ادانة اسلامية للأعمال الارهابية في أمريكا

الكاتب : فايزالعربي   المشاهدات : 588   الردود : 2    ‏2001-09-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-13
  1. فايزالعربي

    فايزالعربي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-03-09
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    علماء المسلمين: عقوبة شرعية رادعة لمرتكبي الاعتداءات
    عواصم -صبحي مجاهد ومجاهد مليجي ـ إسلام أون لاين .نت/ 12-9-2001

    أدان علماء المسلمين من كل المذاهب الانفجارات التي هزت أمريكا الثلاثاء 11-9-2001، مشيرين إلى حرمة الاعتداء على المدنيين أيا كانت العدوات معهم. وقال الشيخ يوسف القرضاوي: "إن فاعل ذلك العدوان يستحق في الإسلام عقوبة شرعية رادعة مهما كان دينه أو عرقه أو جنسه"، كما ذكر بيان صادر من الأزهر الشريف "أن هذا العمل لا تقره الأديان السماوية".

    وقد دعا الدكتور يوسف القرضاوي المسلمين للتبرع بالدم لصالح ضحايا الانفجارات الأخيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، وقال : "إن تبرع المسلم بالدم والمال وأشكال العون المختلفة هو صدقة، فإن للمسلم في كل ذي كبد رطب أجر".

    وأكد القرضاوي في تصريحات خاصة لـ "إسلام أون لاين.نت" أن ما حدث لا يمكن بحال من الأحوال أن يصدر عن مسلم عاقل ملتزم بدينه، ونفى شرعية مثل هذه العمليات التي تستهدف المدنيين.

    وأوضح أن العدوان على الإنسان البريء إثم وجرم، أيًا كان دين المعتدَى عليه ووطنه وقومه، وأيًا كان المعتدي، فإن الله لا يحب المعتدين، والله عز وجل يقول: "من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا".

    وقال الداعية الإسلامي: "إن الانحياز الأمريكي السافر للعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين وإن كان يشكل نوعاً من الخلل في ميزان العدالة، فإنه في النهاية لا يجيز الاعتداء على المدنيين من الأطفال والنساء والعجائز والمدنيين".

    وأكد أن "فلسطين هي ساحة المواجهة مع العدو الصهيوني، وإذا كانت الولايات المتحدة تكيل بمكيالين فإن الإسلام لا ينتهج هذا الأسلوب، بل يرفضه، كما أن المسلمين لا يضمرون عداوة للشعب الأمريكي مهما اختلفوا مع نظامه الحاكم".

    وأشار الداعية الإسلامي إلى أن الإسلام نهى عن قتل من لا يقاتل حتى في حال الحرب والقتال، كما نهى عن قتل النساء والصبيان والشيوخ، وكذلك الرهبان المتفرغون للعبادة في صوامعهم فقد أمر الإسلام بتركهم لما فرّغوا أنفسهم له.

    وأكد أن الإسلام أسس لمبدأ مهم في العلاقات الإنسانية ألا وهو: "ألا تزر وازرة وزر أخرى". واعتبر القرضاوي أن كل إنسان مسئول عن عمله فقط لا عن عمل غيره، فلا يحمل أحد وزر أحد، وأن الكتاب والسنة ينكران كل الإنكار أي عمل يتسم بالقساوة والوحشية، ويفتقد الإنسانية والأخلاقية. طالع نص بيان الشيخ القرضاوي حول التفجيرات

    الأزهر يدين الاعتداء

    ومن جانبه أدان الأزهر الشريف في بيان له صدر الأربعاء 12-9-2001 العمليات الانتحارية التي تمت ضد المركز التجاري العالمي بنيويورك ووزارة الدفاع الأمريكية، وأكد البيان أن الأزهر ضد الإرهاب أيا كان مصدرة ومكانه، ووصف الإرهاب بأنه "عمل مرفوض لا تقره الأديان السماوية أو العقول الإنسانية".

    ونفى الإمام الأكبر الدكتور "محمد سيد طنطاوي" شيخ الأزهر في تصريح خاص لشبكة "إسلام أون لاين نت" الأربعاء 12-9-2001 أن يكون للجهات العربية الإسلامية دور في الانفجارات التي وقعت بالولايات المتحدة. كما نفى أن يكون للفلسطينيين أي تورط في هذه العمليات، وبرر ذلك قائلا: "إن الفلسطينيين لا يملكون من الإمكانات ما يمكنهم من اختراق مطار بالولايات المتحدة الأمريكية واختطاف طائرات منه للقيام بهذه العمليات الانتحارية".

    وأضاف طنطاوي أن ما حدث أكبر دليل على أن الإنسان مهما بلغت قوته فلن تصل إلى منع ما قضاه الله تعالى، مدللا على ذلك بالآية الكريمة: "حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازّينت وظن أهلها أنها قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارًا فجعلناها حصيدًا كأن لم تغن بالأمس" (يونس /24).

    أما الدكتور "يحيى إسماعيل" أمين عام جبهة علماء الأزهر فقال: "نحن ضد ترويع الآمنين، ونحن في الوقت نفسه ضد التفرقة بين الناس بسبب دينهم أو أصلهم أو لونهم.. كما أن ما نزل بالآمنين الأبرياء في أمريكا أمر مروع، إلا أن ما نزل وما ينزل بالمسلمين في مختلف الأقطار الإسلامية في فلسطين والشيشان ومقدونيا وكشمير وغيرها لا يقلّ عن ذلك؛ ولذلك فنحن ندعو الجميع أن يتكاتفوا لمحاربة الظلم والإرهاب أيًا كان مصدره".

    من جهته قال الدكتور "أحمد عمر هاشم" رئيس جامعة الأزهر، عضو مجمع البحوث الإسلامية: "لا أؤيد إطلاقًا ما يروّجه الإعلام الغربي بشأن أن من قام بهذه التفجيرات عناصر إسلامية؛ لأن هذه الحوادث تفوق بكثير قدرات هذه العناصر، فضلاً عن أن الإسلام دين سلام ورحمة وأبعد ما يكون عن الإرهاب والعنف؛ فالإسلام ليس دين إرهاب، ونحن نرفض ما يلصقه الإعلام الصهيوني بالإسلام والمسلمين، وليس أدلّ على ذلك من وجود مجرم أمريكي الأصل غير مسلم كان متورطًا في حادث أوكلاهوما الذي اتهم الإعلام الأمريكي والغربي العرب والمسلمين بتنفيذه والضلوع فيه!!".

    وأكد مفتي الديار المصرية الدكتور" نصر فريد واصل" أن دار الإفتاء المصرية ترفض بشدة أية اعتداءات على المدنيين الأبرياء، كما تدين أي عمل إرهابي وإجرامي ضد الأهداف المدنية.

    وأضاف فضيلته قائلا: إننا نتقدم بالتعازي إلى ذوي الضحايا وإلى المنكوبين من الشعب الأمريكي في هذا الحادث الذي تقشعر له الأبدان وتدينه كافة الشرائع السماوية التي تدعو إلى البر والسلام والأمان بين بني البشر.

    وفي لبنان أعرب الشيخ "محمد حسين فضل الله" أحد كبار رجال الدين الشيعة في بيان له الأربعاء 12-9-2001 عن رفضه للهجمات بالطائرات المدنية في الولايات المتحدة، وقال: "إننا في الوقت الذي نقف فيه موقفا سلبيا من الإدارة الأمريكية إزاء سياستها المعادية للشعوب العربية والإسلامية وخاصة الشعب الفلسطيني وانحيازها التام لإسرائيل، فإننا لا نتخذ موقفا سلبيا من الشعب الأمريكي؛ فلا نقبل أن يتعرض شعب من الشعوب لمثل ما تعرض له الشعب الأمريكي، وبهذه الأساليب التي لا يقرها دين ولا تقبلها رسالة". ومضى المرجع الشيعي يقول: "إننا نعتبر أن وسائل النقل في العالم هي ملك الناس، ولأن أمن وسائل النقل هو أمن إنساني عالمي لذلك فنحن نعتقد أن الذين قاموا بهذه العمليات أجرموا مرتين: الأولى من خلال خطفهم لهذه الطائرات وتعريض ركابها المدنيين للموت، والثانية استهدافهم لمواقع مدنية وقتلهم المدنين الأبرياء".

    واختتم فضل الله حديثه قائلا: "نشعر بالفظاعة والدهشة أمام هذه العمليات التي لا يمكن أن يوافق عليها أي دين أو أي منطق إنساني أو أي مبرر سياسي".

    الإسلام يرفض الإرهاب

    وحول رأي الإسلام في قتل المدنين قال أ.د "عبد الستار فتح الله" الأستاذ بجامعة الأزهر: إن الإسلام ينهى عن قتل المدنيين غير المحاربين،

    مؤكدا أن القتال في الإسلام لا يكون إلا للمحاربين، سواء كانوا رجالا أم نساء، والمقصود بذلك الجيش المحارب الذي يحمل السلاح أو يعين من يحمل السلاح.

    وأوضح فتح الله "أن العدو إذا دخل أرضنا واغتصبها وطرد أهلها وحاربنا فوقها وحمل علينا السلاح فهو عدو محارب، يجوز لنا قتله دفاعا عن أرضنا، كما في حالة إسرائيل واحتلالها الأراضي الفلسطينية، فكل من فلسطين من اليهود محارب، سواء من ولد على أرض فلسطين أو جاء إليها مهاجرًا يحمل علينا السلاح فهو عدو محارب يجوز لنا قتله. أما الذين لا يحملون السلاح علينا فهم غير محاربين ولا يجوز قتالهم، ويدخل في هذا الإطار الجاسوس الذي يدخل أرضنا لتخريبها".

    وأكد فتح الله سعيد أن "الإسلام وضع للقتال آدابا ودعا المسلمين إلى احترامها؛ حيث أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه في القتال ألا يقتلوا صبيا ولا امرأة ولا شيخا ولا راهبا في صومعة إلا إذا دخلوا مع الجيش في قتالنا، وفي هذه الحالة لا نستطيع التفرقة بينهم وبين الجيش، فكلهم حينها محاربون، أما من يعادينا ولا يحاربنا فلا نقاتله بل نجادله بالحسنى ونطالبه بنبذ العداء ونمد أيدينا له بالسلام".

    http://www.islamonline.net/Arabic/IslamDir/index.shtml
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-16
  3. فايزالعربي

    فايزالعربي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-03-09
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    قال تعالى

    سورة المائدة : 8

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ


    ----------------------------


    يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين قائمين لله بحقوقه شهداء بالقسط بالعدل ولا يجرمنكم يحملنكم شنآن بغض قوم أي الكفار على ألا تعدلوا فتنالوا منهم لعداوتهم اعدلوا في العدو والولي هو أي العدل أقرب للتقوى


    ( تفسير الجلالين )
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-09-16
  5. فايزالعربي

    فايزالعربي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-03-09
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    تفسير القرطبي

    ‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ‏ ‏
    الآية تقدم معناها في "النساء".

    والمعنى: أتممت عليكم نعمتي فكونوا قوامين لله, أي لأجل ثواب الله; فقوموا بحقه, واشهدوا بالحق من غير ميل إلى أقاربكم, وحيف على أعدائكم.

    .


    ‏وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا ‏ ‏
    على ترك العدل وإيثار العدوان على الحق.

    وفي هذا دليل على نفوذ حكم العدو على عدوه في الله تعالى ونفوذ شهادته عليه; لأنه أمر بالعدل وإن أبغضه, ولو كان حكمه عليه وشهادته لا تجوز فيه مع البغض له لما كان لأمره بالعدل فيه وجه.

    ودلت الآية أيضا على(( أن كفر الكافر لا يمنع من العدل عليه)), وأن يقتصر بهم على المستحق من القتال والاسترقاق, وأن(( المثلة بهم غير جائزة وإن قتلوا نساءنا وأطفالنا وغمونا بذلك; فليس لنا أن نقتلهم بمثلة قصدا لإيصال الغم والحزن إليهم)); وإليه أشار عبد الله بن رواحة بقوله في القصة المشهورة: هذا معنى الآية.

    وتقدم في صدر هذه السورة معنى قوله: "لا يجرمنكم شنآن قوم".

    وقرئ "ولا يجرمنكم" قال الكسائي: هما لغتان.

    وقال الزجاج: معنى "لا يجرمنكم" لا يدخلنكم في الجرم; كما تقول: آثمني أي أدخلني في الإثم.

    .


    ‏اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ ‏ ‏
    أي لأن تتقوا الله.

    وقيل: لأن تتقوا النار.

    .


    ‏إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ‏ ‏
    فيه معنى التهديد والوعيد.

    .
     

مشاركة هذه الصفحة