شعب جائع حكومة طاغية

الكاتب : توكل كرمان   المشاهدات : 1,209   الردود : 15    ‏2004-04-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-17
  1. توكل كرمان

    توكل كرمان كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-07-24
    المشاركات:
    322
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    الفائزة بجائزة نوبل للسلام 2011
    [color=990000]شعب جائع حكومة طاغيه[/color]
    [align=left]توكل عبد السلام كرمان
    [align=left]صحيفة الثوري 15-4-2004

    [color=009900]إن من يطلع على تقرير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة عن الحساب الختامي للموازنة العامة للدولة للعام المالي 2002م ، لا يمكن أن يخرج إلا مصدوماً لهول ما يجد ويشاهد ، حيث الفساد يضرب بجذوره في كل جزئية من جزئيات الموازنة وفي كل مرحله من مراحلها من بداية تقدير الموازنة ، إلى طلب الاعتماد الإضافي ثم التنفيذ الفعلي والحساب الختامي ، حيث هناك الفساد عملاقاً وهناك مخزون استراتيجي واحتياطي ضخم منه كافياً لأن يترك آثاره المدمرة لعشرات السنين .
    وأول ما يتبادر إليك في هول صدمتك تلك التصريحات الحامية الوطيس ، المصحوبة بفلسفة رئيس الحكومة ، التي يجلدنا بها بمناسبة وغير مناسبة ،عن التخطيط العلمي للاقتصاد وما حققه من قفزات هائلة ، بطريقة لا تملك معها كثير من دول العالم المتقدم إلا أن تقف أمامها مشدوهة مسحورة تحت تأثير حالتي الحسد والإعجاب معاً وعن الإعجاز الذي تحققه حكومته ، التي لا يديرها بالطلاسم والشعوذة كما يتمنى البعض بل بدقة التخطيط وعبقرية التنفيذ !!
    فمن الصفحة الأولى للتقرير تكتشف حجم الكذب والاحتيال ، وكيف أن الساسة العظام ينفقون بغير حساب ويخططون بغير علم وينفذون غير المخطط ! فإذا ما استثنينا مخصصات المرتبات والأجور البالغة 180 مليار على ما فيها من خلل - والتي هي الأخرى وباعترافهم مرتع خصب للفساد والمفسدين ، حيث الازدواج الوظيفي ظاهرة عامه فيها ، والوظائف الوهمية تملأً السجلات " فإن بقية النفقات والتي تبلغ أكثر من 450 مليار ، وتمثل نسبة 70% من إجمالي النفقات تذهب إلى اللا شئ ، و في المحصلة ماهي إلا مخصصات للنهابين والهبارين ، وما أبوابها وفصولها في تقدير الموازنة إلا أسماء وهمية ، وضعت بطريقة غبية سرعان مات نكشف عند بذل أبسط مجهود للفحص والتدقيق ..

    كما أنها ليست إلا عرطة سنوية في شعب هو في حقيقته عرطةٌ كبرى يحظى بها القادة العظام وعباقرة التخطيط في الدولة ، في غمرة استحواذهم الحرام على المال العام ، ذلك الاستحواذ الذي لا يبقون معه لعامة الشعب إلا الفتات .

    الفاجعة كبيرة جدا ً وما يقوله المعارضون عن فساد الحكومة قليل وتافه بالقياس بما هو عليه فعلاً فما يحدث أكبر بكثير مما قيل عنه ، أو مما قد يتوقعه أوسع المعارضين خيالاً وأقدرهم على التوقع والتنبؤ .

    ففي البداية كان تقدير النفقات عند ربط الموازنة مبلغ 532 مليار ريال تقريبا ، وبعد مضي سبعة اشهر بعد أن لاحظ المخططون في الحكومة زيادة الواردات عن تقديرها بسبب زيادة ارتفاع أسعار النفط ، تقدمت الحكومة بطلب اعتماد إضافي بمبلغ وصل إلى مائة مليار ريال ! بغرض الإنفاق فقط ، من غير وجود حاجه لذلك أو ضرورة له ، وعلى ذمة تقرير الجهاز المركزي الذي يؤكد على"عدم الحاجة لأي اعتماد إضافي لبعض الإدارات المحلية منها والمركزية " " بالإضافة إلى " المبالغة في تقدير نفقات عدد من الوحدات الإدارية " فقد طغت على الموازنة المغالاة الزائدة وعدم الدقة عند تحديد الاحتياجات من النفقات ، وكانت المغالاة مفرطة ولا مبرر لها ، وفي مثل هذه الحالة فإن الموازنة العامة لا تعكس الوضع المالي بصورة حقيقية سليمة وهي " بمجمل مكوناتها وإلى حد كبير لا تتضمن معايير واضحة وموضوعيه "

    أما عن شراء المباني فهي الأخرى مجال واسع لزيادة الدخل غير المشروع ، ففي ظل " عدم التقيد بالإجراءات القانونية عند شراء المباني واتخاذ قرارات الشراء " ، وفي ظل " عدم تقيد معظم الجهات بأحكام قانون المناقصات والمزايدات ولائحته التنفيذية " ، وما يترتب على ذلك من إهدار وتبذير لمبالغ كبيرة تصبح المناقصات أحد الوسائل الهامة للثراء الحرام يساعد على ذلك " غياب المسائلة القانونية عن هذه التجاوزات "

    وفي غياب جرد الممتلكات العامة- من وسائل نقل وأثاث ومعدات ومكاتب – والحرص عليها فإن هذه الممتلكات سرعان ما تتحول إلى ملكية خاصة ، لنهابي الدولة ، ومن يستحلون كل ما هو عام ، وهي الظاهرة القديمة الجديدة ، " حيث استمرار وجود القصور في النظام المحاسبي المالي الحكومي فيما يتعلق بالحفاظ على الممتلكات وإحكام الرقابة عليها محاسبياً حيث يتم الاهتمام بشراء هذه الممتلكات سنوياً دون الوقوف على مصير الممتلكات السابقة وحجمها ومدى الحفاظ عليها والتصرف فيها مما يجعلها عرضه للاختلاس والضياع وسوء الاستخدام " .

    وفي أعمال البناء والتشييد ، يجد الهبارون الكثير من الفرص التي لا يستهان بها ، ففي ظل تعمد المهندسون والجهات الفنية ترك الثغرات الفنية ، عند إعداد التصاميم ! " تتحمل خزينة الدولة مبالغ كبيرة تصرف كأعمال إضافية وبمبالغ كبيرة جداً تفوق نسبه 20% وتنفذ بالأمر المباشر بدلاً من إنزالها بمناقصات عامه حسب القانون" ولأنها مشاريع لم يقصد بها سوى الاحتيال ، لا الحاجة والضرورة فقط ، يعتريها الكثير من عدم الدقة وسلامة التصاميم الهندسية والفنية وحظها الدائم التعثر وعدم النجاح " تعثر معظم مشاريع البناء والتشييد في كثير من الجهات بسبب عدم تنفيذ مسئولي الجهات والمناقصات بقانون المناقصات والمزايدات "

    وفي كل الأحوال فالاحتيال مأمون العواقب ، والمسائلة القانونية بعيدة الحدوث ، في ظل " انعدام الضوابط القانونية المنظمة لهذه المشاريع ، وإجراءات إنشائها وإجراءات أنشطتها وإجراءات تنفيذ أنشطتها وإجراءات تصفيتها " تقرير مجلس الشورى .

    وعلى ذلك .. لم يـُبقي التقرير لباجمال وحكومته شئ ، ولم يعد بعد ذلك لتصاريحه الحنانة الطنانة أي معنى ، ليجعلنا نوقن بأن المتنفذين في هذه الحكومة لا يفعلون شئ سوى الذهاب للدوام في مكاتبهم لقبض المستحقات والأشياء الأخرى ، والتخطيط مع المخططين ، للاستحواذ والهبر كما أسلفنا على مخصصات الموازنة ![/color]
    ==========================

    مابين الأقواس مرده إلى تقرير الجهاز المركزي للرقاية والمحاسبه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-17
  3. وجه المرايا

    وجه المرايا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-19
    المشاركات:
    256
    الإعجاب :
    0
    اذا وماهو الحل اختنا توكل
    نقوم نعمل ثورة ضد النضام
    او ندعو امريكا ان تاتي تحررنا
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-17
  5. ابن الفقيه

    ابن الفقيه عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-04
    المشاركات:
    140
    الإعجاب :
    0
    صدق الزبيري رحمه الله

    [color=FF0000]والشعب لو كان حيا ما استخف به فرد ولا عاث فيه الظالم النهم
    والبدر في الجرف تحميه حماقتكم فأنتم مثلما كنتم له حـــرس
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-17
  7. اوجادين

    اوجادين عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-12
    المشاركات:
    380
    الإعجاب :
    0
    يا توكل

    الحل الوحيد ان يدهب الشعب اليمني كله الى سفارة امريكا ويعلنوا الاعتصام

    حتى يسمحوا لنا السفر الى بلادهم بدون فيزة ،أو يشيلوا هؤلاء الطغاة من على

    صدورنا

    انالله وانا اليه راجعون
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-04-17
  9. طربزوني

    طربزوني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    733
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]اليـــــــــمن للبيــــــــــــــــع[/color]

    [color=000033]الشكر االمتواصل لصاحب الموضوع .. ونتمنى مزيدا من كشف المستور واظهار الحقائق
    للاعمى والبصير .. خاصة من يدافعون عن الرمز وزمرته .. المطبلين المزمرين ..الذين يقتاتون من فتات احزابه .. فقد اعمتهم الرشاوي .. طمس الله
    على قلوبهم اجمعين ..

    نهاية اليمن .. ستكون .. كنهاية العراق .. لكن يبقى الفرق الكبير في ان العراق يملك احتياطيا ضخما من البترول .. ومسكين يا يمن .. ولكن مع هذا اصبح مديونا .. بفضل .. غباء السياسة للطاغية حاكمه ..قتل ونهب واغتصاب وحتى بيع
    اطفال ... بعد ان كان العراق العظيم ..

    أما اليمن .. فستكون نهايته عسيرة والضحية شعبه المغلوب على امره .. الشعب الذي يهتف بروحه ودمه ليعرضها فدوة لمولاه وقيادته الرشيده لا ارشدها الله ..

    الجهل الذي يخيم على الشعب اليمني هو حقيقة يصب في صالح الرمز وحاشيته ... فهو يستغل جهلهم (طبعا هو دكتوراه جهل مرتبه اولى) يستغلهم كذلك بإباحة القات ... والسماح به كذلك في الدوائر الحكوميه ..

    ولكم ان تتخيلوا منظر اليمن البائس ..

    شعب جاهل + قات + رشاوي = بالروح والدم نفديك يا علي

    اضم صوتي الى الاخوة الذين يطالبون بالاعتصام لدى محرر الشعوب العربية من طغاتها ... المحرر الدولي الوحيد لا ثاني له .. اميركا ..

    سيأتي المرجفين ... ويقولون هل ترغب في ان يحكمنا اجنبيا .. ويسلب ثرواتنا وهل هو افضل من الحاكم المسلم ..

    مما لا شك فيه ان هذه الاحداث والابواق التي تنادي بدحر الباطل وكشف الغمه عن الشعب المنهوب ... وطلبهم النجده من هذه العصابه الحكومه الفاسده ...

    كل هذا لا يغيب على المحرر الدولي ... فالرمز بالتأكيد على القائمه من الغير مرغوب فيهم ..وعلى الظالم تدور الدوائر ..


    ولكن بعد زوال طاغية اليمن .. كيف سيهتفون شعب الجهل والتخلف بالروح والدم


    وهل سيبقى هناك روح ودم ... بعد امتصاص رمزهم دمائهم وروحهم ... التي لم يبقى منها الا اشباحا ..
    [/color]



    صورة من غير تحية :

    [color=FF0000]للمزمرين والمتكلين على الفتات ..

    للانبطاحيين ..
    [/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-04-17
  11. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    الجهاز المركزي للرقابة والتدقيق ، بالرغم من أنه جهاز حكومي ، لكنه والشهادة لله ، قد رفع أكثر من 100 تقرير في خلال الخمس سنوات الماضية ، مرفقا بها كل التفاصيل ، والمبالغ المنهوبة ، ومحددا الجهة ، أو الجهات المختلسة لتلك المبالغ ، ولم تحرك الحكومة ساكنا ، وسيكون مصير هذا كمصير من سبقه ..
    حسبنا الله ونعم الوكيل

    شكرا للأستاذة توكل علىكشفها المستور الظاهر للعيان ،،،،
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-04-17
  13. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0
    نعم.... شعب جائع وحكومة ظالمة

    ==============================

    هل فعلا أمريكا ستحررنا .... نعم ستحررنا من الحياة كما في العراق
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-04-17
  15. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    كلامك صادق

    واليمن فى ظل حكومة باجمال الشريفة جدا تتجه الى الهاوية
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-04-17
  17. سعيد علي احمد

    سعيد علي احمد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-30
    المشاركات:
    100
    الإعجاب :
    0
    ادعوا عليه هذا دائما سلاح المسلمين

    ادعوا وانتوا متلبسين تحت الشراشف الله يوخذه وسياتيكم الحل مباشرة

    لن تنال المطالب بالتمني ولكن تاخذالدنيا غلابا
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-04-17
  19. الحصـن

    الحصـن عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-08
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    الاعزاء والعزيزات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وبعد

    موضوع جميل ولكن هل من حلول نحنوا في اليمن نعيش في ضل حكومه شعارها قل ماتشاء ولكن لاتفعل ماتقول
    هناك خطوط حمراء ممنوع تجاوزها
    الخطوط الحمراء هي مصالح الدوله التي تعتبر في نظر المسؤلين ملك خاص نعم اعزائي
    يجب عليكم ان تعرفوا جميع ان كافة الاشعب اليمني عمال بأجر زهيد لداء الحكام
    ويعتبروا كل مايقوموا به من مشاريع ان وجدة زكاة اموالهم المنهوبه من ثروات شعبنا الابي
    وعليكم ان تعلموا بان دخل البلاد وعائداتها ومن ثرواتها لاتدخل البلاد بل رصيد لهم خارج الوطن
    وغالبية المشاريع التي تنفذ في البلاد هي ديون للبنك الدولي اومساعدات من دول لها مصالح في اليمن وفوق هذا كله لاتزال المشاريع المذكوره معرضه لسرقه والبيع والشراء
    اشياء واشياء كثيره تجري في بلادنا وشعبنا نايم
    ولكن بلادنا لاتتحمل اي هزه اوقلاقل ولامعنا الا الدعاء بأن يصلح امورنا ويصلح حكامنا وان يكتفوا بما في جعبهم ويرحموا شعبهم المغلوب على امره
    ويسخروا ثروته او مابقي منها لتعزيز اقتصاده وتيسير معيشته وان يحتذوا بالدول المجاوره الذي يعيش شعبها في رغد وفي امن وامان وكفانا جرعات

    ولكم تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة