عبير القوافي...

الكاتب : البابكري لسودي   المشاهدات : 528   الردود : 1    ‏2004-04-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-09
  1. البابكري لسودي

    البابكري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    [color=660000]قرأت لكم هذه القصيده وهي لشاعر يدعى جابر خير بك وأردت ان انقلها لكم لتستمتعوا بأبياتها الجميله...

    كفاها ما تعذبني كفاها فكم أَسَرَتْ فؤادي مقلتاها
    وكم نزفتْ جراحُ الصدر حتى تعذّر أن أحوز على دواها
    سلتني بعد أن ْملكَتْ مصيري وأسبابَ الحياة وما تلاها
    يلمّ طيوفها جفني ويغفو سعيداً بالمعطر من رؤاها
    وكان لي الشبابُ أخاً وفياً كريماً في فضائله تباهى
    وفي بُردِ الشباب يطيبُ عيشٌ ويرفل بالرضى عزّاً وجاها
    تملّى من مفاتنها وأضفىعليها من شمائله وتاها
    وظلّ بحبها جيلاً وجيلاً يعبُّ من الشفاه ومن لماها
    سقاها من سلافته وكانتْ تطالب بالمزيد إذا سقاها
    وظلّتْ تستجيب لمستهامٍ وتسرعُ كالملاك إذا دعاها
    لها من حسنها القدسي نشرٌ ترشُّ على جوانحه شذاها
    فأين الغابراتُ من الليالي فهل تركتْ لنا إلا صداها
    كفاها والفؤاد يذوب وجداً وكم آسى الجراحَ وما شكاها
    سلتْه والصبا غضٌ طريٌ ولوّحه الغرامُ فما سلاها
    هواها سرّهُ عندي دفينٌ تركتُ مدامعي ترعى هواها
    يزور خيالها عيني ندياً إذا نامتْ وداعبها كراها ...
    وفي الحلم الهني أضمُّ خصراً وألثم والهاً جيداً وفاها
    فأسكر من لمى ثغرٍ شهيّ وتلعبُ بالمتيّمِ وجنتاها
    فلو خطرتْ على بال الدّوالي مراشفُها تخلّتْ عن طِلاها
    خيالك فتنةٌ سرقتْ فؤادي وأشواقي لها بلغتْ مداها
    ورحتُ أسائلُ الأنسامَ عنها وقد شطّ المزارُ وقد تناهى
    فصبري فوق ما وسعتْ ضلوعي وأيامي تقاسمني أساها
    لحا أشواقيَ الحرّى عذولٌ ولو يدري بحبي ما لحاها
    ولن تشفى جراحُ القلبِ إلا إذا ضمّ الحبيبةَ أو رآها
    وهل من أنّةٍ خفيتْ عليها وقد أخنى الزمان على فتاها
    خطوتُ لحيِّها وحزمتْ أمري "ومن كُتبتْ عليه خطىً مشاها"
    دخلتُ خباءَها والموتُ فيه ولم أخشَ الحرابَ ولا شَباها
    فديتُ لقاءَها بربيع عمري إذا رفَّتْ عليّ ذؤابتاها
    أرقُّ الحسنِ في طرفٍ كحيلٍ وفي وردِ الخدود وفي لظاها
    وفي نهدٍ بصدرٍ مرمريٍٍّ وفي جيد العَروب وفي صباها
    حفظتُ عهودها ورسمتُ دربي إليها كيفما اتجهتْ خطاها
    وسارتْ في دروب الغدر لما رأتْ شيبي وعافتْ من رعاها
    فيالله من طبع الغواني تبيع بكلّ سانحةٍ أباها
    معذبتي وحُبِّكِ لستُ أدري متى ترتاح نفسي من شقاها
    عشقتك والجمالُ يشدُّ طرفي ولو صور الهوى ألقتْ عصاها
    ولو نفرتْ ظباءُ الحي مني تظلّ عواطفي تجري وراها
    وقفتُ على الطلول ورحتُ أشكو لها هجرَ الحبيبة وافتراها
    فردتني الطلولُ أسىً وقالتْ غروبُ الشمس أتعبُ من ضحاها
    فتحت جوانحي وطويتُ فيها جراحَ القلب تسبح في دماها
    فهل يرضي الجميلةَ ما أعاني وهل أختُ الصبا تنسى أخاها
    شكوتُكِ للهوى يا مَنْ تخلَّتْ ولم تخشَ الضميرَ ولا الإلها[/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-09
  3. الاسد

    الاسد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    شعر جميل ذو عاطفة حزينة إلى حد ما ..

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة