@@ منزلة التوكل على الله تعالى @@

الكاتب : وليد العُمري   المشاهدات : 593   الردود : 3    ‏2001-09-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-12
  1. وليد العُمري

    وليد العُمري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-29
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أيها الإخوة الأفاضل : آمل أن تكونوا بصحة جيدة .

    نواصل سلسلة شرح الحديث النبوي - على صاحبه أفضل الصلاة والسلام، وآله الطيبين الطاهرين، وأزواجه أمهات المؤمنين .

    حديث اليوم ، هو حديث فاروق الأمة : عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.


    @ نص الحديث

    عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - قال: قال رسول الله رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم - : (( لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقكم؛ كما يرزق الطير، تغدو خِمَاصَاً، وَتَرُوْحُ بِطَانَاً )) (1).

    @راوي الحديث

    أمير المؤمنين، عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى، يجتمع مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في كعب بن لؤي، كان من أجلاء فقهاء الصحابة، روى عبد الله بن عمر أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال:" بينما أنا نائمٌ، إذ رأيت قدحاً أُتِيْتُ فيه بلبنٍ، فشربت منه حتى إني لأرى الرَّيَ يخرج من أظفاري، ثم أعْطَيْتُ فضلي عمر، قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله ؟؟ قال: العلم"(2).
    وروى الشيخان عن أبي سعيد الخدري: قال رسول الله رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - " بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون وعليهم قُمُصٌ منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وَمَرَّ عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره، قالوا: ماذا أولت ذلك يا رسول الله ؟؟ قال: الدِّين"(3).
    وقال بن عباس:" وضع عمر بن الخطاب على سريره، فتكنفه الناس يدعون، ويثنون، ويصلون عليه، قبل أن يُرْفَع، وأنا فيهم، قال فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي، فالتفتُ إليه، فإذا هو علي، فترحم على عمر، وقال:" ما خَلَفْتُ أحداً أحب إِلَيَّ أن ألقى الله بمثل عمله منك، وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وذاك أني كنت أكثر ما أسمع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: جئت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر، فإن كنت لأرجو، أو لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك"(4).
    وروي أن ابن عباس كان إذا سئل عن الشيء، فإن لم يكن في كتاب الله، وسنة رسوله، قال بقول أبي بكر، فإن لم يكن؛ فبقول عمر.وقال عبد الله بن مسعود: "لو وضع علم عمر في كفه، ووضع علم الناس في كفه؛ لرجح علم عمر".قال الشيرازي في طبقات الفقهاء :"لأن من نظر فتاويه على التفصيل، وتأمل معاني قوله على التحصيل، وجد في كلامه من دقيق الفقه، ما لا يجد من كلام أحد، ولو لم يكن إلا الفصول التي ذكرها في كتابه إلى أبي موسى الأشعري؛ لكفى ذلك في الدلالة على فضله"، مات - رضي الله عنه - سنة ثلاث وعشرين، وهو ابن ثلاث وستين، وكانت ولايته عشر سنين وأشهراً.

    @ألفاظ الحديث

    - توكلون: أصل التوكل: الوكول، يقال: وكلت أمري إلى فلان؛ أي ألجأته إليه، واعتمدت فيه عليه، ووكل فلان فلاناً؛ استكفاه أمره؛ ثقة بكفايته.
    - خماصاً: يقال رجل خُمْصَان، وخَمِيص؛ إذا كان ضَامِر البطْن.
    - وتَرُوح بِطاَناً: أي تَغْدُو بُكْرة وهي جياع، وتَرُوح عِشَاء وهي مُمْتَلِئة الجْواف.

    @ منزلة الحديث(5)

    هذا الحديث أصل في التوكل، وأنه من أعظم الأسباب التي يستجلب بها الرزق؛ ففيه إخبار بأنه سبحانه يرزق المتوكلين عليه من حيث لا يحتسبون، وأنه لا يخليهم من رزق قط؛ كما ترون ذلك في الطير؛ فإنها تغدو من أوكارها خماصاً؛ فيرزقها سبحانه حتى ترجع بطاناً من رزقه، وأنتم أكرمُ على الله من الطير، وسائر خلقه، فلو توكلتم عليه؛ لرزقكم من حيث لا تحتسبون،قال الله عز وجل: ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ).

    @ شرح الحديث

     لو أنكم توكلون: بحذف إحدى التاءين للتخفيف أي تعتمدون على الله تعالى حق توكله؛ وإنما أراد- والله تعالى أعلم- لو توكلوا على الله تعالى في ذهابهم، ومجيئهم، وتصرفهم، ورأوا أن الخير بيده، ومن عنده، لم ينصرفوا إلا سالمين غانمين؛ كالطير تغدو خماصاً، وتروح بطاناً؛ لكنهم يعتمدون على قوتهم، وجلدهم، ويغشون، ويكذبون، ولا ينصحون وهذا خلاف التوكل(6).
     كما يرزق الطير: الطير اسم جمع من معنى ما فيه الطيران، وهو الخفة، ومثل بالطير لأن الأركان المجتمعة في الأبدان طوائر تطير إلى أوكارها ومراكزها، فأخبر بأن الرزق في التوكل على الله لا بالحيل، ولا العلاج.
     تغدو خماصاً: أي ضامرة البطون من الجوع.
     وتروح بطاناً: أي ترجع آخر النهار ممتلئة البطون، أرشد بها إلى ترك الأسباب الدنيوية والاشتغال بالأعمال الأخروية ثقة بالله وبكفايته.

    @ معنى التوكل

    قال الإمام أحمد : "التوكل عمل القلب".
    قال ابن القيم في المدارج:" ومعنى ذلك: أنه عمل قلبي، ليس بقول اللسان ، ولا عمل الجوارح، ولا هو من باب العلوم، والإدراكات".
    وقال الحسن:" إن توكل العبد على ربه أن يعلم أن الله هو ثقته".
    قال ابن رجب:" وحقيقة التوكل: هو صدق اعتماد القلب على الله عز وجل في استجلاب المنافع، ودفع المضار من أمور الدنيا، والآخرة كلها، وَكِلَةِ الأمور كلها إليه، وتحقيق الإيمان بأنه لا يعطي، ولا يمنع، ولا يضر، ولا ينفع سواه".

    @ منزلة التوكل

    قال ابن القيم :"التوكل نصف الدِّين، والنصف الثاني الإنابة؛ فإن الدِّين استعانة، وعبادة، فالتوكل هو الاستعانة، والإنابة هي العبادة، فأفضل التوكل : التوكل في الواجب – واجب الحق، وواجب الخلق، وواجب النفس – وأوسعه وأنفعه : التوكل في التأثير في الخارج في مصلحة دينية، أو في دفع مفسدة دينية، وهو توكل الأنبياء في إقامة دين الله ودفع فساد المفسدين في الأرض وهذا توكل ورثتهم، ثم الناس بعد في التوكل على حسب هممهم، ومقاصدهم، فمن متوكل على الله في حصول الملك، ومن متوكل في حصول رغيف !!.

    @ مسائل الحديث

    1- أن التوكل على الله تعالى لا ينافي الأخذ بالأسباب:
    قال الإمام أحمد - رحمه الله تعالى-:" وليس في هذا الحديث دلالة على القعود عن الكسب؛ بل فيه ما يدل على طلب الرزق؛ لأن الطير إذا غدت فإنما تغدو لطلب الرزق، وإنما أراد- والله تعالى أعلم- لو توكلوا على الله تعالى في ذهابهم، ومجيئهم، وتصرفهم، ورأوا أن الخير بيده، ومن عنده، لم ينصرفوا إلا سالمين غانمين؛ كالطير تغدو خماصاً، وتروح بطاناً؛ لكنهم يعتمدون على قوتهم، وجلدهم، ويغشون، ويكذبون، ولا ينصحون، وهذا خلاف التوكل"(7).
    قال ابن رجب:" واعلم أن تحقيق التوكل لا ينافي السعي في الأسباب التي قدر الله سبحانه وتعالى المقدورات بها، وجرت سنته في خلقه بذلك؛ فإن الله تعالى أمر بتعاطي الأسباب مع أمره بالتوكل؛ فالسعي في الأسباب بالجوارح: طاعة له، والتوكل بالقلب عليه: إيمان به؛ قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم  [النساء]، وقال تعالى: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل..[الأنفال]، وقال: فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله [الجمعة].
    قال سهل التستري: من طعن في الحركة- يعني في السعي والكسب-؛ فقد طعن في السنة، ومن طعن في التوكل؛ فقد طعن في الإيمان؛ فالتوكل حال النبي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم ، والكسب سنته؛ فمن عمل على حاله؛ فلا يتركن سنته".

    2- تعلق التوكل بأسماء الله تعالى، وصفاته:
    قال ابن القيم في مدارج السالكين:" التوكل من أعم المقامات تعلقاً بالأسماء الحسنى؛ فإن له تعلقا خاصا بعامة أسماء الأفعال، وأسماء الصفات؛ فله تعلق باسم الغفار، والتواب، والعفو، والرؤوف، والرحيم، وتعلق باسم الفتاح، والوهاب، والرزاق، والمعطي، والمحسن، وتعلق باسم المعز، المذل، الحافظ، الرافع، المانع، من جهة توكله عليه في إذلال أعداء دينه، وخفضهم، ومنعهم أسباب النصر، وتعلق بأسماء القدرة، والإرادة، وله تعلق عام بجميع الأسماء الحسنى، ولهذا فَسَّرَهُ مَنْ فَسَّرَهُ من الأئمة: بأنه المعرفة بالله، وإنما أراد أنه بحسب معرفة العبد يصح له مقام التوكل، وكل من كان بالله أعرف؛ كان توكله عليه أقوى.

    @ أقسام الأعمال من جهة بالتوكل:
    قال ابن رجب :

    1-" أحدها : الطاعات التي أمر الله عباده بها وجعلها سببا للنجاة من النار ودخول الجنة؛ فهذا لابد من فعله، مع التوكل على الله فيه، والاستعانة به عليه؛ فإنه لا حول ولا قوة إلا به، وما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن؛ فمن قَصَّر في شيء مما وجب عليه من ذلك؛ استحق العقوبة في الدنيا والآخرة شرعا وقدراً، قال يوسف بن أسباط:" يقال اعمل عمل رجلٍ لا ينجيه إلا عمله، وتوكل توكل رجل لا يصيبه إلا ما كُتِبَ له".
    2- والثاني ما أجري الله العادة به في الدنيا، وأمر عباده بتعاطيه؛ كالأكل عند الجوع، والشرب عند العطش، والاستظلال من الحر، والتدفؤ من البرد، ونحو ذلك؛ فهذا أيضا واجب على المرء تعاطي أسبابه، وَمَنْ قَصَّرَ فيه حتى تضرر بتركه –مع القدرة على استعماله-؛ فهو مُفَرِّط؛ لكن الله سبحانه وتعالى قد يُقَوِّي بعض عباده من ذلك مالا يقوى عليه غيره، فإذا عمل بمقتضى قوته التي اختص بها عن غيره؛ فلا حرج عليه، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم - يواصل في صيامه، وينهى عن ذلك أصحابه، ويقول لهم:" إني لست كهيئتكم، إني أُطْعَمُ، وأُسقى"،... والأظهر أنه أراد بذلك: أن الله يَقُوْتُهُ، ويُغَذِّيِهِ بما يُوْرِدُهُ على قلبه من الفتوح القُدْسِية، والمِنَح الإلهية، والمعارف الربانية، التي تغنيه عن الطعام والشراب بُرْهَة من الدهر؛ كما قال القائل(8):
    لها أحاديث من ذكــراك تشغلها عن الشراب وتلهيها عن الزاد
    لها بوجهك نور تستضيء بــه وقت المسير وفي أعقابها حادي
    إذا اشتكت من كلال السير أوعدها روح القدوم فتحيا عند ميعاد

    3-القسم الثالث: ما أجرى الله العادة به في الدنيا في الأعم الأغلب، وقد يخرق العادة في ذلك لمن شاء من عباده، وهو أنواع، منها :
    - ما يخرقه كثيرا ويغني كثيرا من خلقه؛ كالأدوية بالنسبة إلى كثير من البلدان، وسكان البوادي ونحوها".
    - ومنها ما يخرقه لقليل من العامة؛ كحصول الرزق لمن ترك السعي في طلبه، فمن رزقه الله صدق يقين وتوكل، وعلم من الله أن يخرق له العوائد ولا يحوجه إلى الأسباب المعتادة في طلب الرزق، ونحوه؛ جاز له ترك الأسباب، ولم ينكر عليه ذلك، وحديث عمر هذا الذي نتكلم عليه يدل على ذلك(9).
    قلت : وهذا هو الراجح والله تعالى أعلم، أن حديث عمر هذا يدل على أن من كَمُلَ توكله ؛ جاز له ترك الأسباب؛ يؤيده ما رواه مسلم(10) : قول رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم - : (( والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذِكْر؛ لصافحتكم الملائكة على فرشكم، وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ، ثلاث مرات ))، فالحديثان من باب واحد؛ فلو توكل العباد على الله حق التوكل؛ لرزِقُوا دون بذل سبب من الأسباب(11)؛ ولكن هذا لا يتمكن منه أحدٌ – خلا الأنبياء والرسل –؛ كما أنه لا يتمكن أحدٌ من مصافحة الملائكة في الطرقات !! فصح إذاً : أنه لا بد من التوكل على الله تعالى ، مع مباشرة الأسباب المباحة، والله تعالى أعلم.
    @ فوائد الحديث
    1. التوكل الحقيقي على الله تعالى؛ جالب للرزق.
    2. التوكل على الله تعالى لا ينافي الأخذ بالأسباب.
    3. حد الرزق ما يسد جوع الإنسان، ويشهد له قوله رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : (( من أصبح معافى في بدنه آمناً في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا))(12).
    4. فيه أن المؤمن ينبغي أن لا يقصد لرزقه جهة معينة إذ ليس للطائر جهة معينة ومراتب الناس فيه مختلفة(13) وما أحسن ما قال شيخ الإسلام الصابوني:
    توكل على الرحمن في كل حاجة أردت فإن الله يقضي ويقــدر
    متى ما يرد ذو العرش أمرا بعبده يصبه وما للعبد ما يتخير
    وقد يهلك الإنسان من وجــــــه أمنه وينجو بإذن الله من حيث يحذر".
    ـــــــــ

    ) أخرجه الترمذي، باب في التوكل على الله 2344، وابن حبان، ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قطع القلب عن الخلائق بجميع العلائق في أحواله وأسبابه (رقم/730)، وابن ماجة، والحاكم في مستدركه، قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.
    2 ) متفق عليه، البخاري، كتاب العلم، باب فضل العلم (رقم/82)، وفي مناقب عمر (رقم/3476)، ومسلم، باب من فضائل عمر - رضي الله عنه - (رقم/2389-2390).
    3 ) متفق عليه، البخاري في مناقب عمر (رقم/3476)، مسلم، باب من فضائل عمر - رضي الله عنه - (رقم/2389).
    4 )رواه مسلم، باب من فضائل عمر - رضي الله عنه - (رقم/2389).
    5 ) انظر جلاء الأفهام لابن القيم (ص/251)، جامع العلوم والحكم (ص/496)ط. مؤسسة الرسالة.
    6 ) شعب الإيمان (2/66).
    7 ) في شعب الإيمان (2/66).
    8 ) لعله شيخه الحافظ ابن القيم – رحمه الله تعالى-؛ فالبيت متكرر في كتبه.
    9 ) جامع العلوم والحكم (1/495) .
    10 ) باب فضل دوام الذكر والفكر في أمور الآخرة والمراقبة وجواز ترك ذلك في بعض الأوقات والاشتغال بالدنيا(رقم/2750 ).
    11 ) ينظر فيض القدير (5/310-311).
    12 ) أخرجه ابن حبان في صحيحه، ذكر الإخبار عمن طيب الله جل وعلا عيشه في هذه الدنيا( 671)، وابن ماجة(4141).
    13 ) فيض القدير (5/145).
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-12
  3. ابن طيبه الطيبه

    ابن طيبه الطيبه عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-24
    المشاركات:
    247
    الإعجاب :
    0
    الاخ وليد العمري
    اثابك الله واحسن الله اليك ونفعنا بكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-09-12
  5. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    محمد عمر هذه رسالتي إليك
    أبو الفتوح يحذف ما تكتب ويقول

    الله المستعان على ما تصفون
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-09-16
  7. وليد العُمري

    وليد العُمري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-29
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    شكراً أخي : ابن طيبة الطيبة .

    أسأل الله تعالى أن يغفر لنا ما لا يعلمه غيره !

    ولا يؤاخذنا بما نحن أهله !


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
     

مشاركة هذه الصفحة