السياحة تحت شمس الخليج

الكاتب : البكري 2002   المشاهدات : 405   الردود : 0    ‏2001-09-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-10
  1. البكري 2002

    البكري 2002 عضو

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0
    تتصارع في الخليج العوامل الاقتصادية والعوامل القيمية بشأن السياحة والانفتاح في استقبال الأجانب وتوفير متطلبات سياحتهم، ولكن هناك سعي حثيث لدى الحكومات الخليجية للحد من القيود التقليدية.
    لوك فيليبس

    08,سبتمبر 2001, تمام الساعة 01:13 م بتوقيت جرينتش دبي (أ.ف.ب)

    - تشهد دول الخليج التي ظلت لسنوات منغلقة على نفسها باعتبارها محافظة الطابع وصحراوية الطبيعة نموا مدينيا واسع النطاق تسعى معه إلى تطوير قطاعها السياحي لتصبح وجهة مميزة للعطل والسياحة.
    اغتنمت هذه الدول النفطية سواحلها العذراء ومناطقها الجبلية لتسلك تدريجيا طريق الصناعة السياحية في اطار جهودها الرامية لتنويع مواردها درءا لتقلبات السوق النفطية.




    وكانت دبي احدى الامارات العربية المتحدة اول من فتح الطريق باستثمار مليارات الدولارات من اجل التحول الى واحة استجمام وترفيه في الخليج.

    وتمكنت هذه الامارة التي اضحت مركز تسوق ضخم وفنادق فخمة السنة الماضية من استقطاب 2.5 مليون سائح لم يردعهم لهب القيظ والرطوبة الخانقة اللذان يحولان دبي خلال الصيف الى حمام بخار حقيقي.

    لكن هذه الامارة ليست كسواها. فالكحول تقدم فيها في الفنادق والمراقص تنتشر ويمكن للسائحات التبختر في ثياب السباحة على الشواطئ بدون ان يواجهن اي مشكلة.

    وبدات المملكة العربية السعودية بسلوك الطريق ذاتها فعمد هذا البلد الذي يطبق احكام الشريعة الاسلامية بشكل صارم ويحرم الكحول بتاتا بمنح تاشيرات دخول لسياح غير مسلمين.

    كما بدأ يمنح منذ نيسان/ابريل تاشيرات دخول لمدة شهر الى المسلمين الراغبين في تادية شعائر العمرة للسماح لهم باستكشاف المملكة. ومن المتوقع ان يجتذب هذا الاجراء كل سنة مليوني مؤمن سيضخون الى الاقتصاد السعودي حوالي خمسة مليارات دولار حسب تقديرات المحللين الاقتصاديين.

    كذلك تحاول السلطات تشجيع السياحة الداخلية فلم تعد تفرض على الاجانب العاملين في السعودية الحصول على اذن مسبق للخروج من المحافظة حيث يقيمون. وانفقت ملايين الدولارات لاقامة مراكز استجمام.




    وشرعت الرياض في تنفيذ مشاريع سياحية بكلفة 270 مليون دولار في منطقة الطائف الجبلية.

    اما سلطنة عمان فاطلقت حملة لتطوير القطاع السياحي ما سيوفر وظائف لشبانها. ويتوقع مروجو السياحة وصول اكثر من 140 الف زائر خلال فصل الرياح الموسمية الى منطقة ظفار الخصيبة في جنوب عمان على الحدود مع السعودية.

    واوضح وزير التجارة مقبول بن علي سلطان ان الحكومة حددت خمس مناطق ساحلية سوف تطور فيها نشاطات سياحية مع حلول العام 2005.

    وتنشئ البحرين من جهتها مسبحا في جزر حوار التي يطلق عليها اسم "جزر الاحلام" بعد ان توصلت خلال هذه السنة الى تسوية نزاع قديم مع دولة قطر المجاورة حول رسم الحدود.

    كذلك باشر ارخبيل البحرين الذي يتألف من 33 جزيرة ولا يضم سوى عشرة فنادق كبرى في تنفيذ مشروع سياحي بقيمة مليار دولار.

    والبحرين هي الوحيدة بين دول الخليج التي لا تصدر النفط. وتود بالتالي الاعتماد على السياحة لتنويع مواردها. وقد استقطبت العام الماضي 3.33 مليون زائر معظمهم من السعودية، ما يمثل زيادة بمعدل 9.5% بالنسبة لعام 1999.

    وتعمل قطر أيضا وهي من كبار الدول المصدرة للغاز وتجذب عددا كبيرا من رجال الاعمال على تطوير البنى التحتية الخاصة بالفنادق والنشاطات الترفيهية.

    وستستقبل الدوحة في تشرين الثاني/نوفمبر اكثر من اربعة الاف شخص بمناسبة المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية ومن المقرر ان تنظم دورة الالعاب الاسيوية للعام 2006. كما تقيم كل سنة مباريات دولية لالعاب القوى والغولف وكرة المضرب.

    وتبرز الكويت وسط كل هذا بمثابة استثناء اذ لا تبدي حكومتها اهتماما كبيرا في تطوير السياحة.

    وان كانت الكويت خففت من القيود المفروضة على تاشيرات الدخول، الا ان فنادقها تبقى باهظة الاسعار وتنتشر على طول ساحلها منازل شيدت بطريقة عشوائية تعيق اقامة المسابح.
     

مشاركة هذه الصفحة