الحدث!!!!!!!!!

الكاتب : د.عبدالله قادري الأهدل   المشاهدات : 1,038   الردود : 17    ‏2001-09-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-14
  1. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    (الحلقة الأولى)
    الحدث-أسبابه-آثاره-استغلاله-أخطاره-علاجه.
    1-الحدث
    إنه حدثُ الهجماتِ المدهشة التي حدثت في أهم مدينتين:(نيويورك، وواشنطن) من مدن الدولة المغرورة بقوتها المادية، المهيمنة على العالم بها، إنه حدث لم يسبق له مثال في التاريخ من صنع بشري: حَدَثُ يوم الثلاثاء الموافق: 23/6/1422هـ 11/9/2001
    وبصرف النظر عمن نفذ هذه الهجمات: من الأفراد، وعمن وراءه –إن كان وراءه أحد غير الأفراد المنفذين-من مخططين ومعينين، من جماعات أودول، بصرف النظر عن ذلك، فإن الأصل عدم مشروعية الاعتداء على النفوس والأموال، بدون حق.
    هذا هو الأصل، لقول الله تعالى )من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم(
    ولهذا نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتل غير المقاتلين، كالنساء والأطفال وكبار السن والرهبان، مالم يقاتلوا، أو يعينوا على قتال برأي أو تحريض ظالم.
    ومعلوم أن (برجي نيويورك) يضمان أصنافا كثيرة من البشر، من رجال ونساء، وذوي أديان متنوعة، منهم المسلم وغير المسلم، ومنهم الصغير والكبير، والرجل والمرأة، الذين لا يجوز قتلهم والاعتداء عليهم، سواء كان الاعتداء من مسلمين أو غير مسلمين، فالظلم ظلم، والاعتداء اعتداء، لا يجوز تعاطيه مهما كان مصدره.
    2-الأسباب
    غير أن هذا الاعتداء له أسباب-وإن كانت غير مسوغة للاعتداء على المظلومين- صادرة من إدارة الولايات المتحدة الأمريكية، يتمثل في ظلمها السافر للدول والجماعات والجمعيات الخيرية، والشعوب المظلومة المدافعة عن حقوقها ودفع عدوان أعدائها على أرضها ودينها ومقدساتها.
    ومن أمثلة ذلك ما يحدث هذه الأيام التي يرى الناس فيها طائرات أمريكا وصواريخها، وكافة أسلحتها التي يقتل بها اليهود المعتدون الشعب الفلسطيني، بدون فرق بين طفل وامرأة، وشاب وشيخ، ورجل وامرأة، ويهدمون بتلك الأسلحة الأمريكية، المنازل والمدارس والمساجد والمستشفيات والمصانع ويقطعون بها عنهم الكهرباء والمياه ، ويفسدون بها المزارع، ويخربون الشوارع، ويطردون بها الناس من مدنهم وقراهم.
    وتسعى أمريكا لفرض هيمنتها على دول العالم وشعوبه في كل مجال من مجالات الحياة: في السياسة والاقتصاد، والتشريع وأسلوب الحياة، بل وتسعى إلى إكراه الدول والشعوب على تطبيق ما يتعارض مع دينها وعقيدتها-وهي تدعي أنها حامية حقوق الإنسان- حتى أصبحت محاولة أي دولة من دول العالم الإسلامي لتطبيق الشريعة الإسلامية، جريمة تعاقب عليها، بالعدوان المباشر، والمقاطعة السياسية والاقتصادية، كما هو الحال مع السودان وأفغانستان(وإن كانت تطبيقات حكومة طالبان عليها شيء من الملحوظات عند بعض العلماء) وتدعم أمريكا الأقليات غير المسلمة في الشعوب الإسلامية على الأكثرية الساحقة، وتعين تلك الأقليات على الانفصال عن الدولة الأم، كما فعلت في تيمور الشرقية –أحد الأقاليم الإندونيسية-ولا زالت تحاول إحداث مثل ذلك في (إيريان جايا) و(جزر الملوك) وكما تحاول فعل ذلك بصفة سافرة، في جنوب السودان.
    وكما تدعم الحكومة الصليبية في الفليبين ضد الأكثرية المسلمة في جنوب البلاد، والتي استمر سحق تلك الحكومة للمسلمين مدة لا تقل عن أربعين عاما.
    وكما تتغاضى عن جرائم الروس في الشيشان التي تتابع تدميرهم لها مرات ومرات.
    وكما تدعم الحاكم الصليبي في أريتريا ضد الأكثرية المسلمة.
    وما مواقفها من المسلمين في البوسنة والهرسك بخافية على أحد.
    إنها دولة ظالمة عدوة للعدالة، تحارب ما تدعي أنها تحميه من حقوق الإنسان والديمقراطية، إلا إذا كانت الحقوق والديمقراطية تحقق لها مصالح.
    هذه الأسباب التي تعامل بها أمريكا العالم –وبخاصة الشعوب الإسلامية ودولها-غرست في نفوس الناس الحقد والكراهية، حتى في نفوس الحكام الذين يظهرون التعاون معها في بعض القضايا التي لا ترضي شعوبهم، غالب الظن أنهم يكرهون أمريكا ويحقدون عليها في قرارة أنفسهم، لأنهم يشعرون بأنها تذلهم، وتنزع منهم سيادتهم واستقلالهم.
    أما الشعوب في كل أنحاء العالم –ومنها أوربا وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية الحليفة الرسمية لأمريكا- فإن كراهيتها لأمريكا قد زادت، ومن علامات ذلك المظاهرات العنيفة التي حصلت في كثير من تلك البلدان ومنها مظاهرات "سياتل" في أمريكا نفسها، ضد العولمة، وبخاصة بعد أن أصبحت متفردة بالهيمنة على العالم، بل إن كثيرا من رعايا أمريكا يكرهونها، وبعض الأحداث التي تحصل بين وقت وآخر دليل على ذلك، كما حصل في أوكلاهوما...
    أقول: إن هذه الأسباب هي التي دفعت وتدفع بعض الحاقدين عليها، إلى التربص بها وبمصالحها في الداخل والخارج.
    ونحن مع عدم تأييدنا لما حصل يوم الثلاثاء الماضي في نيويورك، بسبب قتل من لا يجوز قتله، وترويع من لا يستحق ترويعه، نهيب بالشعب الأمريكي أن يصحو من غفلته، ويقف صامدا أمام غطرسة إدارته، ليحول بينها وبين عدوانها ومواقفها السياسية الظالمة، حتى يشعروا العالم أنهم غير راضين بما تفعله دولتهم من الظلم والجور، فذلك وحده هو الذي يحقق لهم الأمن من مثل ردود الفعل العنيفة التي حصلت في نيويورك وغيرها، لأن المظلوم، سواء كان دولة أو جماعة، أو حزبا، ينفد صبره على الظلم، ويرى أ، موته عزيزا خير له من حياة الذل والمهانة، وهو بذلك قد يتجاوز الحدود، فيطول انتصاره لنفسه غير ظالمه.
    الحدث (الحلقة الثانية)
    3-الآثار:
    أما آثار الحدث، فإن أهم ما يخشى منه، الأمور الآتية:
    الأمر الأول: تعميق الكره والحقد في نفوس الشعب الأمريكي للمسلمين عامة والعرب خاصة، وما يترتب على ذلك من الإيذاء والمضايقة والعدوان على الأبرياء، وسلبهم حقوقهم، ومن أهمها العيش بسلام.
    وقد بدأت التهديدات تتوارد على المسلمين في أمريكا عن طريق المكالمات الهاتفية وغيرها، وهذا العمل يصدر ممن لا يتقي الله ولا يخافه، وممن يفقد صفة العدل مع القريب والبعيد، إذا أخذته العزة بالإثم.
    بل إن وزير العدل الأمريكي قد أشار –ضمنا- إلى ما يمكن أن يعتبر تحريضا على المسلمين المقيمين في أمريكا، حيث قد صرح أن الهجوم تم بدعم فني من داخل أرض الولايات المتحدة نفسها، والغالب أنه يقصد بذلك الربط بين المنفذين ممن يتهمونهم من المسلمين، وبين المسلمين الأمريكيين، أو المقيمين منهم في أمريكا، ليشفوا صدور اليهود بالانتقام، ويحولوا بين المسلمين وبين نيلهم حقوقهم، ومن أهمها أمنهم على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم.
    الأمر الثاني: تجاوز الإدارة الأمريكية الحد في انتقامها، إذا ثبت تورط بعض المسلمين في هذا الهجوم، فتتخذ ذلك ذريعة، ضد أفراد وجماعات ودول، لها منهم مواقف معادية مسبقة، فتركب رأسها، وتغتر بقوتها، وتشفي غليلها بظلم وحيف غاليين، وهذا أمر متوقع من أمريكا، التي دلت تصرفاتها في الماضي والحاضر أنها لا تتورع عن العدوان على من تحقد عليهم.
    الأمر الثالث: الضغط على حكومات الشعوب الإسلامية –بخاصة الدول العربية-لتتولى التضييق على دعاة الإسلام وعلمائه، وعلى الجماعات الإسلامية التي تدعو إلى تحرير الشعوب الإسلامية من السيطرة الأمريكية والظلم الأمريكي لهذه الشعوب، وتعمد إذلالها، ونزع وإضعاف سيادة دولها في تسيير حياتها وإدارتها، واتخاذ قراراته مستقلة عن تلك الهيمنة، وعن التدخل في شؤونها الداخلية.
    الأمر الرابع: زيادة حشد قواتها البرية والبحرية والجوية في البلدان الإسلامية، وتقوية قواعدها الموجودة في بعض البلدان الإسلامية، بحجة حماية مصالحها التي يسميها الرئيس الأمريكي الأسبق "نكسون" في كتابه: "الفرصة السانحة"بالمصالح الضرورية أو الحيوية، بهدف زيادة السيطرة على سيادة الدول والشعوب الإسلامية ومصالحها.
    الأمر الخامس: الضغط على بعض حكومات الشعوب الإسلامية-وبخاصة العربية-على تقوية التحالف مع أمريكا، لضرب أي دولة من الدول التي ستتهمها بالتورط في هجمات هذا الحدث، قياسا على التحالف ضد العراق، عندما اعتدى على الكويت، ولا ندري هل ستصل أمريكا إلى حشد بعض هذه الحكومات للوقوف في صفها لضرب إحدى شقيقاتها من دول العالم الإسلامي؟ فنرى طيارين مسلمين (....)؟ أو نرى أرضا إسلامية تؤوي قوات أمريكية تضرب دولة إسلامية متهمة بإيواء منفذي الحدث! أو تتواطأ بعض حكومات الشعوب الإسلامية مع أمريكا لمقاطعة حكومة شعب إسلامي مسلم؟!
    4-الاستغلال:
    أما استغلال الحدث، فهو من أخطر الأخطار، وهو ما بدأ اليهود يرتبون له وينشرون الدعاية لزيادة تضليل الرأي العام الغربي، وبخاصة الرأي العام الأمريكي، من أن المسلمين، وبخاصة العرب، هم سفاحون قتلة، إرهابيون، همج، لا يصلحون للتفاهم والتفاوض السياسي المتحضر، وإنما يصلح معهم الردع الذي يستأصل إرهابهم، سواء كانوا دولا أو جماعات أو أحزابا، وأن تثبيت مبادئ الصهيونية للدولة المتحضرة اليهودية الوحيدة في المنطقة، هي التي ستحمي المنطقة من الفوضى، وتحمي المصالح الغربية –وبخاصة المصالح الأمريكية-من فوضى العرب وهمجيتهم، كما سطر ذلك رئيس الوزراء الأسبق "نيتنياهو" في كتابيه: "بلدة تحت الشمس" و "استئصال الإرهاب" وقد أجهد نفسه في كلا الكتابين، في إقناع الدول الغربية، وبخاصة أمريكا، أن تتحرك متعاونة وبقوة ضد الإرهابيين، ولا سيما الجماعات الإسلامية، وبالأخص حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي" وكأني بـ"نيتنياهو" الآن يرقص طربا، للدليل القاطع على صحة أفكاره، وهو هذا الحدث.
    إن استغلال اليهود والصليبيين المتعصبين لليهود ولأفكار الصهيونيين، لهذا الحدث، سيكون ذا خطر عظيم، لأنه سيقنعون من كان مترددا في صحة أفكارهم، وسيكون لهذا الإقناع أثره في زيادة دعمهم السياسي والدبلوماسي، والاقتصادي والعسكري، وسيجعل الكونجرس الأمريكي المتحمس لليهود دائما، يزداد دعما وضغطا على الإدارة الأمريكية لتوسيع الدعم والمساندة لليهود ضد العرب وضد الشعب الفلسطيني بالذات، حتى يخضعوا أي سلطة فلسطينية لقبول كل ما يمليه اليهود عليها.
    كما أن الضغط سيشتد على الدول العربية التي لا زالت تقف موقفا فيه شيء من الإيجابية لمناصرة الشعب الفلسطيني، لتتنازل عن موقفها، وتقبل كذلك بشروط اليهود، بل وتضغط على الفلسطينيين -سلطة ومجاهدين- ليستجيبوا للأوامر الأمريكية، بحجة أنه لا مجال للوقوف ضدها.
    إن هذا الحدث سيكمل الحلقات التخطيطية لتثبيت الدولة اليهودية، وإجبار الدول العربية على الاعتراف الكامل بهذه الدولة وإقامة العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والثقافية مع اليهود ، مع بقاء الظلم والهيمنة اليهودية على المنطقة.
    وكانت كبرى هذه الحلقات، هي حرب الخليج الأولى، ثم حرب الخليج الثانية التي ما زالت دول المنطقة تتجرع غصصها، وكان من أهم نتائجها، مؤتمر مدريد وما تلاه من اتفاقية أوسلو المشؤومة.
    5-الأخطار:
    أما أخطار هذا الحدث، فإنه قد فتح بابا جديدا من أبواب العنف، وهو من أعظم الوسائل التي تصعب السيطرة عليها، فقد كان العنف قيل هذا الحدث، يتمثل في الاغتيال بالمسدس أو الرشاش، أو المتفجرات، أو خطف الطائرات، وكلها تهون أمام وسيلة الحدث الجديدة هذه.
    أي حكومة في العالم تستطيع أن تتحكم في الهجوم بطائرة على أي موقع وأي مؤسسة وأي مدينة؟
    إن أي طيار –سواء كان من أبناء بلده، أو من غيرهم-يمكنه أن ينحرف بطائرته عن مسارها إلى هدف آخر قريب أو بعيد، ما دام ممتلئا غيظا على ذلك الهدف، وما دام مستعدا للموت، بأي تأويل كان ذلك الاستعداد.
    العلاج الناجع:
    وإن العلاج الناجع لتوقي هذا الخطر، هو أن يسود العدل الدولي، والعدل القطري، والعدل القضائي، والعدل في كل الأمور، لأن الذي ينال العدل نادرا ما يفكر في الانتقام، بخلاف المظلوم فردا، كان أو جماعة، أو حزبا، أو دولة، فإنه إذا أتيحت له أي وسيلة للانتقام من ظالمه، لا يتأخر في اهتبال فرصة استعمالها. والضعيف اليوم قادر على الحصول على الوسائل التي يشفي بها علته، ويروي غلته، ويبرد صدره من هجير ظلم القوي له.
    فلتفهم أمريكا ذات القوة المادية التي تتعمد نصر الظالم، وقهر المظلوم في سياساتها المتحيزة في مجلس الأمن وغيره، أنها تستطيع اليوم أن تنفذ ما يمليه عليها حقدها بالاعتداء على دولة أو شعب، ولكنها ستتلقى ذلك لا يزيد المظلومين إلا حقدا، وتصميما على الأخذ بثأرهم عندما تحين أي فرصة، ولتفهم ذلك دول الغرب، ولتفهم ذلك كل دول العالم، وأنه لا مخرج لها من هذه الأخطار وغيرها إلا العدل.
    اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-14
  3. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    هذا المقال من أعمق التحليلات ...

    وأستسمح شيخنا الدكتور الأهدل أن أنشره في بعض المنتديات ...
    وأشير على أبي الفتوح أن يجعله ثابتا ...
    أخوف ما أخافه ... أن يأتي اليوم الذي يصبح فيه من يصلي ... إرهابيا متطرفا ... ؟؟؟؟
    هل هذه هي الملحمة التي وعدونا وتوعدونا بها ؟؟؟
    اللهم سلم سلم ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-09-14
  5. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    شكرا لك دكتور

    وانت هكذا كما عهدناك سباق للمهمات والملمات على كل حال أدع لنا فنحن نمر بمنعطف خطير يستغله أعداء الإسلام أسوء إستغلال ونحن بحاجة إلى الفكر النير للوقوف امام هذا التيار الجارف على كل حال سنحاول بذل كل ما بالوسع لجعل المسلمين يثبتون على الإيمان ويواصولو السير إلى الله الذي هوا خذ بناصية كل شيئ.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-09-14
  7. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    شكرا لكما، ونسأل الله أن يلطف بالمسلمين، وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم.
    =========
    أخوف ما أخافه ... أن يأتي اليوم الذي يصبح فيه من يصلي ... إرهابيا متطرفا ... ؟؟؟؟
    ======================
    نعم يا أخي الآن في دولة مغربية تراقب أجهزة الخوف (التي يسمونتها بأجهزة الأمن) من يصلي الفجر في المساجد فيفتشون بيته ويعتقلون، ويتابعون المسلمة المحجبة، ويستدعونها للتحقيق....!!!ولكن وجوههم قد نضب منها دم الحياء عند كل فئات شعوبهم!!! فكيف بالدول غير المسلمة عندما تضلها قوتها وتغرها؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-09-15
  9. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    وماذا بعــــد ؟؟؟

    طالبان حكومة إسلامية ... تتوق إلى حكم بلاد الله بشريعة الله ...
    هل يرضي هذا زعيمة الصليبية العالمية ... ؟؟؟
    لقد وجدت ما كانت تصبو إليه ...
    مجموعة تحمل كما هائلا من الحقد على بلد الحقد ( أمريكا ) ما شأن طالبان بها ؟؟؟
    ابن لادن ؟؟؟؟ وليكن .... هل يفنى الشعب الأفغاني حتى يتم تسليم ابن لادن ؟؟؟
    ســــــــؤال :
    لو كان ابن لادن في ( بريطانيا ) هل ستجيش أمريكا الجيوش ضدها ؟؟؟
    اللهم إنا نشكو إليك خيانة الحكام ...وضعف العلماء ... وجهل العامة ...
    فتن كقطع الليل المظلم ... تترك الحليم حيران ...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-09-15
  11. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    أمريكا وقفت ضد أي قرار صدر من مجلسها(مجلس الأم)، يحتمل أن يخفف معانة الشعب الفلسطيني، ولو كان قرارا ظالما. وهي تقف بحق النقض ضد أي إشارة في قرار يمس جانب اليهود.
    وهي الآن ليست في حاجة إلى تجييش العرب والمسلمين، ولكنها تريد أن تظهر بالدولة الأممية(أي الاعتماد على تأييد الأمم المتحدة) فهي تريد من العرب والمسلمين، ما يسمى بالمحلل في الفقه الإسلامي. ومعلوم حكمه.
    والجيوش العربية والإسلامية كانت تتفرج على ما يجري في فلسطين، ولا تحرك ساكنا، بأوامر من أمريكا. والآن ربما تتحرك بعضها لتحليل ضرب أفغانستان، بأوامر أيضا من أمريكا.
    والدول التي لا تحرك جيوشها، ربما تحرك أموالها............خزي وعار لا مثيل له!!!!!
    ومع هذا كله، فإنا نستبشر خيرا من الله أن يقضي بما يؤدب طغاة الأرض وجبابرتها، فما ارتفع شيء من هذه الدنيا إلا وضعه الله، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم، ولعل الله عز وجل يسوق هذه الدولة المغطرسة ليلحقها بمثيلاتها من الامبراطوريات التي لم تكن تغيب عنها الشمس. وعليكم بكثرة الدعاء عليها ليلا ونهارا، وفي جميع الصلوات، فالدعاء هو سلاحنا، لأنا لا نملك غيره الآن...
    وكلما زادت من عدوانها، زاد غيظ العالم عليها... وفي ذلك ما فيه من أسباب دمارها.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-09-16
  13. الأزهري

    الأزهري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    تذكير بقنوت النوازل

    تذكير بقنوت النوازل
    ادعو إخواني المسلمين جميعا إلى شحذ الهمم في الدعاء لإخواننا الأفغان في جميع الصلوات ، فهذا أقل ما يجب علينا في هذه الظروف العصيبة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-09-17
  15. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    هذه وصية يجب أن يجتهد فيها المسلمون في كل أنحاء الأرض.
    وقد تمنع بعض الدول القنوت العلني، خوفا من اتهام أمريكا لها بالإرهاب! فليطيلوا القيام ويدعو سرا، وليطيلوا السجود وليدعوا سرا، وليقرؤوا الآيات التي فيه الدعاء، مثل آخر سورة البقرة، وآخر سورة آل عمران، وغيرها.
    وليخصصوا صلوات في الليل لهذا الغرض، فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر لجأ إلى الصلاة. وكان يقول : أرحنا بها يا بلال.
    والذي نجى موسى وهو طفل بأمر أمه أن تلقيه في اليم، هو الذي أهلك فرعون وجنوده ووزراءه في اليم. وهو الذي جعل النار تكون بردا وسلاما على إبراهيم. وهو الذي نصر المسلمين يوم بدر وهم قلة، ويوم حنين....
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-09-17
  17. فاعل الخير

    فاعل الخير عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-20
    المشاركات:
    29
    الإعجاب :
    0
    رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين القائل: {فبدّل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون}، وصلى الله تعالى وسلّم على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين والقائل: (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته) ثم قرأ "وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد")، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد:

    المتدّبر في آيات الله الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة، يزداد إيمانا بالله سبحانه وتعالى وبصدق رسالة رسول الهدى عليه الصلاة والسلام فيما ورد من الوعيد الشديد للظالمين. وبصرف النظر عن الأسباب والمسببات في الأحداث الأخيرة، يجب الإيمان بأن ما حصل هو من قضاء الله وقدره وعدله في من ظلم وبغى من خلقه. وعلى قوى البغي والظلم ومن حالفها أو عاونها أن تأخذ العبرة مما حصل وأن ترجع إلى الله حتى يتحقّق فينا قوله تعالى: {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض}.

    أمّا بالنسبة للضحايا الذين سقطوا في هذه الأحداث، فهذا قدرهم المحتوم ولا راد لقضاء الله وسوف يبعثون على نياتهم كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم قالت قلت يا رسول الله كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم قال يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم" صحيح البخاري.

    وإليك أخي المسلم وأختي المسلمة بعض من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة لنتدّبر فيها ونعتبر منها:

    قال الله عزّ وجلّ:

    {وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا} [ الكهف 59 ]

    {أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون} [ الأعراف 97 ]

    {أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون} [ الأعراف 98 ]

    {وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون} [ الأنعام 129 ]

    {وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين} [ الشورى 40 ]

    {ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين} [ يونس 13 ]

    {وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم} [ الحجر 4 ]

    {وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين} [ القصص 58 ]

    {قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون} [ الأنعام 47 ]

    {إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود} [ هود 103 ]

    {لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق} [ الرعد 34 ]

    {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم} [ الشورى 42 ]

    {إن عذاب ربهم غير مأمون} [ المعارج 28 ]

    {فصب عليهم ربك سوط عذاب} [ الفجر 13 ]

    {إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون} [ يونس 44 ]

    {وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون} [ هود 117 ]

    {ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} [ النحل 61 ]

    {فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} [ العنكبوت 40 ]

    {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا} [ الإسراء 16 ]

    {فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين} [ الزخرف 25 ]

    {ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاؤوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين} [ الروم 47 ]

    ومن الأحاديث النبوية الشريفة:

    عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: "أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا باتباع الجنائز وعيادة المريض وإجابة الداعي ونصر المظلوم وإبرار القسم ورد السلام وتشميت العاطس ونهانا عن آنية الفضة وخاتم الذهب والحرير والديباج والقسي والإستبرق" صحيح البخاري.

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "انصر أخاك ظالما أو مظلوما" صحيح البخاري.

    عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن فقال "اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب" صحيح البخاري.

    نسأل الله العلي القدير إيمانا يباشر قلوبنا ويقينا صادقا حتى نعلم أنه لا يصيبنا إلاّ ما كتب لنا وأن يجعلنا راضين من الرزق والعيش بما قسم لنا، وأن يقسم لنا من اليقين ما يهوّن به مصائب الدنيا، وأن يجعل ثأرنا على من ظلمنا، وأن ينصرنا على من عادانا، وأن لا يجعل مصيبتنا في ديننا، ولا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وأن لا يسلّط علينا بذنوبنا من لا يخافه ولا يرحمنا، وأن يكفّ أيدي الظالمين عنّا وعن المسلمين أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين.آمين.

    فاعل الخير
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-09-17
  19. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    (((نسأل الله العلي القدير إيمانا يباشر قلوبنا ويقينا صادقا حتى نعلم أنه لا يصيبنا إلاّ ما كتب لنا وأن يجعلنا راضين من الرزق والعيش بما قسم لنا، وأن يقسم لنا من اليقين ما يهوّن به مصائب الدنيا، وأن يجعل ثأرنا على من ظلمنا، وأن ينصرنا على من عادانا، وأن لا يجعل مصيبتنا في ديننا، ولا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وأن لا يسلّط علينا بذنوبنا من لا يخافه ولا يرحمنا، وأن يكفّ أيدي الظالمين عنّا وعن المسلمين أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين.آمين. )))
    استجاب الله دعاءك... (((اللهم آمين)))
     

مشاركة هذه الصفحة