انتهت اللعبة الأمريكية في العراق !!

الكاتب : ذي يزن اليماني   المشاهدات : 330   الردود : 0    ‏2004-04-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-06
  1. ذي يزن اليماني

    ذي يزن اليماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-26
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    [color=330066]

    المصدر: وكالة الأنباء الإسلامية

    تحليل : طلعت رميح
    كانوا يريدون الإفلات بأنفسهم ، عبر الانتهاء من تشكيل حكومة عميلة ، مستقرة ، لينجوا بأنفسهم من مهالك المدن العراقية ، ويتمركزوا في قواعد خارج المدن ... فانتهت اللعبة ... حيث تمكنت المقاومة العراقية من توجيه ضربات للشرطة العراقية العاملة تحت قيادة قوات الاحتلال ، شتت قوتها وأضعفتها وجعلتها غير قادرة على أداء المهمة مع بقاء قوات الاحتلال نفسها داخل المدن.. فما بالنا ...إذا انسحبت قوات الاحتلال من المدن ؟! .
    انتهت لعبة الولايات المتحدة فى العراق
    كانت قوات الاحتلال ، قد دخلت العراق ، وفق تقسيم للعراق ، تصوروا فيه تجاوبا وتعاون من الجنوب ، وتحالفا كاملاُ مع الشمال ، ليتمزقوا الوسط ... الذي تركزت القوات الأمريكية فيه ... لكن اللعبة انتهت ، فبعد الصمود الأسطوري لمناطق وسط العراق ، وتصاعد المقاومة التي تحولت الى حرب كاملة ، جعلت المتحدثين العسكريين الأمريكيين يعودون لاحتلال شاشات التليفزيون كما كان الحال فى المرحلة الأولى للحرب (20-3/9-4-2004) ، بعد كل هذا بدأت تيارات وطنية عراقية أخرى فى الجنوب وبغداد ، تتحول الى المقاومة .. وتطرح شعار ترويع الأمريكان ... حتى وصل الغضب الامريكى الى درجة قصف مقر مقتدى الصدر بالطائرات ، وإعلانه خارجاً على القانون.
    انتهت لعبة الولايات المتحدة فى العراق
    فالقوات التي تمكنت الولايات المتحدة من جلبها الى العراق، من دول هامشية للتغطية على جريمتها فى احتلال العراق ، وعلى جريمة خروجها على كل شرعية لقرارات الأمم المتحدة ... هذه القوات بات وجودها على ارض العراق ... فى مهب الريح .. فالأسبانية منها ، ستنسحب ... والسلفادورية من يعود منها الى بلاده لانتهاء مدة عمله ، لن يعود بدلا منها قوات أخرى ... وبولندا أعلنت أنها خدعت فى لعبة أسلحة الدمار الشامل ... وقوات سنغافورة انسحبت فعلا...والبقية فى الطريق وعلى نحو متسارع.
    انتهت لعبة الولايات المتحدة فى العراق
    فإذا كانت حاولت إشعال الفتنة بين السنة والشيعة ، ودبرت المؤامرة تلو المؤامرة لإشعالها ، وحاولت أيهام الشيعة بان قوات الاحتلال هي التي تحميهم من المقاومة العراقية الى أخر تلك الأكاذيب ... ها هي تسفر عن وجهها ، ضد من يتحرك من الشيعة رافضاً الاحتلال ... وتقصف مناطق مدنية بالطائرات ... لتكشف أنها هي التي قصفت كربلاء والنجف ... كما ذكر شهود العيان وقتها .
    انتهت لعبة الولايات المتحدة فى العراق
    فاليوم الموصل ... وكركوك ... الى أخر أطراف الجانب الشمالي فى العراق ، باتت المقاومة فيها ، مثلها مثل مناطق وسط العراق ، فالمقاومة تتوسع ولا تنكمش ... تقوى ولا تضعف ... يتزايد دورها وقدرتها ومساحة انتشارها ... ولا يقل ... تتطور عملياتها نوعيا وكيفيا ، ولا تتضاءل ... وها هي قطاعات فى وسط بغداد وفى جنوب العراق ، تخرج بالسلاح ليسقط منها عشرات الشهداء ... ومئات الجرحى .
    انتهت لعبة الولايات المتحدة فى العراق
    فها هو كولن باول ، يمهد للشعب الامريكى ... بخطأ الاحتلال حينما اعترف صراحة بأنه ذكر معلومات خاطئة عن امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل... فى ذلك اليوم البغيض الذي جلس فيه مجلس الأمن ، يعرض مواقع قال إن الأقمار الصناعية الأمريكية صورتها ، وعربات متنقلة ، تنتج فى داخلها أسلحة الدمار الشامل ...أنتهت مصداقية الولايات المتحدة ... وبات التمهيد يتصاعد ، لإعداد الشعب الامريكى لقرار الانسحاب ...أو لتحمل مصائب كبرى قادمة فى الطريق .
    انتهت لعبة الولايات المتحدة فى العراق
    فرغم المذابح التي تجرى اليوم فى الفلوجة ... ورغم قذف المنازل بالطائرات والدبابات والمدفعية ... ورغم الشهداء والجرحى ...فرسالة الفلوجة ... أبلغت الى الجميع ... الى القوات الأمريكية بأنها من سيقع فى أيدي المقاومة ..... سيسحل ..... (بالمناسبة الذين سحلوا 4 من جنود المارينز وليسوا مدنيين) ... وإلى الشعب العراقي بان الانتفاضة المسلحة هي الأسلوب الأمثل ، وأن انفجار انتفاضة مسلحة شاملة فى العراق .... كفيل بإنهاء الاحتلال وإجبار القوات الأمريكية على الانسحاب ....والى القوات التي غرر بها حكام بعض البلاد وزج بها الى العراق لمساندة القوات الأمريكية والتغطية عليها .. سيكون مصيرها مثل مصير ... جنود المارينز الأربعة .
    انتهت لعبة الولايات المتحدة فى العراق
    فالولايات المتحدة ... وبريطانيا ... لم تتمكنا حتى اليوم من الوصول بمعدل إنتاج البترول العراقي ... حتى الى ما كان عليه الحال وقت تنفيذ برنامج النفط مقابل الغذاء ... وتقول كل المؤشرات الاقتصادية إن تحقيق ما كانت تطمح إليه الولايات المتحدة من سيطرة على بترول العراق لدعم اقتصادها - الذي تتسارع معدلات انهيار قطاعات هامة فيه – أو لحرمان دول أوربا من تطوير اقتصادها ، ومن قبل هذا ومن بعد ،هذا البترول الذي كان عصب لقوة العراق وجيشه ، يحتاج الى نحو 40 مليار دولار استثمارات ! ستذهب هباءً تحت ضربات المقاومة العراقية .
    انتهت لعبة الولايات المتحدة فى العراق
    والأيام القليلة القادمة حبلى بتصاعد كبير فى أعمال المقاومة .. وفى انتفاضات المدن ... وحبلى بتصاعد المذابح الأمريكية .. فماذا الأمة فاعلة لمساندة المقاومة العراقية ؟! .
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة