الخطر الشيعي قادم ...!!!

الكاتب : ابوزيـــــد   المشاهدات : 494   الردود : 5    ‏2004-04-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-09
  1. ابوزيـــــد

    ابوزيـــــد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-09
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    اغتيال 'خوميني العراق' , لطمة من ولمن ...؟؟؟

    [color=0000FF]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين ،،،


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    [color=009966]ان الحمد لله نحمده -ونستعينه ونستهديه- حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ..
    من يهده الله فلا مضل له .. ومن يضلل فلا هادي له ..
    وأصلى وأسلم على الحبيب المحبوب الصادق الأمين ..
    الذي تركنا على المحجة البيضاء ....... لايزيغ عنها الا هالك ..
    القائل .. تكون أمتي على بضع وسبعون شعبه ..
    كلها في النار الا واحده ......... وهم أهل السنة والجماعه ..
    وأعلن ولائي وحبي الى الله تعالى ورسوله والمجاهدين في سبيله ..
    من سيد الشهداء حمزة الى الفاروق وعثمان وعزام وياسين ..
    ومن سار على طريقهم وركبهم الى يوم الحشر العظيم ..[/color]


    [color=FF0000]
    اغتيال 'خوميني العراق' , لطمة من ولمن ...؟؟؟
    [/color]

    اغتيال 'خوميني العراق' , لطمة من ولمن ؟



    عملية اغتيال محكمة جرت بطريقة مرتبة ومنظمة , لماذا اغتيل الحكيم ؟ لماذا تمت عملية تصفيته بمثل هذه الطريقة ؟ هل يحتاج قتل مثله إلى سفك دماء أكثر من ثلاثمائة مصل من الشيعة ؟ لماذا تعمد قاتلوه توجيه حربتهم إلى أنصاره معه ؟ كل هذه الأسئلة من الصعب الإجابة عليها قبل تحديد الفاعل الحقيقي وراء اغتيال المرجع الشيعي الأشهر في العراق , وهذا بدوره يحتاج إلى سبر أغوار المعادلة العراقية برمتها وإلى تحديد الجهة الأكثر ارتياحا لمقتل 'خوميني العراق' ..ويبدو هذا الأمر أيضا صعبا بالنظر إلى وجود أكثر من مستفيد من مقتل الرجل , في الوقت الذي نجد فيه أن عين المستفيد هو متضرر كذلك لغياب الحكيم !!مقتضى الصدر وشيعته , مستفيدون أكثر من غيرهم من زوال رمز منافس لزعامة الصدر , فالحكيم كان شخصية فذة , كان عالما شيعيا مبرزا , وكان مناضلا فريدا في نظر الشيعة , سجنه صدام وعذبه , وعانى كثيرا من النفي بعيدا عن بلاده برغم الحفاوة البالغة في جمهورية إيران حاضنة الطائفة الشيعية في العالم , وكان شخصية شعبية له دور بارز في خدمة أتباعه , وخطيبا مفوها , ولم يكن كل هذا يرضي مقتضى الصدر الطامح لوراثة رمزية باقر الصدر 'الشهيد الشيعي المحبوب' الذي اتُهم صدام حسين بقتله , وكان مقتضى الصدر يعتبر الحكيم عقبة كأداء في طريق تزعمه للطائفة الشيعية . والواقع أن الصراع الخفي بين الرجلين لم يكن لأجل كرسي الزعامة فقط وإنما كان يشاركه الطمع في أكبر مصدر مالي لدى آيات هذه الطائفة وهو خمس المال , وكان كل واحد له طريقته في الكسب الجماهيري , فالصدر يميل إلى تحريك الجماهير الشيعية على نحو ثوري , إذ إن حداثة سنة وقلة تجربته جعلته مفتونا بكاريزما زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله , الحكيم يميل إلى الأسلوب الهادئ ـ نسبيا ـ مع الولايات المتحدة الأمريكية والتفاوض التدريجي معها ، مما جعل الالتفاف الجماهيري يزيد نحو الأخير .ومع كل ذلك , فتوجيه الاتهام إلى الصدر ربما احتاج إلى أدلة أكثر رسوخا , إذ الرجل يعي جيدا أن أصابع الاتهام داخل الصف الشيعي ستوجه إليه وقد يجر ذلك إلى حرب أهلية , ولن يقتل كذلك رمزية الحكيم ؛ بل بالعكس ستقوي 'المجلس الأعلى للثورة الإسلامية' الذي كان يترأسه الحكيم , وستدعم اتجاه الحركة التي دفع زعيمها حياته ثمنا لها , وستصنع منه 'شهيدا' تبكيه الطائفة التي يقوم دينها على 'النواح' !!والولايات المتحدة كذلك مستفيدة من مقتله لتقليم أظافر الشيعة أولا بأول , غير أن استفادتها المحدودة تلك لا تبرر الخسارة الفادحة التي ستدفعها الولايات المتحدة ثمنا لمقتله.فالولايات المتحدة تدرك أن باغتياله في عملية يروح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح ستثبت أولا بما لا يدع مجالا لشك أن الولايات المتحدة الأمريكية التي يقتل ويجرح من جنودها ما لا يقل عن عشرة كل يوم عاجزة عن حفظ الأمن كذلك في أكثر من موقع مهم في العراق , فمن البعثات الديبلوماسية العربية والمؤسسات الدولية التي تضرر تواجدها كثيرا بتفجير السفارة الأردنية الذي أسفر عن مقتل وجرح العشرات , وتدمير مقر الأمم المتحدة بفندق القناة الذي أدى أيضا إلى عشرات القتلى والجرحى , إلى قتل رمز شهير للشيعة في أهم مكان مقدس للشيعة 'ضريح الإمام علي رضي الله عنه' في أهم مدينة بالنسبة للشيعة في العالم 'النجف الأشرف' في عملية دموية أعادت إلى الأذهان عملية تدمير مقر المارينز الأمريكي في لبنان في أوائل الثمانينات والتي نفذها شيعة لبنانيون وأسفرت عن مقتل وجرح عدد مقارب من الأمريكان . [ربما سيطيب لبعض المراقبين المقارنة بين العمليتين باعتبار أن الأمريكان أرادوا الثأر لقتلاهم بعد عقدين من الزمان , فأرادوا حرق قلوب الشيعة في هذا المكان بالذات ولهذا الرمز , أو ربما سيقول سيقرن آخرون بين العمليتين باعتبار أنهما ولدتا من رحم واحدة فيكون الشيعة هم الفاعل في الحالين.]وثانيا أن الولايات المتحدة ستضع ذاتها ساعتئذ في خانة من يستهدف الشيعة في العراق من دون أن يكونون مقاومين لها , وبالتالي ستستعديهم ـ حال انكشاف أمرها ـ دون داع , وستوسع حينئذ دائرة المقاومة ضدها , وهي لم تستفق من ضربات المقاومة السنية الفتية التي جعلتها تترنح لا تألوا على شيء .وثالثا ستثبت لـ'أصدقاءها' في العراق أن ليس لديها عزيز منهم حين تتعارض المصالح , فالحكيم ظل حتى مقتله على اتصال مع الأمريكيين , وتربطه علاقات بجهاز الـ'C.I.A' علاقات أثبتتها الأموال التي كانت تتلقاها المعارضة العراقية بما فيها 'المجلس الأعلى للثورة الإسلامية' في العراق الذي كان يترأسه المغدور في المنفى إبان حكم صدام حسين , وحينئذ ستستعدي الولايات المتحدة عليها حتى حلفاءها في العراق . أما أهل السنة فمستفيدون من مقتله لإزاحة 'كاريزما' الرمز الشيعي الأبرز ؛ حيث لا رمز سنيا مبرزا في العراق , مستفيدون من جر قدم الشيعة للمقاومة وفق رؤية ـ ربما ـ تقول بأن هزيمة الولايات المتحدة بضربة قاضية في العراق أولى من إقامة حكم سني نقي في العراق . لكنهم غير معنيين بقتله لأن ثبوت تورطهم سيستدعي مجازر بين الطرفين : السنة والشيعة هم في غنى عنها , ولا يعتقد أن أحدا من السنة سيفكر في استدعاء هذا البلاء , كما أن أيا من المجموعات الإسلامية في العراق لن تستحل وفق أفكارها المعلنة دماء بسطاء ومتعبدي الشيعة مع دماء الكبراء . وثَم , فالجهة الفاعلة إلى الآن لا تبدو واضحة , غير أننا نستبعد ضلوع السنة في العراق في هذه العملية , وربما كانت الجهة الأولى هي الأقرب للقبول بضلوعها أكثر من غيرها بكثير بحكم العداوة المتأصلة بين الطرفين وماحصل بينهم من قتال في البصرة والنجف وكربلاء ومدينة الثورة ، كذلك سبق للصدر أن تجرأ وقتل الخوئي الإبن في جريمة هزت المجتمع الشيعي .والأيام حبلى بالأحداث في العراق .. ومن يدري فلعل هذه العملية تعد تأريخا جديدا لعراق ما بعد صدام , فالحدث ليس هينا ,ويتوقع أن تداعياته ستكون على نفس درجة أهميته إن لم تتجاوزه بكثير ..


    نقل للفائده .. دون تعليق مني الاّن .. لي عوده باذن الله تعالى ..





    تحياااااتي العطره ..




    والله المستعان ...!!!


    .
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-09
  3. ابوزيـــــد

    ابوزيـــــد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-09
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    وشهد شاهد من أهلها..الكشف عن الدور المشبوه لحزب الله ...!!!

    [color=0000FF]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين ،،،


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    [color=009966]ان الحمد لله نحمده -ونستعينه ونستهديه- حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ..
    من يهده الله فلا مضل له .. ومن يضلل فلا هادي له ..
    وأصلى وأسلم على الحبيب المحبوب الصادق الأمين ..
    الذي تركنا على المحجة البيضاء ....... لايزيغ عنها الا هالك ..
    القائل .. تكون أمتي على بضع وسبعون شعبه ..
    كلها في النار الا واحده ......... وهم أهل السنة والجماعه ..
    وأعلن ولائي وحبي الى الله تعالى ورسوله والمجاهدين في سبيله ..
    من سيد الشهداء حمزة الى الفاروق وعثمان وعزام وياسين ..
    ومن سار على طريقهم وركبهم الى يوم الحشر العظيم ..[/color]


    [color=FF0000]
    وشهد شاهد من أهلها..
    الكشف عن الدور المشبوه لحزب الله ...!!!
    [/color]


    لا شك أن من أكثر الظواهر التي انفعل معها الرأي العام الإسلامي أو القسم الأكبر منه في السنوات القليلة الماضية هي التعاطف مع حزب الله الشيعي اللبناني و اعتبر كثيرون أن النصر الذي زُعم تحقيقه في جنوب لبنان بانسحاب الجيش الإسرائيلي هو أعظم إنجاز للأمة الإسلامية خلال العقود الأخيرة .يقول فهمي هويدي: في مقالة بعنوان 'إنهم يضيئون جبين أمتنا': 'إن المقاومة الإسلامية في لبنان تمثل لنا ضوءا باهرا في الأفق المعتم، وصوتا جسورا وسط معزوفة الانكسار، وقامة سامقة تصاغر إلى جوارها دعاة الانبطاح والهرولة، وهي مع هذا كله لم تنل ما تستحقه من متابعة وتقدير في الخطاب الإعلامي العربي. ويحزن المرء أن بعضا منا أغمضها حقها، محاولا النيل منها وتلطيخ صورتها الوضاءة. إن الإفصاح عن مشاعر المؤازرة والامتنان لأولئك الشباب بمثابة فرض عين لا يسقط بالتقادم!! إنهم يدافعون- بهذا الدور البطولي الذي يقومون به- عن شرف الأمة العربية وعن الأمل في أعماق كل واحد فينا، إنهم يرفعون رؤوسنا عاليا ويرصعون جبين أمتنا. ويقول حلمي القاعود: إن حزب الله يقوم بدور رائد في إيقاظ الأمة وتقديم الدليل على قدرتها لصد العدوان.ويقول مجدي أحمد حسين: فالمقاومة الإسلامية لحزب الله واحدة من أبرز معالم نهضة الأمة وأكبر دليل على حيويتها.ويقول منتصر الزيات: إن المؤشرات تدل على فشل محاولات التسوية الجارية لكونها انهزامية، وهذا يفتح الباب واسعا لبقاء حزب الله رمزا حيويا للمقاومة الإسلامية بل والعربية، وسيتمتع في هذا الإطار بالشموخ والاستعلاء على كل دعاوى التسوية الاستسلامية السائدة في المنطقة.ويقول د. محمد مورو: لماذا حظيت المقاومة الإسلامية بهذا القدر الهائل من التضامن الشعبي العربي والإسلامي، بل من كل المستضعفين في العالم؟ وهل يتحول الطرح السياسي والحضاري لتلك المقاومة إلى أيديولوجية للمحرومين في كل مكان في العالم في مواجهة النمط الحضاري والقيمي الغربي الذي يهدد العالم بأسره؟ لماذا نجحت المقاومة اللبنانية في أن تصبح طليعة لكل قوى التحرر العربي على اختلاف مشاربها الدينية والطائفية والسياسية والطبقية؟! ونحن نعتبر أن ذلك التعاطف من جانب المسلمين مرجعه لافتقاد النخبة التي توجه الفكر الإسلامي لبعد أساسي في تقويم الواقع وهو المنظور العقدي في رؤية الواقع فإن عددا من الباحثين والمحللين للظواهر السياسية المختلفة قد أخطئوا الوصول إلى مبتغاهم وهو التفسير الصحيح لهذه الظواهر: التفسير الذي يكشف الحقيقة ويجلي القانون العام و الذي على ضوئه يمكننا التنبؤ بما سوف يحدث في المستقبل, والسبب الرئيس في هذا الخطأ هو إهمالهم دافع العقيدة. ورغم أن الدافع العقدي يدرس في كليات العلوم السياسية تحت عنوان مفهوم القيم القومية العليا باعتبار أن القيم هي وحدة من وحدات التحليل المكونة للظاهرة السياسية ـ وأحيانا يطلق عليه الأيدولوجية ـ ولكن بغض النظر عن هذه التسميات فإن دراسة العقيدة في المناهج العلمانية كوحدة أو فرع بينما في المنهج الإسلامي تعد دراسة العقيدة كأساس للتحليل السياسي والأصل الذي لابد من الرجوع إليه والميزان الذي توزن به جميع أمور الحياة والسياسة في طليعتها .والباحثون الغربيون لا يميلون في كثير من الأحيان إلى تطبيق هذا النوع من التحليل على مستوى الواقع؛ فالصراع في الشيشان يمكن أن يوصف على أنه صراع بين انفصاليين يحاولون الانفصال عن دولتهم, بينما الصراع في تيمور الشرقية هو صراع دولة ذات سيادة تحاول أن تتحرر من قبضة دولة أخرى محتلة هي إندونيسيا. ولكن بدورنا لا يمكن تفسير ذلك التناقض إلا أنه الدافع العقدي الذي جعل حكومات وشعوب وإعلام الدول الغربية تنحاز إلى الجانب النصراني في كلتا الحالتين : الشيشان وتيمور.وجاء الحديث الصحفي لصبحي الطفيلي أحد أقطاب الشيعة اللبنانية و الذي ساهم بشكل أساسي في تأسيس حزب الله جاء حديثه أشبه بالشهادة المنتظرة على الدور المشبوه الذي لعبه و لا يزال يلعبه هذا الحزب بين المسلمين.فماذا قال الطفيلي : لقد بدأت نهاية هذه المقاومة [يقصد حزب الله ] مذ دخلت قيادتها في صفقات كتفاهم يوليو [تموز] 1994 وتفاهم ابريل [نيسان] 1996الذي اسبغ حماية على المستوطنات الاسرائيلية وذلك بموافقة وزير خارجية ايران.وأردف قائلا ما يؤلمني ان المقاومة التي عاهدني شبابها على الموت في سبيل تحرير الاراضي العربية المحتلة[حسب زعمه ] تقف الآن حارس حدود للمستوطنات الاسرائيلية، ومن يحاول القيام بأي عمل ضد الاسرائيليين يلقون القبض عليه ويسام أنواع التعذيب في السجون.وأضاف الطفيلي فوجئت بورثة الخميني [حزب الله] يقفون الى جانب سارقي المال العام وناهبي ثروات الدولة والمعتدين على الشعب ضد شعبنا وأمهات الشهداء والفقراء.ولم تقتصر هذه التصريحات على الطفيلي فقط فأقطاب الحكم من النصارى في لبنان يدعمون رأيه في هذا الحزب و لكن من زاوية الرضا عن مواقفه :يقول ميشال سماحة وزير الإعلام اللبناني أن حزب الله قد جعل الحياة مستقرة في جنوب لبنان بسيطرته علي الأنشطة العنيفة لمئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين القذرة المتناثرة في أنحاء المنطقة ورصدها أحيانا. وأضاف إن أمريكا وقعت في خطأ أحمق بعدم سعيها الي التفاهم مع حزب الله. وأشار سماحة الي أن الجماعة ملتزمة بإصرار سوريا علي منعها منفذي العمليات الانتحارية الفلسطينيين المحتملين عبور الحدود الي إسرائيل. نحن نعلم أن المطبلين لحزب الله سينتعشون في الأيام القادمة فطبخة تبادل الأسرى بين إسرائيل والحزب على وشك النضوج و أيام معدودة و يخرج أسرى فلسطينيين و غيرهم و هذا سيصب بلاشك في الدور الذي يلعبه الحزب أو المناط به أن يلعبه في الساحة الإسلامية كبديل للإسلام السني المطلوب إماتته أو على الأقل تدجينه في المرحلة المقبلة.


    نقل للفائده .. مع تأجيل تعليقي عليه لاحقا ..
    اللهم اني أبرأ اليك من اليهود ..
    ومن الروافض ربائبهم أحفاد ابن سبأ ..

    ان الولاء لجند الرحمن .. والبراء من جند الشيطان ..
    من صلب عقيدة المسلمين ..




    تحياااااتي العطره ..




    والله المستعان ...!!!


    .
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-09
  5. ابوزيـــــد

    ابوزيـــــد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-09
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    العمامات السوداء غارقة في بحر من الدماء ...!!!

    [color=0000FF]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين ،،،


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    [color=009966]ان الحمد لله نحمده -ونستعينه ونستهديه- حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ..
    من يهده الله فلا مضل له .. ومن يضلل فلا هادي له ..
    وأصلى وأسلم على الحبيب المحبوب الصادق الأمين ..
    الذي تركنا على المحجة البيضاء ....... لايزيغ عنها الا هالك ..
    القائل .. تكون أمتي على بضع وسبعون شعبه ..
    كلها في النار الا واحده ......... وهم أهل السنة والجماعه ..
    وأعلن ولائي وحبي الى الله تعالى ورسوله والمجاهدين في سبيله ..
    من سيد الشهداء حمزة الى الفاروق وعثمان وعزام وياسين ..
    ومن سار على طريقهم وركبهم الى يوم الحشر العظيم ..[/color]


    [color=FF0000]
    مقتل الحكيم ..
    العمامات السوداء غارقة في بحر من الدماء ...!!!
    [/color]


    مفكرة الإسلام : من قتل الحكيم ؟؟ ..
    سؤال يتردد بقوة بعد الانفجار الكبير الذي ضرب مدينة النجف يوم الجمعة وأسفر عن مقتل المئات ، وكان من بينهم محمد باقر الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية والذي سعى في الآونة الأخيرة – قبل مقتله – إلى أن يكون مرجعا شيعيا عراقيا ..وفي محاولة للتعمية على الفاعل الحقيقي سارع شيعة العراق بكافة طوائفهم إلى اتهام عناصر نظام صدام حسين والموالين له بتنفيذ الانفجار ، بل والأعجب من ذلك أن مكتب مقتدى الصدر سارع إلى تحميل من وصفهم بالوهابيين - وهو يقصد بذلك السنة - سارع بتحميلهم مسئولية الانفجار.وتحاول مقالتنا هذه الإجابة على هذا السؤال : من قتل الحكيم ؟وبعيدا عن إلقاء الاتهامات جزافا أثناء البحث عن حقيقة القاتل كما يفعله الكثير من المحللين ، سنلقى الضوء في مقالتنا هذه على نقطة تعد هي الأهم عند البحث عن حقيقة ما حدث .في مقالتنا هذه سننطلق خلف بريق الأضواء لنكتشف مساحات مظلمة ولننتزع منها الحقيقة الغائبة.هذه النقطة التي ستظهر الكثير من الحقائق هي جذور الخلاف الشيعي – الشيعي ، والذي يصل إلى حد الاقتتال والدماء .وسيساعدنا جلاء هذه النقطة على معرفة الدوافع الحقيقية وراء مقتل الحكيم ، وهو الأمر الذي يؤدى إلى معرفة قاتل الحكيم ؛ فمما يقره كل أحد أن أية عملية قتل سواء كانت سياسية أو جنائية لابد لها من دافع ، ولابد من فائدة تعود على القاتل من عملية القتل ..هذا أمر أظن أنه من بديهيات العقول .

    جذور الخلاف بين مقتدى الصدر وباقر الحكيم : بعد وصول محمد باقر الحكيم إلى مدينة النجف بأسبوع واحد وبعد الحشود التي استقبلته، حركت جماعة مقتدى الصدر حشود جديدة للتظاهر ولكن ليس تأييدا للحكيم بل احتجاجا عليه ، حيث هتف هؤلاء المتظاهرين 'لا للحكيم' ومزقوا صوره وكان هدف مقتدى الصدر من هذه المظاهرات هو التقليل من شأن خروج الآلاف من أبناء النجف لاستقباله.ولقد توقع كثير من المراقبين الشيعة أن يصل أمر التنافس بين مقتدى الصدر وباقر الحكيم إلى حد الاقتتال الشيعي ـ الشيعي وتوقع بعضهم تكرار حادثة عبد المجيد الخوئي .كما توقعت شخصيات شيعية من أن الأمور قد تصل إلى اقتتال واسع النطاق بين جماعة مقتدى الصدر الذي يطرح نفسه كمتحدث أوحد عن شيعة العراق وبين أنصار المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، لاسيما أن الطرفين يمتلكون الأسلحة ومبررات الصراع على النفوذ الشيعي العراقي ومركزه في النجف .كانت هذه التوقعات من الشخصيات الشيعية بعد أسبوع واحد فقط من وصول الحكيم إلى النجف ، ولم تكن هذه توقعات فحسب بل حقائق تختبئ تحت ستار التقية الشيعي ؛ فلم تكن المظاهرات التي حركها الصدر ضد الحكيم سوى الخطوة الأولى لمقتله .كما أنه ليس التنافس الشخصي بين الصدر والحكيم هو وحده السبب وراء هذا التقاتل بل الأمر يعود إلى خلفيات قديمة ، وأسباب أكبر وأخطر .يجمع المراقبون أن الخلاف بين مقتدى الصدر وبقية طوائف الشيعة يرجع إلى أيام والده محمد صادق الصدر ، حيث هو الذي بدأ الخلاف مع بقية مرجعيات الشيعة .. وسبب هذا الخلاف الرئيس هو التنافس على رئاسة الشيعة عالميا بين إيران والعراق ؛ حيث يمثل مقتدى الصدر شيعة العراق نسبا ، بينما يمثل السيستاني والحكيم شيعة إيران حيث يرجعون بأصولهم إلى إيران وهو ما أشار إليه مقتدى الصدر في حوار صحفي حيث قال إنه ليس بينه وبين مراجع الحوزة الدينية في النجف أي تنسيق ، وحمل مسؤولية انعدام هذا التنسيق إلى هذه المراجع، خصوصاً علي السيستاني وبشير النجفي ومحمد الفياض ومحمد سعيد الحكيم ، وأضاف أن هؤلاء يحاولون الابتعاد عن العمل السياسي والشأن العام بحجة أنهم ليسوا عراقيين – وهذا هو محل الشاهد - ولا يريدون الخوض في التفاصيل السياسية . ولكى يزداد الأمر وضوحا لابد أن نعود إلى حياة محمد صادق الصدر والد مقتدى الصدر ، حيث استطاع محمد الصدر في فترة قصيرة، اكتساح الحوزة العلمية في النجف، وكسب الشارع الشيعي بكامله، نظراُ لجرأته ووضوح طرحه وانغماسه في شؤون الناس اليومية، فاستطاع بذلك أن يعطي صورة مغايرة لرجل الدين الشيعي ، لتحل محلها صورة المرجع العربي العراقيّ الذي يتكلم بالعامية العراقية أحياناً وبشكل واضح لا اصطلاحات فيه .وقد أثمرت دروسه تلك سريعاً لتنتج جيلاً شيعياً جيلاً كله من العرب، وأغلبهم من المناطق الفقيرة في العاصمة بغداد ومن الجنوب العراقي انخرط جميع أبنائه في الدراسة الحوزوية التي كانت حكراً على الإيرانيين والباكستانيين والأفغان، لإبعاد العرب عن تزعم الحوزة .وهكذا تغيرت ملامح النجف بالكامل، بل تغيرت صورة التشيع في عموم العراق، وصار لهذا التشيّع ميزاته التي تجعله مختلفاً عما هو موجود في التشيع الإيراني مثلاً .كما أشاع الصدر مصطلح [المرجعية النائمة] للإشارة إلى بقايا المدرسة الخوئية [التي يمثلها الآن السيستاني] ، والطريف ان مظاهرة حدثت في النجف بعد مقتل الصدر حمل المتظاهرون فيها وسائد ووقفوا أمام بيت المرجع السيستاني للإشارة إلى انه زعيم المرجعية النائمة .لهذا السبب وقعت عمليات اغتيال لعدد كبير من علماء الشيعة كالغروي ومحمد تقي الخوئي وسواهم، وكانت بعض الاغتيالات يشار فيها بأصبع الاتهام إلى أشخاص لا علاقة لهم بالسلطة من قريب ولا بعيد بل هم من ضمن دائرة الحوزة العلمية . وكانت هذه الاغتيالات في إطار التنافس على زعامة النجف بين شيعة إيران وشيعة العراق .وبعد احتلال العراق ، ودخول الحكيم النجف ، عاد الصراع مرة أخرى بين شيعة العراق متمثلة في مقتدى الصدر ، والشيعة المنتسبة لإيران والمتمثلة في الحكيم والسيستاني ، وانشغلت أروقة المدارس الدينية في النجف بالكلام على ائتلافات جديدة في مواجهة 'الموجة الصدرية'، فلاحظ المهتمون بهذا الشأن تقارباً كبيراً بين السيستاني ومن يمثلهم مع محمد باقر الحكيم الذي ترك رئاسة 'المجلس الأعلى للثورة الإسلامية' في العراق لأخيه السيد عبد العزيز، كي يتفرغ هو للعمل المرجعي في النجف.ولهذا التقارب بين السيستاني، وهو المرجعية النجفية التنفيذية، والحكيم القريب من إيران، صلة بالمحتوى الخطابي الذي يواجههم به أنصار الصدر الذين لهم مواقف واضحة من أي نفوذ إيراني في العراق عموماً، وفي الحوزة النجفية خصوصاً، وهم من جهة أخرى لا يكنون مشاعر ايجابية للمراجع التقليديين .ولقد أكد الناطق الرسمي باسم مكتب مقتدى الصدر عدنان الشمحاني وجود هذه الخلافات والتحالفات في حوار صحفي قال فيه : 'إن شعور العراقيين بالحاجة إلى حوزة عراقية هو وليد ظروف كثيرة، فقد عاصر هذا الجيل ثلاث أو أربع مرجعيات في أوقات متعاقبة، وجميعها لم تكن عراقية الأصل، فلم يلمس منها اندفاعاً باتجاه قضاياه العامة وتحديداً السياسية منها، وذلك على عكس الشهيدين الصدريين السيد محمد باقر الصدر والسيد محمد صادق الصدر' .وهكذا نرى أن التصادم بين الشيعة العراقية متمثلة في الصدر والشيعة الإيرانية متمثلة في الحكيم والسيستاني يصلح أن يكون دافعا قويا لجماعة الصدر من أجل قتل الحكيم ،خاصة وإذا وضعنا في الاعتبار مقتل عبد المجيد الخوئي الذي يمثل المدرسة الإيرانية على أيدي أنصار الصدر ، ثم محاصرة أنصار الصدر للسيستاني ومطالبته بالرحيل عن العراق ..ثم محاولة اغتيال المرجع الشيعي محمد سعيد الحكيم – عم باقر الحكيم – وأخيرا ولعله ليس آخرا مقتل محمد باقر الحكيم .

    من قتل صادق الصدر ؟لذا فأن أصابع الاتهام تتوجه بقوة إلى مقتدى الصدر في قضية مقتل محمد باقر الحكيم ، خاصة وأن هناك دافعا أخر يقوى من هذه النظرية .. وهو مقتل محمد صادق الصدر – والد مقتدى الصدر - في عام 1999 والذي اتهم نظام صدام بتنفيذه ، إلا أن بعض المراقبين أورد عدة نقاط أثبتت أن الذي قتل محمد صادف الصدر هي جماعة محمد باقر الحكيم وليس نظام صدام حسين ، وهذه النقاط هي :

    1 - العناصر التي كانت تناصب صادق الصدر العداء هم إما إيرانيون داخل العراق كالسيستاني والغروي ،أو إيرانيون في إيران، كعلماء الدين الرسميين في الجمهورية الإسلامية .

    2- الحملة الشعواء التي شنها صادق الصدر على إيرانيي الحوزة وتشكيكه المتواصل بطريقة صرفهم أموال الخمس أورثت شيعة العراق غضباً لم يهدأ إلى اليوم .

    3- استعانة بعض العلماء الإيرانيين بحكومة صدام لكبح جماح الصدر وأعوانه شكل صدمة لهؤلاء الأعوان من العسير أن تمحى بسهولة .

    4 - أخبار سفر جعفر بن محمد باقر الصدر إلى إيران [ وهو من أخلص أتباع السيد محمد صادق الصدر] وما لقيه في قم وطهران من تضييق عليه وأذى شديدين، بلغا إلى حد منعه من الصلاة في مسجد سمي باسم والده محمد باقر الصدر ، وهو الأمر الذي حرض شيعة العراق على الانتقام من رموز المرجعية الإيرانية التقليدية .

    5 - وهو أخطر ما في الموضوع ، صدور إشارات واضحة من إيران قبيل مقتل الصدر بأنه خائن ومستحق للقتل لأنه متعاون مع نظام صدام حسين، وقد عبر عن ذلك صدر الدين القبانجي الناطق باسم محمد باقر الحكيم في مقال له في صحيفة المبلغ الرسالي الصادرة في طهران، قبل مقتل الصدر بأيام قلائل ، وهو ذات الأمر الذي قاله السيد الحكيم نفسه في خطبة له أمام أتباعه من عناصر فيلق بدر .

    6- منذ أول ساعة أعقبت قتل الصدر توجهت بعض الأصابع لاتهام الحكيم وجماعته بالمشاركة في هذه العملية، وقد لقي الحكيم شخصياً ردوداً عنيفة كتعبير عن هذا الشك، أخطرها ما تعرض له الحكيم في حسينية الصادق في ايران اثناء اقامته لمراسم العزاء على روح الصدر إذ أقيمت حدثت مظاهرة ضده انتهت بضرب المتظاهرين للحكيم بما ينتعلونه، الأمر الذي سمي وقتها بانتفاضة النعل .لكل هذه الأسباب يرجح المراقبون أن الذي قتل صادق الصدر هو الحكيم وجماعته وبمساعدة من إيران ذاتها ، وذلك في إطار التنافس بين إيران والعراق على زعامة الحوزة الشيعية في النجف والتي تمثل المرجعية الأعلى عند الشيعة . وهذا الدافع الأخر يرجح من اتهام مقتدى الصدر بتنفيذ مقتل محمد باقر الحكيم ، خاصة وأن الصدر لا تنقصه الإمكانيات من أجل تنفيذ مثل هذا الهجوم ، أما اتهامه لأهل السنة فهو أمر طبيعي فلن تعترف أية طائفة شيعية بأنها هي التي وراء مقتل الحكيم .لكل ما سبق يتضح لنا أن المستفيد الأول من قتل الحكيم هو مقتدى الصدر وجماعته الذين يسعون إلى السيطرة على زعامة النجف والسيطرة على الخمس ..ولعل هو ما تسفر عنه الأيام القادمة .



    نقل للفائده .. مع تأجيل تعليقي عليه لاحقا ..
    اللهم اني أبرأ اليك من اليهود ..
    ومن الروافض ربائبهم أحفاد ابن سبأ ..

    ان الولاء لجند الرحمن .. والبراء من جند الشيطان ..
    من صلب عقيدة المسلمين ..




    تحياااااتي العطره ..




    والله المستعان ...!!!


    .
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-09
  7. ابوزيـــــد

    ابوزيـــــد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-09
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين ،،،


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    [color=009966]ان الحمد لله نحمده -ونستعينه ونستهديه- حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ..
    من يهده الله فلا مضل له .. ومن يضلل فلا هادي له ..
    وأصلى وأسلم على الحبيب المحبوب الصادق الأمين ..
    الذي تركنا على المحجة البيضاء ....... لايزيغ عنها الا هالك ..
    القائل .. تكون أمتي على بضع وسبعون شعبه ..
    كلها في النار الا واحده ......... وهم أهل السنة والجماعه ..
    وأعلن ولائي وحبي الى الله تعالى ورسوله والمجاهدين في سبيله ..
    من سيد الشهداء حمزة الى الفاروق وعثمان وعزام وياسين ..
    ومن سار على طريقهم وركبهم الى يوم الحشر العظيم ..[/color]


    [color=FF0000]
    الخطر الشيعي قادم ...!!!
    خطر الحوزة العلمية على العراق والبلاد المجاورة ..
    [/color]



    إن الوضع في العراق وضع خطير يفرض على المسلمين أن يبذلوا كل ما يمكن بذله من أجل ايقاف كل ما يمكن من تدهور واضطراب وخلل، وليس عرضنا مما نذكره أن أشخاص جميع معالم هذا الخطر، ولكننا سنقف عند أبرز تلك المخاطر التي تحيط بهذا البلد المسلم وهو الخطر الشيعي [ ونقصد به الذي يتبع رجال الحوزة فقط ] ، وهذا الخطر يهدد جميع البلاد العربية المحيطة بالعراق، وهو خطر لا يقل في نتائجه المهلكة عن خطر الاحتلال بل يفوقه، والناظر بعمق ودقة لما يجري في العراق يلمس بكل وضوح مرامي الخطر الشيعي الذي يبذل المخططون له كل ما بوسعهم من أجل تحويل هوية العراق لا سيما بغداد لتكون هوية شيعية، وأنهم قد وقعوا من قرون تحت وطأة الحكم التعسفي للسنة، ولا سيما في العقود الثلاثة الماضية . ولا نريد أن ننفي وقوع الظلم عليهم بل شمل جميع الطوائف المسلمة عرباً وكرداً، ولو أردنا أن نستقصي أسماء الذين وقعوا عليهم الظلم ونالهم الأذى لوجدنا أن عدداً هائلاً من رموز السنة قد اعدموا وشردوا وصودرت أموالهم وطردوا من وظائفهم وربما يفوق عددهم عدد من وقع عليهم مثل ذلك من رموز الشيعة.نعلم أن عدد أفراد الشيعة الذين قتلوا أو اعدموا أكثر من عدد أبناء السنة ، وما وقع بالشيعة له أسبابه التي دعت الحكم السابق إلى مجابهتهم بقسوة وشدة ولا سيما ما حصل في جنوب العراق ووسطه من أعمال تخريبية وغوغائية بعد انسحاب الجيش العراقي من الكويت في أوائل سنة 1991م . ولنا أن نشير إلى أن الذين نفذوا تلك الحملة الظالمة من أتباع الحكم السابق كان جلهم من الشيعة، من أمثال محمد حمزة الزبيدي، ومزبان خضر هادي، وبارق الحاج حنطه [عسكري] علماً بان الذي أسهم [ حسب ماذكرته وكالات الأنباء ] في قتل أهالي حلبجه الأكراد أو السنة كان سنياً هو [علي حسن المجيد] ابن عم صدام والذي لقب بـ [علي الكيماوي] لقتله أولئك الأبرياء بالأسلحة الكيماوية، ولو رجعنا إلى الوراء إلى سنة 1971/1974 واستذكرنا التاريخ لوجدنا أن الذي وطد حكم البعثيين بالقهر والتعسف والقتل كان شيعياً، إنه المدعو [ناظم كزار] الذي استخدم أشنع أساليب التعذيب وأقذر وسائل القتل، فقد أنشأ أحواضاً من التيزاب يرمى بها مناوئي الحزب، وقد شغل هذا الشخص منصب مدير الامن العام وكان شيعياً ، ولما أراد أن يهرب بعد فشل مؤامرته لم يتجه إلى أي بلد عربي سني وإنما توجه إلى إيران الشيعية ، وألقي القبض عليه قرب حدود هذا البلد . فالحكم السابق لم يكن حكماً سنياً عقيدة، وإنما كان همه توطيد حكمه والتصدي إلى كل من يسعى إلى زعزعة هذا الحكم - كغيره من حكومات المنطقة - بغض النظر عن دينه ومذهبه أو عرقه، بل لم يسلم منه كبار البعثيين ومؤسسو الحزب من أمثال الدكتور رياض إبراهيم حسين العاني وزير صحة، ومرتضى عبدالباقي الحديثي وزيرالخارجية، وصلاح العاني ضابط شرطي كبير وصلاح القاضي قائد عسكري، ومحمد عايش بعثي قيادي ، ومحمد فاضل البياتي قيادي بعثي، ومحمد محجوب وزير التربية وحردان التكريتي قائد القوات الجوية، وعبدالخالق عبدالرحمن السامرائي قيادي كبير في حزب البعث ، وحسين كامل [ زوج بنت صدام] وعبدالعزيز الحديثي قائد عسكري، وعبدالكريم الشيخلي وزير الخارجية ممثل العراق في الأمم المتحدة، وهؤلاء كلهم بعثيون من أهل السنة والذين ذكرناهم يمثلون جزء ضئيلاً ممن نالهم القتل والإعدام . نخلص من هذا أن الظلم الذي حل بالعراقيين لم يسلم منه أحد وإن القهر قد أصاب مختلف طوائف العراقيين، فدعوى أن الشيعة وحدهم الذين نالهم ذلك القهر باطلة لاتقف أمام البحث والتقصي. لقد سعى قادة الشيعة إلى الربط بين الحكم السابق ومذهب أهل السنة وأوغروا صدور عوامهم وخواصهم تجاه أهل السنة ، وقد ظهرت نتائج ذلك بعد سقوط النظام وحصول الفراغ الأمني وغياب السلطة والقانون ، وأظهروا ما كانوا يخفونه ، وبدؤوا بتنفيذ مخطط يرمي إلى تغيير هوية العراق ولا سيما بغداد من مدينة سنية إلى مدينة شيعية ، فبادروا إلى الاستيلاء على مساجد أهل السنة في المناطق التي تقطنها أغلبية شيعية في بعض أحياء بغداد وفي مناطق الوسط والجنوب، فقد استولوا على ما أكثر من [20] مسجداً سنياً وحولوها إلى حسينيات شيعية بل عمدوا إلى تغيير أسماء قسم من الأحياء في بغداد وشوارعها ومدارسها وجعلوها أسماء شيعية، فمدينة الثورة التي سميت بعهد الحكم السابق [مدينة صدام] غيرت إلى مدينة الصدر، ومستشفى صدام غير وسمي مستشفى الصدر، وشارع الكرادة سمي شاع المهدي وحي الأمين سمي حي الرضا . وسعوا إلى جعل الحوزة الشيعية التي في النجف ذات سلطة على كثير من المرافق، منها الجامعات وشرعوا يتحدثون بأن الحكم يجب أن يؤول إليهم لأنهم الأكثرية في زعمهم، وقد أسهموا في نهب وسلب مؤسسات الدولة ومرافقها العامة مندفعين بعقلهم الجماعي المحقون بالغوغائية والفوضوية والحقد، وقد سهل لهم المحتل ذلك منهم ، فلم يحل بينهم وبين تدمير البلاد وتخريبها ، وهم مصممون على أن يسيطروا على البلاد وقد ملكهم الغرور ، وظنوا أنهم أقوياء وأن قوتهم تعينهم على قهر أبناء السنة . وقد شجعهم على ذلك أمور؛ منها أن المحتل قد قام ببعض الإجراءات التي تضر بأهل السنة وتقوي الشيعة ، منها على سبيل المثال تعيين المعمم الشيعي [حسين الشامي] مسؤولاً عن الأوقاف [ بمثابة وزير أوقاف] والأوقاف هي سنية، ولعل هذا الإجراء هو الذي دفع شيعة البصرة إلى احتلال مديرية الأوقاف في البصرة وهي دائرة سنية، من هذه الإجراءات تكليف المعمم الشيعي بحر العلوم بإلقاء خطاب افتتاح مجلس الحكم وجعل أغلبية أعضاء المجلس هم من الشيعة بغض النظر عن اغتصاب الشيعة لمساجد أهل السنة، والسماح للشيعة ببناء حسينيات على أراض هي ملك للدولة ، وجعل أذان الظهر في التلفزيون على أذان الشيعة وهي المرة الأولى التي يرفع فيها آذان الشيعة في وسائل الإعلام العراقية.لقد عاش أبناء العراق سنة وشيعة قبل الاحتلال البريطاني للعراق سنة 1917 وبعده متداخلين متعاونين، وقد ظهرت نتيجة هذا التعاون في ثورة العشرين التي مهد لها فتاوى علماء المذهبين واجتماع زعمائهم ، وكان جامع الحيدر خانه مركز من مراكز التحريض على الثورة، وهو من جوامع السنة المشهورة في بغداد ولم يحدث بين أبناء هذين المذهبين أي احتراب وتصادم، وكثيراً ما اشترك شعراؤهم وعلمائهم في إحياء المناسبات الدينية والوطنية، والحزب الإسلامي السني الذي أسس أيام حكم عبدالكريم قاسم عندما عطلت جريدته، كان ينشر بياناته في جريده [الفيحاء] التي كانت تصدر في الحله، وصاحب امتيازها هو الشيخ [ كاظم الساعدي] وهو شيعي ، ولما اعتقل أعضاء الهيئة الإدارية للحزب اعتقل معهم، وإذا ما أثيرت خلافات بين علماء هذين المذهبين لم تكن تتعدى المساجلات الكلامية أو الكتابات في الجرائد أو النشر بالكتب والرسائل التي ينقد أصحابها من كلا المذهبين أصول أو فروع المذهب الآخر، والمتابع لأوضاع العراق في القرن الماضي لايجد فيه أي ظاهرة من ظواهر الاحتراب . وقد ظهرت مشكلة الطائفية في العقود الثلاثة الماضية ولكنها لم تكن تنذر بالخطر أو اشتعال الفتنة، إلا أن الأمر قد تغير بعد سقوط النظام ووقوع العراق في قبضة المحتل، فقد ظهرت بوادر تنذر بالخطر فقد علا صوت مملوء بالتحريض على الطائفية ، وظهرت تجمعات تنادي بانفراد طائفة معينة من الحكم، بحجة أنها تمثل أغلبية سكان العراق، وأنها كانت محرومة من الحكم ، لقد ظهر صوت يعبر عما هو مخزون في النفوس يحيطه شعور بالظلم ورغبة قوية في السيطرة على كل شئ في العراق مدفوعة بروح طائفية مقيتة معادية لأهل السنة، تغذيها طوائف وأحزاب وتجمعات شيعية، ورفعوا شعارات تنادي بأن كل قرار يجب أن يرجع فيه إلى الحوزة الشيعية في النجف ، وكأن هذه الحوزة هي الوصية على شعب العراق .والمتفحص للتحركات التي تجري على الساحة العراقية يخلص إلى أن الشيعة ولا سيما مراجعهم الدينية مصممون على تحويل هوية العراق وجعله دولة شيعية، وانهم يعدون العدة لإشعال نار الفتنة الطائفية ، وإلا فكيف يفسر المراقب المحايد استيلائهم على كثير من مساجد أهل السنة بقوة السلاح أو بالأساليب الهمجية الغوغائية بعيداً عن الحكمة والتعقل.ومما ينذر باشتعال هذه الفتنة الطاعة العمياء التي يكنها جميع أبناء الشيعة لمراجعهم الدينية لا يختلف في ذلك المتدين منهم من غير المتدين ، والفقير منهم عن الغني والمثقف منهم عن الجاهل يقابل هذا شعور ضعيف بالطائفية عند أبناء السنة وسيطرة الحكمة والتعقل عليهم ، وتجردهم من روح الغوغائية والتطرف والفوضوية، أضف إلى ذلك فقدان المرجعية السنية ، وخلو الساحة السنية من أي قوة سياسية ودينية يجتمع حولها أبناء السنة ، أو تمتلك السلطة التي تأمر أبناء هذه الطائفة وتحركهم صوب تحقيق المحافظة على كيانهم ووجودهم ، إن الوضع في العراق خطير، ومما يزيد في خطورته ظهور بوادر وعلامات تشير إلى تحيز قوات الاحتلال وإدارة بريمر إلى الشيعة منها على سبيل المثال:1- سكوت هذه الإدارة على كل تجاوزات الشيعة والسيطرة على أراضي الدولة وبناء الحسينيات عليها.2- توليه المعمم الشيعي حسين الشامي إدارة وزارة الأوقاف السنية، وربما يندفع هذا المعمم إلى نزع كثير من المساجد من أبناء السنة وتحويلها إلى حسينيات شيعية.3- السماح لقوات بدر الشيعية بالدخول والعمل في العراق ، وهي قوات طائفية تدربت في إيران ودخلت العراق بعد سقوط النظام.4- جعل أغلبية أعضاء مجلس الحكم من الشيعة، و رئيس مجلس الحكم شيعي، وهذا سيمنح الشيعة قوة معنوية تجعلهم يتمادون في الطائفية وتصميمهم على تغيير هوية العراق، وإن تحقق هذا سيمهد للشيعة تكوين قوة ضاربة معنوية ومادية تهدد دول الجوار، فهل آن الأوان لأبناء السنة في العراق وفي الدول المجاورة ليهبوا في وجه هذه الهجمة الجديدة ، ويقفوا صفاً واحداً للدفاع عن الوجود السني في العراق، ومما يزيد الخطر ضراوة مجاورة العراق لإيران الشيعية التي تضمر في نفسها رغبتها في السيطرة على العراق من وراء دعمها المادي والمعنوي قديماً وحديثاً للشيعة في العراق، وهذا الأمر لا يخفى عل كل مراقب للتطورات المذهبية والسياسية بين إيران العراق. إن أبناء السنة في العراق ليسوا ضعافاً ولا أقلية وعندهم من القوة والمادية والمعنوية مما يؤهلهم للحفاظ على كيانهم ورد أي هجمة طائفية تريد محقهم أو إزالة وجودهم من هذا البلد السني بلد هارون الرشيد وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل والشافعي ومالك ابن أنس والشيخ عبدالقادر الكيلاني والحسن البصري والزبير ابن العوام، بلد الحضارات العربية والإسلامية، بلد المثنى بن حارث الشيباني بلد الذي رويت سهوله ووديانه وجباله بدماء الصحابة الأجلاء رضي الله عنهم بلد صلاح الدين الأيوبي.وإذا كان العقل والحكمة والرغبة في التعايش السلمي، مع كافة الطوائف الدينية مسلمة كانت أم غير مسلمة هي التي تمسك بأبناء السنة وتحول دون تصرفهم الحاد في الرد على كل من يريد أن ينال منهم، فإن الخطر، خطر إشعال الفتنة قد بدأ واضحاً للعيان .كتبه سياسي عراقي من عراقه المحتل







    [color=009966]نقل للفائده .. مع تأجيل تعليقي عليه لاحقا ..
    اللهم اني أبرأ اليك من اليهود ..
    ومن الروافض ربائبهم أحفاد ابن سبأ ..

    ان الولاء لجند الرحمن .. والبراء من جند الشيطان ..
    من صلب عقيدة المسلمين ..[/color]




    تحياااااتي العطره ..




    والله المستعان ...!!!


    .
    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-04-09
  9. ابوزيـــــد

    ابوزيـــــد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-09
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    الدور الشيعي المشبوه في العراق ...!!!

    [color=0000FF]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين ،،،


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    [color=009966]ان الحمد لله نحمده -ونستعينه ونستهديه- حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ..
    من يهده الله فلا مضل له .. ومن يضلل فلا هادي له ..
    وأصلى وأسلم على الحبيب المحبوب الصادق الأمين ..
    الذي تركنا على المحجة البيضاء ....... لايزيغ عنها الا هالك ..
    القائل .. تكون أمتي على بضع وسبعون شعبه ..
    كلها في النار الا واحده ......... وهم أهل السنة والجماعه ..
    وأعلن ولائي وحبي الى الله تعالى ورسوله والمجاهدين في سبيله ..
    من سيد الشهداء حمزة الى الفاروق وعثمان وعزام وياسين ..
    ومن سار على طريقهم وركبهم الى يوم الحشر العظيم ..[/color]


    [color=FF0000]
    الدور الشيعي المشبوه في العراق ...!!!
    ماذا يريد السيستاني ..؟؟
    [/color]


    يتصدر المرجع الشيعي العراقي ذو الأصول الإيرانية علي السيستاني الأخبار و التحليلات و التعليقات التي تبثها وكالات الأنباء و الصحافة العالمية هذه الأيام فما الذي جعل أخباره تصعد للواجهة في ذلك التوقيت ؟و لكن لنبدأ قراءة الأحداث منذ بدايتها فقد أعلنت الإدارة الأمريكية عزمها على تغيير استراتيجيتها في العراق و الإعلان عن سرعة نقل السلطة إلى العراقيين عبر خطة تتكون من ثلاث مراحل تنتهي مطلع 2006. تقضي المرحلة الأولى بأن يُصدر مجلس الحكم الحالي قانوناً يحدد كيفية تشكيل مجلس انتقالي تتمثل فيه المحافظات الثماني عشر و برغم أن طريقة تشكيل هذا المجلس الإنتقالي الجديد مسكوت عنها فإن من المتصور أن لا يخرج عن سابقه مجلس الحكم من جهة التوزيع و نصيب كل طائفة و يفترض بهذه المرحلة أن تنتهي في ختام فبراير 2004. المجلس الانتقالي الجديد وهو غير منتخب ولا خاضع لأي دستور يشكل حكومة جديدة في مهلة تنتهي أواخر أيار. ويكون شهر يونيو مخصصاً لتسليم السيادة من سلطة الاحتلال إلى الحكومة بما يعني إلغاء دور مجلس الحكم ووظيفة بريمر يعني ذلك أن مستودع السيادة العراقية غير منتخب ولا خاضع لأي دستور. و يكلف المجلس الانتقالي لجنة بوضع الدستور ويتوجب عليها فعل ذلك خلال سنة ونصف حتى أواخر 2005 وبعد ذلك يصار إلى إجراء انتخابات ويتم تشكيل حكومة جديدة. يعني ما تقدم أن الأميركيين نجحوا في فرض عدد من الأمور. أولاً إن بريمر هو الذي سيتولى عملياً تشكيل المجلس الانتقالي الذي سيتولى تأليف حكومة مؤقتة تمارس السيادة و يعني ذلك أن المندوب الأميركي سينقل سلطاته إلى هيئة اختارها هو لا الشعب العراقي. ثانياً حسم الاحتلال في أن هذه الحكومة المعينة إلى حد بعيد من جانبه هي التي ستفاوض حول صيغة بقاء قوات الاحتلال في العراق أي أن القرار حول هذا الموضوع الذي يرهن مستقبل البلاد ستتخذه هيئة لا هي منتخبة ولا دستورية. ثالثاً تعمد بريمر أن يوضح، منذ الآن، المبادئ العامة للدستور : احترام حقوق الإنسان والحريات، الفصل بين السلطات، اللامركزية التي تراعي الوضع الراهن لكردستان، النظام الديموقراطي الفيدرالي التعددي الموحد المحترم للهوية الإسلامية لغالبية الشعب العراقي مع ضمان حقوق الأديان والطوائف الأخرى وأوضح بريمر ذلك بقوله إن الدستور سيعانق القيم الأميركية .و للعلم فإن هذه الخطة الأمريكية هي الثالثة فقد سبقتها خطتان كانت الأولى قصيرة الأمد وانتهت برحيل جاي غارنر و عاشت الثانية مدة أطول وارتبطت باسم بريمر والإدارة وكانت تقضي بمراحل تتعاقب على الشكل التالي: مجلس حكم- حكومة - هيئة كتابة الدستور - التصديق عليه في استفتاء شعبي ترافقه انتخابات. تشكيل حكومة جديدة مستندة إلى دستور وإلى اقتراع عام. طارت الخطة الثانية وجوهر التغيير أن السيادة ستحوّل إلى عراقيين يختارهم الاحتلال لا العراقيون و اختفت الخطة تحت ضغط عوامل عدة منها مفاجأة الاحتلال بدرجة المقاومة و معدلها باعتراف أمريكا 45 عملية يوميا قبل القيام بعملية المطرقة الحديدية الأمريكية وفشل هيئة كتابة الدستور في أي توافق، واعتراضات مجلس الحكم المتلهف إلى السلطة وهي أفضل المداخل إلى الصفقات المشبوهة والنهب المنظم والأهم من ذلك، ضغط الأجندة الداخلية الانتخابية الأميركية. فمن هذه الزاوية يستحسن الادعاء، في عز الحملة، أن السيادة باتت عراقية. و قد اعتبرت نيويورك تايمز أن النسخة الأولى من مشروع بريمر هي: دستور. انتخاب. انسحاب. في حين أن الثانية هي: سيادة. دستور. بقاء.إذن ما مشكلة السيستاني في وسط هذا الخضم ؟ مشكلته أن السيستاني ينظر للطرف الشيعي أنه الطرف العراقي الذي خرج منتصرا من الحرب و إذا كان الأكراد قد ضمنوا حصتهم التي حصلوا عليها قبل الاحتلال الأمريكي و هي حكم كردستان فإن الشيعة قد جاءت فرصتهم الآن وهم الطرف الذي كان الورقة الأمريكية الرابحة في حربها ضد صدام حسين بعد أن ظلوا على الحياد حتى ما بعد اندلاع حرب المقاومة السنية فإن السيستاني يطالب اليوم بنصيب الشيعة الأكبر في حكم العراق و برغم من أن مجلس الحكم الموجود الحالي يشكل الشيعة أغلبية فيه إلا أن أغلب شيعته [ شيعة مجلس الحكم ] ليسوا تحت سيطرة الحوزة العلمية بل يديونوا بالولاء للسيد الأمريكي الذي أحضرهم على دبابته وينص الاتفاق الأمريكي الجديد على تشكيل المجلس الوطني الانتقالي من أعيان تختارهم لجنة من 15 عضوا يعين مجلس الحكم خمسة منهم فيما تعين الاعضاء الباقين جمعيات محلية في المحافظات ويطالب السيستاني بإجراء انتخابات لاختيار هؤلاء .و من الملاحظ أن السيستاني ومن قبله الخوئي ربما اضطرا إلى عدم التدخل في الشؤون السياسية والاجتماعية أيام نظام صدام, ولكن بعد سقوط صدام لعب السيستاني دورا سياسيا متزايدا وقد ظهرت مؤشرات هذا الدور منذ الأيام الأولى لسقوط بغداد, وذلك حينما قرر السيستاني الاعتكاف في منزله وعدم استقبال أحد احتجاجا على الفوضى التي عمت المدن العراقية, غير أنه استثنى من احتجابه الزعيم الكردي مسعود البرزاني فاستقبله في منزله, وليس من المستبعد أن يكون الأميركيون حملوا البرزاني رسالة إلى السيستاني.كما ظهر مؤشر آخر على استعداد السيستاني للعب دور سياسي, وذلك عندما أصدر بيانا حول تدوين الدستور العراقي الجديد أكد فيه أن الأميركيين لا يصلحون لكتابة هذا الدستور.وتحدو الأميركيون رغبة جامحة في أن يلعب السيستاني دورا سياسيا محافظا أو إرشاديا في العراق, وذلك ليسدوا الطريق أمام بعض التنظيمات الشيعية المتهورة مثل مقتدى الصدر وكذلك ليكونوا في مأمن من وجود معارضين أو منافسين أقوياء, إذ لا نبالغ إذا قلنا إن نحو نصف شيعة العراق يقلدون [يتبعون] السيستاني، كما أنه سيحد النفوذ الإيراني في العراق الأمر الذي طالما رغبت واشنطن في تحقيقه.و قد نقلت الأنباء مؤخرا أن الرئيس جورج بوش قد حمل أربعة من أعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق رسالة تقدير الى المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني يطمئنه فيها الى أنه يشترك معه في التطلع الى بناء الديموقراطية لإسعاد الشعب العراقي.وفيما تدرس واشنطن مطلب السيستاني الداعي الى اجراء انتخابات عامة تنبثق منها السلطات العراقية, ارتفعت أصوات في مجلس الحكم تعتبر الأمر مستحيلاً, لأن البطاقة التموينية التي يمكن أن تعتمد, بدلاً من الاستفتاء, لا تشمل العراقيين الأكراد في الشمال ولا المهاجرين.ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين اميركيين امس قولهم ان واشنطن تفكر في تنظيم انتخابات في العراق, بناء على طلب السيستاني الذي تحسب الإدارة لرفضه ألف حساب.و ينقل رئيس مجلس الحكم الانتقالي العراقي جلال الطالباني في ختام لقاء له في النجف مع علي السيستاني أن الأخير يطالب بانتخابات فورية بالاقتراع العام وعلى جميع المستويات على أساس بطاقات التموين التي وزعها النظام السابق بعد حرب الخليج في العام 1991. و هنا مربط الفرس و مكمن الخطورة فمن هم الشيعة الذين يحق لهم الانتخاب فالجلبي في حديثه للجزيرة بين أن المطلب الشيعي يتلخص في منح الجنسية للشيعة من أصل إيراني و الذي كان صدام يرفض منحهم الجنسية و في نفس الوقت كان يصرف لهم تموينا أسوة بباقي العراقيين و ضم هؤلاء يضمن للشيعة الأغلبية في أي انتخابات قادمة و هناك مؤشرات أن أمريكا تميل إلى هذا الطرح نتيجة ضغوط السيستاني و الحكيم و غيرهم من القيادات الشيعية التي تريد الإدارة الأمريكية استمالتهم لجانبها بعيدا عن تيار الصدر و إيران.


    [color=009966]نقل للفائده .. مع تأجيل تعليقي عليه لاحقا ..
    اللهم اني أبرأ اليك من اليهود ..
    ومن الروافض ربائبهم أحفاد ابن سبأ ..

    ان الولاء لجند الرحمن .. والبراء من جند الشيطان ..
    من صلب عقيدة المسلمين ..[/color]




    تحياااااتي العطره ..




    والله المستعان ...!!!


    .
    [/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-04-09
  11. ابوزيـــــد

    ابوزيـــــد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-09
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    نائب الرئيس الايراني : لولانا لما سقطت كابل وبغداد ...!!!

    [color=0000FF]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين ،،،


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    [color=009966]ان الحمد لله نحمده -ونستعينه ونستهديه- حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ..
    من يهده الله فلا مضل له .. ومن يضلل فلا هادي له ..
    وأصلى وأسلم على الحبيب المحبوب الصادق الأمين ..
    الذي تركنا على المحجة البيضاء ....... لايزيغ عنها الا هالك ..
    القائل .. تكون أمتي على بضع وسبعون شعبه ..
    كلها في النار الا واحده ......... وهم أهل السنة والجماعه ..
    وأعلن ولائي وحبي الى الله تعالى ورسوله والمجاهدين في سبيله ..
    من سيد الشهداء حمزة الى الفاروق وعثمان وعزام وياسين ..
    ومن سار على طريقهم وركبهم الى يوم الحشر العظيم ..[/color]


    [color=FF0000]
    نائب الرئيس الايراني :
    لولانا لما سقطت كابل وبغداد ...!!!
    [/color]


    الخميس 6 محرم 1425هـ - 26 فبراير 2004م
    مفكرة الإسلام : كان لدى ابن العلقمي ونصير الله الطوسي قدرًا محدودًا من الحياء نأى بهما أن يعلنا مسئوليتهما بتبجح عن مساندة التتر في عدوانهم الهمجي على ديار المسلمين الآمنة , لا ندري هل ضن علينا التاريخ بذكر ذلك أم أنهما لم يفعلا , وأيا كان الأمر ؛ فإن أحدا منهما لم تتملكه الجراءة ليقف مزهوا بأمارات الخيانة المرتسمة على محياه ليعلن على الملأ ـ في مؤتمر صحفي أو غيره ـ أنه قد خان الدين والأرض والعرض.

    لكن الأمس القريب قد حمل لنا في جعبته إعلانا هو أغرب من الخيال إلا أنه حقيقة ؛ ساقها

    محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية الذي وقف ـ بفخر يحسده عليه العلمانيون العرب المتأمركون ـ في ختام أعمال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية سنويا بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء 15/1/2004م ليعلن أن بلاده 'قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق' ، ومؤكدا انه 'لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة'!!

    والرجل ـ كما ترون ـ قد كفانا عناء البحث من ورائه عن 'الدور الخفي للإيرانيين في العدوان على ديار الإسلام في العصر الحديث' , فالاعتراف ـ والرجل من جهابذة القانون ـ سيد الأدلة . وليس بعد هذا الاعتراف من سبيل لدعاة التنويم والتخدير لمساكين المسلمين البسطاء , سيما إذا أخذنا بالاعتبار أن أبطحي القيادي الإصلاحي الشاب الذي يفاخر دوما بـ'مراعاة التيار الإصلاحي لحقوق الأقليات [من السنة الإيرانيين الذين يبلغون 15 مليون مسلم أو يزيدون , وسواهم من اليهود والنصارى والصابئة]' , ويقدم نفسه كأحد معتدلي الساسة الإيرانيين , هو عينه الذي يجاهر بما سلف.

    أبطحي عبر من جهته عن أساه لأن من كانت الدولة الإيرانية تدعوهم بـ'الشيطان الأكبر' لم يثمنوا الخدمة الإيرانية لهم , فأردف قائلا :'..لكننا بعد أفغانستان حصلنا على مكافأة وأصبحنا ضمن محور الشر، وبعد العراق نتعرض لهجمة إعلامية أمريكية شرسة'.

    وحقيقة , فإن هذا التصريح المشين لم يجنح بعيدا عن سياق السياسة الإيرانية التي ارتأت أن تكون في صف يقابل تطلعات الأمة الإسلامية المهيضة , فقبل ذلك نقلت جريدة الشرق الأوسط في 9/2/2002م عن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام [أحد الأجهزة الثيوقراطية الإيرانية المتنفذة] الرئيس الإيراني السابق ؛ علي أكبر هاشم رفسنجاني قوله في يوم 8 فبراير في خطبته بجامعة طهران : إنّ 'القوات الإيرانية قاتلت طالبان، وساهمت في دحرها، وأنّه لو لم تُساعد قوّاتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني'. وتابع قائلاً : 'يجب على أمريكا أن تعلم أنّه لولا الجيش الإيراني الشعبيّ ما استطاعت أمريكا أنْ تُسْقط طالبان'.

    وقبل أن يتسرع أحدنا بالهجوم على الرجلين كونهما باءا بمغبة 'تعكير العلاقات السنية/الشيعية' , نعيد إلى الذاكرة ما وصى به مرشد الثورة الإيرانية السابق ؛ نائب 'الإمام العسكري/المهدي/المختفي بالسرداب عجل الله خروجه!!' [آية الله] الخوميني عقب خروج الروس من أفغانستان مدحورين ؛ حزب الوحدة الشيعي: 'يا.. يا حزب الوحدة، يا شيعة أفغانستان، جهادكم يبدأ بعد خروج الروس'.

    وإذن , فالحلقة لدينا متكاملة , نضيف إليها ما يلي ليزداد الأمر جلاءً :

    · أنه خلافا لما اعترفت به المنظمات الدولية [التي لا تحمل حقيقة أي ود للنظام الأفغاني السابق] أن طالبان هي التي حاربت زراعة الأفيون في أفغانستان للحد الذي جعل إنتاج الأفيون في أفغانستان في آخر أعوام حكم الملا عمر يتدنى إلى 158 طن من 4800 طن قبل حكمه , و4900 طن في السنة الأولى لحكم قرضاي [وثيقة منظمة الأمم المتحدة لعام 2002م] , فإن النظام الإيراني وقبل الحرب على أفغانستان ـ بل قبل 11 سبتمبر أيضا ـ وبالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية قد أطلق أحد مسئوليه , وهو سعيد رسول موسوى سفير إيران فوق العادة لدى طاجكستان اتهاما حركة الطالبان بأنها حولت أفغانستان إلى قاعدة لإنتاج المخدرات , ومن ثم صوَّت البرلمان الإيراني في مايو 2001م [قبل الحرب بأربعة أشهر] على إغلاق حدود إيران مع أفغانستان من حيث المبدأ، لمنع تهريب المخدرات كما هو مفترض [تقرير منظمة العفو الدولية 2001م] , ومن ثم فرض حصار على أفغانستان من هذه الجهة قبيل الحرب بشهور قليلة .[فتحت إيران حدودها الآن لتنعم بحدود 'لا أفيونية' هادئة!!].

    · أنه وقبل ذلك بفترة طويلة , صرح الدكتور علي ولاياتي: بأننا 'لن نسمح أن تكون هناك دولة وهابية في أفغانستان' [أي دولة سنية وفقا للتعبير الشيعي الشائع الآن].

    · أنه إبان الحرب , أفاد عديد من الخبراء العسكريين بأن الطائرات التي انطلقت من قواعد أمريكية في الدول العربية لا يمكن أن تعبر لأفغانستان إلا عن طريق الأجواء الإيرانية في وقت كان المسؤولون الإيرانيون يشددون على 'حرمة الأجواء الإيرانية' إلا على 'الطائرات المضطرة للهبوط اضطراريا في إيران'! وأشارت مصادر عسكرية في الاستخبارات الأميركية في الوقت ذاته أن عناصر من القوات الخاصة الأميركية الموجودة في مدينة هرات غربي أفغانستان قرب الحدود الإيرانية أفادت بأن عملاء إيرانيين يتسللون إلى المنطقة ويهددون زعماء القبائل.

    · أنه قد أفاد العديد من المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين عن وجود اتصالات وتعاون بين الطرفين الأمريكي والإيراني بشأن الحرب في أفغانستان , نذكر من ذلك :

    1ـ ما أكده نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني الإصلاحي محسن أرمين عن وجود اتصالات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران على الرغم من الأزمة التي تشهدها العلاقات بين البلدين [في وقت كانت تخايل الولايات المتحدة العالم بحديثها عن محور الشر الذي يضم إيران 'تقية' وتدليسا] . ونقلت صحيفة 'نوروز' عن أرمين قوله 'إن ثمة اتصالات تجرى لاحتواء الأزمة والحصول على معلومات دون وسطاء , هذا أمر طبيعي.. لا يمكننا القول إن هناك مفاوضات، وهذه الاتصالات لطالما كانت قائمة في السنوات الماضية'. وبحسب مصادر سياسية في إيران تمت مثل هذه 'الاتصالات' في الأشهر الماضية في أنقرة ونيقوسيا وتناولت خصوصا مسألة أفغانستان. [الوطن السعودية 15 مارس 2002]

    2ـ ما ذكرته صحيفة يو إس إيه توداي في 24 مايو ‏2004‏‏ من أن إيران مهتمة بإعادة العلاقات الدبلوماسية بينها وبين الولايات المتحدة. وما قالته مستشارة الأمن القومي الصهيونية ، كوندوليزا رايس، في مقابلة مع إحدى وكالات الأنباء أن الأمم المتحدة قد قامت بتيسير اتصالات بين الولايات المتحدة وإيران بصورة منتظمة عبر ما يطلق عليه اسم عملية جنيف، لمناقشة مسائل عملية كانت تتعلق أصلاً بأفغانستان، ثم اتسع نطاقها لتشمل العراق. وقد أشارت رايس قبل فترة وجيزة إلى أن مبعوث الرئيس الأفغاني الخاص زلماي خليل زاد قد شارك في محادثات مع مسؤولين من إيران التي انبثقت مباشرة، كما قالت رايس، 'من الحاجة إلى معالجة أمر بعض المسائل العملية المتعلقة بأفغانستان ثم وسعنا ذلك ليشمل العراق'.

    3ـ ما قاله نائب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيلب ريكر :'نعرف كلنا بالطبع تاريخ جهود التحالف في أفغانستان التي أدت إلى تحرير ذلك البلد من طالبان واجتثاث الخلايا الإرهابية، بما فيها بالطبع القاعدة، التي كانت تتخذ من أفغانستان قاعدة لها. وكانت تلك عملية تمكنا بها من التباحث مع إيران أيضاً حول قضايا تتعلق بأفغانستان' [موقع وزارة الخارجية الأمريكية على شبكة الإنترنت].

    4ـ ما أكدته منظمة حقوق الإنسان الأمريكية هيومان رايتس وتش في أكتوبر 2001م من أن ثمة تقارير صحفية تفيد أن الحكومة الإيرانية وضعت أعداداً إضافية من الجنود على حدودها بعد بدء الضربات العسكرية، وأنها بدأت في ترحيل مئات اللاجئين إلى أفغانستان.

    5ـ ما أعلنه الناطق باسم الخارجية الإيرانية وكذلك وزير الاستخبارات الإيراني علي يونسي [في حديث أدلى به الأخير في المدرسة الفيضية الدينية في قم] أثناء العدوان من أن هناك شكلاً من أشكال الدعم تقدمه إيران أو اتفقت إيران على تقديمه للولايات المتحدة. وما نص عليه د. محسن رضائي الأمين العام لمجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران خلال حديثه لبرنامج 'بلا حدود' في فضائية الجزيرة أثناء العدوان أيضا ؛ حين قال :' إن الخلاص منه [المستنقع الأفغاني] يجب أن يمر عبر إيران، أي إزالة طالبان والتيار السياسي الموجود في أفغانستان، وإذا وصلت أميركا إلى طريق مسدود في أفغانستان لابد وأن تحصل على طريق للخلاص من هذا الطريق المسدود، فإيران طريق جيد، وإيران يمكن بشتى الطرق أن تحل هذا الطريق، وتخلص المنطقة من الأزمة الحالية، وتنتهي هذه الأزمة.' [بلا حدود 25/7/2001].

    · أنه بعد الحرب بأسابيع تعهدت إيران بتقديم 500 مليون دولار للمساهمة فيما دعته بـ' إعادة إعمار أفغانستان' أثناء زيارة قام بها الرئيس الأفغاني المفروض حميد قرضاي لإيران , أشاد فيها بالدعم الإيراني في إسقاط طالبان، وقال 'لإيران دور مهم فلديها الكثير من الموارد مع توفر حسن النية لمساعدتنا على إعادة إعمار أفغانستان، ونريد من دول العالم كافة أن تساعدنا كما ساعدتنا إيران' [صحيفة الشعب الصينية 25/2/2002]. وقد جاء ذلك الدعم في ظل معاناة يعيشها الإيرانيون جراء الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها إيران وحدت بكثير من المتشددين الإيرانيين إلى إدانة هذا البذخ من الإصلاحيين في وقت يطوق العاصمة الإيرانية طهران حزام فقر مدقع من سكان عشش الصفيح , ما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي أولتها إيران لدعم الأمريكي قرضاي في أفغانستان للحؤول دون عودة حكم طالبان من جديد.

    · أن وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني قد اقترح في 11/12/2001م بأن تقوم إيران بمساعدة حكومة أفغانستان في بناء جيشها 'الوطني من أجل تعزيز الوحدة الوطنية في هذه الدولة الممزقة بفعل سنوات طويلة من الحرب' .

    وهذا لعمري ما قامت به إيران في العراق عندما آلت على نفسها أن تشكل جيش العراق من محازبيها سواء من العراقيين أو الإيرانيين المهاجرين إلى العراق , وبدعم مباشر من ضباط وعناصر الاستخبارات الإيرانية والباستيج الذين تدفقوا ـ وما زالوا يتدفقون لا سيما تحت جنح ظلام طقوس عاشوراء الجارية هذه الأيام ـ دونما رقابة , وبطرف مغمض من المحتلين الأمريكيين والبريطانيين ؛ الذين يدينون لهؤلاء بالفضل فيما اعترفوا به بأنفسهم بأنهم , لولاهم ما سقطت بغداد الرشيد ولا سقطت كابول قتيبة ، ولما كان للصهيونية العالمية أن تغلبنا في هذه الجولة.

    وللحق فلسنا نعني أن طالبان كانت مثالية ولا أن النظام العراقي كان إسلاميا , وإنما نقول بأن الفخر بمساندة الصهيونية العالمية في إسقاط عواصمنا الإسلامية الواحدة تلو الأخرى في قبضة اليهود وأشياعهم من اليمين البروتستانتي لا يمكن أن يصدر عن قوم يحملون لهذه الأمة ودا ولا يشاركونها أحلامها وتطلعاتها.

    [ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وٰسِعَةٍ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ ].



    [color=009966]نقل للفائده .. مع تأجيل تعليقي عليه لاحقا ..
    اللهم اني أبرأ اليك من اليهود ..
    ومن الروافض ربائبهم أحفاد ابن سبأ ..

    ان الولاء لجند الرحمن .. والبراء من جند الشيطان ..
    من صلب عقيدة المسلمين ..[/color]




    تحياااااتي العطره ..




    والله المستعان ...!!!


    .
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة