إكتشاف عجيب من قبل هؤلاء الأثيوبيين - سرقة عيني عينك -

الكاتب : alkaser_sa   المشاهدات : 492   الردود : 1    ‏2004-04-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-17
  1. alkaser_sa

    alkaser_sa عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حقيقة و أقولها بملء فمي .. لم أجد أناس بهذه الدرجة من الوقاحة والسفالة كما هي متواجدة مع هؤلاء الأثيوبيين الزنوج الملاعين

    فقد وصل بهم الأمر أن يسرقوا حضارة العربية السعيدة ولغتها القديمة ويجعلوا من بلقيس ملكة سبأ إمرأة أثيوبية ذات بشرة سمراء

    حقا إن لم تستح فأصنع ما شئت

    ومما زاد القوم وقاحة قولهم في صفحتهم :

    Ancient Ethiopia: before the sheba peninsula became arabic.

    حقا إنها نكتة العصر

    وهاكم الرابط

    http://www.kmtspace.com/sheba.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-17
  3. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    الأحباش أو سكان الهضبة الحبشية وشرق أفريقيا عامة هم الجنس الأفرويمني أي خليط الأفارقة واليمنيين ، لغتهم متفرعة من الجعزية وهي لغة يمنية قديمة (سامية) وكذا أبجديتهم .. لكن قلي يأخي من المسئول عن التقصير عن طرق الموضوع ؟ هل هم من أثبتوا دون شك أو مراء أصول حضارتهم التي ترجع للساميين الأول (اليمنيين) أم نحن الذي نحاول الهرولة نحو البحر المتوسط ! لأن المتوسطيين أفتح بشرة من الأثيوبيين ... في الواقع أن الأبحاث اليمنية حول تاريخ اليمن القديم لم تزل عند حدود الصفر وأبحاثم تتركز حول عنتريات وإرتباطات لاتمت للحقيقة بصلة ومحاولة التنصل والإنفصام عن محيطهم الطبيعي وبيئتهم الأصلية ..
    يكفي الأثيوبيين فخرا إثباتهم للحقيقة الدامغة حول أصل الحضارة المصرية وأصول المصريين القدماء ، وهم من أصل أفرويمني ، تتبعوا لغتهم أو المتبقي منها مثل لغة النوبة بالجنوب فوجدوها ذات صلة باللغة الجعزية التي بدورها هي يمنية .. ثم ملابس المصريين القدامى التي هي الفوطة (الإزار) ثم معصب الراس وكذا الملابس النسائية ... يمنية ... وهذه الملابس أو الملامح نحن باليمن ننفر منها حاليا.. في الواقع لايجب تحميل الأثيوبيين أي مسئولية فلهم الحق بإثبات حضارتهم ، لكن ماذا صنعنا لنثبت للعالم أصول الساميين ... لاشئ ،، ولو لم يتطوع الباحثين من أكاديميات الغرب لكان اليمن في زاوية النسيان ... الكل باليمن مشغول بالتطبيل والعنتريات الغجرية وإهتماهم بالتاريخ محدودا ..
    يكفي الأثيوبيين فخرا محافظتهم على التقاليد ا ليمنية من لباس وأكل وبخور وحتى التقاليد .. ومسألة بلقيس معروفة نزحت من اليمن وسكنت بأكسوم .
     

مشاركة هذه الصفحة