الجيوش العربية الاستعراضية الجيس السعودى نموذجا

الكاتب : fas   المشاهدات : 638   الردود : 0    ‏2004-04-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-13
  1. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    الجيش السعودي


    إعداد: مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية
    تقديم: انطوني كورديسمان

    الأربعاء 20 أغسطس 2003 17:06


    المقدمة
    لقد بدأ الاهتمام بالجيش السعودي خلال الستينات ثم أصبح بالتدريج من القوات المسلحة الحديثة. كان الجيش السعودي في حرب أكتوبر عام 1973م يتكون من 36000 رجل فقط و25 دبابة متوسطة و260 عربة مدرعة.

    أما في زمن الحرب العراقية ـ الإيرانية عام 1980م فكان الجيش السعودي يتكون من 31000 رجل ولكن كان يمتلك 380 دبابة قتالية جيدة و600 عربة مدرعة ومدافع ذاتية الحركة قوية وفعالة. أما في السنة التي بدأت فيها حرب الخليج، كان الجيش السعودي يتكون من 40.000 مقاتل و550 دبابة حربية و1840 عربة مدرعة و275 مدفع ذاتي الحركة.

    لقد برز الجيش السعودي كقوة مسلحة مهمة خلال حرب الخليج. لقد انضمت القوات العربية وقيادة القوات المسلحة المشتركة (الشرق) وقيادة القوات المسلحة المشتركة (الشمال) تحت أمرة الأمير خالد بن سلطان آل سعود([1]). ومع بداية الحرب كان عدد القوات السعودية حوالي 50.000 مقاتل مع 270 دبابة قتالية و930 عربة قتالية مدرعة و115 من سلاح المدفعية و400 قطعة سلاح مضادة للدبابات. في الوقت الحاضر يمتلك الجيش السعودي حوالي 75000 مقاتل و1055 دبابة متوسطة تحت اليد أو على وشك الاستلام زائداً 3000 عربة مدرعة و500 من الأسلحة المدفعية.

    ان مركز قيادة القوات المسلحة هو في الرياض ولديها خمسة فروع هي: شعبة الموظفين ـ شعبة الأمن والمخابرات ـ شعبة العمليات والتدريب ـ شعبة التموين (اللوجستيك) وشعبة شؤون الطيران العسكري والدفاع المدني.

    ولديها مواقع ميدانية ثمانية تحت اشراف قادة المناطق العسكرية.

    الوحدات القتالية السعودية
    لقد عوّض الجيش السعودي النقص في قوته وتجربته في العمليات العسكرية الحديثة عن طريق نشر قواته المسلحة في مواقع عسكرية واسعة تستطيع ايواء واسناد وحدات الجيش السعودي المقاتلة وخصوصاً قرب الجبهات المحتملة لتقليل المخاطر التي قد تحدث حيث يمكن أن تحدث بعض الهجمات الخطرة قرب العاصمة والأماكن المقدسة أو الموانئ الرئيسية والمنشآت النفطية. وهذه العوامل تفسر وجود القواعد العسكرية قرب مدينة "أبها" في منتصف الطريق بين جده وجيزان لتأمين الحدود اليمنية بالإضافة إلى مدينة الملك عبد العزيز العسكرية في خميس مشيط وعشرة ألوية آلية ووحدات مقاتلة أخرى في "الشرورا" في الجنوب الشرقي. وهناك حاميات عسكرية صغيرة في نجران وجيزان في الجنوب والدمام في الشرق. وهناك مدينة عسكرية رئيسية هي مدينة الملك فيصل العسكرية تقع قرب تبوك في الغرب والتي تحمي السعودية من التهديد الاسرائيلي والأردني والسوري. قامت السعودية ببناء مدينة الملك خالد العسكرية قرب حفر الباطن على الحدود العراقية ـ الكويتية خلال الأعوام 1983 ـ 1987م. وتؤوي هذه المدينة حوالي 65000 ألف عسكري ومدني بما فيهم قوات درع الجزيرة التابعة إلى مجلس التعاون الخليجي أما المدينة العسكرية الرابعة فتقع في جيزان ـ وهي تحت الانشاء منذ عام 1996م ـ قرب الطرف الغربي للحدود السعودية اليمنية، وهناك ميناء للقوات البحرية وقاعدة جوية هما ايضاً تحت الانشاء في جيزان. وهذه القواعد العسكرية قد سهلت عملية انتشار القوات المسلحة وحلّت الكثير من المشاكل والمصاعب اللوجستيكية. كما افادت أيضاً الغرض السياسي حيث أبقت قوات المشاة السعودية بعيداً عن مراكز القوى السياسية السعودية. وتوجد قوات مشاة سعودية كبيرة في المنطقة النائية قرب الحدود اليمنية، وفي تبوك للتعامل مع تهديدات قوات المشاة الاسرائيلية التي تبدو مستبعده الوقوع. وقام الجيش السعودي بتطوير الوسائل الدفاعية والجوية والتي عززت ورفعت قدرة تمارين الطوارئ والامدادات العسكرية. ان الجيش السعودي غير قادر إلى الآن على إدارة عمليات عسكرية بقوة فرقة. كانت القوات القتالية السعودية في عام 2002م تتكون من ثلاثة الوية مدرعة وخمسة الوية مشاة آلية ولواء محمول جواً وفوج من الحرس الملكي. ولديه خمسة ألوية مدفعية مستقلة ومركز قيادة جوية. قام الجيش السعودي بنشر اللواء المدرع الثاني عشر واللواء السادس الآلي في مدينة الملك فيصل العسكرية في منطقة تبوك ونشر اللواء المدرع الرابع واللواء الحادي عشر الآلي في مدينة الملك عبد العزيز العسكرية في منطقة خميس مشيط ونشر اللواء العشرين الآلي في منطقة "الشرورا" القريبة من الحدود اليمنية وتبعد حوالي 150كم عن مدينة "زاماك".

    يمتلك اللواء المدرع النموذجي سرية استطلاع مدرعة ومجهزة بمدرعات من نوع Panhard M3S وثلاثة كتائب دبابات كل كتيبة تمتلك "42" دبابة وسريتان من الدبابات يحتويان على ثلاثين دبابة متجحفلة وثلاثة سرايا لنقل الجنود تمتلك "12" ناقلة مدرعة وفوج مشاة آلي مع "54" عربة من نوع AIFVS/APCS وفوج مدفعية مع "18" مدفع آلي الحركة ولديه أيضاً سرية ملاحة جوية عسكرية وسرية هندسة وفوج لوجستيك (التموين) وورشة عمل ميدانية وسرية طبية.

    أما اللواء الآلي النموذجي فيمتلك سرية استطلاع مدرعة وكتيبة دبابات واحدة تحتوي على 37 ـ 42 دبابة وثلاثة أفواج مشاة آليه مع "54" عربة من نوع "AIFVS/APCS" لكل فوج. وسريتان مشاة مع "33" عربة من نوع APCS. وثلاثة فصائل مشاة مجهزة باثني عشر عربة من نوع APCS. وكتيبة مدفعية مجهزة بثمانية عشر مدفعاً ألي الحركة وسرية ملاحة جوية عسكرية وسرية هندسة وفوج تموين (لوجستيك) وورشة عمل ميدانية وسرية طبية.و"24" منصة لإطلاق الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات وأربعة فصائل هاون مورتار مع ثمانية هاونات عيار "81" ملم.

    وينتشر أحد الألوية المحمولة جواً مع لواء للحرس الملكي قرب الرياض. يمتلك اللواء المحمول جواً فوجان مظليان وثلاثة سرايا قوات خاصة([2]). وهذه السرايا الخاصة تتصل مباشرة بالأمير سلطان. ويمتلك لواء الحرس الملكي ثلاثة أفواج مجهزة بعربات مدرعة خفيفة تتصل مباشرة بالملك وتتكون من العناصر القبلية الموالية للأسرة الملكية في نجد. ولدى الجيش قيادة للملاحة الجوية تشكلت عام 1986م تتولى الاشراف على طائرات الهيلوكوبتر العسكرية Bell "406" و AH – 64S. وتوجد أيضاً مواقع وحاميات أمنية في معظم المدن السعودية عدد من المنشآت التعليمية الكبيرة مثل أكاديمية الملك عبد العزيز العسكرية قرب الرياض والكلية العسكرية في الرياض. وتوجد لديه مراكز للتدريب خاصة كثيرة ومراكز مهنية. ويتدرب بعض الضباط الناشئين وبقية الرتب العسكرية الأخرى في مناطق خاصة في بريطانيا وفرنسا وأمريكا.

    القوة البشرية
    لقد واجه الجيش السعودي صعوبات غير متوقعة وكثيرة في عملية توسيع القوات المسلحة لحماية حدود السعودية الشمالية وضمان أمن الكويت والتعامل مع المشاكل المحتملة في الجنوب. أن المشكلة الرئيسية للجيش هي القوة البشرية حيث يمتلك الجيش السعودي حوالي 38000 ـ 43000 عسكرياً فقط في أواخر عام 1988م مع 56000 رجلاً دائمياً ومؤقتاً في الحرس الوطني. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة لبناء القوة البشرية للجيش خلال حرب الخليج فإن بناء القوات المسلحة لا يزال ناقصاً في عام 1991م بنسبة 20 ـ 35%. بلغ عدد قوات الجيش السعودي في عام 2002م إلى 75000 رجل.

    توسيع القوات المسلحة السعودية
    ان مشاكل القوة البشرية السعودية تثير شكوكاً جدية حول خطط توسيع القوات التي تطمح لها السعودية والتي اخذت تناقشها منذ حرب الخليج والتي تحتاج المملكة لتنفيذها لمواجهة التحديات المختلفة. وبعد حرب الخليج قامت السعودية وأمريكا بتنفيذ مراجعة أمنية مشتركة وسرية في آب عام 1991م تسمى "تقرير مالكور" والذي تم في آب 1991م. كانت الخطة النهائية قد دعت إلى تشكيل ثلاثة فيالق سعودية تحتوي على سبعة فرق عسكرية بحلول عام 2002م.

    وكان أحد الخيارات قد دعى إلى انشاء تسعة فرق عسكرية تحتوي على 90.000 رجل([3]). وبالرغم من الأهداف البسيطة التي يتبناها الجيش السعودي فإن هذه الأهداف تتطلب توسيع الجيش السعودي إلى خمسة فرق عسكرية بحلول عام 2000م وهذا التوسيع يتطلب التحول من اللواء إلى الفرقة وان ذلك سيوفر القدرة على نشر ثلاثة فرق عسكرية في الشمال لحماية ساحل الخليج السعودي والحدود مع العراق، ونشر فرقة أخرى قرب منطقة الخرج أوالعاصمة نشر الخامسة في الجنوب. وهذا التوسيع يتطلب 105000 مقاتل لإيجاد قوة عسكرية تقوم بعمليات قتالية محدودة ومستمرة ويتطلب امتلاك 130000 مقاتل للقيام بعمليات قتالية مستمرة وكاملة واسناد القوات.

    مشاكل الجيش السعودي
    1. ان السبيل الوحيد لتحويل الجيش السعودي إلى قوات قتالية بحجم فرقة مع خمسة فرق عسكرية هو إيجاد وحدات بقوة لواءين بدلاً من ثلاثة ألوية.

    2. ان هيكلية القيادة السعودية لم ترتق إلى الأمر الذي تستطيع فيه تنفيذ وإدارة معركة وعمليات عسكرية متكاملة على مستوى الفرقة.

    3. تحتاج السعودية إلى أكثر من تسعة ألوية ثقيلة لتوفير العناصر القتالية لهكذا قوات مسلحة. ان انشاء عشرة ألوية زائداً ألوية خفيفة مستقلة قد لا يكون متيسراً إلا بعد عام 2000م.

    4. يجب على السعودية أن تفكر في إنشاء اثنين أو ثلاثة فرق عسكرية خفيفة إضافية كاحتياط لدعم وإسناد قواتها المسلحة([4]).

    ولكن الجيش السعودي قد فشل في ايجاد هكذا قوات وتركت المسألة إلى انشاء سريع للقوات اثناء الأزمات.

    5. تفتقر القوات المسلحة السعودية إلى الاسناد القتالي المستقل والخدمات الضرورية لاسناد القوات وتعزيزها.

    6. وأخيراً ان معظم وحدات الصيانة يتم انجازها عن طريق المتعهدين الأجانب لذا فإن نوعية هذه الصيانة متفاوتة.

    على الرغم من رغبة الأمير سلطان في توسيع القوات المسلحة السعودية بعد حرب الخليج ولكن بات واضحاً في أواخر التسعينيات بأن السعودية ستواجه صعوبات جدية في تمويل شراء المعدات والتجهيزات الإضافية التي تحتاجها. إن هكذا توسع يحتاج إلى دبابات إضافية وعربات قتالية ومدافع ذاتية الحركة ونظام دفاعي جوي نقّال. ان تمويل هذه المواد سوف يؤدي إلى ظهور صراعات محتملة بين الجيش السعودي والحرس الوطني السعودي. لذا ليس من الغرابة أن يبقى بناء الجيش السعودي بقوة لواء، ويبقى مجموع قواته المسلحة ثلاثة فرق عسكرية. وليس من الغرابة أيضاً ان لدى هذا الجيش مشاكل جدية في القوة البشرية والنوعية والتجهيزات والصيانة والاستمرارية والدعم والاسناد والتدريب الحسن والفعال. ان توسيع القوات المسلحة بقوة بشرية وتجهيزات وقدرات اسنادية محدودة لانشاء وحدات قتالية اضافية سوف يؤدي إلى أهداف قليلة وصغيرة. ان معظم المستشارين الأمريكان يشعرون بأنه على الجيش السعودي أن يرّكز على تحسين البنية التحتية للقوات المسلحة وليس على توسيع قواته المسلحة على الرغم من أن بعض عناصر القيادة العسكرية ترغب في إضافة لواءين خفيفين آخرين للجيش السعودي. ان هناك شيئاً واضحاً وهو أنه ليس من الممكن بناء قوات مسلحة تستطيع مواجهة التهديدات الاقليمية بدون مساعدة الجيران والحلفاء وبالخصوص أمريكا وبريطانيا.

    التجهيزات العسكرية
    ان مشاكل تجهيزات الجيش السعودي هي أكبر من مجرد قضية أرقام، حيث يواجه الجيش السعودي الحاجة إلى ادارة الخليط المعقّد من التجهيزات التي أعدتها دول عديده للسعودية ومن ثم القدرة على استعمال التجهيزات التي اختلطت مع قوات التحالف الأمريكية والبريطانية بصورة فعلية.

    ان تنويع التجهيزات العسكرية للجيش السعودي قد قللت من اعتماد السعودية على أمريكا ولكنها عقدت بعض الصفقات التسليحية مع أمريكا التي لا تفي باحتياجات الجيش السعودي. تمتلك السعودية ثلاثة نماذج من الدبابات الأمريكية والفرنسية ولديها خمسة نماذج مختلفة من العربات القتالية المدرعة وحاملات أشخاص مدرعة وقائمة تضم أكثر من عشرين نموذجاً بديلاً وتمتلك أيضاً سلاح مدفعية من خمسة دول مختلفة وأسلحة مضادة للدبابات من أربعة دول وطائرات هيلوكوبتر من دولتين. وهذه التجهيزات يمكن استخدامها بصورة واسعة ولكن أية نماذج اضافية ستزيد من مشاكل الجيش في مجال التدريب والاسناد. كما ان حالات الطقس والتضاريس والصحراء قد خلقت احتياجات خاصة في مجالات الاسناد والامدادات. ان معظم مشتريات الجيش السعودي تحتاج إلى التكييف والتعديل وتغييرات واسعة إلى تقنياتها الأصلية وخطة الاسناد اللوجستيكي قبل استخدامها على نطاق واسع.

    ان هذه المصاعب تؤدي إلى عدم قدرة الجيش السعودي على إدارة العمليات القتالية والمناورات بعيداً عن القواعد العسكرية. ان مشاكل توحيد الجيش السعودي واجراء العمليات القتالية قد توافقت مع الحاجة إلى التجهيزات الاسنادية التي يتحكم بها من بعيد. وقد حاول الجيش السعودي التقليص من هكذا مصاعب عن طريق ايجاد نظام لوجستيكي متقدم ولكن يشعر بعض الخبراء بأن هذه الجهود هي مجرد طموح وتفتقر إلى الادارة والاستشارة الأمريكية ـ السعودية المناسبة.

    الدبابات السعودية
    لقد عقدت السعودية صفقات كبيرة لشراء الدروع. فقد استغنى الجيش السعودي عن دباباته القديمة مثلAmx – 30 . كانت السعودية تمتلك 1055 دبابة مقاتلة رئيسية في عام 2002م وأكثر من 300 دبابة ناقلة للجنود ومن بين هذه الدبابات 3150 دبابة M – IA2S و450 دبابة M – 60A3S و290 دبابة فرنسية الصنع AMX – 30S.

    وان حوالي نصف هذه الدبابات قد تم خزنها في المستودعات وان حوالي 700 ـ 765 دبابة هي قيد العمل. وقد لاقى الجيش السعودي صعوبات كبيرة في التحول إلى دبابات M - IAI.

    دبابة AMX – 30.

    تتواجد دبابات AMX – 30 الفرنسية الصنع والبالغ عددها 290 دبابة في منطقة خميس مشيط وتفتقر هذه الدبابة إلى الصفائح المعدنية الواقية وإلى القوة النارية والقدرة العملية لكي تبقى في الخدمة لمواجهة التهديدات وأسلحة T – 62S وT – 72S والدبابات الحديثة مثل T – 80 وM – 60 وميركافا وشيفتن وجالنجر. وتفتقر دبابات AMX – 30 إلى القوة والتبريد والترشيح في القتال الصحراوي. لقد استخدمت السعودية هذه الدبابات لأغراض التدريب واداء التمارين وان ما يقارب نصف هذه الدبابات هي مخزونة في المستودعات وحسب بعض التقارير فإن السعودية تفكر في بيع دباباتها AMX – 30 واستبدالها مع دبابات Leclerc كجزء من صفقة اليمامة.

    دبابات M – 60A3

    تمتلك السعودية 450 دبابة M – 60A3 و315 دبابة M – 1A2S وهذه الدبابات هي التي تتلائم مع الاحتياجات السعودية. ان دبابات M – 60A3 هي ليست بمستوى دبابات M – 1A1 ولكن السعودية وجدت ان دبابات M – 60A3 هي أكثر تقدماً من M – 60A1 وحولت كل دبابات M – 60A1S الموجودة لديها إلى M – 60A3 خلال سنة 1990م. أما بقية دبابات M – 60A3 فهي جديدة نسبياً. قامت السعودية بشراء 150 دبابة M – 60A3S مع 15000 طلقة يورانيوم مستنفذ 105 ملم مضاد للدبابات كجزء من الطلب الاضطراري في أي عام 1990م. وقد أظهرت هذه الدبابة مقدرتها في العمليات الحربية على الرغم من عدم قدرتها على التفوق على دبابة T.72 . أما دبابة M - 60 فقد امتازت بتفوقها على دبابة T.72 لذا فإنها ستبقى في الخدمة خلال عام 2000م([5]).

    دبابات M – 1A2

    تعتبر هذه الدبابة من أكثر الدبابات تطوراً في السعودية في الوقت الحاضر. كانت السعودية تسعى لتطوير دروعها منذ منتصف الثمانينات حيث بدأت بالسعي لإعادة تجهيز وتوسيع قواتها المدرعة مع دبابات M – 1 الأمريكية الصنع التي قدمت للجيش السعودي واحد من أفضل الأنظمة التسليحية الفعالة في العالم حيث لم تقدم للسعودية الأفضلية على الدبابات الايرانية والعراقية فقط بل قدمت أيضاً الاجراءات العملية والاندماج مع الجيش الأمريكي وسهلت لأمريكا عملية الانتشار السريع ولكن السعودية تواجه شكوكاً غامضة في موافقة الكونغرس على هذه الصفقة. لذا قامت السعودية بإجراء اختيارات بديلة لهذه الدبابة.. بما فيها الدبابات البرازيلية والبريطانية والفرنسية والألمانية. وأخيراً قررت السعودية شراء 315 من دبابات M – 1A2S بقيمة 3.1 مليارد دولار في أيلول سنة 1989م([6]). (ذكر أحد الخبراء الأمريكان بأن 395 دبابة موجودة في السعودية في عام 2001م ومعها الأدوات الاحتياطية والمعدات الحربية).

    لقد أصبحت الأسباب التي دعت السعودية لهذا القرار واضحة بعد فحص مميزات وخواص وأداء هذه الدبابة. لقد اشترت السعودية دبابة M – 1 68.5 طن رشاشة 120 ملم ـ وعربات مدرعة متطورة ونواظير حرارية. يقوم الحاسوب البالستي الرقمي بأعداد التصويب الدقيق. ويقوم الناظور الحراري بمعرفة الهدف المستهدف خلال الليل والنهار وعلى بعد 3000م. تستهلك دبابة M – 1A2 كميات كبيرة من الوقود ولكنها تسير بسرعة 43 ميل في الساعة وفي طرق وعرة.

    وهناك بعض المواصفات الرئيسية لهذه الدبابة منها([7]).

    1ـ دروع واقية اضافية لحمايتها من أنظمة الأسلحة السوفياتية في المستقبل.

    2ـ ناظور حراري مستقل للقائد يمكنه من رؤية الهدف أثناء الظلام والغيوم.

    3ـ مركز للقائد متطور وحماية بالستية ممتازة وحجرة واسعة وحماية ضد أسلحة الطاقة المباشرة.

    4ـ وجود مركز دقيق للملاحة البحرية ونظام أقمار صناعية عالمي.

    5ـ تلسكوب ليزري يستخدم في مختلف التقلبات الجوية ويقلص من مخاطر الاصطدام مع القوات الصديقة المختفية.

    6ـ أنظمة رزم الامتعة جيدة للتقليل من حجم العمل وتعب وإرهاق طاقم الدبابة. لقد اشترت السعودية دبابات محسّنة أخرى من نوع M – 1A2 ساهمت في تطوير القابليات القتالية في حرب الصحراء. وتحتوي هذه الدبابة على راديو جاكوار لتأمين الاتصالات بدلاً من النظام الهوائي الأرضي الذي يحتوي على قناة اتصال واحدة وتحتوي ايضاً على تلسكوب حراري للسائق لتحسين الرؤية أثناء التدخين والغبار وتجهيزات ضد الألغام وأدوات معدنية وبرامج الكترونية قادرة على عرض النصوص الانكليزية والعربية.

    تستخدم السعودية الآن هذه الدبابة في الخدمة وجاهزة للعمل بمعدل 95% حسب تقرير المستشارين الأمريكان. قامت المملكة بإرسال بعض القادة العسكريين إلى مركز التدريب القومي في امريكا ولكن للأسف فقد جمعّت السعودية هذه الدبابات في تبوك لمواجهة الاعتداء الاسرائيلي.

    كان شراء دبابات M -1A2 هو جزء من صفقة تضمنت 30 دبابة M – 88A و 175 عربة نقل M – 998، 224 شاحنة ثقيلة و29 ناقلة تجهيزات ثقيلة و268 شاحنة بوزن خمسة أطنان وأدوات احتياطية وتجهيزات اسناد واسناد لوجستيكي وذخيرة ومواد انشائية وتصاميم وادوات تدريب([8])، كما تضمنت برامج اوفسيت (الطباعة) أساسية وأدوات صناعة الراديو والواح دائرية كهربائية([9]). كما اشترت السعودية أنظمة تدريب رمي للمدفعية متطورة من نوع EECM – 1A2 ترينر وبدأت بتدريب أفرادها في أمريكا في فورت نوكسFort Knox وهذا البرنامج أطلق عليه اسم برنامج السيف وكلّف 16.7 مليون دولار. ان الدفعة الأولى عددها 178 عسكرياً التي تدربت في أمريكا قد اخذت محاضرات على تعليم اللغة في سان انتونيو والتدريب في أحد مراكز الجيش الأمريكي في ابردين([10]). كما تعلمت السعودية أيضاً دروساً مهمة من التجارب العراقية خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية ومن حرب الخليج. كما اشترت السعودية 300 ناقلة تجهيزات ثقيلة من نوع "HET".

    البحث المستمر لاستبدال AMX – 30

    لم يستطع الجيش السعودي استخدام دبابة AMX – 30بصورة فعلية لذا احتاج لتبديلها وعلى ضوء ذلك فكرت السعودية بشراء دبابة M – 1A2 بعد غزو العراق للكويت. لذا وقعت اتفاقية لشراء صفقة عربات مدرعة في 27/9/1990م تضمنت 235 دبابة M – 1A2 و200 عربة قتالية من نوع برادلي و207 ناقلة أشخاص مدرعة من نوع M – 113 و50 ناقلة شاحنات من نوع M – 548 و17 عربة ركوفري M – 88A1 و34 عربة ركوفري M – 578. وقد تضمنت هذه الصفقة شراء 365 دبابة M – 1A2 تحت الطلب حيث بدأ تسليمها في شهر ابريل/ نيسان من عام 1993م وعلى مدى ثلاثة سنوات. لقد اخرّت السعودية شراء 235 دبابة إضافية من نوع M – 1A2 في أواخر شهر تموز عام 1992 بسبب شراء الكويت لهذه الدبابة لذا قررت السعودية تأخير شراء الدبابة حتى يتم تسليم الكويت العدد الذي اشترته من هذا النوع. كما أجبرت السعودية على تأخير شراء الأسلحة لأسباب مالية واصبحت هذه المشاكل أكثر جدية في أوائل سنة 1994م التي أقرّت فيها السعودية استلام طلباتها الأولى لشراء دبابة M – 1A2 حيث تأخر استلام 175 دبابة إلى شهر مارس من نفس السنة. و140 دبابة إلى شهر آب ولكن موعد استلام هذه الدبابات قد تقدم بسبب تسديد السعودية لنفقاتها العسكرية لأمريكا([11]).

    ونتيجة لذلك اخذت السعودية تبحث ولأكثر من عقد من الزمان بعد حرب الخليج فيما يلي

    1ـ ما هو بالضبط عدد الدبابات الجديدة التي ستشتريها لتقليص اعتمادها على أمريكا.

    2ـ هل تحتاج إلى شراء النموذج الثاني من الدبابات الحديثة وتتحمل ذلك.

    3ـ تشتري دبابات اضافية لتحل محل القوات الأمريكية([12]). وقد أوضحت مصادر سعودية بارزة في شهر آب عام 1993م بأن الجيش السعودي لا يزال يخطط لشراء 235 دبابة اضافية ويخطط لوصول عدد الدبابات إلى 1200 دبابة 700 دبابة من نوع M – 1A2 و500 دبابة من نوع M – 60A3([13]) ولكن منذ ذلك الوقت وقعت المملكة تحت ضغط مالي كبير لذا أوقفت خطط مشترياتها الرئيسية([14]).

    ربما يستمر تأخير استلام الدبابات بسبب كلفتها العالية وبسبب العدد الاضافي الكبير لشراء الدبابات الحديثة وبسبب التوتر مع أمريكا بسبب الانتفاضة الفلسطينية الثانية وهجمات "11" أيلول. ويرى بعض ضباط الجيش السعودي الكبار عدم وجود الحاجة لدبابات اضافية في المستقبل القريب، ومع ذلك توجد منافسة مستمرة لعقد صفقات تسليحية... تلك المنافسة التي تضاعفت بواسطة الماضي السعودي في شراء الأسلحة والتجهيزات من عدد من الشركات لمحاولة كسب الدعم الخارجي الواسع وممارسة جهود الضغط السياسي لهذه الشركات والدول التي تشتري منها. لقد أيد عدد من الضباط السعوديين شراء دبابات Le Clerc الفرنسية واختبارها لملء الفراغ الذي أحدثه الاستغناء عن دبابات AMX – 30([15]). وهذا الاختبار ـ حسب بعض الخبراء الأمريكان ـ قد نجح في احلال الدبابات الفرنسية بدل دبابات AMX – 30 وطالبت السعودية بإجراء اختبارات أخرى([16]). لذا تم اختبار نوع معدّل من دبابة Le Clerc في اواخر تموز عام 1997م كجزء من اختبارات المنافسة بين دبابة Le Clerc الفرنسية وM – 1A2 الأمريكية والدبابة الانكليزيةDesert Challenger بعقد بقيمة ثلاثة مليارات دولار مع القوات البرية السعودية([17]). لقد تم دعوة بريطانيا للمشاركة في هذه المنافسة لذا أرسلت دبابة "Desert Challenger" في صيف عام 1996م([18]). ويأمل معمل General Dynamics Land Systems الذي يقوم بتصنيع دبابة M – 1A2 بإجراء تعديلات واسعة على الدبابة بعد شراءها من قبل الجيش السعودي([19]).

    العربات المدرعة الأخرى

    تمتلك السعودية أسلحة مدرعة أخرى متنوعة، فهي تمتلك حوالي 2600 عربة مدرعة (300 عربة استطلاع ـ 970 عربة قتالية للمشاة ـ 1900 ناقلة جنود مدرعة)([20]). ليس من الممكن فصل كل ما يملكه الجيش السعودي من العربات المدرعة الأخرى "OAFV" من تلك الموجودة لدى الحرس الوطني وقوات الحدود وبقية القوات المسلحة . ومع بداية عام 2002م يشتمل سلاح الدروع على 400 عربة M - 2A2 برادلي ـ 150 M – 577A1 و 570 AMX – 10P مع 300 ـ 330 AML – 60 ـ 90 AML و245 AML عربة استطلاعية حيث يعمل منها حوالي 235 عربة. ويمتلك الجيش السعودي 1750 عربة مختلفة من نوع M – 113 تتضمن 850 ـ 950 عربة من نوع M – 113A1 و M – 113A2. ويمتلك أيضاً 250 ـ 300 حامله هاون مدرعة تشمل M – 106A1 وM – 125. ولديه أيضاً ناقلات أشخاص مدرعة وهي 30 اوروتوس E E – 11 برازيلية الصنع و 110 UR – 416 الألمانية و120 BMR – 600 الأسبانية و 270 ـ 290 بانهارد M – 3/VTT ولكن بقيت فقط 150 بانهارد M – 3 في الخدمة الفعلية. ويبدو واضحاً ان بعض المشتريات هي نتيجة الجهود السياسية لمنح المجهزين الأجانب نصيباً في السوق السعودية بغض النظر عن الاحتياجات العسكرية. ان النتيجة النهائية هي أن الجيش السعودي يمتلك نماذج مختلفة وكثيرة جداً من العربات المدرعة معظمها في الخدمة الفعلية ـ أو مفيدة كقطع احتياطية.

    العربة المدرعة برادلي

    حاولت السعودية التغلب على المشاكل والصعوبات التي تواجهها في مسألة توحيد واجراء التمارين القتالية المشتركة عن طريق شراء مزيداً من العربات المدرعة الأمريكية. تشمل عربات M – 2A29M – 113 برادلي. فقد طلبت خلال حرب الخليج 400 عربة M – 2A2 برادلي بقيمة مليارد ونصف مليارد دولار. كما اشترت 200 عربة M – 113 حاملة جنود مدرعة و50 M – 548 حاملة تجهيزات و17 M – 88A1 عربة ركوفري و43 M – 578 عربة ركوفري([21]).

    تعتبر عربة برادلي مهمة بالذات لأنها العربة المدرعة الوحيدة في الجيش السعودي التي تقوم بإسناد الدبابة M – 1AZ اثناء القتال نتيجة سرعتها وحصانتها وقوتها النارية. كانت السعودية تمتلك 400 عربة برادلي من نوع M – 2A2 في الخدمة بالاضافة إلى 1500 ـ 1750 عربة مدرعة M – 113.

    الأسلحة المضادة للدبابات

    يمتلك الجيش السعودي مزيج ممتاز من الأسلحة ومنها الأسلحة المضادة للدبابات. وتتضمن هذه الأسلحة صواريخ محمولة جواً ومحمولة على الكتف وصواريخ متنقلة. ومن أهم هذه الصواريخ هي صواريخ تاو ـ هوت ودراكون المضادة للدبابات. كان الجيش السعودي يمتلك حوالي 950 قاذفة صواريخ تاو مع 200 منصة صاروخ تاو محمولة على العربة القتالية المدرعة 1 ـ 722 و300 منصة اضافية محمولة على العربة M – 113A1 أو على بقية العربات المدرعة الأمريكية، ولديه أيضاً 100 منصه صواريخ هوت و90 منصه محمولة على العربة المدرعة AMX – 10P. ويمتلك الجيش السعودي ايضاً عدد كبير من صواريخ تاو محمولة جواً وحوالي 1000 صاروخ دراكون محمولة كتفاً ويمتلك أيضاً 300 منصة لاطلاق الصواريخ من نوع كارل كوستاف و400 منصة لاطلاق الصواريخ من نوع M – 20 3.5 وآلاف من M – 72Lau وعدد كبير من 75 ملم ـ 84 ملم ـ 90 ملم (100) و106 ملم (300) منصة لاطلاق الصواريخ. تمتلك السعودية اعداد كبيرة من الصواريخ ومن بينها نماذج متطورة. فقد طلبت 4460 صاروخ تاو ـ 2 في شهر نيسان سنة 1987م و150 صاروخ Tow – 2A مع نواظير ليلية وطلبت تجهيزات للإسناد في 27/9/1990م.

    ومزيداً من صواريخ Tow – 2A في اواخر التسعينات([22]).

    كما طلب الجيش السعودي أسلحة Apilas الفرنسية المضادة للدبابات في عام 1991م. وبخلاف الأسلحة الموجهة المضادة للدبابات في بعض دول الخليج، يستطيع صاروخ Tow – 2A2 في الجيش السعودي ان يدمر دبابات T – 80 – T – 72 M1 – T – 72A وبقية الدبابات الحديثة ولكن مع ذلك يوجد عجز في القدرات السعودية في مجال التدريب والمناورات المشتركة.

    سلاح المدفعية

    يمتلك الجيش السعودي عدد هائل من أسلحة المدفعية الحديثة. كانت قائمة الجيش السعودي تضم 60 ـ 70 منصة لاطلاق الصواريخ من نوع "استروس 2" "Astros II" و110 ـ 120 من نوع M – 109A1 و90 من نوع GCT عيار 155 ملم ذاتي الحركة([23]).

    ويمتلك 24 مدفع موديل 56 و90 ـ 100 M – 151 وM – 102 عيار 105 ملم تاود هوتزرز و40 مدفع 70 ـ FH عيار 105ملم تاود هوتزرز في المخازن. ويمتلك 40 مدفع M – 198 و50 مدفع M – 114 عيار 155 ملم تاود هوتزرز في الخدمة و5 ـ 10 مدفع M – 115 عيار 203 ملم تود هوتزرز وعدد من المدافع القديمة في المستودعات. أما هاونات المورتار فإنه يمتلك أكثر من 400 هاون عيار 120 ملم وأكثر من ألف هاون عيار 81 ملم وعدد كبير من هاونات 60 ملم. ويمتلك أيضاً 70 هاون عيار 81 ملم و120 ملم محمولة على M – 106 وM – 125A1 وحوالي 200 هاون عيار 81 ملم و120 ملم تاود (مجرورة)([24]).

    قال أحد الضباط الكبار "ان وحدات المدفعية السعودية متخلفة حوالي 25 سنة في مجال التدريب والمستويات الفعالة لما هو مطلوب". فهي تفتقر إلى الأهداف الرئيسية وإلى القيادة والسيطرة وإدارة المعركة وتعاني من مزايا القوة البشرية ومشاكل الاسناد والتنقل والتدريب فيها ضعيف وكل وحدة تقوم بتمارين الرمي كل سنة.

    يفتقر الجيش السعودي إلى الحاسوب البالستي والسيطرة على النار المتحركة والذخيرة والرادارات... مثل AN/PPS – 15A وMSTAR وRasit 3190B لتبديل أنظمة سنة 1960م. كما تحتاج هذه الوحدات إلى رادارات حديثة وانظمة السيطرة على النار([25]).

    ان خطوة التحديث هذه انتقلت من استخدام المدافع المسحوبة إلى المدافع ذاتية الحركة، ولكن الوحدات المدرعة التي تستخدم دبابات M1A2 غير متأكدة من استعداد الوحدات المدفعية الساندة لها اثناء القتال وغير متأكدة من مهارتها وتحركاتها. يحتاج الجيش السعودي إلى قوة نار بعيدة المدى لذا طلبت أنظمة الصواريخ الهجومية "MLRS" لتفادي صعوبات الاسناد الناري لذا أعلنت السعودية في 27/9/1990م عن عزمها شراء تسعة أنظمة اطلاق صواريخ MLRS و2880 صاروخ تكتيكي و50 صاروخ للتمرين و9 ناقلات من نوع MV – 755A2 وتجهيزات للتدريب وأنظمة راديو AN/VRC – 46. وتفكر السعودية في شراء مدفعية ذاتية الحركة اضافية من جنوب أفريقيا G – 6 ومن أمريكا M – 109 A6 ومن بريطانيا AS – 90 ومن فرنسا GCT وهذه جميعاً مدفعية ممتازة كما تفكر السعودية في تبديل مدفعيتها M – 109A2 إلى M – 109A6([26]).

    لقد جربت السعودية انتاجها المحلي الأول لصواريخ أرض ـ أرض كعلامة لمجمعها العسكري الجديد في الخرج ويبلغ مدى هذا الصاروخ بين 35 ـ 62كم.

    الدفاع الجوي السعودي
    تمتلك السعودية عدداً كبيراً وفعالاً وحديثاً من أسلحة الدفاع الجوي على مستوى دول الخليج. يحتوي الدفاع الجوي السعودي القصير المدى على 73 صاروخ موجهة بالرادار من نوع كروتال (شاهين) و19 وحدة دفاع جوية و36 مدفعاً ذاتي الحركة من نوع AMX – 30 و10 وحدات لصواريخ شاهين وتمتلك السعودية أيضاً عدد كبير من صواريخ سطح، جو المحمولة على الكتف. وتمتلك أيضاً سبعمائة من صواريخ سترالس وحوالي 200 ـ 500 صاروخ ستنغر و570 صاروخ محمول على الكتف من نوع "Rdedeye" وتمتلك السعودية عدداً غير معروف من أسلحة "Kolomna KBM Iglacsa – 16 Gimlet".

    وقد اشترت السعودية 50 منصة لاطلاق صواريخ ستنغر مع 200 صاروخ ستنغر في شهر آب عام 1990م وطلبت صواريخ اضافية من نوع كروتالس([27]) و700 منصة فرنسية لإطلاق الصواريخ الفرنسية من نوع مسترالس مع 1500 صاروخ. إن من الصعب فصل ما يملكه الدفاع الجوي للجيش السعودي من أسلحة عن تلك الموجودة لدى قوة الدفاع الجوي والحرس الوطني ولكن مجمل الأسلحة المضادة للطائرات تشمل 10 مواقع M – 42 عيار 40 ملم و92 مدفع فولكان من نوع M – 163 عيار 20 ملم ويبدو انها تمتلك أيضاً 150 مدفعاً من نوع L – 60/ L – 70 عيار 40ملم و128 مدفع من نوع اورلكون عيار 35 ملم و15 مدفعاً من نوع M – 117 عيار 90ملم.

    ولكن مع هذا الخليط المعقول من أسلحة الدفاع الجوي لا يزال التدريب والاستعداد دون المستوى المطلوب. وتتضمن وحدات الدفاع الجوي التابعة للجيش على وحدات نارية مستقلة، أو بالأحرى نظام موحد من شبكة C41/BM وهناك مشاكل مع مركز اتصالات المعلومات الامنية التي تنقل المعلومات من طائرات أواكس E – 3A إلى وحدات الدفاع الجوي للجيش التي توزع هذه المعلومات.

    ونتيجة لذلك فإن السعودية تعتمد بقوة على قوتها الجوية في مسألة الدفاع الجوي وحماية قواتها المسلحة.

    سلاح طيران الجيش
    ان طائرات الهيلكوبتر التابعة لطيران الجيش السعودي هي مجال مهم ورئيس لتحسين طيران الجيش في المستقبل. ينتشر عدد كبير من الجيش السعودي على مساحة 500 ميل على الأقل من منشآت النفط الرئيسية في المنطقة الشرقية على الرغم من وجود لواء مشاة مستقر في مدينة الملك فهد العسكرية في المنطقة الشرقية ووحدات قتالية من لواء آخر منتشرة في مدينة الملك خالد العسكرية الجديدة القريبة من حفر الباطن في عام 1984م.

    إن طائرات الهيلوكبتر تقدم حلولاً جزئية لمشاكل الانتشار، حيث تستطيع تقديم تحشداً سريعاً للقوات وتسمح للسعودية بسد النقص الحاصل في تجاربها في مجال القيام بمناورات كبيرة وهذه العوامل جعلت الجيش السعودي يطلب شراء طائرات هيلوكبتر هجومية في أوائل الثمانينات وفي أواسط الثمانينات درس الجيش السعودي خططاً لتطوير وتوسيع قوة طائرات الهيلوكبتر في منتصف التسعينات حيث يقوم ابتداءاً بشراء 60 ـ 100 طائرة هيلوكبتر هجومية أمريكية من نوع AH – 64 وطائرات بلاك هوك للاسناد وطائرات نقل هيلوكبتر من نوع CH – 47 أمريكية. لم تتمكن السعودية من الحصول على هذه الطائرات لأسباب سياسية مما جعلها تتجه لشراء 88 طائرة هيلوكبتر هجومية من نوع بلاك هوك S – 70 من بريطانيا مزودة بصواريخ Tow – 2. ولكن حرب الخليج قد غيرت الخطط العسكرية حيث خلقت جواً سياسياً مكّن السعودية من شراء طائرات AH – 64 من أمريكا([28]).

    ففي 27/9/1990م طلبت السعودية 12 طائرة من نوع AH – 64 اباتشي الهجومية و155 صاروخ هلفاير و24 صاروخاً احتياطياً.

    وتجهيزات احتياطية أخرى. وفي شهر حزيران عام 1992م اشترت السعودية 362 صاروخاً من نوع هلفاير و3500 صاروخاً من نوع Hydra – 70 و40 عربة من نوع HMMWV وخدمات اسناد اخرى لطائرات اباتشي كما اشترت ثمانية طائرات هيلوكبتر من نوع سكورسكي([29]). لقد دخلت طائرات AH – 64 الخدمة في السعودية سنة 1993م والآن تمتلك السعودية 12 طائرة هيلوكبتر AH – 64 و15 من نوع Bell – 406CS4 و12 من نوع S – 70A1 سكورسكي للنقل وستة طائرات من نوع SA – 365N للإخلاء الطبي وعشرة طائرات UL – 60 بلاك هوك و12 طائرة نقل UH – 60([30]).

    ان وجود اثنا عشر طائرة هيلوكبتر من نوع AH – 64 هو عدد غير كاف للجيش السعودي لذا يحتاج لدعم واسناد شامل من أمريكا لادامتها والمحافظة عليها.

    في شهر نيسان عام 2001م بدأت السعودية الاستعداد لشراء طائرات هيلوكبتر AH – 64D المتطورة مجهزة برادار Long bow الحساس.

    لقد دلت الدراسات بأن السعودية تحتاج على الأقل إلى 24 طائرة من نوع AH – 64 وربما 48 طائرة لحماية حدودها مع العراق واليمن وتحتاج أيضاً إلى ضعف العدد الحالي الموجود لديها من طائرات الهيلوكبتر المخصصة للنقل.

    وتوجد لدى الجيش السعودي مشاكل الصيانة لطائرات الهيلوكبتر على الرغم من تفوق هذه الطائرات على الطائرات الموجودة لدى إيران والعراق.

    الامدادات والبنية التحتية والاسناد
    يمتلك الجيش السعودي المنشآت العسكرية والتجهيزات والمعدات لإسناد قواته المسلحة في وقت السلم. لقد قام الجيش السعودي بعقد صفقات كبيرة لشراء تجهيزات ومعدات الاسناد عند شراءه دبابات M – 1A2 وM – 2A2 وقام بتحسين قوة عربات الاسناد الميدانية وطلب شراء 10000 عربة اسناد من أمريكا في 27/9/1990م تشمل على 1200 عربة من نوع "HMMWV". لا يزال الجيش السعودي يعتمد على الاسناد الخارجي الواسع بالرغم من تقليصه الاعتماد على القوة البشرية الخارجية وعقود الاسناد. فهو يعتمد على اسناد الجيش الأمريكي في سلاح المدفعية واللوجستيك والخدمات التقنية. وقد تم تجديد هذا العقد في 1/6/1992م حيث قامت أمريكا بتحسين قدرة القوات المسلحة السعودية وإجراء المناورات المشتركة معها وقد تم ذلك بإشراف بعثة التدريب العسكرية الأمريكية "USMTM". إن تاريخ تواجد بعثة التدريب العسكرية يرجع إلى إرسال أول اثنا عشر رجلاً أمريكياً إلى المملكة اللذين وصلوا اليها سنة 1944م. وتم توقيع الاتفاقيات الرسمية في عامي 1951م و1953م وأصبحت البعثة المكتب الأمريكي الرئيسي الذي يدير الجانب الأمريكي في حقل المشتريات العسكرية الخارجية للمملكة "FMS" بموجب اتفاقية تم تعديلها في سنة 1977م وقد كانت قيمة المشتريات التي قامت بها البعثة أكثر من ثمانين مليارد دولار. في سنة 2001م بلغ عدد موظفي البعثة في المملكة 316 موظفاً مع 97 موظفاً أمريكيا يعملون مع الجيش السعودي. ولدى البعثة أيضاً عشرة من المارينز و21 في البحرية و81 موظفاً في القوة الجوية زائداً 107 موظفاً مدنياً، قاموا بإدارة أكثر من 300 حالة شراء كان أكثر من مائة منها للجيش السعودي.

    ولدى البعثة مستشارون في مدينة الملك خالد العسكرية في الشمال الشرقي وفي جبيل والظهران والرياض وتبوك وجدة والطائف وخميس مشيط. ومع ذلك فإن الجيش السعودي لم يبنى أنظمة الادارة الحديثة المطلوبة في إدارة فن الحروب والعمليات القتالية. يحتاج الجيش السعودي إلى التدريب الخاص والتنظيم والقوة البشرية الضرورية لتحسين هيكليته الاسنادية ورفع قدراته لاسناد وامداد قواته المسلحة في المعركة أكثر من احتياجه إلى مزيد من الأسلحة. لقد أظهر أحد التحاليل العسكرية بأن الجيش السعودي يواجه مشاكل عديدة وفي عدة حقول، فهو لا يمتلك القوة البشرية والتدريب الضروريان لإدارة التجهيزات العسكرية الجديدة. والجيش السعودي لا يمتلك الآن لواءاً قتالياً واحداً يستطيع القتال بحق ومستعداً للانتشار السريع ويمتلك متانة وقوة كاملة واسناد العمليات، حيث يوجد نقص في كل لواء خصوصاً في مسألة التجحفل في سلاح المدفعية والعناصر الآلية أو كلاها.

    مشكلة التدريب
    يعتبر التدريب مشكلة وستستمر هذه المشكلة في المستقبل. لقد قام المستشارون الأمريكان بتدريب الجيش السعودي وإعداده خلال حرب الخليج حيث أعطوه تجاربهم وخبراتهم الحقيقية الأولى. لقد استوعب عدد كبير من الضباط السعوديين هذه التمارين والخبرات بسرعة لذا كان اداء الجيش السعودي حسناً خلال عملية عاصفة الصحراء.. وجيد جداً لو كانت استعداداته قبل الحرب مدروسة. لقد استمر الجيش السعودي في تحسين مستوى ادائه القتالي التكتيكي الصغير منذ حرب الخليج. ولكن خطط التدريب لازالت لا تنفّذ بصورة صحيحة وملائمة ومناوراته دون المتوسط، لم يقم الجيش السعودي بإدارة عمليات انتشار سريع مهمة فقد كشف انتقال الألوية السعودية من خميس مشيط والشمال باتجاه تبوك عن ضعف خطير في هذا المجال. كما لا يوجد توجه كبير وحقيقي للتمارين العسكرية المشتركة على نطاق واسع والتمارين الجوية ـ الأرضية المشتركة هي غير فعالة على مستوى الفوج أو الكتيبة باستثناء عندما تتوحد وتعمل تحت القيادة الأمريكية. توجد محاباة كبيرة عند انتخاب الأشخاص في مجال التدريب كما أن الضباط السعوديين يمانعون من افشال أي عسكري سعودي. كما يوجد نقص في التدريب المطلوب والتمارين العسكرية على مستوى القيادة العليا.

    قام الجيش السعودي بالتعاقد مع أنظمة الادارة الليزرية الموحدة للجيش الأمريكي لتحسين التدريب القتالي الحقيقي للجيش السعودي وتم استلامها سنة 1996م. لكن هذه الانظمة قامت بتطوير التدريب القتالي الأرضي ولم يتم استخدام هذه الأنظمة بصورة فعالة لذا قام الجيش السعودي بإرسال قادة الألوية السعودية إلى مركز التدريب القومي للجيش الأمريكي للحصول على التجارب في القتال المسلح المشترك الحقيقي، كما انشأ الأمير سلطان عام 1999م مركزاً للتدريب المشترك من الجيش السعودي الأمريكي والسعودي وقد توقف العمل به نتيجة أحداث "11" أيلول ولكن الأمير خالد بن سلطان أقر اعادة العمل به بعد ذلك. ولكن السؤال هو هل ستعطي هذه التطورات ثمارها في مجال التدريب الفعال؟. ان كبار الضباط والمسؤولين السعوديين غير مستعدين للامتثال إلى حقيقة كون القوة البشرية العسكرية والتجهيزات هي فعالة فقط إلى حدود اندماجها في القوات المسلحة في مجال التدريب القتالي الحقيقي.

    إدارة المعركة والقيادة والسيطرة
    يحتاج الجيش السعودي إلى تحسين فن القيادة والسيطرة والاتصالات والحاسوب (C4) وإدارة المعركة. وهذه المسائل لا تخص التجهيزات على الرغم من وجود مشاكل في تجهيزات الجيش السعودي من الناحية الأمنية والتجحفل. ان وحدة الاتصالات والقيادة جامدة جداً وان اتصالات طويلة المدى وجيدة ومركزة مطلوبة جداً. ومن الهام جداً بأن تجري الترقيات في الجيش على مستوى القيادة العليا على أساس الجدارة والكفاءة وليس لأسباب سياسية. ولا يبدو ان الجيش السعودي مدرب ومنظم ومجّهز بصورة فعلية لتوفير الاسناد والدفاع الجوي لقواته المسلحة. ان انشاء قوة الدفاع الجوي ربما فيها فوائد في ضمان ان وحدات الدفاع الجوي ستحظي باهتمام خاص ومبالغ مالية مناسبة ولكن وحدات الدفاع الجوي مناسبة بصورة جيدة في مجال الدفاع والتشويش فقط.

    الاستراتيجية السعودية
    ان الاستراتيجية العسكرية التي يجب أن يتخذها الجيش السعودي واضحة. اذ يجب على الجيش السعودي التركيز على الدفاع المبكر والتحشد السريع والامدادات والتعزيزات في المواقع الأمامية. ويجب ان تكون وحدات الجيش فعالة ومؤثرة بالكامل قبل عقد صفقات شراء الأسلحة والتجهيزات العسكرية وتوسيع القوات المسلحة. ان الاستراتيجية السعودية الحالية لا تفي بجميع هذه الأهداف. ان الجيش السعودي الآن جامد ومتحجر وتنقصه الرؤية الاستراتيجية، فهو يمضي أياماً وأسابيع في حركة انتقالية مطلوبة قد تستغرق ساعات وأيام قليلة، وهو غير قادر على تجميع دروعه ومدفعيته وآلياته للدفاع عن الكويت وحدود المملكة الشمالية مع العراق وان عملياته الحربية لا تزال تفتقر إلى الاندماج والعمل مع القوة الجوية والحرس الوطني والدفاع الجوي. توجد انطباعات مشتركة في العديد من دول الخليج الفارسي حتى على المستويات العالية بأن المسؤولين والضباط الكبار السعوديين رفضوا جهوداً لانشاء قوات واسعة وكبيرة لمجلس التعاون الخليجي. لقد فشل الجيش السعودي في اجراء التمارين الفعالة مع الحرس الوطني السعودي والقوة الجوية السعودية وان تمارينه مع القوات الأمريكية والبريطانية هي نادرة وصغيرة جداً.





    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] ـ هذه المعلومات مأخوذة من الأقسام ذات العلاقة بالموضوع في وكالة المخابرات المركزية CIA ـ الميزان العسكري ـ الميزان العسكري في الشرق الأوسط ـ مركز جافي للدراسات الاستراتيجية ـ مجلة Jane's Defense الاسبوعية.

    [2] ـ يوجد فوج جوال محمول جواً منتشراً في تبوك.

    [3] ـ واشنطن بوست في عددها الصادر في 15/3/1992 ـ نيويورك تايمز في عددها الصادر في 15/10/1991م. مجلة جينس الدفاعية الاسبوعية الصادرة في 14/12/1991م.

    [4] ـ أخبار الدفاع الصادرة في 14/4/1997م.

    [5] ـ "مبيعات الأسلحة للعربية السعودية" المؤلف ريتشارد ـ اف ـ كريمت ـ خدمات البحث التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي IB91007 في 18/8/1991م.

    [6] ـ "في داخل الجيش" 6/4/1992م ـ "في داخل البنتاغون" 9/4/1992م.

    [7] ـ وزارة الدفاع "مبيعات دبابات ابرامز إلى السعودية" 1/11/1989م.

    [8] ـ فاكس وزارة الدفاع في 18/7/1990م ـ Defense Week ـ في 12/3/1990م.

    [9] ـ Executive News Service 23/ 9/ 1995.

    [10] ـ "أخبار الدفاع" الصادرة في 21/6/1993م ومجلة جينس الدفاعية الاسبوعية الصادرة في 20/2/1993م.

    [11] ـ مجلة جينس الدفاعية الأسبوعية الصادرة في 26/2/1993م.

    [12] ـ مجلة جينس الدفاعية الأسبوعية الصادرة في 6/2/1988م و7/3/1992 و25/7/1992م و18/8/1992م. و"اخبار الدفاع" الصادرة في 30/3/1992م.

    [13] ـ مجلة جينس الدفاعية الاسبوعية الصادرة في 6/2/1988م و7/3/1992م و"اخبار الدفاع" الصادرة في 30/3/1992.

    [14] ـ "اخبار الدفاع" الصادرة في 30/3/1992م و14/4/1997م.

    [15] ـ مجلة جينس الدفاعية الأسبوعية الصادرة في 6/2/1988م و7/3/1992م.

    [16] ـ مجلة جينس الدفاعية الأسبوعية الصادرة في 17/4/1996م.

    [17] ـ مجلة جينس الدفاعية الأسبوعية الصادرة في 6/8/1997م.

    [18] ـ مجلة جينس الدفاعية الأسبوعية الصادرة في 28/8/1996م.

    [19] ـ مجلة جينس الدفاعية الأسبوعية الصادرة في 4/11/1995م.

    [20] ـ الميزان العسكري لمعهد IISS ـ قاعدة الحاسوب DMS ـ مقابلات ومناقشات مع الخبراء الأمريكان في السعودية.

    [21] ـ ان أول مائتي دبابة من نوع M – 2 قد تم انتاجها بمعدل 2 في عام 1989م و98 في عام1990م و100 في عام 1991م. مجلة جينس الدفاعية الصادرة في 9/9/1989م.

    [22] ـ "مبيعات الأسلحة للسعودية" ريتشارد ـ اف ـ كريمت.

    [23] ـ تقارير معهد IISS (المعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية).

    [24] ـ "مبيعات الأسلحة للسعودية" ريتشارد ـ اف ـ كريمت ـ المعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية "IISS" "أخبار الدفاع" الصادرة في 22/2/1988م.

    [25] ـ مجلة جينس الأسبوعية الصادرة في 11/3/1989م.

    [26] ـ ِ"أخبار الدفاع" الصادرة في 14/4/1997م.

    [27] ـ "مبيعات الأسلحة للسعودية" ريتشارد ـ اف ـ كريمت ـ خدمات البحث التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي IB91007 في 28/8/1991م ـ مجلة جينس الدفاعية الأسبوعية الصادرة في 17/12/1988 و25/6/1989م.

    [28] ـ مجلة جينس الدفاعية الأسبوعية الصادرة في 16/11/1991م وصحيفة وول ستريت جورنال الصادرة في 7/10/1991م.

    [29] ـ مجلة جينس الدفاعية الأسبوعية الصادرة في 14/12/1991م و13/6/1992م.

    [30] ـ مجلة جينس الدفاعية الأسبوعية الصادرة في 22/7/1989م والميزان العسكري الصادر عن المعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية IISS لعام 1992 ـ 1993.
     

مشاركة هذه الصفحة