مسكين والف مسكين رجل لا أمراة له ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!

الكاتب : محسن اليماني   المشاهدات : 586   الردود : 4    ‏2004-04-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-12
  1. محسن اليماني

    محسن اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-06
    المشاركات:
    463
    الإعجاب :
    0
    [glow=FF99FF]مسكين والف مسكين رجل لا أمراة له ؟[/glow]




    الفكر يحتاج إلى مسامرة، والنفس تحتاج إلى محادثة ومطارحة، ولكل وقت للنفس حال ولغة تطلبها وتفهمها، وخاصة وقت المصافاة، فإن وجود الزوج مع الزوجة تفريح للنفس، وراحة البال والقلب، وسكون العواطف الجياشة، فذلك من آيات الله ونعمه، فليحمد الله حتى تربو تلك النعمة ، وليسارع في بذر الخير في قلب الزوجة ، وعزر محاسنها عندك ، وحببها في شخصك وقربها من قلبك ، يصفو لك ودها ويسلس لك قيادها، وتعطيك كل رفدها ، لذلك أيها الزوج المملوء أملاً بالسعادة في الحياة : أنصح لك من كل قلبي نصيحة غالية من شفيق أمين : لا تضن على الزوجة الحبيبة وزدها من المودة والرحمة ، بعاطفة الاحترام والتقدير فالقليل منه له أثر السحر.

    أخي وسامعي الزوج الفاضل : المرأة لم تخلق من أجل الرجل كما أن الرجل لم يخلق للمرأة ، ولكن كل منهما خلق لعبادة الله ، وقد جعل الله لكل منهما حاجة للآخر ، لذلك يجب أن تحترم المرأة لنفسها ، وتقدر بقدر ما تسد به حاجة الرجل ويقدر الرجل في علاقته بالمرأة بقدر مايسد حاجاتها .

    ذكر في مجلس معاوية رضي الله عنه النساء فذمهن قوم فقال رضي الله عنه : لاتفعلوا ، فما علل المريض ، ولا ندب الميت ، ولا عمر البيوت مثلهن ، ولا احتاجت الرجال إلى مثلهن . وتدبر يا عزيزي الزوج قول النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس رضي الله عنه : ( حبب إلي من دنياكم الطيب والنساء وقرة عيني في الصلاة ) رواه النسائي والحاكم بإسناد جيد ،فانظر إلى هذا القلب الذي لا تخلله إلا محبة الله تعالى ، إذا أحب شيئا سوى الله فالطيب والنساء والصلاة ، وانظر رعاك الله إلى ربطه بين أجمل ما في الدنيا عند رسول الله ، ريح تطيب به النفس ، وعلاقته بزوجه من النساء ، ووقت يقضيه مع الله في محراب الصلاة . ألم يخبر بالحق صلى الله عليه وسلم إذ يقول : ( الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ) ، فمسكين وألف مسكين رجل لا أمرأة له ، أو له أمرأة لا يستمتع في دنياه بخيرها ، يخرج من الدنيا ولم يحصل على حسن متاعها . قال عمر رضي الله عنه : المرأة الصالحة ليست من الدنيا لأنها تفرغك للآخرة . وقال أبو سليمان الداراني : المرأة الصالحة تفرغك للآخرة وتمتعك في الدنيا.






    وهذا ايضا


    [grade="00008B FF7F50 008000 4B0082"]المقامه النسائية لعائض القرني [/grade]


    رفقا بالقوارير ، فإنهن مثل العصافير ، لكل روض ريحان ، وريحان روض الدنيا النسوان ، هن شقائق الرجال ، وأمهات الأجيال ، هن الجنس اللطيف ، والنوع الظريف ، يلدن العظماء ، وينجبن العلماء ، ويربين الحلماء ، وينتجن الحكماء ، المرأة عطف ، ولطف وظرف ، سبابها سراب ، وغضبها عتاب ، من خطه المشيب فليس له من ودّهن نصيب ، لو جعلت لها الكنوز مهرا ، وقمت على رأسها بالخدمة شهرا ، ثم رأت منك ذنبا قليلا ، قالت ما رأيت منك جميلا ، القنطار من غيرها دينار ، والدينار منها قنطار ، هي في الدنيا متاع ، والحسن والإبداع ، وهي للرجال لباس ، وفي الحياة إيناس .



    وهي الأم الحنون ، صاحبة الشجون ، خير من رثى وبكى ، وأفجع من تألم وشكى ، لبنها أصدق طعام ، وحضنها أكرم مقام ، ثديها مورد الحنان ، وحشاها مهبط الإنسان ، في عينها أسرار، وفي جفنها أخبار .



    والبيت بلا امرأة محراب بلا إمام ، وطريق بلا أعلام ، إذا اختفت المرأة من الحياة ، اختفت منها القبلات والبسمات ، والنظرات والعبرات .



    وإذا غابت المرأة من الوجود غاب منه الإخصاب والإنجاب ، والكلمات العذاب ، والعيش المستطاب ، في الحديث (( تزوجوا الودود الولود )) والسر في ذلك لتكثر الحشود ، وتزداد الجنود ، وليكاثر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الوفود .



    يوم تخلع المرأة الحجاب ، وتضع الجلباب ، فقد عصت حكم الإسلام ، وخرجت على الاحتشام ، وقل على العفاف السلام .



    كيف يسكن بيت بلا أبواب ، ويحل قصر بلا حجاب ، ويشرب ماء ولغت فيه الكلاب ، من حق الدرة أن تصان ، ومن واجب الثمرة أن تحفظ في الأكنان ، وكذلك المرأة بيتها أحسن مكان ، ولكن المرأة إذا قلبت ظهر المجن ، وعرضت نفسها للفتن ، فهي ظالمة في ثوب مظلوم ، عندهن من أصناف المكر علوم .



    كيد الشيطان ضعيف وكيدهن عظيم ، وقوتهن واهية لكن خطرهن جسيم ، هن صويحبات يوسف ذوات السكاكين ، وقاهرات الرجال المساكين .



    فاجعل بينهن وبين الشر لهبا ، واملأ عليهن منافذ الفتنة حرسا شديدا وشهبا، فلا تعرض اللحم على الباز ، ولا تنشر القماش على البزاز ، فأنعم بحرز الستر والصيانة ، وأكرم بحجاب العفاف والحصانة .



    وإذا رزقت بنات ، فإنهن من أعظم الحسنات ، حجاب من النار ، وحرز من غضب الجبار ، فاحتسب النفقة ، فإنهن صدقة ، ولو أنها غرفة من مرقة ، وتعاهدهن بالبر والصلة ، فإن رحمتهن للجنة موصلة ، وكفاك أن الرسول المشرع ، رزق بأربع بنات.



    والمرأة هي بطلة الأمومة ، ومنجبة الأمة المرحومة ، فضائلها معلومة ، وهي معدن الحسب والكرم والأرومة .

    وتعليمها الدين من أشرف خصال الموحدين ، لأنها تصبح لكتاب الله تالية ، ذات أخلاق عالية ، تتفقه في الكتاب والسنة ، لأنها أقرب طريق للجنة .



    ونحن الرجال أسندت إدارة الحياة لنا ، وكتب القتل والقتال علينا ، وأم النساء في الإسلام فمقصورات في الخيام ، محفوظات من اللئام ، مصونات عن الآثام .



    وماذا فعل بالمرأة سقراط وبقراط وديمقراط ، أهل الأوهام و الأغلاط ، جعلوها شيطانة ، وسموهاالفاتنة ، وإنما هي في بعض الأوقات قهرمانة ، وريحانة .



    وما كرم النساء مثل صاحب الشريعة السمحاء ، والملة الغراء ، فقد بين بقوله: (( خيركم خيركم لأهله )) ، ويا معاشر الأمم هل عندكم ، حديث (( الله الله في النساء فإنهن عوان عندكم )).





    وهذه ايضا .اطلاله من بيت النبوة.



    أن يحب الرجل زوجته ويعلمها بذلك لا يكفي لأن تكتمل الثقة عندها، ولكن لابد من إبداء الرغبة الدائمة فيها وأنها مرغوبة في كل الظروف ، خاصة أوقات حيضاتها المتكررة والتي يعتريها أحوال نفسية وضعف جسدي ، وهذا ما نبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم بهديه العملي مع زوجاته رضي الله عنهن، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع في فيشرب ، وأتعرق العرق وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع في ) رواه مسلم
    والعرق هو العظم الذي عليه بقية اللحم ، وقيل هو اللحم على عظمه ، وعنها رضي الله عنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكىء في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن ) رواه مسلم ، وعنها أيضا رضي الله عنها قالت : ( كان النبي إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله ، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان ) رواه مسلم ، وترجيل الشعر أي تسريحه .

    أخي الزوج : هل تظن أن رجلا يفعل مثل هذا مع زوجته يداخلها شك في حبه لها ورغبته فيها ؟ وهل يبقى لشيطانها مجالا لإشعال الغيرة عندها على زوجها ؟ فإذا وثقت من حب زوجها لها أخلصت له واكتفت بحظها منه، وبالتالي وثق زوجها فيها ولم يعد شيطانه هو الآخر يداخله بشك أو غيرة . وأحب أن ألف النظرة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك وسنه حوالي الستين من عمره الشريف ، وأن صيغة الرواية عن عائشة رضي الله عنها تشير إلى أن ذلك كان سلوكا معتادا وليست واقعة حدثت ولم تتكرر، فما أجمل وأهنأ العيش بين زوجين يحرص كل منهما على إظهار حبه للآخر في أنماط سلوكية راقية ومعبرة بصدق عن المودة والرحمة والرغبة والمجاملة الممزوجة بالوقار العاطفي ، ويا سعد وهناء من يقتدي بالصادقين الصالحين في حبهم وسلوكهم مع أهلهم









    والسلام عليكم





    محسن اليماني .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-12
  3. لمياء

    لمياء مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    2,738
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله

    خي الفاضل .. محسن اليماني

    الف شكر على هذه الجمع الطيب من الممواضيع

    تحياتي وتقديري

    اختك لمياء
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-12
  5. محسن اليماني

    محسن اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-06
    المشاركات:
    463
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    اشكر مرورك الطيب .

    واتمنى من كل فتاة يمنية وعربية ان تقدر الحياة الزوجية ومن جميع الشباب ايضا , واتمنى من كل ولي لامر من امور الفتيات بعدم المغالة في المهور .



    سياتي يوم ترخص فيه النساء والمهور ويكون بعد الرجل الواحد خمسين امراة .


    ارضوا بمن حافظ على دينه واقام شعائرة وقدر اهله ووصل رحمه .




    ومرة اخرى جزيت الف خير اخيه على مرورك الطيب .





    اخوكم


    محسن اليماني


    ولي عودة .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-14
  7. يمانية

    يمانية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-12-12
    المشاركات:
    9,477
    الإعجاب :
    0
    أشكرك أخي على الكلام الطيب هذا وأنا بصفتي فتاة أوافقك الرأي تماماً
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-04-14
  9. محسن اليماني

    محسن اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-06
    المشاركات:
    463
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    اولا اشكرك اختي يمانية على الرد ومشاركتنا الموضوع تسعديني بردودك انت واخوات في المجلس. وكذا الخوة الاعزاء .


    ان عملنا بما عمل به السلف فاننا لسعداء حقا .

    كان عمر ابن الخطاب يعجن ويغسل لزوجته فليس عيبا ,ومنهم من كان يطبخ .

    انظر كم تعطيك فاعطها اضعاف ما تعطيك .


    الام مدرسة اذا اعددتها *** اعددت شعبا طيب الاعراق .




    تحدث مشاكل عائلية في بعض الاسر والاطفال لا يعلمون بها ابدا فالزوجان يظهران الاتفاق بينهما اما الاطفال , وهناك العكس مما يولد حالة نفسية لدى الطفل .



    فانتبهوا في المستقبل اعزائي وخذوها نصيحة ايها المتزوجون .



    اخوكم



    محسن اليماني
     

مشاركة هذه الصفحة