لانهم تربية صدام ولم يتربو على خيانة الجلبي وعمالة الربيعي

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 302   الردود : 0    ‏2004-04-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-17
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    أقارب منتسبي الكتيبة 36 يشعرون بالقلق على مصير أفراد الكتيبة الذين تحاصرهم القوات الأميركية (الجزيرة نت)

    صب العشرات من منتسبي وأقارب أفراد أول كتيبة في الجيش العراقي الجديد جام غضبهم على سلطات الاحتلال واتهموا القوات الأميركية باحتجاز نحو 200 عنصر من أبنائهم وزملائهم بعد أن رفضوا المشاركة في معارك الفلوجة قبل عشرة أيام.
    وقال أحد ضباط الكتيبة إن القوات الأميركية خدعتهم منذ البداية عندما أكدت لهم أن مهامهم ستكون حماية المنشآت الحيوية في بغداد وإسناد قوات الشرطة ومكافحة ما يسمى الإرهاب وليس المشاركة في عمليات قتالية ضد أبناء شعبهم.
    وأشار الضابط الذي رفض الكشف عن اسمه إلى أن الجنود والضباط عصوا التعليمات عند مشارف الفلوجة بعد ما علموا أنهم متوجهون إلى الفلوجة وليس لحماية مرقد الإمام الحسين كما أبلغوا قبل مغادرة مقرهم بمعسكر طارق بمنطقة أبوغريب القريبة من بغداد.
    وقد تم تشكيل هذه القوة المسماة الكتيبة 36 قوات خاصة من مليشيا نحو سبعة أحزاب عراقية قبل خمسة أشهر لتكون نواة لجيش العراق وتتألف من نحو 350 فردا من ضباط وجنود.
    وقالت والدة أحد الجنود وهي أم لسبعة أطفال إن ابنها اضطر للالتحاق بهذه القوة بسبب حالة الأسرة المعيشية المتدهورة ولكنها أيدت موقف ابنها ودعت الأميركيين إلى السماح له بالعودة لأهله لرعاية والده الذي يرقد في الإنعاش.
    وكذلك كان موقف شقيقة جندي آخر أعربت عن استغرابها للطلب من هؤلاء الجنود قتال إخوانهم في الفلوجة. مؤكدة أن "العراقيين لن يقتلوا بعضهم من أجل المحتل الأجنبي".
    وذهب حميد عبد حبيب وهو رئيس عرفاء سرية بالكتيبة إلى حد إعلان انسلاخه من هذه القوة حيث قال "انتهت علاقتي بالكتيبة ولن أمارس عملا فيها لأنني لا أريد أن أكون ظهيرا للمعتدين".
    واتهم ضباط آخرون في تصريحات للجزيرة نت القوات الأميركية بإساءة معاملة جنود الكتيبة وقالوا إن الأميركيين جردوهم من زيهم العسكري وأسلحتهم الخفيفة.
    وأوضح ضابط آخر كان على اتصال بزملائه المحتجزين أن قوات المارينز ارتدت زي الكتيبة العراقية وتوجهت ظهر اليوم الجمعة للقتال باسمها في الفلوجة.
    وندد المحتجون بمجلس الحكم واتهموه بالتقاعس عن حل مشكلتهم رغم أن أفراد الكتيبة ينتمون لأحزاب بالمجلس ولبعض العشائر. كما دعوا مبعوث الأمم المتحدة للعراق الأخضر الإبراهيمي والمنظمات الدولية للتدخل.
    وتطوق القوات الأميركية الكتيبة العراقية ولا يعرف ما الذي ستفعله بها. وقال ضباط إن عراكا وقع بالفعل مع الأميركيين. وهدد المحتجون بالتوجه لمقر الكتيبة بعد أن تجاهلتهم الأحزاب السياسية التي لجؤوا إليها
     

مشاركة هذه الصفحة