أقوال أهل العلم في الرافضة ...

الكاتب : أنمار   المشاهدات : 440   الردود : 3    ‏2004-04-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-11
  1. أنمار

    أنمار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-03
    المشاركات:
    390
    الإعجاب :
    0
    [color=000066]أقوال أهل العلم في الرافضة ...


    الإمام مالك رحمه الله
    قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام . السنة للخلال ( 2 / 557 ) .

    وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله و رضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )

    قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) .

    قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

    جاء في الصارم المسلول؛ (و قال مالك رضي الله عنه، إنما هؤلاء أقوام أرادو القدح في النبي عليه الصلاة والسلام، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في الصحابة حتى يقال؛ رجل سوء، ولو كان رجلا صالحاً لكان أصحابه صالحين)،

    وجاء في الصارم المسلول أيضا؛ قال الإمام مالك؛(من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قُتل، ومن سب أصحابه أدب)، و قال عبد المالك بن حبيب؛(من غلا من الشيعة في بغض عثمان والبراءة منه أُدب أدبا شديدا، ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشد، ويكرر ضربه، ويطال سجنه، حتى يموت)،

    وجاء في المدارك للقاضي عياض؛( دخل هارون الرشيد المسجد، فركع ثم أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتى مجلس مالك فقال؛ السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال مالك؛ وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم قال لمالك؛ هل لمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء حق؟، قال؛ لا ولا كرامة، قال؛ من أين قلت ذلك، قال؛ قال الله؛(ليغيظ بهم الكفار)، فمن عابهم فهو كافر، ولا حق للكافر في الفيء، وأحتج مرة أخرى، بقوله تعالى؛(للفقراء المهاجرين)، قال؛ فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه، وأنصاره الذين جاؤوا من بعده يقولون؛(ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا أنك رؤوف رحيم)، فما عدا هؤلاء فلا حق لهم فيه)،

    وهذه هي فتوى صريحة صادرة من الإمام مالك، والمستفتي هو أمير المؤمنين في وقته، والإمام مالك يلحق الرافضة في هذه الفتوى بالكفار الذين يغتاظون من مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل من ذكر الصحابة بالخير فهو عدو لدود لهذه الشرذمة، قبحهم الله أينما حلوا وارتحلوا،

    و أهم من ذلك هو موقف الإمام مالك ممن يسب أمهات المؤمنين. أخرج ابن حزم أن هشام بن عمار سمع الإمام مالك يفتي بجلد من يسب أبو بكر و بقتل من يسب أم المؤمنين عائشة فسئله عن سبب قتل ساب عائشة رضي الله عنها فقال لأن الله نهانا عن ذلك نهياً شديداً في سورة النور اللآية 17 و حذرنا ألا نفعل ذلك أبدأ.
    فالذي ينكر القرأن ويسب الرسول صلى الله عليه وسلم و أحد من أهل بيته و بخاصة زوجاته هو زنديق مرتد يقتل و لا تقبل توبته.

    الإمام أبو حنيفة رحمه الله
    إذا ذكر الشيعة عنده كان دائماً يردد: (مـن شــك فـي كـفـر هـؤلاء، فـهـو كـافـر مـثـلـهـم).

    الإمام الشافعي (عبد الله بن إدريس) رحمه الله
    قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .و قال الشافعي: (لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!) الخطيب في الكفاية و السوطي.

    الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
    رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم .. روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال : (ما أراه على الإسلام).

    وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) . وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .

    وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .

    قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21

    الإمام البخاري رحمه الله
    قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) . خلق أفعال العباد ص 125 .

    ابن حزم الظاهري رحمه الله
    قال ابن حزم رحمه الله عن الرافضة عندما ناظر النصارى وأحضروا له كتب الرافضة للرد عليه: ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) . الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .

    وقال : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن وأنه المتلو عندنا .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع أهل ملتنا ) . الإحكام لإبن حزم ( 1 / 96 ) .

    أبو حامد الغزالي رحمه الله
    قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره، و حكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) . المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .

    القاضي عياض رحمه الله
    قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ). قال: (وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية )

    شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة : ( وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف ، والكذب فيهم قديم ، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب ) .

    و قال رحمه الله : (( أما من اقترن بسبه دعوى أن علياً اله أو أنه كان هو النبي وإنما غلط جبريل في الرسالة فهذا لاشك في كفره. بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره.
    و كذلك من زعم منهم أن القران نقص منه آيات وكُتمت أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك. وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية و هؤلاء لا خلاف في كفرهم. وأما من سبهم سباً لا يقدح في عدالتهم و لا في دينهم مثل وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة العلم أو عدم الزهد ونحو ذلك، فهذا هو الذي يستحق التأديب والتعزير ولا يحكم بكفره بمجرد ذلك. وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من العلماء.
    وأما من *** وقبح مطلقا فهذا محل الخلاف فيهم لتردد الأمر بين *** الغيظ ولعن الاعتقاد. وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله إلا نفراً قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب أيضاً في كفره، فانه مكذب لما نصه القران في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم. بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين فان مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وان هذه الأمة التي هي: ( كنتم خير امة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول، كان عامتهم كفارا أو فساقا، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم و أن سابقي هذه الأمة هم شرارها. وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام. ولهذا تجد عامة من ظهر عنه شيء من هذه الأقوال فانه يتبين انه زنديق. وعامة الزنادقة انما يستترون بمذهبهم. وقد ظهرت لله فيهم مثلات وتواتر النقل بان وجوههم تمسخ خنازير في المحيا والممات. وجمع العلماء ما بلغهم في ذلك وممن صنف فيه الحافظ الصالح أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي كتابه في النهي عن سب الأصحاب وما جاء فيه من الإثم والعقاب)) الصارم المسلول ج: 3 ص: 1108 - ص: 1112

    وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) . مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .

    ابن كثير رحمه الله
    ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتأتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، و كفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) . البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .

    العلامة ابن خلدون رحمه الله
    و هذا الرجل معروف باعتداله و إنصافه و شدة تحققه من الأخبار. ذكر مذاهب الرافضة بالتفصيل و أظهر بطلانها و صلاتها بالصوفية حتى أنه قال: "لولا التشيع لما كان هناك تصوف"

    السمعاني رحمه الله
    قال رحمه الله : ( و اجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) . الأنساب ( 6 / 341 ) .

    الإسفراييني رحمه الله
    فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .

    عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله
    قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : (هما ملتان الجهمية والرافضية). خلق أفعال العباد ص 125 .

    الفريابي رحمه الله
    روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال : كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .

    أحمد بن يونس رحمه الله
    الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) . قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .

    ابن قتيبة الدينوري رحمه الله
    قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاؤهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) . الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .

    عبد القاهر البغدادي رحمه الله
    يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين أكفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) . الفرق بين الفرق ص 357 .

    وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدى له فيه .. وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .

    القاضي أبو يعلى رحمه الله
    قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 . والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .

    أبو حامد محمد المقدسي رحمه الله
    قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم : ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) . رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .

    أبو المحاسن الواسطي رحمه اله
    وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله : ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) . الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط

    علي بن سلطان القاري رحمه الله
    قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) . شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط .

    القاضي شريك رحمه الله
    وقال محمد بن سعيد الأصبهاني : ( سمعت شريكاً يقول : احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث وتخذونه ديناً ) . وشريك هو شريك بن عبد الله ، قاضي الكوفة من قبل علي (رضي الله عنه). أحد أعظم و أعدل القضاة في التاريخ الإسلامي.

    أبو زرعة رحمه الله
    وقال أبو زرعة الرازي : ( إذا رأيت الرجل ينقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ).

    عبدالعزيز بن باز رحمه الله
    قال في رسالة له: ( عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم . . . وفقه الله لكل خير آمين .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :
    فقد تلقيت كتابكم الكريم وفهمت ما تضمنه . وأفيدكم بأن الشيعة فرق كثيرة وكل فرقة لديها أنواع من البدع وأخطرها فرقة الرافضة الخمينية الاثني عشرية لكثرة الدعاة إليها ولما فيها من الشرك الأكبر كالاستغاثة بأهل البيت واعتقاد أنهم يعلمون الغيب ولا سيما الأئمة الاثني عشر حسب زعمهم ولكونهم يكفرون ويسبون غالب الصحابة كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما نسأل الله السلامة مما هم عليه من الباطل .
    وهذا لا يمنع دعوتهم إلى الله وإرشادهم إلى طريق الصواب وتحذيرهم مما وقعوا فيه من الباطل على ضوء الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة .
    وأسأل الله لك ولإخوانك من أهل السنة المزيد من التوفيق لما يرضيه مع الإعانة على كل خير ، وأوصيكم بالصبر والصدق والإخلاص والتثبت في الأمور والعناية بالحكمة والأسلوب الحسن في ميدان الدعوة والإكثار من تلاوة القرآن الكريم والتدبر في معانيه ومدارسته ومراجعة كتب أهل السنة فيما أشكل من ذلك كتفسير ابن جرير وابن كثير والبغوي ، مع العناية بحفظ ما تيسر من السنة كبلوغ المرام للحافظ ابن حجر وعمدة الأحكام في الحديث للحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ، ولا يخفى أنه يجب على الإنسان أن يسأل عما يشكل عليه في أمر دينه كما قال تعالى : ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) وإليكم برفقه بعض الكتب أسأل الله أن ينفعكم بما فيها وأن يعم بنفعكم إخوانكم المسلمين كما أسأله سبحانه أن يثبتنا وإياكم على الحق وأن يجعلنا جميعا من أنصار دينه وحماة شريعته والداعين إليه على بصيرة إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    صدرت الإجابة من مكتب سماحته في 22 / 1 / 1409 هـ برقم 136 / 1 .

    س : من خلال معرفة سماحتكم بتاريخ الرافضة ، ما هو موقفكم من مبدأ التقريب بين أهل السنة وبينهم ؟
    ج : التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة غير ممكن؛ لأن العقيدة مختلفة ، فعقيدة أهل السنة والجماعة توحيد الله وإخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى ، وأنه لا يدعى معه أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم الغيب ، ومن عقيدة أهل السنة محبة الصحابة رضي الله عنهم جميعا والترضي عنهم والإيمان بأنهم أفضل خلق الله بعد الأنبياء وأن أفضلهم أبو بكر الصديق ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي ، رضي الله عن الجميع ، والرافضة خلاف ذلك فلا يمكن الجمع بينهما ، كما أنه لا يمكن الجمع بين اليهود والنصارى والوثنيين وأهل السنة ، فكذلك لا يمكن التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة لاختلاف العقيدة التي أوضحناها .



    حكم حسينيات الرافضة والذبائح التي تذبح بهذه المناسبة
    من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم المستفتي : محمد . أ . الكويت .
    وفقه الله لما فيه رضاه وزاده من العلم والإيمان آمين
    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
    فقد وصلني كتابكم الكريم وصلكم الله بحبل الهدى والتوفيق ، وما تضمنه من السؤالين كان معلوما .
    الأول : ما حكم حسينيات الرافضة وما يحصل فيها من لطم وخمش للخدود ونوح وشق للجيوب وضرب يصل أحيانا بالسلاسل مع الاستغاثة بالأموات وآل البيت الكرام؟
    والجواب : هذا منكر شنيع وبدعة منكرة ، يجب تركه ، ولا تجوز المشاركة فيه ، ولا يجوز الأكل مما يقدم فيه من الطعام ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم من أهل البيت وغيرهم لم يفعلوه ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق على صحته ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) أخرجه مسلم في صحيحه ، وعلقه البخاري رحمه الله في صحيحه جازما به .
    والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .

    أما الاستغاثة بالأموات وأهل البيت فذلك من الشرك الأكبر بإجماع أهل العلم ؛ لقول الله سبحانه : ( وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ )
    وقال عز وجل : ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ) وقال سبحانه : ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ) وقال سبحانه : ( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِير ٍ ) والآيات في هذا المعنى كثيرة .
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الدعاء هو العبادة ) أخرجه أهل السنن الأربع بإسناد صحيح ، وروى مسلم في صحيحه ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ( *** من ذبح لغير الله ) . فالواجب على جميع الشيعة وعلى غيرهم إخلاص العبادة لله وحده ، والحذر من الاستغاثة بغير الله ، ودعائهم من الأموات والغائبين ، سواء كانوا من أهل البيت أو غيرهم .
    كما يجب الحذر من دعاء الجمادات والاستغاثة بها من الأصنام والأشجار والنجوم وغير ذلك ؛ لما ذكرنا من الأدلة الشرعية . وقد أجمع العلماء من أهل السنة والجماعة من الصحابة وغيرهم على ذلك .

    الثاني : ما حكم الذبائح التي تذبح في ذلك المكان بهذه المناسبة؟ وكذلك ما حكم ما يوزع من هذه المشروبات في الطرقات وعلى العامة من الناس؟
    والجواب عن هذا السؤال ، هو الجواب عن السؤال الأول ، وهو : أنه بدعة منكرة ، ولا تجوز المشاركة فيه ، ولا الأكل من هذه الذبائح ، ولا الشرب من هذه المشروبات ، وإن كان الذابح ذبحها لغير الله من أهل البيت أو غيرهم فذلك شرك أكبر . لقول الله سبحانه : ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) وقوله سبحانه :
    ( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة . ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم وسائر إخواننا المسلمين لكل ما يحبه ويرضاه ، وأن يعيذنا وإياكم وسائر إخواننا من مضلات الفتن ، إنه قريب مجيب .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



    محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فقد وقفت على الأقوال الخمسة التي نقلتموها عن كتب المسمى ( روح الله الخميني ) راغبين مني بيان حكمي فيها ، وفي قائلها ، فأقول وبالله تعالى وحده أستعين :
    إن كل قول من تلك الأقوال الخمسة كفر بواح ، وشرك صراح ، لمخالفته للقرآن الكريم ، والسنة المطهرة وإجماع الأمة ، وما هو معلوم من الدين بالضرورة . ولذلك فكل من قال بها ، معتقداً ، ولو ببعض مافيها ، فهو مشرك كافر ، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم .
    والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه المحفوظ عن كل زيادة ونقص : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .
    وبهذه المناسبة أقول :
    إن عجبي لا يكاد ينتهي من أناس يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة ، يتعاونون مع (الخمينيين ) في الدعوة إلى إقامة دولتهم ، والتمكين لها في أرض المسلمين ، جاهلين أو متجاهلين عما فيها من الكفر والضلال ، والفساد في الأرض : ( والله لا يحب الفساد ) .
    فإن كان عذرهم جهلهم بعقائدهم ، وزعمهم أن الخلاف بيننا وبينهم إنما هو خلاف في الفروع وليس في الأصول ، فما هو عذرهم بعد أن نشروا كتيبهم : ( الحكومة الإسلامية ) وطبعوه عدة طبعات ، ونشروه في العالم الإسلامي ، وفيه من الكفريات ما جاء نقل بعضها عنه في السؤال الأول ، مما يكفي أن يتعلم الجاهل ويستيقظ الغافل ، هذا مع كون الكتيب كتاب دعاية وسياسة ، والمفروض في مثله أن لا يذكر فيه من العقائد ما هو كفر جلي عند المدعوين، ومع كون الشيعة يتدينون بالتقية التي تجيز لهم أن يقولوا ويكتبوا ما لا يعتقدونه ، كما قال عز وجل في بعض أسلافهم : ( يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم ) ، حتى قرأت لبعض المعاصرين منهم قوله وهو يسرد المحرمات في الصلاة : ( والقبض فيها إلا تقية ) ، يعني وضع اليمين على الشمال في الصلاة .
    ومع ذلك كله فقد ( قالوا كلمة الكفر ) في كتيبهم ، مصداق قوله تعالى في أمثالهم : ( والله مخرج ما كنتم تكتمون ) ، ( وما تخفي صدورهم أكبر ) .
    وختاماً أقول محذراً جميع المسلمين بقول رب العالمين : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء في أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ) .
    وسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك.

    كتبه :
    محمد ناصر الدين الألباني ،
    أبو عبدالرحمن ،
    عَمان 26 / 12 / 1407


    عبدالله بن جبرين حفظه الله
    سؤال:-
    ما حكم دفع زكاة أموال أهل السنة لفقراء الرافضة ( الشيعة ) وهل تبرأ ذمة المسلم الموكل بتفريق الزكاة إذا دفعها للرافضي الفقير أم لا؟
    الجواب:-
    لقد ذكر العلماء في مؤلفاتهم في باب أهل الزكاة أنها لا تدفع لكافر، ولا لمبتدع، فالرافضة بلا شك كفار لأربعة أدلة.
    الأول: طعنهم في القرآن، وادعاؤهم أنه قد حذف منه أكثر من ثلثيه، كما في كتابهم الذي ألفه النوري وسماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب، وكما في كتاب الكافي، وغيره من كتبهم، ومن طعن في القرآن فهو، كافر مكذب لقوله تعالى (وإنا له لحافظون)(الحجر:9).
    الثاني: طعنهم في السنة وأحاديث الصحيحين، فلا يعملون بها، لأنها من رواية الصحابة الذين هم كفار في اعتقادهم، حيث يعتقدون أن الصحابة كفروا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم إلا علي وذريته، وسلمان وعمار، ونفر قليل، أما الخلفاء الثلاثة، وجماهير الصحابة الذين بايعوهم فقد ارتدوا، فهم كفار، فلا يقبلون أحاديثهم، كما في كتاب الكافي وغيره من كتبهم.
    الثالث: تكفيرهم لأهل السنة، فهم لا يصلون معكم، ومن صلى خلف السنى أعاد صلاته، بل يعتقدون نجاسة الواحد منا، فمتى صافحناهم غسلوا أيديهم بعدنا، ومن كفّر المسلمين فهو أولى بالكفر، فنحن نكفرهم كما كفرونا وأولى.
    الرابع: شركهم الصريح بالغلو في علي وذريته، ودعاؤهم مع الله، وذلك صريح في كتبهم، وهكذا غلوهم ووصفهم له بصفات لا تليق إلا برب العالمين، وقد سمعنا ذلك في أشرطتهم. ثم إنهم لا يشتركون في جمعيات أهل السنة، ولا يتصدقون على فقراء أهل السنة، ولو فعلوا فمع البغض الدفين، يفعلون ذلك من باب التقية، فعلى هذا من دفع إليهم الزكاة فليخرج بدلها، حيث أعطاها من يستعين بها على الكفر، وحرب السنة، ومن وكل في تفريق الزكاة حرم عليه أن يعطى منها رافضيا، فإن فعل لم تبرأ ذمته، وعليه أن يغرم بدلها، حيث لم يؤد الأمانة إلى أهلها، ومن شك في ذلك فليقرأ كتب الرد عليهم، ككتاب القفاري في تفنيد مذهبهم، وكتاب الخطوط العريضة للخطيب وكتب إحسان إلاهي ظهير وغيرها، والله الموفق.

    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-12
  3. الشهاري2004

    الشهاري2004 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-12
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الرافضة اسم أطلقه الإمام زيد بن علي عليه السلام على من رفضوا الجهاد مع آل محمد وفيما يلي تعريف الرافضة للسيد بدر الدين الحوثي حفظه الله.
    (الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه المبين{وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}[الحجرات:11]. وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الوهاب، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الهادي إلى الصواب، صلى الله عليه وآله وسلم الذين قُرنوا في الوصية بهم مع الكتاب وبعد:
    فهذه كلمات في تفسير الرافضة، فنقول:
    في مجموع الهادي (عليه السلام) في كتاب فيه معرفة الله...الخ ((وإنما فرق بين زيد وجعفر قومٌ كانوا بايعوا زيد بن علي، فلما بلغهم أن سلطان الكوفة يطلب من بايع زيداً ويعاقبهم، خافوا على أنفسهم، فخرجوا من بيعة زيد ورفضوه مخافة من هذا السلطان، ثم لم يدروا بم يحتجون على من لامهم وعاب عليهم فعلهم، فقالوا بالوصية حينئذ فقالوا: كانت الوصية من علي بن الحسين إلى ابنه محمد، ومن محمد إلى جعفر؛ ليموهوا به على الناس، فضلّوا وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل، اتبعوا أهوائهم، وآثروا الدنيا على الآخرة، وتبعهم على قولهم من أحب البقاء وكره الجهاد في سبيل الله.
    ثم جاء قومٌ من بعد ذلك فوجدوا كلاماً مرسوماً في كتب ودفاتر، فأخذوا بذلك على غير تمييز ولا برهان، بل كابروا عقولهم...)) إلى أن قال: ((وكذلك هؤلاء الذين رفضوا زيد بن علي وتركوه ثم لم يرضوا بما أتوا من الكبائر حتى نسبوا ذلك إلى المصطَفَين من آل الرسول ً فلما كان فعلهم على ما ذكرنا سمَّاهم حينئذٍ زيد روافض ورفع يديه فقال: اللهم اجعل لعنتك ولعنة آبائي وأجدادي ولعنتي على هؤلاء الذين رفضوني وخرجوا من بيعتي كما رفض أهل حروراء علي بن أبي طالب (عليه السلام) حتى حاربوه، فهذا كان خبر من رفض زيد بن علي وخرج من بيعته.
    وروي عن رسول الله ً أنه قال لعلي: يا علي، سيخرج قومٌ في آخر الزمان لهم نَبَزٌ يعرفون به يقال لهم الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون)).انتهى المراد.وقد سقط من هذه الرواية زيادة ((قتلهم الله)).
    وقال (عليه السلام) في الأحكام، في كتاب الطلاق: ((وقول هذا الحزب الضال، مما لا يلتفتُ إليه من المقال؛ لما هم عليه من الكفر والإيغال والقول بالكذب والفسوق والمحال، فهم على الله ورسوله في كل أمرهم كاذبون)).... إلى قوله: ((وأظهروا المنكر والفجور وولدوا الكذب والهروج، وفيهم ما حدثني أبي وعماي محمد والحسن عن أبيهم القاسم بن إبراهيم رضي الله عنهم عن أبيه عن جده عن إبراهيم بن الحسن عن أبيه عن جده الحسن بن علي عن علي بن أبي طالب(عليه السلام) عن النبي ً أنه قا ل: يا علي، يكون في آخر الزمان قومٌ لهم نَبَزٌ يعرفون به، يُقال لهم الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم، قتلهم الله، فإنهم مشركون))( )انتهى.
    وقال القاسم بن إبراهيم (عليه السلام) في كتاب (الرد على الرافضة)( ): ((وكيف يكون بالله موقناً ومعتصماً أو عند الله مؤمناً أو مسلماً من يشبه الله بصورة آدم، وبما فيه من صور الشعر واللحم والدم، أولئك أصحاب هشام بن سالم( )، أو كيف يكون كذلك من قال بقول ابن الحكم( ) وهو يقول: إن الله نور من الأنوار، وأنه –سبحانه- جثة مسدسة المقدار، وأنه يُعْلَم بالحركات ويعقل، وتحف به الأماكن وينتقل، وتبدو له البدوات، وتخلو السموات، فهم يزعمون أنه على العرش دون ما سواه، وأنه لا يبصر ما حجبته عنه الحواجب ولا يراه)).. إلى أن قال: ((فلو كان كما قال هشام وأصحابه نوراً وجسماً، أو كما قال ابن الحكم لحماً ودماً، لكانت أكفاؤه عدداً وأمثاله سبحانه أشياءً بدداً))..إلى أن قال (عليه السلام): ((وما قالت به الرافضة من هذا، فقد علمت أن كثيراً منها لم يقصد فيه لما قصد، أو يعتقد من الشرك بالله في قوله به ما اعتقد، ألا وإن ما قالوا به في الله، أشرك الشرك بالله))( ). انتهى
    وقال (عليه السلام) في كتاب الرد على الروافض من أصحاب الغلو: ((ويُقال للروافض: أخبرونا عن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعليهم وسلم مشركون أو كفار أو مسلمون؟ فإن زعموا أنهم مسلمون. يقال: فقد أجمع أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعليهم وسلم، وعلماؤهم بأنكم على غير طريقة الإسلام)) ( ). انتهى
    فظهر من كلام الهادي (عليه السلام) في الأحكام أنه يعني بالرافضة فرقة إباحية، فهم كالقرامطة الذين كانوا في عهده (عليه السلام) وكانوا ينتمون إلى الشيعة الإسماعيلية فيما قيل، ومن كان على طريقة القرامطة من سائر الباطنية.
    وظهر من كلام القاسم (عليه السلام) أنه يعني بالرافضة فرقة مشبهة مشركة.
    وأما المنصور بالله عبد الله بن حمزة (عليه السلام)، فقال في (الشافي): ((أما ما تسميه الرافضة الذين رفضوا أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم، فالصحيح أن الرافضة هم الذين رفضوا زيد بن علي (عليه السلام)، وستجد ما يدل عليه إن شاء الله تعالى، ولسنا نمنع من التسمية وإنما حكينا له أصلها ومبتداها))( ). انتهى
    فهذا يدل على أن الحكم الصحيح عنده (عليه السلام) هو على أصل التسمية ومبتداها لا للاصطلاح الحادث بعد ذلك.
    وفي الحاشية( ) على كلامه (عليه السلام) ما لفظه على قوله: ((إن الرافضة الذين رفضوا زيد بن علي، وهو المعنى المجمع عليه كما نص على ذلك أهل اللغة في القاموس( ) وغيره، وكما في كتب الحديث كشرح مسلم للنووي( )، وهو ما لا نزاع فيه)). انتهى من كلام شيخنا رضي الله عنه -أي مجد الدين حفظه الله-.
    وفي الشافي أيضاً حكاية عن محي الدين: ((والرافضة هم الذين رفضوا زيد بن علي والتحقوا بالإمامية)) .انتهى( ).
    وهناك من كلام الإمام( ) ((وكان بدء ظهور أمرهم رفض زيد بن علي (عليه السلام) وأتبعوه بما ذكرنا))، ثم حكى صاحب (الخارقة)( ).أنه قال في الباطنية: ((ولا يبعد أن يكونوا رافضة باطنية، فما الذي يمنع من ذلك)).
    وأجاب الإمام (عليه السلام) بقوله: ((فالجواب أنا لا ننكر ذلك، لكن الاسم يختص بمن سمي به وإن شاركه فيه غيره على وجه لم يتميز به عن غيره، وبهذا لا يكون النصراني يهودياً بإقراره بموسى، ولا المسلم نصرانياً لإقراره بعيسى، وإنما سُمِّي كل واحد من هؤلاء بما يتميز به عن سائر الفرق وإن شاركه غيره في بعض ما يعتقده)). انتهى المراد.
    وفي الشافي: ((والشيعة فرق كثيرة إلى ثلاث عشرة فرقة أكثرها يضلله أهل البيت (
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-12
  5. الشهاري2004

    الشهاري2004 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-12
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    من هم الرافضة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الرافضة اسم أطلقه الإمام زيد بن علي عليه السلام على من رفضوا الجهاد مع آل محمد وفيما يلي تعريف الرافضة للسيد بدر الدين الحوثي حفظه الله.
    (الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه المبين{وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}[الحجرات:11]. وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الوهاب، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الهادي إلى الصواب، صلى الله عليه وآله وسلم الذين قُرنوا في الوصية بهم مع الكتاب وبعد:
    فهذه كلمات في تفسير الرافضة، فنقول:
    في مجموع الهادي (عليه السلام) في كتاب فيه معرفة الله...الخ ((وإنما فرق بين زيد وجعفر قومٌ كانوا بايعوا زيد بن علي، فلما بلغهم أن سلطان الكوفة يطلب من بايع زيداً ويعاقبهم، خافوا على أنفسهم، فخرجوا من بيعة زيد ورفضوه مخافة من هذا السلطان، ثم لم يدروا بم يحتجون على من لامهم وعاب عليهم فعلهم، فقالوا بالوصية حينئذ فقالوا: كانت الوصية من علي بن الحسين إلى ابنه محمد، ومن محمد إلى جعفر؛ ليموهوا به على الناس، فضلّوا وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل، اتبعوا أهوائهم، وآثروا الدنيا على الآخرة، وتبعهم على قولهم من أحب البقاء وكره الجهاد في سبيل الله.
    ثم جاء قومٌ من بعد ذلك فوجدوا كلاماً مرسوماً في كتب ودفاتر، فأخذوا بذلك على غير تمييز ولا برهان، بل كابروا عقولهم...)) إلى أن قال: ((وكذلك هؤلاء الذين رفضوا زيد بن علي وتركوه ثم لم يرضوا بما أتوا من الكبائر حتى نسبوا ذلك إلى المصطَفَين من آل الرسول ً فلما كان فعلهم على ما ذكرنا سمَّاهم حينئذٍ زيد روافض ورفع يديه فقال: اللهم اجعل لعنتك ولعنة آبائي وأجدادي ولعنتي على هؤلاء الذين رفضوني وخرجوا من بيعتي كما رفض أهل حروراء علي بن أبي طالب (عليه السلام) حتى حاربوه، فهذا كان خبر من رفض زيد بن علي وخرج من بيعته.
    وروي عن رسول الله ً أنه قال لعلي: يا علي، سيخرج قومٌ في آخر الزمان لهم نَبَزٌ يعرفون به يقال لهم الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون)).انتهى المراد.وقد سقط من هذه الرواية زيادة ((قتلهم الله)).
    وقال (عليه السلام) في الأحكام، في كتاب الطلاق: ((وقول هذا الحزب الضال، مما لا يلتفتُ إليه من المقال؛ لما هم عليه من الكفر والإيغال والقول بالكذب والفسوق والمحال، فهم على الله ورسوله في كل أمرهم كاذبون)).... إلى قوله: ((وأظهروا المنكر والفجور وولدوا الكذب والهروج، وفيهم ما حدثني أبي وعماي محمد والحسن عن أبيهم القاسم بن إبراهيم رضي الله عنهم عن أبيه عن جده عن إبراهيم بن الحسن عن أبيه عن جده الحسن بن علي عن علي بن أبي طالب(عليه السلام) عن النبي ً أنه قا ل: يا علي، يكون في آخر الزمان قومٌ لهم نَبَزٌ يعرفون به، يُقال لهم الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم، قتلهم الله، فإنهم مشركون))( )انتهى.
    وقال القاسم بن إبراهيم (عليه السلام) في كتاب (الرد على الرافضة)( ): ((وكيف يكون بالله موقناً ومعتصماً أو عند الله مؤمناً أو مسلماً من يشبه الله بصورة آدم، وبما فيه من صور الشعر واللحم والدم، أولئك أصحاب هشام بن سالم( )، أو كيف يكون كذلك من قال بقول ابن الحكم( ) وهو يقول: إن الله نور من الأنوار، وأنه –سبحانه- جثة مسدسة المقدار، وأنه يُعْلَم بالحركات ويعقل، وتحف به الأماكن وينتقل، وتبدو له البدوات، وتخلو السموات، فهم يزعمون أنه على العرش دون ما سواه، وأنه لا يبصر ما حجبته عنه الحواجب ولا يراه)).. إلى أن قال: ((فلو كان كما قال هشام وأصحابه نوراً وجسماً، أو كما قال ابن الحكم لحماً ودماً، لكانت أكفاؤه عدداً وأمثاله سبحانه أشياءً بدداً))..إلى أن قال (عليه السلام): ((وما قالت به الرافضة من هذا، فقد علمت أن كثيراً منها لم يقصد فيه لما قصد، أو يعتقد من الشرك بالله في قوله به ما اعتقد، ألا وإن ما قالوا به في الله، أشرك الشرك بالله))( ). انتهى
    وقال (عليه السلام) في كتاب الرد على الروافض من أصحاب الغلو: ((ويُقال للروافض: أخبرونا عن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعليهم وسلم مشركون أو كفار أو مسلمون؟ فإن زعموا أنهم مسلمون. يقال: فقد أجمع أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعليهم وسلم، وعلماؤهم بأنكم على غير طريقة الإسلام)) ( ). انتهى
    فظهر من كلام الهادي (عليه السلام) في الأحكام أنه يعني بالرافضة فرقة إباحية، فهم كالقرامطة الذين كانوا في عهده (عليه السلام) وكانوا ينتمون إلى الشيعة الإسماعيلية فيما قيل، ومن كان على طريقة القرامطة من سائر الباطنية.
    وظهر من كلام القاسم (عليه السلام) أنه يعني بالرافضة فرقة مشبهة مشركة.
    وأما المنصور بالله عبد الله بن حمزة (عليه السلام)، فقال في (الشافي): ((أما ما تسميه الرافضة الذين رفضوا أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم، فالصحيح أن الرافضة هم الذين رفضوا زيد بن علي (عليه السلام)، وستجد ما يدل عليه إن شاء الله تعالى، ولسنا نمنع من التسمية وإنما حكينا له أصلها ومبتداها))( ). انتهى
    فهذا يدل على أن الحكم الصحيح عنده (عليه السلام) هو على أصل التسمية ومبتداها لا للاصطلاح الحادث بعد ذلك.
    وفي الحاشية( ) على كلامه (عليه السلام) ما لفظه على قوله: ((إن الرافضة الذين رفضوا زيد بن علي، وهو المعنى المجمع عليه كما نص على ذلك أهل اللغة في القاموس( ) وغيره، وكما في كتب الحديث كشرح مسلم للنووي( )، وهو ما لا نزاع فيه)). انتهى من كلام شيخنا رضي الله عنه -أي مجد الدين حفظه الله-.
    وفي الشافي أيضاً حكاية عن محي الدين: ((والرافضة هم الذين رفضوا زيد بن علي والتحقوا بالإمامية)) .انتهى( ).
    وهناك من كلام الإمام( ) ((وكان بدء ظهور أمرهم رفض زيد بن علي (عليه السلام) وأتبعوه بما ذكرنا))، ثم حكى صاحب (الخارقة)( ).أنه قال في الباطنية: ((ولا يبعد أن يكونوا رافضة باطنية، فما الذي يمنع من ذلك)).
    وأجاب الإمام (عليه السلام) بقوله: ((فالجواب أنا لا ننكر ذلك، لكن الاسم يختص بمن سمي به وإن شاركه فيه غيره على وجه لم يتميز به عن غيره، وبهذا لا يكون النصراني يهودياً بإقراره بموسى، ولا المسلم نصرانياً لإقراره بعيسى، وإنما سُمِّي كل واحد من هؤلاء بما يتميز به عن سائر الفرق وإن شاركه غيره في بعض ما يعتقده)). انتهى المراد.
    وفي الشافي: ((والشيعة فرق كثيرة إلى ثلاث عشرة فرقة أكثرها يضلله أهل البيت (عليهم السلام)، ومنهم من يكفرونه، والعمدة في التشيع مذهب زيد بن علي وعدلية الإمامية))( ). انتهى
    وهذا يشير إلى مثل كلام محي الدين أن بعض الإمامية ليسوا رافضة لما مر من كلام القاسم والهادي (عليهما السلام) في الرافضة، وأن الرافضة أهل تلك العقائد، ويمكن الجمع بأن الرافضة الذين رفضوا زيد بن علي وتطور فسادهم حتى أشركوا وشبهوا الله بخلقه وأباحوا المحرمات.
    وقد روى الشهرستاني في الملل والنحل( ) ما يوافق كلام الهادي والقاسم، فذكر أن أصحاب أبي الخطاب يقولون بإلاهية جعفر. والله أعلم بصحة ذلك.
    وفي كلام الهادي (عليه السلام) الذي نقلته أول البحث: ((أنهم كانوا معاندين للحق متعمدين للكذب على الأخيار من أهل البيت)).ثم قال: ((فلما كان فعلهم على ما ذكرنا سماهم حينئذٍ روافض))، فيظهر من هذا أن زيداً (عليه السلام) عرفهم بتمردهم وتعمدهم للكذب على الأخيار من أهل البيت حين رفضوه، أنهم الروافض الذين جاء فيهم الحديث، فرفضهم له (عليه السلام) هو سبب اشتقاق الاسم لهم، وأفعالهم الخبيثة هي مع رفضهم له (عليه السلام) سبب تسميته لهم روافض ولعنهِ لهم.
    ومثل رواية الهادي (عليه السلام)، روى الطبري في (تاريخه) حيث أفاد أنهم كانوا قد بايعوا زيداً وأنه إنما دعاهم إلى رفض زيد (عليه السلام) الخوفُ، ثم قال: ((فقالوا جعفر إمامنا اليوم بعد أبيه، ولا نتبع زيد بن علي فليس بإمام)) ( ).
    فسماهم زيد: الرافضة فظاهر هذا تمردهم وعنادهم، وأن سبب رفضهم للإمام(عليه السلام)هو الخوف( ).
    وفي شرح الأساس للشرفي في مسائل الإمامية وذلك في مسألة الخلافة هل طريقها الدعوة أو النص ما لفظه: ((وروى صاحب المحيط بإسناد رفعه إلى أبي الطيب أحمد بن محمد بن فيروز الكوفي قال: حدثنا أبي عن أبيه قال: لما ظهر زيد بن علي (عليه السلام) ودعا الناس إلى نصرة الحق فأجابته الشيعة وكثير من غيرهم، وقعد قوم عنه.
    وقالوا له: لست الإمام.
    قال: فمن هو ؟‍!
    قالوا: ابن أخيك جعفر.
    قال: إن قال جعفر هو الإمام فقد صدق، فاكتبوا إليه وسلوه.
    فقالوا: الطريق مقطوعة ولا نجد رسولاً إلا بأربعين ديناراً.
    فقال: هذه أربعون ديناراً، فاكتبوا إليه وأرسلوا.
    فلما كان من الغد أتوه
    فقالوا: إنه يداريك.
    فقال: ويلكم، إمام يداري من غير بأس أو يكتم حقاً أو يخشى في الله أحداً!! اختاروا إما أن تقاتلوا معي وتبايعوني على ما بويع عليه علي والحسن والحسين (عليهم السلام) أو تعينوني بسلاحكم وتكفوا عني ألسنتكم.
    قالوا: لا نفعل.
    فقال: الله أكبر، أنتم والله الروافض الذين ذكرهم جدي رسول الله ً قال: سيكون من بعدي قومٌ يقولون ليس عليهم أمر بمعروف ولا نهي عن منكر يقلدون دينهم ويتبعون أهواءهم)) انتهى( ).
    وهذه الرواية والرواية التي نقلتها من مجموع الهادي لا يتنافيان بل يمكن الجمع بينهما، فيكون الحاصل أنهم لما خافوا على أنفسهم من سلطان الكوفة بعد أن بايعوا زيداً خرجوا من بيعته وادعوا الوصية لجعفر وقالوا لزيد: ((لست الإمام))، ونسبوا القول بالوصية التي ادعوها إلى الأخيار من آل الرسول ً متعمدين للكذب عليهم ليبرروا موقفهم مع زيد، ويموهوا بذلك على الناس، فجادلهم زيد بقوله: ((إن قال جعفر هو الإمام فقد صدق))..الخ فأبوا، فقال: ((اختاروا إما أن تقاتلوا معي وتبايعوني بيعة جديدة لتخرجوا من الرفض أو تعينوني بسلاحكم وتكفوا عني ألسنتكم))، فقالوا: ((لا نفعل))، فقال: ((الله أكبر أنتم والله الروافض الذين ذكر جدي رسول الله ً)) قال: ((سيكون من بعدي قومٌ يرفضون الجهاد مع الأخيار من أهل بيتي...)) إلى آخر الحديث، وقال: ((اللهم اجعل لعنتك ولعنة آبائي وأجدادي ولعنتي على هؤلاء الذين رفضوني وخرجوا من بيعتي كما رفض أهل حروراء علي بن أبي طالب (عليه السلام) حتى حاربوه)). فهذا الجمع بين الروايتين وعلى ضوئه يستخلص في الرافضة أمور:
    الأول: أنهم قد كانوا بايعوا زيداً كما في أول الرواية الأولى وفي قوله (خرجوا من بيعتي).
    الثاني: أنهم متمردون وأن الباعث لهم على الرفض هو الخوف من سلطان الكوفة.
    الثالث: أنهم إنما افتروا دعوى الوصية لجعفر افتراء ليحتجوا بذلك على من لامهم وعاب عليهم فعلهم كما في الرواية الأولى.
    الرابع: أنهم افتروا ذلك على المصطفين الأخيار من آل الرسول ً كما في الرواية الأولى.
    الخامس: أن زيد بن علي (عليه السلام) سماهم روافض من أجل ذلك كله كما أفاده قول الهادي (عليه السلام) في الرواية الأولى، فلما كان فعلهم على ما ذكرنا سماهم زيد روافض.
    السادس: أنهم امتنعوا من أخذ الحقيقة عن جعفر.
    السابع: أنهم رموه بالمداراة في الدين من غير بأس.
    الثامن: أنهم كما امتنعوا من معاونة زيد امتنعوا من كف ألسنتهم عنه.
    التاسع: أن زيداً رتَّب تسميتهم روافض على هذه الثلاثة الأمور الأخيرة كما رتبه على غيرها في الرواية الأولى، ومقتضى الجمع بين الروايتين أن تسميتهم روافض ترتبت على الأمور التي في الرواية الأولى والتي في الأخيرة.
    العاشر: أنهم يرفضون الجهاد مع الأخيار من أهل البيت.
    الحادي عشر: أنهم يقلدون في دينهم ويتبعون أهواءهم، وهذا كله يدل على أنهم لا يلتزمون بالدين، ويقرب إلى أنهم مثل القرامطة، وأنهم كما وصفهم الهادي والقاسم فيما مر، فهم أهل هذا الاسم (الرافضة) يختص بهم هذا الاسم.
    فأما من سب أبا بكر وعمر فلا يثبت له هذا الاسم بالوضع الأصلي وإن اصطلح على ذلك شيعة الشيخين، فهو اصطلاح حادث لا يحكم عليه، ولو فرض أن الرافضة الذين رفضوا زيداً كانوا يشتمون أبا بكر وعمر؛ لأن اسم الرفض إنما هو لأولئك أهل الخصال الذميمة الإحدى عشر، لا من شاركهم في خصلة من خصالهم، فأما ما رواه المخالفون عن النبي ً أنه قال ((وآيتهم أنهم يشتمون أبا بكر وعمر)) فلا يصح هذا عندنا عن النبي ً، ومن رواه من شيعة الشيخين أراد نصرة مذهبه فلا يقبل منه لأنه متهم بوضعه أو قبوله من واضعه؛ لتعظيم شأن الشيخين لشدة حرصهم على ذلك كما لا يخفى، ولشدة كراهيتهم لسب الشيخين، وبغضهم لمن سبهم إلى حد لا يصبرون عليه، ويغضبون على فاعله غضباً شديداً، فكيف تقبل ممن رواه منهم رواية في ذلك، وأبعد من هذا أنهم يسمون الإمامية والزيدية روافض، تسمية ما أنزل الله بها من سلطان من أجل تفضيلهم علياً (عليه السلام) على الشيخين، وهذا اصطلاح لا أصل له، وبنوا عليه سب الكثير الطيب من ذرية رسول الله ً وأضاعوا فيهم وصية رسول الله ً بقوله: ((اذكركم الله في أهل بيتي ثلاثاً)) وتسميتهم روافض هو من النبز بالألقاب، والله تعالى يقول: {وَلاَ تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ…}الآية
    وفي الحديث الثابت عن رسول الله ً ((سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)) فترى الغلاة في أبي بكر يسبون بعض الأخيار من آل رسول الله ً، ولا يتحرجون من ذلك، فيقولون: غلاة روافض، بل ربما قالوا: دجالين.
    نعوذ بالله من الضلال ونسأله السداد
    وصلى الله على محمد وآله وسلم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-12
  7. alragawi

    alragawi عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-20
    المشاركات:
    1,314
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي وجعلها في ميزان حسناتك اخي



















    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة