حلقات سابقة من برنامج صناع الحياة

الكاتب : الحُسام اليماني   المشاهدات : 1,369   الردود : 24    ‏2004-03-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-10
  1. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    تتابع معنا برنامج " صناع الحياة "

    [color=FF0000]"صناع الحياة" [/color]


    [​IMG] [​IMG]

    [color=6633FF]يقول الأستاذ عمرو خالد في أولى حلقات برنامجه الجديد "صناع الحياة"

    "ما من أحد لديه فكرة ويبذل جهداً ويعيش من أجلها، إلا حققها الله له قبل موته". و هي شعار البرنامج

    ويؤكد الداعية في مقدمة برنامجه أن "صناع الحياة" ليس مجرد برنامج تلفزيوني، إنما هو مشروع لإيقاظ شباب الأمة. وأضاف: "أقصد بذلك أن القضية ليست قضية برنامج فضائي، إنما حملة متكاملة أستخدم فيها جميع وسائل الإعلام لإفاقة الشباب من غفوته".

    وتتمثل أهداف البرنامج كما يراها الداعية المصري -الذي يعيش في بريطانيا- في استخراج الطاقة الساكنة في الشباب وتحويلها إلى طاقة فعالة إيجابية، وبث روح الأمل في نفوس الشباب، وزيادة قدرة الشباب على مقاومة المعاصي من خلال نجاح مستمر في الحياة، يدفعهم إلى شغل أوقاتهم بما هو مفيد.

    ويأتي هذا البرنامج-الذي تبثه قناة "اقرأ"- في الوقت الذي تتصاعد فيه شعبية -وكذلك مناهضة- برنامج "ستار أكاديمي" وبرامج صناعة النجوم بصفة عامة مثل "سوبر ستار" و"ستار ميكر"، حتى إن عمرو خالد لوح في حديثه إلى الدور الذي تلعبه تلك البرامج في إفساد الشباب العربي.

    وتعتمد فكرة برنامج "صناع الحياة" على تفاعل المشاهدين بإرسال أفكار مشروعات ونماذج من نجاحات الشباب العربي، ويصف عمرو الفكرة بقوله خلال حواره مع موقع إسلام أون لاين.نت الثلاثاء 10-2-2004 بأنه "مشروع حياة" منتجه النهائي قد يظهر بعد فترة تمتد من سنة إلى سنة ونصف.

    تحولات

    ويمثل برنامج "صناع الحياة" استكمالاً لحملة عمرو خالد لاستنهاض همم الشباب العربي تأكيداً للتحول الذي حدث في خطاب عمرو خالد الذي بدأ عقب سقوط بغداد 9 أبريل 2003 ببرنامج "حتى يغيروا ما بأنفسهم"، الذي ركز فيه على قيم العمل والإتقان والإرادة وتنمية الذات.

    ويجيء هذا الخطاب بعد أن كون عمرو خالد قاعدة من الشباب العربي المهتم بالعبادات على حساب قيم عملية أخرى، وهو ما أكد عليه مرتين في البرنامج حينما قال: "ما الفائدة من الدعاء بأن ينصرنا الله على الأعداء ونحن لا نؤدي ما علينا من عمل، ليست الحياة صياما وصلاة وحجا فقط، فأداء الإنسان في حياته العملية لا يقل أهمية عن العبادات".

    ويأتي التحول الثاني في خطابه، في تركيزه الشديد –بذكاء واضح- على وجوب وضرورة أن ينهض كل شاب ببلاده، حيث أكد عمرو خالد مراراً وتكراراً خلال حديثه على أن نهضة الإسلام لن تأتي إلا بأن يخلص كل شاب في انتمائه لبلده، وبأن يساهم في رفعة وطنه.

    ويريد عمرو خالد من خلال ذلك الخطاب التخفيف من التضييقات التي تمارسها بعض الحكومات العربية عليه وعلى جمهوره، وكذلك يلمح إلى أن الشباب العربي يمكن أن يمارس حياته بإيجابية وسط السلبيات التي تحيط بالمجتمعات العربية كافة، فالشاب –في فكر عمرو خالد- عليه التحرك وعدم انتظار حلم الإصلاحات السياسية والاقتصادية!

    أما التحول الثالث الذي لمسه كل مشاهدي البرنامج على خطاب عمرو خالد فهو تركيزه على إعطاء أمثلة عن شخصيات ناجحة غير مسلمة لتحفيز الشباب على العمل مثل العالم الأمريكي توماس أديسون، وتركيزه على أن الشاب المسلم يجب أن يفوز بجائزة نوبل وببطولة الويمبلدون للتنس وبكأس العالم لكرة القدم!

    ليس هذا فحسب ولكنه أيضا استعان بإحصائيات الأمم المتحدة المختلفة لبيان كيف تخلف المسلمون وتقدم الغرب، ثم أضاف في نهاية البرنامج أنه لا يعني بتلك الأمثلة أنه يريد للمسلمين اللحاق بركب الغرب، ولكنه يطالب الشباب بأن يتفوقوا على أقرانهم غير المسلمين.

    ورغم أن فكرة البرنامج ليست بالجديدة فإن "كاريزمية" عمرو خالد وجاذبية خطابه ستؤدي إلى تفاعل كبير ومتوقع مع البرنامج، حيث وصل عدد الردود على المداخلات الخاصة بالبرنامج 7228 رداً على موقع منتدى عمرو خالد رغم أن البرنامج لم يمر على عرضه أكثر من 48 ساعة، وجاءت أغلب أو كل الردود مشجعة ومؤيدة لفكرة البرنامج. [/color]

    [color=6633FF][color=FF3399]بعد ان شاهدت أول حلقات هذا البرنامج أمس اندهشت منه و من الفوائد الكبيرة التي فيه و لمت نفسي على عدم متابعة البرنامج من أول حلقة و لكن الأن عزمت على متابعتة و أدعو أخواني جميعاً ان يكونوا من صناع الحياة و من بناة المجد لهذه الأمة و أن نكون جميعاً يداً واحد شباب الأمة من أجل اعادة المجد الذي ضاع من بين أيدينا بسبب تقصيرنا ..
    ساهم برأيك في هذا البرنامج .

    و هل انت من المتابعين لهذا البرنامج ؟

    و كيف يمكن الأستفادة منه ؟

    هل يمكننا تلخيص حلقات البرنامج ؟؟؟؟[/color]

    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-10
  3. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    [color=FF3300]مقدمة صناع الحياة[/color]

    [color=FF3399]البرنامج يذاع فى الأوقات التالية على قناة أقرأ

    الثلاثاء 9:00 pm - الأربعاء4:30 pm - الجمعة 12:00 am (توقيت مكه المكرمه) [/color]



    [​IMG]
    [color=FF3300]بسم الله الرحمن الرحيم [/color]

    "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً أعلمه..واستغفرك لما لا أعلمه"
    صناع الحياة

    في البداية سنجيب على 10 نقاط هي مقدمة للبرنامج...وهذه النقاط هي:

    [color=FF0000]1.هدف البرنامج.
    2.النتائج المتوقعة من البرنامج.
    3.لماذا سمي البرنامج (صناع الحياة)؟
    4.أي نوع من (صناع الحياة)...يبحث عنه البرنامج؟
    5.لماذا هذا البرنامج....و في هذا التوقيت بالتحديد؟
    6.ما هو الفرق بينه وبين برنامج (ونلقى الأحبة)؟
    7.ما هي النماذج التي سيقدمها لنا البرنامج؟
    8.ما هي مدة البرنامج..وفترة عرضه؟
    9.ما هي الفئات العمرية التي يستهدفها البرنامج؟
    10.كيف تعامل الآخرون (الغرب مثلاً)...كيف نجحوا...ولم لا ننجح نحن أيضاً...
    أي عرض لنماذج الآخرين في النجاح... [/color]

    هذه النقاط العشر سيتم الإجابة عنها في حوالي 3 حلقات وستكون مقدمة..ومدخل للبرنامج..... وبعد ذلك....
    ننتقل لشرح النموذج النبوي....ونموذج القرآن الكريم....
    ثم نقوم بتعريف..وتوصيف لكيفية صنع الحياة....

    سيكزن إن شاء الله للبرنامج عدة مراحل..وسيتم عرض هذه المراحل بطريقة منظمة ومرتبة...
    1-..........2-.........3-.............4-............

    بعد هذه المقدمة الطويلة هناك سؤال هام في الأذهان....

    [color=FF3366]لماذا كان شعار البرنامج( معاً....نصنع الحياة).؟؟؟؟؟؟ [/color]

    الإجابة: لأن البرنامج لس ملكاً للأستاذ عمرو خالد فقط...ولكننا جميعاً شركاء فيه...كلنا سنشارك في البرنامج بأفكارنا...بآرائنا....بتجاربنا....بتجاؤب الآخرين......
    فإذا كانت الحياة عبارة عن مصنع كبير..فكلنا عمال في هذا المصنع...

    [color=66FF00]********************************************** [/color]

    1- هدف البرنامج: عايزين شباب وبنات....رجالة وستات.....أطفال
    وشيوخ....لهم دور مؤثر فعال ومفيد لبلدهم ولمجتمعهم في كل المجالات...
    الجملة اللي فوق هي عبارة عن الهدف الرئيسي الذي يدور حوله البرنامج..
    مش لازم يكونوا عباقرة...بس يكون لهم دور فعال..مؤثر..مفيد...ناجح...وعددهم كبير...

    طب عايزين نتخيل مع بعض لو حدث تفاعل مع البرنامج....ونجحت فكرته....يا ترى إيه اللي ممكن يحصل
    [color=6666FF]
    1-نسبة البطالة تقل.
    2-كل شارع فيه ولد أو بنت عنده أو عندها فكرة بتتحرك من خلالها.
    3-أبطال رياضيين متفوقين على أنفسهم..
    4-تفجير طاقة وسط الشباب..بحيث تجعل كل فرد منهم يقول احنا لازم ننجح...احنا مش أقل من حد...لأن مفيش حاجة ناقصانا... [/color]
    وفعلاً لو فكرنا شوية هنلاقي إننا بجد مش ناقصنا حاجة..وبالدليل كمان...
    إحنا عندنا أعظم منهج في الأرض....القرآن الكريم.
    وأعظم تاريخ....لأن جذور الحضارة الإسلامية ضاربة في أعماق التاريخ وحضارة الغرب لم تنشأ إلا من وسط حضارتنا الإسلامية..
    وعندنا ثروة بشرية....أكثر من 250 مليون.
    وثروات طبيعية....
    يبقى إيه اللي ناقص....
    عندنا كل العوامل التي تؤدي إلى النجاح...ما عدا أهم عاملين من عوامل النجاح وهما:
    •الإرادة...
    •طريقة تفكير جديدة...

    [color=66CC00]هذا البرنامج وظيفته..تقديم مفاتيح الحل...ومفاتيح النجاح....وهذا ليس مجرد شطارة من الأستاذ عمرو خالد....ولكن هذا نتاج حصيلة عمل وجهد وخبرات وتجارب الكثيرين... [/color]

    وسأعرض الآن بعض النماذج التي نجحت...وكيف وصلت إلى النجاح..وماذا كان مفتاح نجاحهم....؟؟؟

    [color=993333]أ‌-محمد الفاتح: [/color]

    كانت بدايته حلم صغير..نشأ مع تشجيع معلمه له...فلقد غرس هذا المعلم منذ كان في العاشرة من عمره أمنية أن يكون من قال فيه الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام هذا الحديث:" لتفتحن القسطنطينية...فلنعم الأمير أميرها..ولنعم الجيش جيشها"...فكان يقول له لم لا تكن أنت هو الفاتح...
    وبدأ الأمير يعد نفسه لهذا الهدف..فكان يركب جواده..ويقتحم به مياه البحر حتى يقترب لجام الجواد من المياه...وشيئاً فشيئاً أخذ يقترب من أسوار القسطنطينية المنيعة...ويصيح بأعلى صوته: أنا يا رسول الله...
    وعاد يتعلم فنون الإدارة والحكم..وفنون القتال..وأتقن 6 لغات..وأخذ يزيد من خبراته...ويضع هذا الهدف نصب عينيه..
    ولما بلغ سنه الحادية والعشرين فتح القسطنطينية..
    ب‌-دكتور/ أحمد زويل: أتعرفون السر وراء تفوق دكتور /زويل...؟
    أتعرفون من وراء نجاحه؟
    إنها والدته...فلقد وضعت على باب غرفته وهو صغير لافتة...كتبت عليها (غرفة دكتور/ أحمد زويل)....فاقتنع بهذه الفكرة منذ نعومة أظافره..وملأ بها عقله..وتحركت إرادته..فكان له ما طلب...

    [color=993333]ت‌-الإمام البخاري:[/color]

    عندما كان في الثانية عشر من عمره...رأى رؤيا عجيبة...رأى أنه يسير خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم..وكلما وضع الرسول الكريم قدمه على موضع..سارع هو فوضع قدمه مكان موضع الرسول...فاستيقظ وهو يتعجب من هذه الرؤيا..وذهب إلى معلمه..فسمعه يقول..لو يقدر أحد منكم أن يجمع الأحاديث الصحيحة ويفصلها عن الأحاديث الضعيفة والموضوعة فليفعل...ففهم البخاري تأويل رؤياه...وأصبح البخاري هو أعظم من جمع أحاديث الرسول...
    وصار واضع علم الرجال...ومنهج الجرح والتعديل...وكيفية معرفة الأحاديث الصحيحة...
    ووضع أكثر من 7000 حديث على هذا المنهج العلمي...
    في خلال رحلاته لجمع الحديث...قدرت المسافة التي قطعها بضعف محيط الكرة الأرضية....وزار أكثر من 4000 عالم ينقل عنهم الأحاديث الصحيحة...
    وذات مرة زار بغداد...فاجتمع علماؤها وحاولوا أن يختبروه في حفظ الأحاديث ولكنه استطاع أن يفحمهم...ويثبت عبقريته الفريدة...

    [color=993333]ث‌-توماس أديسون: [/color]

    مخترع المصباح الكهربائي...سجل هذا العالم الأمريكي 1093 براءة اختراع في فترة زمنية تتراوح ما بين 10- 15 عاماً...
    لماذا لم نر عالم مسلم مثله؟؟؟
    ذات مرة سألوه عن عبقريته...وسرها....
    فقال أنا لم أكن عبقرياً...ولكن أنا عندي 1% ذكاء...و 99% عرق جبين..وإرادة....
    بصراحة كدة...مفيش حد بيغير من هذا الإنسان الناجح غير المسلم...!!!!!

    [color=993333]ج‌-أسماء بنت أبي بكر: [/color]

    كانت حاملاً في سبعة أشهر وهي تحمل الطعام لرسول الله ولأبيها أبي بكر الصديق يومياً من مكة إلى غار ثور...وتعود إلى البيت فيلطمها أبي جهل لعنه الله..ويطيح بقرطها ويدمي وجهها.....
    من يطيق مثل ما طاقت بنت الصديق..التي أنجبت بطلاً من أبطال الإسلام ابنها عبدالله...
    [color=993333]ح‌-أمية جحا: [/color]

    التي فازت بلقب أحسن رسامة كاريكاتير في الوطن العربي...رغم كل المشاكل التي أحاطت بها من وفاة زوجها...وتربية أبنائها...

    [color=993333]خ‌-يوسف بن تاشفين:[/color]
    هذا نموذج يوضح لنا أن البرنامج كما هو موجه للشباب...فهو لكبار السن أيضاً...
    من هو يوسف بن تاشفين...؟؟؟

    هو بطل كبير...ينسب له الفضل في إطالة المد الإسلامي في الأندلس لثلاثة قرون....هذا البطل جاء وعمره تسعون عاماً....فوجد الأندلس وقد تمزقت بفعل حكم ملوك الطوائف...بعد مضي خمس قرون من الحكم الإسلامي..وبدأت الجيوش الأوروبية تستعد للقضاء على دولة الإسلام في الأندلس....ولكن هذا البطل لم يسكت...
    بل امتطى صهوة جواده وهو في أرذل العمر...ووضع خطة عملية لحماية الأندلس...وقاد جيوشه ليهزم الفرنجة في موقعة فاصلة وهي موقعة الزلاقة....وبهذا طال حكم الإسلام في الأندلس إلى ثمانية قرون بفضل الرجل العجوز...
    وأثبت أن حياته لم تنتهي بعد...
    فعليك أنت أيضاً أن تحذو حذوه...وتثبت أنك قادر على صنع الحياة...

    [color=993333]د‌-سنان المهندس المعماري: [/color]
    هذا الرجل هو مهندس معماري في عصر الدولة العثمانية...لم يبدأ انتاجه الفني إلا بعد سن الخمسين..ومات وعمره خمس وثمانون عاماً...
    هذا المهندس أنتج 364 تحفة معمارية...وتعلم منه كل فناني عصر النهضة في إيطاليا...وخافت ألمانيا أن تضرب اسطنبول في الحرب العالمية الثانية خوفاً من أن تدمر فنه الراقي..
    وعندما حضرته الوفاة قال: اللهم إني أشهدك أن ما فعلته هو لوجهك الكريم..اللهم ادخلني الجنةبما فعلت من أجلك..
    هذا الرجل لم يكن كثير العبادة...
    ولكنه أنقذ أمة كاملة من الدمار بسبب فنه وعمله...

    بعد هذا العرض لهدف البرنامج وبعض النماذج الناجحة...ننتقل إلى بند آخر وهو...

    [color=FF3300]2- النتائج المتوقعة من البرنامج: [/color]
    يا ترى أيه اللي ممكن نتوقعه من البرنامج..
    •نتوقع نلاقي ستات ناجحين يطلعوا من بطونهم رجالة وستات صناع حياة...
    •وحاجة تانية عايزين نحول طاقة الإيمان التي تكونت في شهر رمضان..وخلال الحج..إلى عمل إيجابي مفيد للمجتمع...
    •عايزين نضع مفهوم وهو..زي ما في بر الوالدين..في بر الأوطان...علشان الشباب يحسوا إنهم بيقدموا خير لبلدهم...
    •عايزين طاقة الشباب بدلاً من تفريغها في الحرام...تتحول إلى عمل مفيد لبلدنا...
    وهذا ليس لمجرد أن هذا حلال وهذا حرام....بل لأننا نحب بلادنا...

    الصورة القادمة هي صورة خيالية توضح فكرة البرنامج....
    انظر إلى هذا الشاب الحزين...المكتئب..الذي يجلس في غرفة ضيقة...كئيبة المنظر...تعشش في جدرانها خيوط العنكبوت...وعلى أريكة قريبة توجد سجادة صلاة ملقاة بإهمال...وعلى مكتب مصحف...يعلوه التراب...
    وخارج الغرفة....نور...ضياء..
    ذهبنا نحدث الشاب..ونسألهلم لا تقم معنا ونجلس خارج الغرفة..في النور...
    فقال لنا...لا يمكن..
    فقلنا له...بل يمكن....
    فأخذ جسده يتحرك في بادرة توحي يرغبته في القيام....ولكنه لم يستطع...
    أحس الشاب أن جسده مكبل بالقيود...
    قيد في يده اليسرى...هو السلبية.
    وقيد في يده اليمنى وهو الكسل...
    وقيد في عنقه وهو الجهل وعدم المعرفة..
    وقيد في رجله وهو عدم وجود هدف في الحياة...
    قلنا له كي تقوم عليك أن تفك قيودك وأغلالك...
    وسنساعدك كي تحقق هذا...
    وخطوة خطوة بدأ الشاب يتعلم...
    بدأ الشاب يتعلم كيف ينمي إرادته..وكيف ينمي هدفه..وكيف ينمي معلوماته....
    وبدأ يطبقها عملياً...ويطبقها....
    حتى جاء يوم وفتحنا له باب الغرفة...وحاول أن يقوم من مكانه...
    فاستطاع بكل سلاسة...
    ولكن قبل أن يخرج كان يحمل معه شيئين...
    المصحف في يده اليمنى...
    ومفتاح صناع الحياة في يده اليسرى...

    هذه هي رؤية الأستاذ عمرو خالد من البرنامج فهل تتحقق يا شباب الأمة..

    لقد وضعنا هدفاً أولياً للبرنامج وهو:
    عايزين شباب وبنات....رجالة وستات.....أطفال وشيوخ....لهم دور مؤثر فعال ومفيد لبلدهم ولمجتمعهم في كل المجالات...
    ولكننا نريدأن نضيف هدفين آخرين:
    الهدف الثاني:
    لا للإحباط...
    كفاية إحباط بقى...
    كفاية يأس بقى..
    عايزين روح أمل تسري بين الشباب..
    كان فيه بلاد تدمرت..مثل ألمانيا واليابان...
    إزاي نجحوا....إزاي قاموا....إزاي أصبحوا من أكثر الدول تقدماً...
    لكي نعرف كيف قاموا بذلك يجب أن نضع قاعدة...
    مفيش حد بيحط في دماغه فكرة ويعيش علشانها..ويبذل جهده علشانها...إلا لازم يحققها قبل أن يموت..
    لعل الكثيرين يتساءلوا لم لم أقدم المشيئة الإلهية...
    وأجيب عنهم بأن الله عز وجل قدم المشيئة بالفعل في القرآن...
    قال تعالى:"إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً"
    واسألوا الذين نجحوا...
    فإذا بذلت جهدك بطريقة صحيحة...وفي الإتجاه الصحيح..فثق بأن الله لن يضيعك....
    الهدف الثالث:
    زيادة الثبات على التدين...ومقاومة المعاصي.
    الإنسان الفاشل...لو سمع 1000 موعظة...فسيسقط مرة أخرى...
    لماذا؟؟؟؟
    لأن الفراغ هو سبب المعاصي....
    وهذا البرنامج هو خير وسيلة للمحافظة على التوبة..والبعد عن المعاصي...
    فلازم تشغل دماغك بهدف كبير...علشان تفضل على طريق الصواب وتبتعد عن المعاصي...
    وأحسن وسيلة لمقاومة المعصية....إنك تنجح...إنك تثبت إنك مش إنسان فاشل...



    إذا لتلخيص أهداف البرنامج ونتائجه المتوقعة إن شاء الله:
    [color=FF3399]
    1-إيجاد جيل له دور مؤثر وفعال في صناعة المجتمع...
    2-بث روح الأمل والتفاؤل بين الشباب.
    3-قدرة أكبر على التدين ومقاومة المعاصي.. [/color]


    المنتج النهائي الذي نريده:
    بني آدم له صفات جديدة....برمجة جديدة...


    [color=FF0000]3- لماذا سمي البرنامج (صناع الحياة)؟ [/color]
    قال الله تعالى لسيدنا موسى:" ولتصنع على عيني"......."واصطنعتك لنفسي"
    إذا فنحن نصنع أنفسنا لله....
    أنا عايز أصنع نفسي لله عز وجل...
    إحنا بتوع ربنا...
    عايزين نقلد سيدنا موسى....
    طب ليه (صناع الحياة)...........مش (صناعة الحياة)..!!!!!
    لأن..صناع الحياة: إحنا اللي هنصنعها..
    ولكن...صناعة الحياة..غيرنا ممكن يصنعها لينا.....
    [color=FF0000]
    4- ماذا نعني بــ(صناع الحياة)...؟ [/color]

    نعني...
    •ناس مش غرضها نفسها....غرضها بلدها..
    •ناس تتحرك بصيغة نحن...وليس أنا..
    •ناس تقول إزاي أفيد بلدي...
    •ناس تقول إزاي أفيد الإسلام...
    •ناس لا تعمل لذاتها...بل تعمل لربها...ولدينها..
    مثال على ذلك....فريق تركيا لكرة القدم فاز بالميدالية البرونزية في كأس العالم الأخيرة..وظننا أنهم نجحوا لربهم...ولكننا شاهدناهم وهو يقلدون الغرب في احتفالاتهم...فهم حققوا نجاحهم لذاتهم وليس لربهم


    [color=FF3300]5- لماذا هذا البرنامج...وفي هذا التوقيت؟؟!!! [/color]
    لأن بلادنا...وصلت إلى آخر نقطة من القاع...
    ولقد آن الأوان إلى أن نطلع...
    وبقى فيه أمل إننا نطلع نشم نفسنا...وأملنا كله في الشباب...
    وسأعرض عليكم نماذج إحصائية نشرها تقرير الأمم المتحدة للتنمية في الوطن العربي الذي يقول لنا بأرقامه أنه آن الأوان:

    1-الأمية:
    في الدول العربية 45% بينما في أوروبا أقل من 2%....بل إن كندا محت أمية الكبيوتر..
    [color=669900]
    2-متوسط دخل الفرد:
    في بنجلاديش والصومال وأفغانستان وباكستان كلها أقل من 300 دولار في السنة....بينما في بريطانيا مثلاً أكثر من 12 ألف دولار سنوياً..

    3-عدد براءات الإختراع المسجلة:
    في مصر 77...السعودية 120....بينما إسرائيل 7652...

    4-عدد المهندسين المسجلين:
    حوالي 300 في الدول العربية لكل مليون من السكان...بينما أمريكا 4000 لكل مليون من السكان...

    5-عدد المرضى بالنسبة إلى الأطباء:
    حوالي 10 آلاف مريض لكل طبيب في إندونيسيا....بينما 500 مريض فقط لكل طبيب في إسبانيا...

    6-عدد الصحف اليومية:
    في الدول العربية 53... وأكثر من 70% من أخبارها تكون في الهيافات...بينما الدول المتقدمة 285..

    7-عدد الكتب المترجمة:
    حوالي 1% من الإنتاج العالمي...بالرغم من أن عدد السكان حوالي 5% من سكان العالم...

    8-الكمبيوتر:
    حوالي 50 جهاز لكل 1000 مواطن...والإنترنت 20 مستخدم لكل 1000...ولأكثر من 60% من مستخدمي الإنترنت يستخدمونها في الدخول إلى المواقع الإباحية.... [/color]
    الخلاصة من هذه الإحصائيات....
    •احنا مش عايزين نكون زي النموذج الغربي...لأن عنده مشاكل...الحياة المادية جعلتهم تعبانين....وأفضل نموذج هو النموذج الإسلامي...بس يطبق صح.....
    •المسلمين عبارة عن كتلة من البشر..يمثلوا حوالي خمس عدد سكان الكرة الأرضية...
    •المشكلة إنهم تعودوا إنهم ياخدوا...ولا يعطوا...
    •بمعنى آخر..عايشين عالة على الآخرين وهم 80%...

    رسولنا الكريم قال لنا:" اليد العليا خير من اليد السفلى"
    ولقد قبلنا نحن أن نقول إننا أمة متسولة...
    وباقي الأمم قالت لنا...مش كفاية إحنا مستحملينكم....
    عايزين كمان تقولوا رأيكم!!!!!!!!!!!!!!!!!
    إزاي نقبل الذل .والمهانة....
    يجب أن أقول أنا لا أقبل أن تكون يدي سفلى...
    أنا لازم أنجح...
    لازم أعطي..ولازم أضيف إلى الحياة...
    الكاتب الكبير مصطفى صادق الرافعي قال: إذا لم تزد في الحياة شيئاً...صرت أنت زائداً على الحياة...

    نحن عندنا أحسن منهج...وهو القرآن الكريم...
    ولقد قال لنا الله في كتابه الكريم:"وسخر لكم......"...."امشوا في مناكبها....."..."أفلا ينظرون...."..."أفلا يتدبرون..."
    كل هذا استفاد منه الآخرون...ونقول نحن..إننا لا نعرف...
    الله عز وجل لا يكتب على عباده إلا ما يريدونه...
    والله تعالى يريدنا خير أمة...وأحسن أمة...

    صحيح فيه واقع أليم...بس لازم نغيره...
    البرنامج بتاعكم أنتم...وكلنا شركاء فيه....
    وكل واحد يبعث رأيه...

    [color=FF3333]واجب الأسبوع: [/color]
    كلنا نبعث برأينا في صناعة الحياة...
    أفلقد انتهى عهد المشاهين...والمتفرجين...فكلنا مساهمين في البرنامج...

    معنى إيماني:
    صلاة الفجر في جماعة هذا الأسبوع....
    "بشر المشائين في الظلمات بنور الله يوم القيامة"

    "من صلى الصبح فى جماعة فهو فى ذمة الله"
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-11
  5. رمال الصحراء

    رمال الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-30
    المشاركات:
    11,312
    الإعجاب :
    1
    [color=660033] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    بإذن الله نتابع البرنامج ..

    نشكرك مشرفنا الحسام اليماني لروعة مواضيعك الهامة وبارك الله فيك وجزاك الخير كله..

    تحية وتقدير..
    رمال الصحراء،،[/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-03-11
  7. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    [color=FF3366]بارك الله فيك اختي الكريمة رمال على روعة حضورك

    و تفاعلك الإيجابي معنا في هذا الموضوع

    و نحن في هذا الزمان نريد التفاعل الأيجابي المنتج


    و برنامج صناع الحياة يعالج هذه النقطة و نقاط أخري

    و اتوقع أن يعمل نقله نوعية و لكن يحتاج من الجميع

    تفاعل أيجابي و متابعة
    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-03-11
  9. عدي

    عدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    [glow=999999]اخي الحسسسسسسام اليماني
    مشرفنا القدير
    باذن الله لن نخيب ضنك فينا فسوف نتابع كل الحلقات

    وجزاك الله عنا الف خير

    خالص الود والاحترام من اخوك ومعزك وحبك عدي
    [/glow]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-15
  11. العربي الصغير

    العربي الصغير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-14
    المشاركات:
    1,175
    الإعجاب :
    1
    بارك الله فيك أيها الحسام اليماني

    بارك الله فيك أخي فبموضوعك هذا إختزلت الجهد الذي كننا سنبذذله هذا لو فكرنا في نسخ الموضوع ، لكنك قد كفيتنا المؤنة فأسأل الله تعالى أن يرفع درجتك وأن يجعلك من صناع الحياة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-03-15
  13. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    جزيت الخير كل الخير

    ياحسام الخير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-03-15
  15. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0033]الحلقة الثانية: مقدمة صناع الحياة[/color]


    [color=6600FF]بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين نحمدك ربي حمداً كثيراً طيباً مباركاً ونصلي ونسلم على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم .. كنا قد بدأنا نقدم لمشروع الحياة .. مشروع العمر كله اسميناه في اللقاء السابق ونحن هنا مازلنا نستكمل ما بدأناه معاً .. فبعد أن ناقشنا أهداف البرنامج وما نتوقعه منه , نقول كيف سنصنع الحياة ؟ كيف سنخرج مما نحن فيه ؟
    لماذا وصل بنا الحال إلى القاع ؟ وصل بنا لاننا اخذنا اسلاما منقوص.

    يطالبني البعض بأن أحكي قصصاً عن الصحابة وعن الرسول وأنا أقول لهم أن هذا جناح واحد للدين .. وانظروا معي – نحن نقرأ فاتحة الكتاب يومياً في كل صلاة , نقرأها 17 مرة في الفروض وأكثر من ذلك لو تنفلنا وفي كل مرة نقول .. إياك نعبد وإياك نستعين في سورة واحدة في سطر واحد ولكننا لا نطبقها .. نتعامل مع نصفها فقط .. نعبد الله ولكن لا نستعين به لنعمل ..
    فالإنسان لا يطلب المعونة إلا على صعاب الأمور وأكثرها دقة ونحن بعيد جداً عن هذه الأشياء وبالتالي اكتفينا باياك نعبد .. الغرب أخذوا النصف الآخر الذي تركناه .. ايك نستعين فطلبوا الصعاب وجاسوا في العمل والانجاز والإنتاج وأعانهم الله على ذلك .. ولكن للاسف لم يوجهوا هذا الجهد إلى " إياك نعبد " فسقطت أيضاً حضارتهم .
    حين يتم الفصل بين جناحي الحضارة تسقط الحضارات أما في السلبية والضعف والهوان .. وانتظار فضلات الآخر أو في المجون والاستهتار والبهيمية الممرضة وكلاهما يحتضر وكلاهما يموت جوعاً أو انتحاراً .

    صناعة الحياة تحتاج للجناحين .. تعالوا نستكمل الصورة فحين نهمل اياك نستعين تسقط منا ايضاً اياك نعبد . وسأقدم دليلاً على ذلك .. وسائل العبادة .. سجادة الصلاة , المسبحة , حتى الفوانيس وساعات الآذان .. كلها صُنعت بأيدي غير المسلمين ..

    معايير الحياة العامة والمشاريع الاقتصادية وضعها الغرب وهو لم يضعها لتطابق مواصفات قرآننا بل لتناسب أسلوبه في الحياة .. بداية من المتر والكيلو متر إلى عدد النجوم في الفنادق . هل تريد مشروعاً سياحياً ؟ فندقاً فخماً ؟ .. 5 نجوم ؟ لن تستطيع، فحتى تحصل على هذه النجوم ويقرك العالم عليها تحتاج أن تقدم الخمر وطاولات القمار .. ستحتج وتقول لن أفعل هذا حرام ؟
    إذن لن تحصل على الدرجة الممتازة .. من الذي يحدد ؟ من الذي يقرر ؟ للأسف لست أنت .. ليس من حقك أن توافق أو ترفض ولا تملك ذلك فأنت لا تملك مفاتيح الاقتصاد أنت مجرد متطفل يريد أن يدخل إلى دنيا المال .. قواعد اللعبة يصنعها الأقوى

    أرأيتم حتى العبادة ستتلوث..

    إذن آن التحليق بالجناحين .. لنصبح كما كان صناع الحضارة الاسلامية الأولى رهبان بالليل قرسان بالنهار .

    إن مفهوم العبادة في الإسلام هو فقط الذي يؤدي إلى النجاح في الحياة , هناك معنى آخر للنجاح في الحياة .. معنى قوي يتعلق بسبب الخلق وهدفه .. كل الفلاسفة تاهت رؤؤسهم ولم يصلوا إلى إجابة ذات معنى فمن قائل أن خالق الكون لسنين بعد أن انتهى منه وحاشى لله " وما كان ربك نسياً " ومن قائل أنه خلقه ليلهو بالخلق والعياذ بالله " لو اردنا أن تتخذ لهوا لأتخذناه من لدنا .. " إلى تائه , حائر .. يحيا في طلاسم لا يدري من أين أتى وإلى أين يذهب سائر على غير هدى .
    هذه معاني تخلق فشلاً واحباط ولكن الاسلام يقول :-

    لا : وما خلقت الإنس و الجن إلا ليعبدون

    ويقول لا : وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة , وهذا الخليفة علمه الله الأسماء والمسميات حتى يستطيع أن يبدأ الأعمار والإنتاج من المعظمات الأولى .

    وعليك أن تبدأ .. تبحث عن طريق ومهنة ووسيلة للنجاح .. حتى لا يكون اسلامك ناقص .. وحتى لا تقع تحت رحمة دعاء سيدنا عمر بن الخطاب :

    اللهم أني اشكو اليك قوة الفجرة وعجز المؤمنين " احذر دعاء سيدنا عمر فهو من المبشرين بالجنة ..
    كما اتفقنا العبادة نفسها يلزمها صناعة في الحياة أليس الهدف من العبادة الثواب .. ودخول الجنة ..
    إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث ": صدقة جارية " هذا عمل اقتصادي أثناء حياته " , وعلم ينتفع به " دراسة و اجتهاد " , وولد صالح يدعو له " تربية جيل .

    إذن من أجل تكامل مسيرة الثواب حتى بعد الموت يلزم صناعة جيدة للحياة ونسأل عن ذلك يوم القيامة : لا تزولا قدم عبد حتى يسأل عن أربع عمره , عن شبابه , عن ماله , عن علمه ...
    أليس غريباً أن يبدأ نزول الوحي بثلاث آيات فيها كلمة اقرأ مرتين وكلمة عٌلم مرتين ..
    إن نماذج الناجحين الكثيرة تبدأ بفكرة صغيرة كما سبق وأشرنا فكرة تستحوذ على كل الجوارح وتصبح الأحس الأول للإنسان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يقوم بهذا الدين إلا من أحاطه .
    إذكروا ابن سينا التي اطلقت عليه أوربا أمير الأطباء وأول من وضع اسس علوم الطب الحديثة .. وعباس بن فرناس الذي جمع أهل قرطبة ليشهدوا أنه حاول أن ينفذ من أقطار السموات والأرض كما فهمها وقتها بالطيران والتحليق .
    العلاقة بين خلدون مؤسس على الاجتماع وأول من وضع قواعد دوره حياة الأمم وأثر الجغرافيا والمناخ على سلوكيات الأفراد .
    هكذا يتضح لنا اجابة السؤال السادس .. الفرق بين صناعة الحياة ولقاء الأحبة .. جناحي الإيمان والاسلام .. الأحبة تساعدنا في بناء الجذور ومدها إلى أعماق الأرض.. والصناعة تجعل لهذه الجذور ثمار تنبت بالدهن وصبغ للأكلين .

    ولو فكرنا معاً إلى من نتوجه بهذه المعاني وهذا المشروع ؟ أقول لكم :-

    [color=FF3366]1-للشباب : إن الوطن العربي أكثر من 38% من سكان تحت سن 14 يعني المستقبل له وليس لغيره ولكن أي مستقبل ؟ المستقبل الذي سنضعه بأيدينا .
    2-للمرأة : نصف المجتمع الذي يصنع النصف الآخر ويربيه.
    3-للأباء و الأمهات المسئولون عن تربية الأبناء وصناعتهم
    4-لغير المتدينين : فصناعته تخلق نهضة قومية ورفعة شأن شخصية نحتاجها جميعاً .
    5-لغير المسلمين حتى تتقدم البلاد هو نجاح للجميع .[/color]وكما اتفقنا هذا ليس مشروع فرد .. بل مشروع أمة مشروعنا معاً .. مشروع نتحدى به حالنا وأحوالنا .
    والتحديات 3 أنواع تحدي سهل بسيط لا يدفع الشخص للابتكار وتحدي مستحيل يؤدي إلى الاحباط والفجر وتحدي مفجر للطاقات..
    نحن امام تحدي مفجر للطاقات
    أمامنا واجب عملي حتى نلتقي المرة القادمة .. أريد اقتراحاتكم ماذا نفعل لننجح ؟ ماذا نفعل لنخرج من هذا القاع المظلم ؟ فكروا وراسلونا ونحن في انتظار كل حرف سيصل الينا لأنه حتما سيعيننا على نجاح المشروع ..
    وتعالوا معي لتسمعوا وتشاهدوا وتتعرفوا على تجربة نجاح معاصرة فريدة من نوعها .. قصة نجاح له اسم جميل : خلدون [/color]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-03-15
  17. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0033]الحلقة الثالثة: مقدمة مشروع صناع الحياة[/color]


    بسم الله الرحمن الرحيم .. والصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    اليوم هي الحلقة الثالثة في المقدمة .. نعم احتاجت مقدمة المشروع إلى ثلاث حلقات حتى نتفهمه تماماً ونبدأ العمل معاً من المرة القادمة .

    بدأنا أولاً محاولين أن نفهم لماذا هذا التوقيت لهذا المشروع ثم أكدنا أن اسلامنا يأمرنا بالنجاح إذن هذا البرنامج هو طاعة وعبادة وسعي.
    ووصلنا إلى أن تعرفنا على أهداف هذا المشروع وهي :-

    1[color=66CC00]-خلق أشخاص لهم دور مؤثر مفيد وفعال في الحياة , نحن لا نبحث عن مبتكر ومخترع فقط ولكن أي دور مفيد هو نجاح في حد ذاته.
    2-استبدال اليأس والاحباط بحالة من الأمل والتفاؤل.
    3-التدين والبعد عن المعاصي فإن أحد أسباب السقوط في المعصية بعد التدين هو [/color]عدم وجود هدف .. وجود فشل ويأس.

    أما اليوم فسنتعرف على :-
    [color=FF3366]
    1-كيف تعامل الأخرون مع النهضة.
    2-طريق رسولنا الكريم في حل المشكلة.
    3-كيف سنتعامل نحن مع المشكلة.
    4-ما هي مراحل البرنامج وخريطته .
    5-خريطة كل حلقة على حدا.
    6-مدة المشروع.[/color]
    وتعالوا معي نبدأ .. هناك أمم نجحت؟ نعم ، ونحن لماذا لا ننجح؟ نحن ندعو الله ليل نهار ليكشف عنا هذا اليأس وهذا الخمول .. والدعاء على أهميته ليس وحده كافياً .. وكما قال سيدنا عمر بن الخطاب " أفلا جعلت مع الدعاء قطرانا " أي اتخاذ الأسباب مع الدعاء ..

    أسباب النجاح .. ومعادلته هل نعرفها ؟ إنها علم يدرس ولننظر إلى تجربتين عالميتين حديثيتين.

    1[color=660099]-التجربة الألمانية :-[/color]
    فألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية أي يوم 8 مايو 1945 كانت في حالة من الانهيار المادي والمعنوي .. فالمدن والمباني كلها قد سويت بالأرض .. البنية التحتية منهارة تماماً .. 5 مليون أسيراً أو مسجون حالة من اليأس والاحباط الكبير بعد الهزيمة الساحقة لا طعام .. ولا خدمات .. وقد تم تقسيمها بين الدول المنتصرة .. ونزح إليها 15 مليون شخص من الجزء الذي حكمته روسيا ولم يتبقى في هذه البلد كلها إلا نساء و أطفال و شيوخ .. فكيف أصبحت ألمانيا .. ألمانيا ؟ كيف عادت إلى واجهة العالم واحدة من أعظم القوى الإقتصادية الحاكمة ؟ ..
    عادت بفكرة خلقت أمل ولدٌ إرادة فصارت نجاحاً .. كتبت النساء على البيوت نحن أرقى وأعظم وأقوى شعوب الأرض .. إزرعوا الأمل في النفوس قبل أن تزرعوا القمح في الأرض .. وقام كل فرد وراء هذا الهدف .. زرع الأمل و العمل .. وبدأت ملحمة من الجدية و التفاني واستغلال كل الامكانيات الموجودة وبدأ البناء ..
    ثم بعد خمس سنوات من اعادة البناء وضعوا بروتوكول اتفقوا عليه فيما بينهم .. هو قيم العمل والاداء .. الجدية .. النشاط .. وظهرت المصانع بعد عشر سنوات مما شجع رؤوس أموال على الظهور فكان أن جعلوا من كل مستثمر مسئول معهم عن تطوير المجتمع وتنميته واستلك كل واحد 50 شاب يعلمه و يدربه .. فاصبحت ألمانيا بعد ثلاثون عاماً فقط هي ما نرى ..

    [color=660099]2-التجربة الأخرى هي التجربة اليابانية :[/color]

    تشترك مع تجربة المانيا في أشياء كثيرة .. إنها أيضاً دولة دكتها الحرب العالمية بقنبلتين ذريتين خسفت بمدن كاملة وسكانها الآرض .. بل وزرعت أمراض وتشوهات فيمن بقى على قيد الحياة ومن سيولد بعدها إلى ما شاء الله .. وهم شعب آمنوا بفكرة إيمانية هذه المرة مع تحفظنا عليها .. الإيمان ببوذا .. تريد أن يرضى عنك بوذا .. اعمل و اتقن عملك .. وزرعت هذه الفكرة أيضاً الأمل حتى أن شاباً يابانياً سافر ضمن بعثة إلى أميركا للحصول على دكتوراه في تصنيع أجهزة متقدمة .. وحين نجح في هذا التصنيع عاد إلى بلاده بدون الدكتوراه لأنه كان يعرف هدف .. ومع دوران المكن في اليابان بدأت سيمفونية الأرض التي لا تغيب عنها الشمس ..

    هل عرفتم الآن ما هي معادلة النهضة و النجاح :-
    فكرة تسيطر على العقول + أمل تنتج إرادة قوية
    الإرادة القوية + الاماكانيات النفسية و المادية تؤدي إلى النهضة و النجاح

    ولماذا نذهب للتجارب البعيدة و عندنا رسولنا صلى الله عليه وسلم .. وتجربة الرسول صلى الله عليه و سلم ليست لنجاح صناعي وراءه فشل اجتماعي بل تجربة للإنسانية .. صناعة الفرد الناجح في جميع المجالات .. بمعيار بناء الإنسان السوي المطمئن.
    بدأ صلى الله عليه و سلم في مجتمع أكثر ظلاماً وجهلاً وتخلفا .. ونساء تقتل وبنات تدفن أحياء.
    ومن واحد ليس كأي واحد صلى الله عليه وسلم انتشر النور وصارت للإسلام امبراطورية بعد 25 سنة.
    وسط اصحاب خائفين .. يقتلهم البرد و الجوع يضرب الحجر فيقول فتحت فارس .. غلبت الروم .. أي أمل هذا في غير قريب بعيد ... لك يا سراقة سواري كسرى .. بعد مُطاردة وهو مطارد هارب إلى المدينة بسواري كسرى أي أمل هذا وأي قوة و أي ثقة ..
    وأيضاً تبدأ النهضة بالنساء .. أول من أسلم امرأة .. وأول شهيدة امرأة .. ومن انطلاقة النور الأولى عاشت حضارة لمدة 13 قرن .. حضارة في جميع المجالات .. الجبر والهندسة و الطب و المعمار ..
    أمامنا الآن تجارب عظيمة فأيهما نختار؟ نختار تجربة الاسلام طبعاً .. لماذا. وقد نجحت دول أخرى بلا إسلام نعم .. ربما ولكننا لا نعرف إلى أي مدى سيصمد هذا النجاح ويدوم .. ولكن الإسلام أنشأ نجاحاً سيستمر علامة على أن كل النجاحات العالمية استمدت الفكرة الأصلية التي نبت عليها نجاحها من جذورها الأصيلة.
    والاسلام هو أصل حياتنا وتاريخنا

    وتعالوا معي ننظر لخريطة البرنامج والمشروع .. سنبدأ معاً ما يلي :-
    [color=FF3399]( أ ) – تفنيط المعادلة .
    ( ب ) – غرس قيم النجاح – كل حلقة قيمة :-
    1-الاتنماء والمرجعية
    2-الشعور بالمسئولية
    3-الايجابية
    4-الجدية و بذل الجهد
    5-إدراك قيمة الوقت
    6-عمق وتفاني
    7-إتقان
    8-محافظة على الموارد
    9-تذوق الجمال
    10-وجود هدف في الحياة
    ( جـ ) – إعداد النجاح وبناء الثقة بــ :-
    1-الارادة
    2-اكتشاف المواهب
    3-الابتكارو الابداع
    4-التفكير المنظم
    5-ادراك قيمة العلم
    6-ادراك قيمة الوقت
    7-المبادرة
    8-وجود المثل الأعلى
    9-ترتيب الأولويات
    10-الذكاء الاجتماعي
    11-مواجهة التحديات
    12-التخطيط للمستقبل [/color]أمامنا واجبات كثيرة وعمل كبير ونبدأ الانتاج من الأسبوع القادم إنشاء الله .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-03-16
  19. العربي الصغير

    العربي الصغير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-14
    المشاركات:
    1,175
    الإعجاب :
    1
    إذن آن التحليق بالجناحين .. لنصبح كما كان صناع الحضارة الاسلامية الأولى رهبان بالليل قرسان بالنهار
    نعم آن لنا أن ندرك الحياة وكيف نكون من صناعها بوركت أيها الحسام وبورك مجهودك
     

مشاركة هذه الصفحة