فلم "حرب أهليه في اليمن"الان في الاسواق

الكاتب : دار الزهور   المشاهدات : 561   الردود : 0    ‏2004-04-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-05
  1. دار الزهور

    دار الزهور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    342
    الإعجاب :
    0
    باتت مشكلة الثأر في اليمن تسبب قلقا في الوسطين الإجتماعي والحكومي، لما لها من نتائج مأساوية على الواقع الشعبي والسياسي، حيث صار إزهاق الأرواح وسفك الدماء، وتيتيم الأطفال، وترويع الآمنين، إحدى سمات الشارع اليمني خاصة في القرى والمحافظات الجبلية التي تكثر فيها حوادث وحروب الثأر.

    ويقدر خبراء في الاسلحة أن نحو 60 مليون قطعة سلاح توجد في أيدي اليمنيين، إلا أن المسئولين الحكوميين يقللون من صحة هذا الرقم، مع اعترافهم أن كمية هائلة من السلاح بمختلف أنواعه يوجد مع اليمنيين خاصة القبائل، التي تدخل في حروب ثأرية مع بعضها البعض، وأيضا صراعات مسلحة مع القوات الحكومية في كثير من الاحيان .

    وكانت مصادر حكومية يمنية إتهمت مسؤولين مدنيين وعسكريين يتمتعون بنفوذ كبير، بالسعي إلى إفشال الجهود الخيرة من أجل إنهاء مشكلة الثأر في محافظة مأرب ومديريات خولان في محافظة صنعاء و غيرها من المحافظات.

    وقالت " إن البعض من تجار المشاكل سواء من المسؤولين مدنيين أو عسكريين أو الوجاهات الاجتماعية لا يحلو لهم أن تحل المشاكل بين الناس لأنهم يسترزقون من ورائها ومن إذكاء الخلافات وإثارة الفتن بين الناس من أجل أن يظلوا محور اهتمام وينالهم نصيب من الوجاهة".

    غياب العدل والقانون
    ولكن لماذا يلجأ اليمنيون إلى إستخدام السلاح لحل مشكلاتهم ونزاعاتهم، سؤال تجيب عليه دراسة اجتماعية حديثة نشرت مؤخرا تفيد التالي
    -إن 86% من اليمنيين يرجعون أسباب إنتشار حمل السلاح إلى عدم وجود حلول حكومية لإنهاء ظاهرة الثأر،
    -ويرى 84% من المجتمع اليمني أن ضعف القضاء وعدم تمكنه من تنفيذ الاحكام والقوانين، يشكل سببا رئيسيا في لجوء اليمنيين إلى حل خصوماتهم بأيديهم وعن طريق السلاح .
    -إن 81% من اليمنيين يعتقدون أن هيمنة النظام القبلي علي الساحة الاجتماعية وغياب السلطات الحكومية يعد عاملا حاسما في ظاهرة حمل السلاح،
    -فيما 86% من اليمنيين يجمعون على أن الدفاع عن النفس يأتي في مقدمة الأسباب التي تجعل اليمني يحصل على السلاح، بينما 80% منهم يعزون الظاهرة إلى العادات والتقاليد
    -69% يرون أن عدم تفعيل القوانين الخاصة بحيازة السلاح وراء انتشاره، وأخيرا فإن 60% يعتقدون أن التباهي بالسلاح وراء حيازته .
    -ويعتقد خبراء يمنيون أن حوالي 60% من الشعب اليمني يمتلك أسلحة نارية مختلفة بطريقة شخصية،

    إن الجهل في اليمن و صل الى تفسير حمل السلاح وامتشاق الرجال والاطفال له يعتبره الكثير من اليمنيين رمزا للرجولة، ووسيلة للدفاع عن النفس. ولذلك لا يستغربون من الارقام المتصاعدة لأعداد القتلى والجرحى التي تسجلها وزارة الامن وتنشر أخبارها وسائل الاعلام، وآخر هذه الحواث التي تدخل في إطار قضايا الثأر، ماحصل منتصف يناير الماضي من اشتباكات مسلحة دامية بين قبائل متناحرة في منطقة عمران شمال العاصمة صنعاء، حيث أفادت الانباء عن سقوط 14 قتيلا بينهم إمرأتين وطفلين .
    ذكر تقرير لمجلس الشوري الرسمي نشر في عام 2001 م بأن عدد الذين قتلوا في أعمال ثأر بلغ عددهم 1979 شخصا وذلك في مناطق عمران وصنعاء وذمار والبيضاء .


    ضحايا وأرقام
    احتلت العاصمة اليمنية صنعاء المرتبة الاولي في عدد الجرائم حيث بلغت 7372 جريمة بما نسبته 40% من الاحمالي العام للجرائم في اليمن التي من بينها جرائم القتل، ثم حلت مدينة عدن الجنوبية في المرتبة الثانية بـ 1382 جريمة، ومدينة إب كانت الثالثة بـ 1257 جريمة.
    وبرغم هذه الحالة المأساوية التي تعيشها المناطق القبلية في اليمن التي تحصد فيها العصبية الجاهلية وعادات الثأر القبيحة، بأرواح اليمنيين، يقف المجتمع وقواه الحية عاجزون أمامها، و يرون أن واجب السلطة يدعوها الى إيجاد حلول سريعة لعادات الثأر وحمل السلاح العشوائي و القتل.
    و في هذا السياق تقول دراسة أن 8% من اليمنيين يعتقدون أن الحلول الناجحة التي يجب اتخاذها للحد من انتشار الاسلحة هو تفعيل القضاء اليمني في حل النزاعات، فيما يرى 87% بأن توعية الافراد بأخطار حمل السلاح سيحد من استخدامه العشوائي . ويعتقد 83% من المواطنين بضرورة قيام السلطات بمنع حمل السلاح في المدن الرئيسية خاصة العاصمة صنعاء، ويري 75% أن إلاق أسواق الاسلحة المتواجدة حوالي العاصمة صنعاء وغيرها من المناطق المعروفة سوف يحد كثيرا من ظاهرة شراء وحمل الاسلحة .


    القبائل والحكومة
    إن أكير دليل على إن الدوله كان لها دور في الانفلات الامني هو كما ذكره باحث غربي عن اليمن يقول فيه:
    أورد الباحث ديريك ميلر من المعهد العالي للدراسات الدولية شائعة قيل إنها حدثت في عام 1994م إبان حرب الانفصال في اليمن، مفادها أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لجأ الى رجال القبائل للتزود بالسلاح منهم حين أوشك السلاح علي النفاد من قواته العسكرية التي إجتاحت المناطق الجنوبية التي كانت تخضع تحت سيطرة الحزب الاشتراكي حينها، وقال إن ثلث تجار الاسلحة المسموح لهم باستيراد الاسلحة يبيعون ثلث هذه الاسلحة لوزارة الدفاع، بينما يتم تخزين الباقي، وتقديم بعضها كهدايا لشيوخ القبائل، أو لمقايضتها بأسلحة من النوع الثقيل توجد مع بعض القبائل وتعتقد الحكومة أنه لا يجب أن تبقي في أيديها .


    و في الختام أضيف لكم
    رحم الله عهد الامام يحيى و أحمد حميد الدين على الامن رغم أتهامهم لهم بالتخلف لان اليوم لا يتوفر التطور و لا الأمن و لا شبع البطن

    و دمتم في حفظ الله يا شعب بلقيس
     

مشاركة هذه الصفحة