نداء لنصرة المسلمين في الفلوجة

الكاتب : حفيد الصحابة   المشاهدات : 395   الردود : 0    ‏2004-04-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-10
  1. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    نداء لنصرة المسلمين في الفلوجة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله ناصر عباده المجاهدين، وهازم أعدائه الكافرين والمرتدين، والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه والتابعين الذين قدموا أموالهم وأنفسهم في سبيل هذا الدين.

    أما بعد

    قال الله - تعالى - في محكم تنزيله: (وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنْ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) سورة النساء 104.

    وقال - تعالى -: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ (55) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ) سورة البقرة.

    أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها ....

    يمر المسلمون في هذه الأيام العصيبة بأمور عظام، ومآسٍ ومحن لا يعلمها إلا الله، فها هم أبناء القردة والخنازير من اليهود والنصارى - وبمساندة أعوانهم وأذنابهم من المرتدين - قد حاصروا مدينة الفلوجة، وأذاقوا أهلها ألوان العذاب من ضرب بالمدافع وقصف بالطائرات وسفك للدماء البريئة الزكية، وما كل ذلك إلا من أجل أنهم لم يبيعوا دينهم ولم يرضوا بالذل والهوان.

    وقد أنعم الله - سبحانه وتعالى - علينا بأن كان لنا نصيب من هذا الشرف، حيث الكثير من مجاميعنا الجهادية موجودة الآن في ساحات العز، ساحات الجهاد وبذل النفس والمال من أجل نصرة دين الله، ونكاية بالعدو الصليبي وأعوانهم من المرتدين المارقين عن شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم -.

    وقد أثبت المجاهدون في هذه المنطقة أنهم حقاً رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، نسأل الله - سبحانه - أن يحفظهم ويحفظ أعراضهم وأموالهم من دنس اليهود والنصارى.

    فيا أيها المسلمون...

    هبوا لنصرة إخوانكم، وقوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض، وإلا فبطن الأرض خير لكم من ظهرها.

    ومن كان له عذر مقبول عند الله فأبواب المشاركة كثيرة: من دعم بالأموال إلى الدعاء الخالص بأن ينصر الله عباده الصالحين ويخذل أعداءهم.

    وما ذلك على الله بعزيز

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    قيادة جيش أنصار السنة

    18/2/1425

    8/4/2004
    http://www.ansar-sonnah.8m.com/
     

مشاركة هذه الصفحة