السلام على النساء حلال ام حرام

الكاتب : TOXIC   المشاهدات : 6,398   الردود : 33    ‏2004-04-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-15
  1. TOXIC

    TOXIC عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    1,820
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    الموضوع محيرني من زمان طبعا قرات لاكثر من الشيخ وفتوى لاكنها كانت مختلفة



    الموضوع هو هل السلام ( باليد ) على النساء حرام ام حلال

    لانة في حياتنا اليومية نتعرض لمواقف كثيرة من هذا النوع


    الي يعرف الحل والدليل من الكتاب والسنة اتمنى ان يفيدنا

    ..........................................................................................

    في الصورة شيخ لم يسلم على المراءة ... وانا متاكد ان هذا الشي سبب احراج للمراءة



    والسلام عليكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-15
  3. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0
    الأدلة على حرمة مصافحة الأجنبية

    الأول: عدم مصافحته صلى الله عليه وسلم وهو المعصوم، وهو ولي لكل نساء العالمين للمبايعات له على الإسلام، ولو جازت المصافحة للأجنبية لجازت في هذه الحال، ولما لم يجزها صلى الله عليه وسلم في البيعة فعدم جوازها فيما سواها أولى وأحرى.

    عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُمتحن بقول الله عز وجل: "يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولايزنين.." إلى آخر الآية[1].

    قالت عائشة: فمن أقر بهذا من المؤمنات فقد أقر بالمحنة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررن بذلك من قولهن قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلقن فقد بايعتن؛ ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط، غير أنه بايعنه بالكلام.

    قالت عائشة: والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء قط إلا بما أمره الله تعالى، وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط، وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن: قد بايعتكن كلاماً".[2]

    قال الندوي في شرح الحديث السابق: (فيه أن بيعة النساء بالكلام، من غير أخذ كف، وفيه أن بيعة الرجال بأخذ الكف).[3]

    وفي رواية لعروة عن عائشة عند البخاري[4]: "فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد بايعتك كلاماً؛ ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة".

    وعن أميمة بنت رقيقة رضي الله عنها قالت: "أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نساء لنبايعه، فأخذ علينا ما في القرآن: "أن لا يشركن بالله شيئاً.." الآية، وقال: فيما استطعتن وأطقتن؛ قلنا: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا؛ قلنا: يا رسول الله: ألا تصافحنا؟ قال: إني لا أصافح النساء، إنما قولي لامرأة واحدة قولي لمائة امرأة".[5]

    الثاني: التحذير من ملامسة المرأة ومصافحتها: عن معقل بن يسار رضي الله عنه يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمِخْيَط من حديد خير له من أن يمس امرأة أجنبية".[6]

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كُتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرْج ويكذبه".[7]

    قَسَمُ عائشة رضي الله عنها وتأكيدها على عدم مصافحته صلى الله عليه وسلم في البيعة يدل على ردها لآثار وشبه واهية في جواز المصافحة

    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله معلقاً على قسم عائشة وتأكيدها ونفيها لعدم مصافحته صلى الله عليه وسلم لامرأة أجنبية ولا في البيعة، مشيراً لقولها: "ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة: (كأن عائشة رضي الله عنها أشارت بذلك إلى الرد على ما جاء عن أم عطية رضي الله عنها).[8]

    ثم أورد عدداً من الآثار بعضها واهٍ، وبعضها مرسل، وبعضها مبهم، وليس فيها شيء يقاوم ما صح عن عائشة، وأميمة، ومعقل بن يسار رضي الله عنهم، وليس فيها كذلك ما يدل على أنه لامس أوصافح.

    والآثار هي[9]

    1. ما عند ابن خزيمة، وابن حبان، والبزار، والطبري، وابن مردويه، عن طريـق إسماعيـل بن عبد الرحمن عن جدته أم عطية في قصة المبايعة، قالت: "فمد يده من خارج البيت، ومددنا أيدينا من داخل البيت، ثم قال: اللهم اشهد".

    2. وفي رواية عنها قالت: "قبضت منا امرأة يدها".

    الشبهة التي يثيرها البعض من قبض هذه المرأة ليدها "أي ولم يقبض سائر النساء"، وينفي هذا هذا الفهم الخاطئ قَسَمُ عائشة وقولُ أميمة، وسبب قبض هذه المرأة ليدها عندما نهاهن صلى الله عليه وسلم عن النياحة، فاستدركت واستفسرت هذه المرأة الصادقة قائلة: "فلانة أسعدتني -أي أنها بكت معي ميتاً لي- وأنا أريد أن أكافئها بالبكاء على ميتها"، والبكاء بالدمع من غير نياحة جائز.

    قال ابن حجر معلقاً على هذين الخبرين: (فإنه يشعر بأنهن كن يبايعنه بأيديهن، ويمكن الجواب عن الأول بأن مد الأيدي من وراء الحجاب إشارة إلى وقوع المبايعة، وإن لم تقع المصافحة، وعن الثاني: أن المراد بالقبض التأخر عن القبول، أوكانت المبايعة تقع بحائل).[10]

    3. روى أبو داود في المراسيل عن الشعبي: "أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بايع النساء أتى ببُرْد قطري فوضعه على يده وقال: إني لا أصافح النساء".

    4. وعند عبد الرزاق من طريق إبراهيم النخعي مرسلاً نحوه.

    5. وعند سعيد بن منصور من طريق قيس بن أبي حازم كذلك.

    قلت: ما في الصحيح الصريح المرفوع غنى عن هذه المراسيل المقطوعة المبهمة، هذا بجانب ما فيها من التكلف الذي ينافي هديه صلى الله عليه وسلم.

    6. وأخرج ابن إسحاق في المغازي من رواية يونس بن بُكَيْر عنه عن إبان بن صالح أنه صلى الله عليه وسلم: "كان يغمس يده في إناء وتغمس يدها فيه".

    قلت هذا الخبر على ما فيه من التعسف والكلفة ومخالفة السنة، لا يمكن أن يورد معارضاً للأخبار الصحيحة الصريحة.

    روى كذلك الحافظ نور الدين الهيثمي[11] رحمه الله عدداً من الآثار الضعيفة والواهية في هذا الشأن، وواحداً مقبولاً ولكنه ليس في موضع النزاع، نذكر طرفاً منها حتى لا يغتر بهاأحد.

    7. عن أم عطية قالت: "لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جمع نساء الأنصار في بيت، ثم أرسل إليهن عمر بن الخطاب، فقام على الباب فسلم عليهن فرددن السلام، فقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن، فقلن: مرحباً برسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: تبايعن على ألا تشركن بالله شيئاً، ولاتسرقن، ولاتزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف؛ قلن: نعم؛ فمد عمر يده من خارج الباب، ومددن أيديهن من داخل، ثم قال: اللهم اشهد؛ وأمر أن يخرج في العيدين الحيض والعتق، ونهينا عن اتباع الجنائز، ولا جمعة علينا، فسألته عن البهتان، وعن قوله: ولا يعصينك في معروف؛ قال: هي النياحة".[12]

    قلت: ليس هذا الأثر في موضع النزاع، وليس فيه أن عمر رضي الله عنه صافحهن، ولكن مد يده وهو خارج الباب، ومددن أيديهن وهن داخل الدار، وتلى عليهن مفردات البيعة، وأشهد الله على ذلك.

    8. وعن معقل بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم: "كان يصافح النساء من تحت الثوب".[13]

    9. وعن عروة بن مسعود الثقفي قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده الماء، فإذا بايع النساء غمسن أيديهن في الماء".[14]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-15
  5. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-15
  7. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
    أخي الكريم: جعلك الله تقياً وحفظك أينما كنت.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    فإن النبي –صلى الله عليه وسلم- لم يكن يصافح النساء، ويدل على ذلك ما جاء في قول أم المؤمنين عائشة –رضي الله عنها-:"والله ما مسَّت يد رسول الله يد امرأة إلا امرأة يملكها" رواه البخاري (7214).
    وقال –صلى الله عليه وسلم-:"إني لا أصافح النساء" رواه الإمام مالك (1893) وغيره.
    ومنع النبي –صلى الله عليه وسلم- من لمس المرأة الأجنبية وحذر منه فقال:"لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" رواه الطبراني (20/210) وهو صحيح.
    فإذا كان الأمر كذلك فالواجب على المسلم الحذر من الوقوع في المعصية خوفاً من عقاب الله عز وجل وحذراً من الفتنة التي قد تحصل بسبب المصافحة.
    وأنصحك بما يلي:
    (1) قبل الأعياد والمناسبات والزيارات: انشر في العائلة الحكم الشرعي من خلال نشر الفتاوى أو المطويات ليتعلم الناس الحكم الشرعي وليمتنع النساء من مصافحتك حين تزور أقرباءك فيقل إحراجك في تلك الزيارات.
    (2) عليك أن تنشر في العائلة أيضاً قبل الأعياد والمناسبات والزيارات أنك لا تريد مصافحة النساء لأن الأمر محرم وهذا سيقلل من إحراجك أيضاً.
    (3) كن في كل الأحوال لطيفاً هيناً ليناً حسن المعاملة حتى تكون مقبولاً وتكون نصيحتك مقبولة، وإذا وجدت من الأقرباء جفوة أو إساءة فاصبر ولا ترد عليهم بإساءة.
    (4) ولو كلمت أمك أو أختك وأقنعتهم بالحكم الشرعي ليعينوك على إفهام النساء الأخريات فهو خير.
    (5) قلل من الزيارات التي تسبب الوقوع في هذه المعصية ولكن لا تقطعها.
    (6) اجتهد في صلة الرحم بالوسائل الأخرى مثل الاتصال الهاتفي، ومثل لقاء أخوالك وأعمامك خارج البيوت، مع تقديم الخدمة لهم وتقديم الهدية ولو كانت يسيرة، حتى تكون واصلاً للرحم، وحتى يقل الضغط عليك.
    أما خالاتك وعماتك فزرهن حين يكن وحدهن إذا تيسر ذلك، وصلهن بالاتصال الهاتفي والهدايا وحاول إقناعهن إما بشكل مباشر منك أو بواسطة أمك وأختك أو غيرهما، والله الموفق. أعانك الله وثبتك.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-04-15
  9. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
    أخي الكريم: جعلك الله تقياً وحفظك أينما كنت.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    فإن النبي –صلى الله عليه وسلم- لم يكن يصافح النساء، ويدل على ذلك ما جاء في قول أم المؤمنين عائشة –رضي الله عنها-:"والله ما مسَّت يد رسول الله يد امرأة إلا امرأة يملكها" رواه البخاري (7214).
    وقال –صلى الله عليه وسلم-:"إني لا أصافح النساء" رواه الإمام مالك (1893) وغيره.
    ومنع النبي –صلى الله عليه وسلم- من لمس المرأة الأجنبية وحذر منه فقال:"لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" رواه الطبراني (20/210) وهو صحيح.
    فإذا كان الأمر كذلك فالواجب على المسلم الحذر من الوقوع في المعصية خوفاً من عقاب الله عز وجل وحذراً من الفتنة التي قد تحصل بسبب المصافحة.
    وأنصحك بما يلي:
    (1) قبل الأعياد والمناسبات والزيارات: انشر في العائلة الحكم الشرعي من خلال نشر الفتاوى أو المطويات ليتعلم الناس الحكم الشرعي وليمتنع النساء من مصافحتك حين تزور أقرباءك فيقل إحراجك في تلك الزيارات.
    (2) عليك أن تنشر في العائلة أيضاً قبل الأعياد والمناسبات والزيارات أنك لا تريد مصافحة النساء لأن الأمر محرم وهذا سيقلل من إحراجك أيضاً.
    (3) كن في كل الأحوال لطيفاً هيناً ليناً حسن المعاملة حتى تكون مقبولاً وتكون نصيحتك مقبولة، وإذا وجدت من الأقرباء جفوة أو إساءة فاصبر ولا ترد عليهم بإساءة.
    (4) ولو كلمت أمك أو أختك وأقنعتهم بالحكم الشرعي ليعينوك على إفهام النساء الأخريات فهو خير.
    (5) قلل من الزيارات التي تسبب الوقوع في هذه المعصية ولكن لا تقطعها.
    (6) اجتهد في صلة الرحم بالوسائل الأخرى مثل الاتصال الهاتفي، ومثل لقاء أخوالك وأعمامك خارج البيوت، مع تقديم الخدمة لهم وتقديم الهدية ولو كانت يسيرة، حتى تكون واصلاً للرحم، وحتى يقل الضغط عليك.
    أما خالاتك وعماتك فزرهن حين يكن وحدهن إذا تيسر ذلك، وصلهن بالاتصال الهاتفي والهدايا وحاول إقناعهن إما بشكل مباشر منك أو بواسطة أمك وأختك أو غيرهما، والله الموفق. أعانك الله وثبتك.

    http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=14292
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-04-15
  11. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0
    أخي الحبيب أعتقد فيما تقدم كفاية

    وتحت الطلب
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-04-15
  13. TOXIC

    TOXIC عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    1,820
    الإعجاب :
    0
    اوووووووووو مشكور

    اوووووووووووووو قتيبة وش هاذا كلة

    مشكووووووووووور تعبتك معايا


    ..............................



    بس اخي انا اعتقد انة تصرف غير حضاري خاصتا لو كان تعاملنا مع اجانب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-04-15
  15. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0
    أخي الحبيب

    - أنت سألت على الحكم الشرعي؟المدعوم بالكتاب والسنة .
    فإذا ثبت فهو الحضارة كلها ولاإعتبار لغيره
    ================================================

    أما من ناحبة حضارة لا أعتقد أن فيه شئ فهو معتقد والناس الخواجات يحترمون العقائد أو على الأقل يحترموا رأي صاحبها .
    قواعد الإتكيت تختلف من بلد لآخر ومن بيئة لأخرى فليست مقياس ثابت
    ثم إن الغربيين لا يستحون من تقبيل النساء على الوجه أو اليد وهذا هوالإتكيت فهل إذا امتنعت امرأة عن السماح لأحد بتقبيلها تكون مخالفة للذوق والحضارة
    ================================================
    ثم قد يكون في هذا إثارة لهم لمعرفة ماهو هذا الدين ؟ وفي هذا مصلحة
    أو إن كانوا مسلمين إثارتهم للسؤال والبحث
    ================================================
    شكرا لك وعذرا لو تراجعت عن قضية حضاري مع الأجانب ، فلعله الأفضل عدم كتابتها ومشكور
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-04-15
  17. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم قتيبة بارك الله فيك فقد وفقيت و كفيت في بيان الحكم الشرعي مع الأدلة من الكتاب و السنة النبوية و بارك الله فيك و في مجهودك الطيب و نتمني ان تستمر معنا في المجلس الإسلامي تمدنا بما عندك و لك مني اجمل تحية و كما لا يسعني ان أرحب بك ترحيب حار في المجلس الإسلامي ..

    أما اخي العزيز السائل فالأصل في الأسلام أذا عرف المسلم الحكم الشرعي ان يطبقة و هذا هو الفرق بيننا و بين الصحابة الكرام رضوان الله عليهم فقد استطاعوا خلال مدة و جيزة أن يفهموا الأسلام و يطبقوا جميع أحكامة الشرعية و تغيير مجري حياتهم بالكامل من الجاهلية و الظلال إلى الأسلام والنور والعمل بأحكام الشرع و لذلك سادوا العالم و حكموه و كانوا ينتضرون الوحي و التشريع الألهي كي ينفذوه بدون النظر للجالهيات الموروثة أو لما كان سائد في المجتمع ..

    و الأن نحن في نفس المرحلة بعض الناس منا ينظر للعادات و التقاليد الموروثه والتي قد تكون مخالفه لشرع الله او مستوردة من الغرب و نعتبرة مثابه الشرائع و المعتقدات التي لا يجوز مخالفتها و و هذه النظرة غير صحيحة .

    فنحن الأصل أن نقدم الشرع و الدين والنص على أي عادات أو تقاليد و متي علمنا أن شي مناقض لاصل من الأصول الشرعية فنحن نرتكب أثم أكثر ..

    نسال الله أن يهدينا و أياك إلى طريق الحق والخير أخي انظر للشرع أولاً قبل ا لأتكيت و العادات و التقاليد , أرضي ربك قبل أرضاء الناس تسود و يحترموك الناس لانك تحترم دينك ومعتقدك .....
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-04-15
  19. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الاخ toxic

    لقد طلبت في بداية الموضوع الدليل على حرمة المرأة الاجنبية
    فأتلا لك الاخ حفظه الله قتيبة بالدلائل والحجج على حرمة مصافحة الاجنبية فأذا بك ترمي كلام رسول صلى الله عليه وسلم جانبا وتقول((( بس اخي انا اعتقد انة تصرف غير حضاري خاصتا لو كان تعاملنا مع اجانب)))

    قل خيرا او اصمت

    ولابد ان طاظم الساهر ليس حراما عنده مصافحة الجانبيات فضلا علة تقبيلهن والرقص بهن والله اعلم ان كان يزني بهن وهي ليست ببعيدة عليه هذه الفعلة وهو فنان فاسق ..........


    الله يهديك يااخي العزيز toxic

    وجزى الله خير الجزاء الاخ الفاضل قتيبه ونقع الله به وسدد خطاه الى الحق

    وايضا الاخ العزيز الحسام اليماني على مداخلته القيمة على الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة