إنَّ الخـلافة سـتقام بـإذن الله رغم أنف طاغية مصـر

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 514   الردود : 1    ‏2004-04-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-13
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    [color=000099][color=CC0000]بسم الله الرحمن الرحيم[/color]


    إنَّ الخـلافة سـتقام بـإذن الله

    رغم أنف طاغية مصـر


    وأخيراً، وبعد أكثر من سنتين من اعتقال شباب حزب التحرير، صدرت الأحكام عليهم، هذا اليوم الخميس 25/03/2004م، فكانت خمس سنوات لاثني عشر منهم، ثلاث سنوات لسبعة، وسنة واحدة لسبعة آخرين. وقد تم إخراجها على النحو التالي:

    المحكمة: محكمة أمن الدولة العليا طوارئ، أي ليست محكمةً عاديةً.

    القاضي: رجل معروف بحربه لله ورسوله، على مقياس سيده حاكم مصر.

    التهمة: إحياء حزب التحرير في مصر! والعمل لإقامة الخـلافة الإسلامية.

    أدوات (الجريمة!): كتب ونشرات عرضت على مجمع البحوث الإسلامية في مصر فلم يكن فيها ما يخالف أحكام الشرع.

    لقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «إذا لَم تستحْيِ فاصنع ما شئت». يقولون في الاتهام (إحياء حزب التحرير في مصر)، أوليس يدرك حاكم مصر وزمرته وأتباعه أن حزب التحرير حَيٌّ في مصر حياةً تقض مضاجع حاكم مصر وأسياده الأمريكان، حيث خان هذا الحاكم ربه ودينه من أجل أمريكا، فأصبح قطب الرحى لها في المنطقة يسـوِّق سـياسـتها ويحـارب من يقف في وجهها، فضلاً عن إقراره سلطان يهود على معظم فلسطين، الأرض المباركة، معترفاً بكيانهم، ومفاوضاً لهم، رغم مجازرهم الوحشية لأهل فلسطين؟ أليس يدرك جاكم مصر هذا أنه على الرغم من الحملات المتعددة التي قام بها لاعتقال شباب الحزب وظن معها أنه قضى عليهم فقد تبين له بعدها أنهم في ازدياد من جديد؟ أليس القول إن التهمة هي إحياء حزب التحرير في مصر هو قول الذي لا يستحي من الله ولا من عباد الله؟

    ثم إن الأدهى والأمرّ أن تكون التهمة الثانية الرئيسة هي أن شباب الحزب يعملون لإقامة الخـلافة الإسلامية! وأين؟ في بلاد إسلامية، أهلها مسلمون، يقرأون في كتاب الله آياتٍ تنطق بالحق، بالحكم بالإسلام [وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك] ويقرأون [فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكِّموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً] ويقرأون [ومن لَم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون] [الظالمون] [الفاسقون]؟ هل هي تهمة أن يُدعى ويُعمل لإقامة دولة فرض الله إقامتها، تجمع شمل المسلمين على صعيد واحد، رايتهم واحدة، وحاكمهم واحد، خليفة يبايعونه على كتاب الله وسنة رسوله، يجاهد بهم أعداء الله، ويحكمهم بما أنزل الله؟ أهذه تهمة يحاكَم المسلم عليها في بلاد المسلمين؟!

    ثم ثالثة الأثافي أن يقولوا إن أدوات (الجريمة!) كتب ونشرات تحوي أحكاماً شرعية، فرضها الله على عباده، فهل أصبح القول [ربنا الله] جريمة عند حاكم مصر وزبانيته؟ أليس عجيباً وغريباً أن يحاكَم الإسلام، وشباب الإسلام الذين يدعون إليه، وأين؟ في أرض الكنانة، بلد الأزهر، البلد الإسلامي العظيم؟

    إننا ندرك أن حاكم مصر قد حسم أمره منذ زمن بعيد، فاختار تبعية أمريكا، يخدم مصالحها، وينفذ سياستها، ملقياً دينة وأمته رواء ظهره، ولذلك فليس غريباً أن يقول هذا بملء فيه دون أن تطرف له عين، وأيضاً ليس عجيباً أن يعلن على الملأ دون حياء أو خجل أو بقية من إحساس أنه يحاكم شباب حزب التحرير لأنهم يريدون إقامة الخـلافة الإسلامية. هذا مع العلم أنه يدرك تمام الإدراك أن شباب الحزب يعملون لإقامة الخـلافة بطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، بالصراع الفكري والكفاح السياسي دون استعمال الوسائل المادية ودون استعمال أساليب العنف ونحوها.

    ولكن الغريب والعجيب أن يسكت أهلنا في مصر، أهل الإسلام، الذين قهروا الصليبيين، وحطموا التتار من أجل الإسلام. هؤلاء الأهل كيف يسكتون على نظام يحاكِم فتيةً آمنوا بربهم وزادهم هدىً، لأنهم يعملون لتحكيم الإسلام؟ وكيف يسكت أهل القوة، جيشنا المسلم، عن نظام يعلن على الملأ أنه يحاكِم الشباب المسلم لأنه يعمل لإيجاد الخـلافة الإسلامية في الأرض؟

    ومع ذلك فإننا نؤكد حقيقتين يدركهما أولو الألباب:

    الأولى: إن حزب التحرير ولاية مصر سيستمر بإذن الله صادعاً بالحق، لا يخشى في الله لومة لائم، لن تفتَّ في عضده ملاحقة زبانية النظام له مهما كثرت واشتدت، وإن هذه الأحكام الظالمة التي صدرت على شبابه لن تزيدهم إلا قوةً وعزاً في الدنيا، وأجراً ورضواناً بإذن الله في الآخرة، وسيبقى لسان حالهم ينطق بقوله تعالى: [الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل].

    والثانية: إننا مطمئنون بان الخير لن ينقطع في هذه الأمة بكل أطيافها، وبأن أهلنا في مصر هم في مقدمة المسلمين في استباق الخيرات، وكلنا أمل بأن أهلنا في مصر سيكونون، رغم أنف الحكام الظلمة في مصر، هم السباقين إلى إقامة الخـلافة التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام أحمد: «تكونُ النُّبُوَّةُ فيكمْ ما شاءَ اللّهُ أنْ تكون، ثمّ يرْفعُها اللّهُ إذا شاءَ أنْ يرْفَعَها. ثُمّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاج النبوَّة، فتكونُ ما شاءَ اللّهُ أنْ تكون، ثُمّ يرْفعُها إذا شاءَ أنْ يرفعَها. ثُمّ تكونُ مُلْكاً عاضّاً، فتكونُ ما شاءَ الله أنْ تكونَ، ثُمّ يرفعُها إذا شاءَ الله أنْ يرفعَها. ثُمّ تكونُ مُلْكاً جَبريَّةً، فتكونُ ما شاءَ الله أنْ تكونَ، ثُمّ يرفعُها إذا شاءَ أنْ يرفعَها. ثُمّ تكونُ خِـلافـةً على مِنهاج النُّـبُوَّة».

    هاتان الحـقيـقـتـان سـتـبـقـيـان تحـاصـران طاغية مصر ليله ونهاره، في حله وترحاله، وذلك: ]ليقضي الله أمراً كان مفعولاً[.

    4 من صفر الخير 1425هـ. حزب التحرير

    الموافق: 25/03/2004م. ولايـة مصـر


    http://www.hizb-ut-tahrir.org/arabic/welay...tm/040325et.htm

    ---------------------------------

    [color=FF0000]﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ، و نمكن لهم في الأرض و نري فرعون و هامان و جنودهما منهم ما كانوا يحذرون ﴾[/color]
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-13
  3. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    صور لمعتقلي شباب حزب التحرير في مصر ...

    [​IMG]

    هذا الاخ الذي يرفع الورقة ليس عربيا ( بريطاني ) نسال الله ان يثبته على الحق و ان يجزيه الله كل خير ...
    [​IMG]

    [​IMG]

    على الورقة : الخلافة قادمة ... شرع الله ات
    [​IMG]

    اللهم ألهمهم وأهلهم الصبر الجميل ، واجزهم اللهم عنا كل خير ...
    [​IMG]

    [color=990000]لكم الله يا حراس الاسلام، لكم الله يا أمناء الأمة، لكم الله أيها الرجال الرجال

    {رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}

    هؤلاء الرجال الذين لم تجمعهم قومية ولا وطنية ولا مذهبية ولا طائفية، ولكن جمعتهم عقيدة الاسلام الصافية النقية، جمعتهم لا إله الا الله محمد رسول الله، جمعتهم قضية المسلمين المصيرية المتمثلة في العمل لايجاد الاسلام في واقع الحياة عن طريق دولة تطبقه وتحمله الى الدنيا...انها دولة الخلافة الراشدة. فقدموا في سبيل مبدئهم وغايتهم التضحيات تلو التضحيات، مترسمين خطى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام،لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم، حتى يأتيهم نصر الله وهم على ذلك.

    اللهم عجل بنصرك الذي وعدت...اللهم آمين.
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة