آلام المسيح" .. فيلم تاريخي لفنان صاحب قضية

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 915   الردود : 4    ‏2004-04-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-06
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    آلام المسيح" .. فيلم تاريخي لفنان صاحب قضية
    السيناريو يتميز بالمصداقية .. والممثلات في أرقي مستويات الأداء
    الشخصيات النسائية .. نافذة النور الوحيدة في مشاهد العنف الدموي

    قبل أن يبدأ عرض فيلم "آلام المسيح" تقرأ علي الشاشة العبارة التالية : "هذا الفيلم يعبر عن وجهة نظر صانعيه" عبارة وضعت كنوع من التحفظ. وتحسبا من قبل الشركة الموزعة لأي اعتراض وتملصا لأي تهمة يمكن أو يوجهها احدهم هنا أو هناك.. لفتت نظري العبارة ولا أخفي انها استفزتني.. عندما وقع عليها بصري في العرض الخاص.. وفي المرة الثانية وسط الجمهور الذي توافد للفرجة بعد عرض تجاري. سمعت تعليقا من سيدتين جلستا خلفي : قالت احداهما في استنكار مامعني هذا؟ هل ماسنراه غير حقيقي؟!.. اليس هذا غريبا؟ وكان للهجة الحوار معني هو أن العبارة التي استفزتني. استفزتهما ايضا.. لأن الفيلم يتحدث عن آلام السيد المسيح وهي حقيقة لاشك فيها.. ورحلة آلامه وتعذيبه وصلبه ثابتة في الإنجيل وقد اعتمد عليه الأب الروحي للفيلم وصانعه ومموله ميل جيبسون والعبارة إن دلت إنما تدل علي الخوف من التهمة الجاهزة : معاداة السامية مع أن هذه التهمة ومن ورائها لم تمنع عرض الفيلم في أمريكا وأوروبا ولم تحل دون توافد الجماهير لمشاهدته.
    أريد أن اتوقف هذه المرة في التعليق علي الفيلم أمام صور النساء اللاتي ظهرن في سياق هذا الشريط الغارق في الدم. ومثلن البلسم الذي يخفف من حمولة العنف الدموي الذي أراق دم المسيح في رحلة العذاب التي خاضها في الاثنتي عشرة ساعة الاخيرة من حياته.
    تتراءي علي الفور صورة السيدة العذراء مريم التي رافقت ولدها بعد القبض عليه وحتي صلبه. احتضنت جسده الممزق المغطي بدمائه الطاهرة. قبلته قبلة وداع حانية بقلب اثقلته الفجيعة. وحزن كالجبال مكتوم تحملته صابرة خاشعة.
    واختار ميل جيبسون الممثلة "مايا مورجننسترن" وهي غير معروفة للمتفرج. ولم يرها في ادوار سابقة بارزة يمكن أن تكون مطبوعة في ذهنه. فتخفف من تأثيرها في هذه "الطبعة" وقدمها لاداء الشخصية المقدسة "مريم العذراء" وظهرت الممثلة بفضل حنكة المكياج ودقته. ودراية مصمم الملابس بخصوصيتها في صورة أليفة توحي بذات النقاء والمهابة التي اوحت بها صور فناني عصر النهضة العظام الذين شحذوا خيالهم وحسهم الديني اليقظ في تصور ملامح السيدة العذراء. وتفهمت الممثلة أن المطلوب منها الايحاء. والاحتواء دون حوار ناطق الا من جمل قليلة في مواقف محددة ضاغطة.. فقط الملامح واستنباط الداخل. وما يموج في الصدر من مشاعر الحزن والألم والعجز ومايثقل القلب والايحاء به عبر ملامح الوجه برصانة وبنظرات العين. وعلي مسار النظرة في اتجاه الابن وسط جلاديه. ثم مسار الدمعة علي الخدين. صوت الأنين نسمعه دون صوت. ولم تغب الممثلة عن الشاشة. ولم تترك للمتفرج مساحة تجعله يخرج بعيدا عن التفكير بخياله في حجم المأساة التي تعيشها هذه المرأة بينما تتابع فلذة كبدها بينما يتحمل هذه الحمولة غير المحتملة من التعذيب والتحقير والاذلال. وهي علي يقين من براءته. وايمانها بتعاليمه لايتسلل اليه الشك.. جمل قليلة مثقلة بالتساؤل تخرج عنها : متي وكيف واين ستضع ياولدي نهاية لهذا الكرب.. أو "يافلذة الكبد.. ياروح الروح".
    وفي مشاهد العودة الي الماضي تظهر "مريم" شابة نضرة. نقية تقية. بشرتها كالحليب. حانية تتابع خطوات المسيح طفلا. تندفع صوبه حين تتعثر خطاه وتقف الي جواره صبيا وهي تتأمل منضدة خشبية انتهي من صنعها حين كان يعمل نجارا عند يوسف النجار. تعلق علي تصميمها غير المألوف في ذلك الزمان ونجدها تستيقظ من نومها قلقة بقلب ثقيل تقول لمريم المجدلية : "هذه الليلة ليست مثل كل الليالي" وهي بالفعل ليست مثل اي ليلة.. فهي الليلة التي امسك فيها اليهود بالمسيح واقتادوه لمحاكمة ظالمة بتهمة التجديف. ومخالفة العهد. والادعاء بأنه ابن الله. وأنه ملك اليهود.. وفي مشهد الصلب تشق مريم آلام الزحام الشديد. تطلب من "يوحنا" تلميذ المسيح المخلص أن يقودها الي طريق يجعلها قريبة من ولدها الذي يحمل صليبه بالكاد حتي يصلبوه.
    هنا تبدو الملامح المنهكة باقتصاد شديد في التعبير. وتبدو آثار الزمن القصير وقد رسم دهرا علي الوجه الذي تقدم بفعل الهموم. وهنا تبدو الممثلة في ذروة الانغماس بقدر وافر من الرصانة في طبيعة المشهد وثقله الموضوعي. انها ذروة المأساة : العجز أمام الظلم. والظلم يتجسد في جيش من رجال الدين اليهود. وجنود السلطة الحاكمة من الرمان ففي هذه "الوحدة" يمكن أن يبلغ الظلم اقصي أقصاه.. مريم العذراء.. "الأم" بمعناها المطلق.

    مريم المجدلية

    النسخة الثانية تجسدها "مريم المجدلية" التي تؤدي دورها الممثلة الايطالية الفاتنة مونيكا بيللوشي التي سبق أن رأيناها في فيلم "بللينا" وظهرت مؤخرا في دور قصير في فيلم "ماتريكس" الأخير.. وادوارها التي رأيناها تعتمد علي قدرة الممثلة غير المحدودة في اداء ادوار الغواية. والفتنة اليقظة. امرأة بقوام فارع. وشعر اسود كالليل. وبشرة بضه. وملامح فيها دعوة للنظر.. واختيارها في دور الغانية التائبة التي طهرها المسيح من الآثام. ودفعها الي التوبة عندما تصدي للدفاع عنها بينما يقوم أهل قريتها برجمها بالحجارة بعد أن حكموا عليها بالموت.. كلنا نتذكر قول المسيح عليه السلام في هذه المناسبة "من كان منكم بلاخطيئة فليلقها بحجر".
    فالمحبة سلاح إذن. وقيمة راسخة من تعاليم المسيحية. وبالمحبة حسب العقيدة التي ارساها المسيح يمكن للمرء أن يتطهر. والمفارقة أن الساعات الأخيرة من حياة يسوع بكم العذاب والألم المدفوع بالتعصب والكراهية مثلت نوعا آخر من التطهر والخلاص.. وحكمة الصلب أن المسيح أراد أن يحمل عن البشرية آثامها. ما تقدم من رزاياها وما تأخر والسؤال الذي طرحته المرأة الشيطان التي ظهرت في بداية الفيلم يضعنا أمام المعضلة : هل يمكن لانسان فرد أن يحمل آثام الناس أجمعين؟؟ الاجابة : نعم لو كان نبيا.. والمسيح تحمل العذاب من أجل تحقيق هذه الرسالة المستحيلة في الحقيقة.. بني اسرائيل الذين عذبوه وصلبوه غارقون في آثامهم وكرههم وتعصبهم ونفاقهم منذ ايام الامبراطورية الرومانية لايختلف عنه في أيام الامبراطورية الامريكية.
    ظهرت مريم العذراء.. ومريم المجدلية كنموذجين لامرأة واحدة في رحلة عذاب والآم واحدة رافقتا فيها المسيح حتي النهاية.. والمرأة الزانية التي طهرتها قيم المحبة والتسامح وجعلتها تسير في ملكوت الرب مخلصة لتعاليمه تتساوي من حيث الجوهر مع المرأة القديسة لانها تجسيد لقيمة اساسية من قيمه.
    والفيلم يفسح المجال لانفعالات مريم التائبة فهي من البشر التائبين. ليست قديسة ولكنها امرأة صالحة. علي عكس مريم الأم.. وهناك يمكن أن تعبر علي نحو محسوس مرئي ومسموع عن احزانها ولوعتها.. تنتحب وتدق الارض وتكشف عن عميق فجيعتها وهي تتابع "معلمها" ودليلها الي الخلاص. بينما تنهال عليه الكرابيج التي تستخدم للخنازير. والعصا واسياخ الحديد المزودة بالمسامير والخطافات التي تقتصد اجزاء من لحمه وتحفر آثارها عميقة فوق جسده وتجعل دمه ينزف علي الأرض يغطيها.. هنا اعود لأضع خطا ثقيلا تحت عنصر المكياج. وهو عنصر نفتقده تماما في سينمانا المصرية.. هذا العنصر هنا بدقته واتقانه قوي امكانيات الممثل. وضعه بينما يتطلع في المرآة قبل تصوير المشهد في المزاج الصحيح المطلوب إشاعته اثناء دوران الكاميرا.. والمخرج في التعبير عن الحزن كان داعيا بصفة خاصة في معالجته لعنصر النساء في سيناريو الفيلم. حريصا علي التمييز بين موقف كل امرأة وصلتها بالمسيح الذي يمثل مركز الثقل الاساسي في موضوع الفيلم بل انه الميزان والعمود الفقري.. صحيح أن كلهن طبعات مختلفة من صورة ايجابية واحدة.

    كلوديا .. كلوديا

    وهناك شخصية نسائية ثالثة مهمة جدا. اتصور أننا إذا ما سلمنا بأن ميل جيبسون اراد أن يراهن بقول الحقيقة. وأن يكسو فيلمه برداء شفاف من المصداقية واعتماده حرفيا علي النصوص الموجودة في الاناجيل الاربعة حسب ما قرأنا "متي ومرقص ولوقا ويوحنا" اتصور انه قدم أول امرأة رومانية آمنت بالمسيح وأقصد بها "كلوديا" زوجة الحاكم الروماني "بيلاطس".
    ظهرت في البداية اثناء نومها. عندما استيقظت من نومها وكأن حلما ما افزعها.. وتزامن الحلم مع عملية اقتياد المسيح الي مقر زوجها لكي يقوم هو بمحاكمته.
    هذه المرأة الجميلة آمنت بحدسها ببراءة المسيح. ودافعت عنه واعترضت علي محاكمته وكانت بالنسبة لزوجها الضمير الحي الذي جعله غير مرتاح لتعذيب المسيح. ولولا ضرورات السياسة ونواميس السلطة والخوف علي المنصب لتنحي عن هذه المحاكمة.
    وفي الفيلم حوار بليغ بين هذا الحاكم الروماني وبين زوجته "كلوديا" حول "الحق".
    يسألها : هل تعرفين ماهو "الحق"؟
    فتقول ما معناه : اذا انت لم تره فلن يدلك عليه احد! ويقول في فهمه "للحق" : الحق عندي هو أن أقوم باخماد الثورات الشعبية منذ 11 سنة. وهو ان احكم هنا.. هو... الخ... التزاماته كحاكم تابع لامبراطورية يحكمها "القيصر".
    ومعني ذلك أنها عرفت الحق أو الحقيقة بحدسها. وهو خاضع لحقيقة أو حقائق يفرضها منصبه السياسي.. والحقيقة في دنيانا.. ليست واحدة ابدا.. ولن تكون.. والحق لايصل اليه حقيقة الا الانسان المتجرد من الغرض.. وذلك مستحيل منذ فجر التاريخ وحتي نهايته.
    كلوديا المرأة ظهرت في سياق السيناريو في لحظات من مشوار المسيح الي صليبه ذات دلالة تمثل النقيض الكامل للشخصيات الرومانية التي نفذت الحكم الذي فرضه اليهود : الموت للمسيح وعبرت عن اهتمامها الفعلي بما يمارس عليه من ظلم لانها آمنت ببراءته. وايمانها جعلها تحمل "المناشف" وتذهب بها الي المرأتين "مريم العذراء.. ومريم المجدلية" وتشارك الاثنتين في مسح دماء المسيح من فوق الأرض وظهرت الثلاث داخل اطار واحد في لقطة جد موحيه وبالغة الدلالة.. ودلالالتها لاشك مقصودة.. انها من اوائل الرومان الذين آمنوا بالمسيحية.. أو لعل هذا هو "الخيال" الاضافي الذي لم يعتمد علي كتب مقدسة يغازل الكنيسة الكاثوليكية في روما.. فالفيلم وضع كلوديا الي جانب مؤمنات مسيحيات. ومنحها حضورا يوحي بخصالها الانسانية الجميلة منذ أول لحظة. وحباها بسلوك عملي ايجابي.
    اضيف الي هذا الالبوم. صورة لامرأة يهودية شابة ظهرت مع طفلتها وسط الجموع وكانت شديدة التأثر بما يجري للمسيح. وقد تجاسرت وحملت اليه الماء اثناء حصاره وعندما بلغ به الوهن الجسماني مبلغه وتعرضت بسببه الي اشكال من العنف البدني. الممثلة التي ادت الدور بدت جميلة وشرقية الملامح. طيبة بملابس تكشف عن وضعها الاجتماعي البسيط فاختيار الملامح وتصميمات الملابس اضافا لاشك الي مصداقية الفيلم. وهناك شخصيات ظهرت في الفيلم وبدت وكأنها من نفس المنطقة فلسطين مثل الشاب الذي اختير من وسط الجموع أمر بأن يساعد المسيح في حمل الصليب.. وانتهي الي التعاطف معه والايمان ببراءته. ولعله من اليهود الاوائل الذين اعتنقوا المسيحية.
    هؤلاء النسوة اللاتي ظهرن داخل إطار من النور وبشحنة من التعاطف قوية مثلن لونا واحد : الأبيض.. وسط الثنائيات الكثيرة : الابيض * الاسود.. الفضيلة * الرذيلة.. الحق * الضلال.. التعصب * التسامح.. الكراهية * المحبة.. الاخلاص * الخيانة.. الملاك * الشيطان .. الخ.
    المرأة الشيطان
    والي جوار الابيض جاء اللون الاسود في صورة المرأة "الشيطان" "روازليندا كلنتاتو" التي ظهرت في أول الفيلم داخل الحديقة التي اعتزل فيها المسيح ليلا مع نفر من تلاميذه "يوحنا وبطرس ويعقوب" وقد شعر بقرب النهاية وأبصر ببصيرته المصير الذي ينتظره.
    في هذا المشهد الافتتاحي الذي وظفت له امكانيات تقنية وفنية رائعة ظهر الشيطان بملامح امرأة. تتابع خطوات المسيح. وتسوق له في اثناء صلاته أفعي يسحقها قبل أن تلمسه. وتطرح عليه السؤال المهم الذي أسلفنا ذكره.
    ثم تظهر ثانية بينما تشعر بالانتصار اثناء تعذيبه. وثالثة وهي تحمل رجلا ممسوخا في صورة طفل في "لوحة" تضاهي صورة السيدة العذراء مع طفلها ولكن في ايحاء مناقض وساخر.. وفي مواضع اخري وقد تمت هزيمته بالكامل بعد أن اكتمل مشوار المسيح وادي رسالته ثم اعيد حيا لااثر في جسده للتعذيب الا من موضع المسامير التي دقوها في ذراعه..هذا الالبوم النسوي الذي غلب عليه اللون الابيض يكشف الموقف من المرأة والقداسة التي تطولها فهي مريم الأم.. مريم التائبة.. كلوديا زوجة الحاكم الانسانة البسيطة.. وكل له وضعه ومكانته في رحلة آلام المسيح.


    المصدر جريدة الجمهورية القاهرية http://www.algomhuria.net.eg/
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-06
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    الرائع أحمد العجي ..

    لا أخفيك أني معجب آداء هذا الممثل .. مييل جيبسون .. وفيلمه هذا أنه إنسان مؤمن بمبادئه ولو كانت خاطئة وغير منجر وراء حملات الإعلام الصهيوني المدار باسم أمريكا ..

    أظهر الفيلم دور اليهود بقتل المسيح كما يزعمون رغم ان البابا برأهم من قتله .. وكأنه يملك دم المسيح .. ونحن نعلم أنهم لم يقتلوه ولكن شبه لهم به .. ورفع إلى عليين .. لكنهم على الأقل قتلوا بن خالته يحيى بن زكريا عليهما السلام .. وقتلوا أنبياء آخرين وحاولوا قتل أنبياء آخرين ومن عيسى عليه السلام ..

    لك كل المحبة والتقدير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-06
  5. ذي يزن اليماني

    ذي يزن اليماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-26
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    [color=330033]الحسنه الوحيده للفيلم هو اظهار بعض مساوئ اليهود وعشقهم للقتل ، لا اخفيكم انه اعجبني كقصه وتفاعلت معه كذلك وكأخراج وانسجام واتقان الفنانين للادوار، اما غير ذلك فهو ملئ بالخرافه والخزعبلات تتناقض مع ما نعرفه ونعتقد به كمسلمين
    ، كل الود وخالص التقدير لك اخي العجي
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-09
  7. ذي يزن اليماني

    ذي يزن اليماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-26
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    أوفي شك أنت يا ابن الخطاب ?!!

    [color=330033]أوفي شك أنت يا ابن الخطاب ?!!



    عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ممسك في يده بصحيفة فيها شيء من التوراة وهو يقرأ ...
    النبي صلى الله عليه وسلم آتٍ من بعيد ويرى هذا الموقف من عمر رضي الله عنه ، فيغضب ويقول له قولته الخالدة : "أوفي شك أنت يا ابن الخطاب ؟ ألم آت بها بيضاء نقية ؟ لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي" ...

    أفتى العديد من علماء المسلمين بحرمة مشاهدة فيلم " آلام المسيح" الذي أنتجته هوليود وتم عرضه في عدة دول عربية منها سوريا والأردن ولبنان ومصر حسب تقرير لل BBC في موقعها الإخباري ، وقد أفتى العلماء بحرمة مشاهدة هذا الفيلم لعدة أسباب ؛ ذكروا منها :
    أولا: أن الفيلم يتعارض مع مسألة عقائدية لدى المسلمين، لا يجوز الخلاف فيها, ثانيا: يمثل فيه شخصية المسيح عليه السلام , ثالثا: فيه تفاصيل مختلقة غير صحيحة ...

    وأضاف الشيخ محمد الطبطباني في فتواه بهذا الشأن قوله : «لا يجوز السماح بعرضه في بلاد المسلمين أو مشاهدته لما فيه من البهتان، ومخالفته العقيدة الاسلامية الصحيحة (,,,) كما لا يجوز حضور هذا الفيلم، في البلاد التي يعرض فيها، ومن حضره عليه التوبة لله تعالى، فهذا الفيلم جرأة على الله تعالى، وانتقاص لنبي الله عيسى», وشدد على ان «تمثيل الأنبياء عموما لا يجوز شرعا».


    نسال الله العافيه بس
    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-04-09
  9. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    الفيلم تجسيد للاكاذيب اليهودية

    حول المسيح فالمسيح لم يصلب بل رفع الى الله فاياك والغباء
     

مشاركة هذه الصفحة