تحول من طبيعي الى صناعي يشرف عليه بالوت والاكل تحول الى مخدر يشرف عليه نكسون .... امة بلا تاريخ ولا كرامة والا ارادة والاثروة والا صناعة
    امة راعية المعز والابل والبقر .. رجعنا الى العصور الوسطى يشرف على
    حلالنا وتوريدها الى مضاربنا جنسون ولوزفت ... يبيعها كلاكنشوف ويديع الحلال طايسون ومايكل غيرنا الربابة بالبيانو ... وغيرنا العدات بالانفتاح
    يخرج المشهد الطربيشي وفي النهاية قتل قتل قتل قتل ياخوفي من القتل .
    لكم تحياتي ... في هلوسة اخرى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-18
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    هلوسة الصحّاف في المنقولات

    نقلاً عن صحيفة الثورة اليمنية في كلمتها اليوم
    ماريك ؟( *_*):
    هذا هو لاعلام اذاً عن لسان من يتحدث ؟
    لسان الدول ام الحكام ام الشعب ؟
    اليكم كلمة الثورة اليوم:

    أصبح الإسراع بعقد القمة العربية أكثر من ضرورة مع التطورات السلبية التي اقتحمت الأوضاع في المنطقة جراء التأييد الذي ابداه الرئيس بوش لخطة شارون بالتصرف من جانب واحد ودعمه للمساعي الإسرائيلية لإجبار الفلسطينيين على التخلي عن حق العودة ومسايرته لتوجهات الإبقاء على المستوطنات الصهيونية في عمق أراضي السلطة الفلسطينية .
    - فمن مفارقات هذا المتغير الأمريكي أنه الذي ينحاز لخطة شارون ومطالب إسرائيل الأمنية على حساب خارطة الطريق الأمريكية لاتمام العملية السلمية في المنطقة، ومؤدى ذلك في ابعاده وصورته المتكاملة أنه الذي يكشف أو يدل على قبول أمريكا بالتنازل عن مبادراتها والتخلي عن دورها التاريخي والإنساني كصاحبة مشروع للحل السياسي وراعية لعملية إحلال السلام في المنطقة، ناهيك عن مخالفته لقرارات الشرعية الدولية ولا مجال للشك فيما سيكون لمثل هذا التطور السلبي من انعكاسات وتداعيات خطيرة وقاتلة وقد أطلت بقرونها الشيطانية في إقدام المجرم شارون يوم أمس على اغتيال عبدالعزيز الرنتيسي أحد الشخصيات القيادية الفلسطينية .
    - وكأنما كان الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية يستشرف هذا القادم بلون الدم وملامح القتامة وهو يتحدث إلى وزير الاتصالات والتكنولوجيا الفلسطيني عن أن التأييد الأمريكي لسياسات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة إنما هو الذي يعطي لشارون الذرائع للاستمرار في عدوانه وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني .
    - ولم تمض بضع ساعات على هذا الحديث التحذيري للأخ الرئيس حتى وقع المحذور بقيام قوات الاحتلال باغتيال الرنتيسي .
    - إننا أمام تطورات تجسد حالة إكتمال حلقات وفصول فك الارتباط الذي من شأنه إعلان وفاة كافة المعاهدات التي تم التوصل إليها عبر الساحة الدولية بدءاً من مدريد ومروراً بأوسلو وواشنطن وماتلاها من اتفاقيات ثنائية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وانتهاء بخارطة الطريق التي جاء التأييد الأمريكي لخطة شارون يوم الأربعاء ليجردها من كل اعتبار بل أنه الذي أخرجها من دائرة الاهتمام وكأنها لم تكن ومعها ضيق المساحات أمام خيارات ومجالات التحرك أمام المسعى التفاوضي إن لم يكن ما جرى هو عملية إغلاق تام للمجال الواقعي في وجه الحل السياسي وإمكانية تحقيق وإحلال السلام في المنطقة.
    - وإزاء هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير والتحديات التي تواجه الأمة وتتهدد قضاياها وحقوقها بالضياع ليس أمام العرب ممثلين في قادتهم سوى الإسراع إلى عقد قمتهم والخروج بإجراءات عملية تنهي العجز العربي .
    - ولعل أهم وأول خطوة في هذا الاتجاه أن يأخذ التحرك العربي على محمل الجد دعوة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح إلى اتخاذ الترتيبات الجيدة واللازمة وبالكيفية التي ترقى إلى مستوى متطلبات التعامل الناجح مع التحديات المتربصة بالأمة وتمكينها من تجاوز الخطر القادم والداهم والوصول بالسفينة إلى بر السلامة والأمان .
    - وفي إطار ذلك تأتي مسألة ابتعاد المواقف عن السباق التنافسي والكيدي والتركيز على الأولويات التي باتت تطرحها المستجدات التي طرأت على الوضع إلى جانب العمل على إعادة بناء التوجهات العربية وفقاً لما تمليه الحقائق الجديدة .
    - فما حدث يقتضي التحرك من أجل إعادة القضية الفلسطينية إلى أروقة الأمم المتحدة ومخاطبتها بممارسة دورها في رد الاعتبار لقرارات الشرعية الدولية وذلك بالاستفادة من المواقف المتوازنة لدول الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية .
    - وقبل ذلك فإنه ينتظر من القمة القادمة أن تؤكد بجلاء وجدية على وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة والمشروعة ليس من خلال المواقف الإعلامية ولكن بالأفعال الصادقة التي تتصدى لكل مشاريع الاستهداف وأي تقاعس سيكون ثمنه باهظاً .
    """""""""""""""""""""
    التعليق بعد الاعلان والفاصل
    """"""""""""""""""""""

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-18
  5. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    لا خير فيهم والامل مفقود

    لا امل .....الا بان يذهبوا الحكام ...وياتي رجال يمثلون ارادة الشعوب

    فهؤلاء لايمثلون الا انفسهم ..ولاهم لهم الا البقاء على الكراسي

    ببقائهم لن نحصل الا على الاسواء

    كل التقدير

    والله ان قلبي معك ....وانا اراك في دوامة من القلق والاحباط والتية

    اسال الله الفرج

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-18
  7. اوجادين

    اوجادين عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-12
    المشاركات:
    380
    الإعجاب :
    0
    الاستاد الفاضل الصحاف

    ضيعوني وضاعوا معي كلهم

    منذ ان نافقنا اصحاب الدراهم ،اعطينا لهم كلمة وادا بهم يوجهون الامور

    حسب غبائهم لكي يثبتوا انهم حاجة ، فمادا صنعوا ؟

    لم يخرجوا من شرنقة الجهل ،

    اساؤوا الى (عبدالناصر) لكي يظهروا ، فمالدي ظهر ؟

    تخيل عالم عربي يقوده حكام الخليج ، من سيء الى أسوأ

    من مصلحة الغرب اعطاء الجهلة دور ، حتى ينفدو خططهم وهدا ماحصل

    ويحصل،

    النتيجة :فشل في كل شيء ، حتى المذاهب الدينية التي اخترعوها كانت وبال

    على الجميع ،

    سبق ان قلنا انهم يعلمون اسماء قائمة الاغتيالات ، وما حد صدق

    صدق البردوني :

    تنسى الرؤوس العوالي نار نخوتها ادا تمطىّ الى سدّاتها الذنب

    لله الامر من قبل ومن بعد

    اللهم اني اشكو بثي وهمّي اليك

    اوجادين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-04-19
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    هلا بالاستاذ الغالي صاحب الكلمة العذبة /ابن الوادي

    اخي الغالي المشكلة والمعضلة الكبرى كيف يذهب الحاكم العربي نحن نرى التاريخ امامنا ....يقول ان الحاكم العربي لايخرج من سدة الحكم الا في هذه الحالات.. الموت او الانقلاب ... اخي ماذا نعمل حتى يتركوا هذا الحمل الثقيل على اهل الامانة والذمة .... كيف السبيل ؟ نحن الان نمر في حالة مزرية وسلبة كل شئ منا من الارض والانسان والعرض وكل شئ نملكه على هذه المعمورة ... واذا حاول احد الكلام على هذه المعضلة يقولوا خرج عن والاة الامر ماذا نعمل ...اخي حتى الدين جعلوا له ناس يخدموا مصالحهم ماذا نعمل ؟
     

مشاركة هذه الصفحة