امريكا السبب فى احداث 11 سبتمبر

الكاتب : fas   المشاهدات : 688   الردود : 1    ‏2004-04-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-05
  1. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    امريكا السبب فى اجداث 11 سبتمبر

    لماذا اختفى حتى الآن التنويه إلى زميل الاثنين اللذين فجرا الطائرة في البنتاغون وهو عميل للمخابرات الأميركية؟

    أخيراً أجبرت إدارة بوش بعد عام على أحداث ‍‍‍‍11 أيلول / سبتمبر على تغيير موقفها وإصدار قرار تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في خلفيات هذه الأحداث ومواطن التقصير التي أدت إلى عدم الكشف عنها إن لم يكن التواطؤ معها. ففي يوم الجمعة الماضي 20 أيلول حضر إلى الكونغرس ضابط في ال"سي آي آي" وعميل لمكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) وقدما شهادتيهما أمام لجنة الكونغرس حول "التقصير" في عدم كشف ومنع الأحداث قبل وقوعها. وكان الاثنان يتحدثان من خلف ستارة سوداء لكي لا يُكشف عن شخصيتيهما على الرغم من تأكد اللجنة من هويتيهما ومنصبيهما رسمياً.

    وقد أكد الاثنان أنهما فشلا في تعقب اثنين ممن نفذوا عمليات خطف الطائرات في 11 أيلول وفي القبض عليهما، ولو تمكنا من ذلك لما وقعت عمليات خطف الطائرات في ذلك الوقت وما تلاها. وتبيّن من شهادة ضابط مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه حذر قادته قبل أسبوعين من 11 أيلول قائلاً لهم عن طريق البريد الإلكتروني: "في يوم ما أحد سوف يقتل".

    أما السبب الذي تذرع به بوش لعدم تشكيل لجنة تحقيق حول أحداث 11 أيلول فيعود كما قال إلى خشيته من تسرب معلومات سرية تتعلق ب(السي آي أي) وما يلحقه ذلك من أضرار على حد زعمه بالحملة على "الإرهاب" وعلى معنويات رجال المخابرات الأميركية. لكن شهادة هذين المسؤولين أمام لجنة الكونغرس أدت إلى زيادة الضغوط على بوش لتشكيل لجنة خاصة نزيهة تحقق في مدى قيام (السي آي أي) بدورها لمنع تلك الأحداث.

    أخطاء بيروقراطية أم تواطؤ؟
    ومن خلال استجواب هذين الضابطين ظهر وصف مهم للأخطاء "البيروقراطية" ولتضييع الفرص التي توفرت للقبض على الاثنين قبل أسبوعين من تنفيذ عمليات الخطف. ويبدو أن شكوكاً محايدة كانت قد أشارت إلى احتمال قوي بوجود صمت مسبق أو نوع من التواطؤ قام به مسؤولون في المخابرات للسماح بوقوع عمليات خطف الطائرات من أجل أهداف سياسية أميركية ستعزز الآن بعد تشكيل اللجنة الخاصة.

    وفي هذا الصدد، يقول ضابط ال"السي آي أي" أمام لجنة الكونغرس: "إن كل ما يمكن اعتباره خطأ وقع أثناء تعقبنا للاثنين". واعترف هذا الضابط المسؤول في "مركز مكافحة الإرهاب" أنه لا بد أن تكون (السي آي أي) ومكتب التحقيقات الفيدرالي قد حصلا على المعلومات كافة التي كانت متوفرة لدينا أثناء تعقب الاثنين، وكذلك سلطات الهجرة ووكالات أمن أميركية أخرى.

    ونشرت المجلة الإلكترونية "أخبار عن التجسس" في 20 / 9 / 2002 بعض التفاصيل المهمة في شهادة الضابطين جاء فيها: "لقد قرأت لجنة الكونغرس تقريراً من 22 صفحة تحدث فيه الضابطان عن دخول خالد المحضار ونواف الحازمي وهما سعوديان الولايات المتحدة في كانون الثاني عام 2000 ومراقبة عملاء (السي آي أي) لهما وربطهما بمنظمة "القاعدة" منذ ذلك الوقت، بل إن أحدهما غادر في عام 2001 وعاد بفيزا جديدة أيضاً".

    اجتماع ماليزيا
    ويكشف التقرير أن المحضار والحازمي شاركا في اجتماع عقد في ماليزيا في كانون الثاني قبل حضورهما إلى الولايات المتحدة، وأن (السي آي أي) حددتهما من بين صورة فوتوغرافية ضمت جميع من شارك في اجتماع ماليزيا التقطتها المخابرات الماليزية سراً. وعلى الرغم من ذلك، لم تقم المخابرات الأميركية منذ ذلك الوقت بمراقبتهما. وعاش الاثنان خلال عام 2000 حتى 23 آب 2001 من دون أي رقابة في سان دييغو وباسميهما الحقيقيين، وكانا يستأجران السيارات وحصلا على إجازة قيادة وفتحا حساباً بنكياً وتلقيا دروساً في الطيران، بل إن الحازمي سجل اسمه في دليل الهاتف العام أيضاً. وفي آذار 2000 تلقت ال(السي آي أي) في الولايات المتحدة برقية من محطتها المختصة في الخارج تطلب القيام بإجراء ضد الحازمي ومع ذلك لم تقم الوكالة بأي إجراء. وبعد ذلك علمت ال(السي آي أي) إن المحضار سافر مع الحازمي إلى لوس أنجلوس.

    وفي تشرين أول عام 2000 حين جرى تفجير جزء من المدمرة العسكرية الأميركية (أس أس كول) في عدن علمت (السي آي أي) أن من نظم وقام بهذه العملية هم أفراد كانوا من بين من حضروا اجتماع ماليزيا، ومن ضمنهم المحضار والحازمي بموجب الصورة المشتركة. ومع ذلك، لم يجر وضع الاثنين ضمن قائمة المراقبة والاستطلاع، بل إن المحضار نفسه غادر الولايات المتحدة في تموز 2001 (قبل شهرين من أحداث 11 أيلول) وعاد إليها من دون أن يطلب أحد اتخاذ أي إجراء ضده.

    اتهامات متبادلة
    ويكشف التقرير أيضاً أن ال(السي آي أي) ومكتب التحقيقات الفيدرالي تبادلا الاتهام حول مسؤولية التقصير حيث زعمت ال(السي آي أي) أنها أطلعت مكتب التحقيقات الفيدرالي على معلومات عن الاثنين من دون أن تنوه لاجتماع ماليزيا أو للسبب الذي يدعو إلى مراقبتهما.

    ويقول التقرير: "وفي 23 آب 2001 قبل ما يزيد على أسبوعين من تنفيذ أحداث 11 أيلول وضع الاثنين ضمن قائمة من ينبغي إخضاعهم للمراقبة الدائمة، وجرى إبلاغ مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) بالأسباب وكذلك مكتب الأمن القومي ووزارة الخارجية. وفي ذلك الوقت كان المحضار والحازمي وثلاثة آخرون يتنقلون بين فنادق المدن الصغيرة وبين نيوجيرسي وميريلاند لإعداد ووضع آخر لمسات خطتهم لاختطاف الطائرات، وفي ذلك الوقت حاول ضابط مكتب التحقيقات الفيدرالي في نيويورك حث وإقناع مسؤوليه في قيادة مكتب (إف بي آي) بشن حملة تفتيش واسعة النطاق للبحث عن المحضار وضمن أقصى الإجراءات التي يتخذها عادة الأمن الجنائي الأميركي، لكن هؤلاء المسؤولين صدوه بحجة أنهم لا يستطيعون خرق الجدار الفاصل بين المسائل المتعلقة بالعمل المخابراتي وبين مسائل التحقيقات الجنائية.

    رسالة إليكترونية
    وفي 29 آب 2001 أرسل ضابط ال(أف بي آي) هذا رسالة عبر البريد الإلكتروني يقول فيها لمسؤوليه: "في يوم ما أحد ما سوف يقتل، وسواء كان هناك جدار فاصل أم لا لن يقبل الجمهور الأميركي بالسبب الذي جعلنا لا نبذل المزيد من الفعالية ونهمل كل مصدر يتوفر لنا بحجة وجود مشاكل معينة". وفي اليوم نفسه (29 آب 2001) كان الحازمي يقوم بشراء بطاقتي سفر على طائرة الشركة الأميركية الرحلة رقم 77 من مطار دالاس في واشنطن إلى لوس أنجلوس، وهي الرحلة التي تنطلق في 11 أيلول. وفي ذلك اليوم مرّ الاثنان من دون أي عراقيل عبر التفتيش الأمني رغم أنهما كانا كما ذكر هنا ضمن قائمة الخاضعين للمراقبة والحذر والتفتيش. وصعد الاثنان إلى الطائرة وانطلق الثلاثة الآخرون لتنفيذ الهجوم، وكانت الطائرة التي فجرها المحضار والحازمي هي تلك التي ضربت مقر وزارة الدفاع في واشنطن.

    وقد دفعت هذه الحقائق التي أدلى بها الضابطان الأميركيان الكثير من أعضاء لجنة الكونغرس إلى الذهول مما سمعوه. وقال السناتور كارل ليفين: "إن خطأ تراكم فوق آخر، ولو جرى وضع الاثنين ضمن قائمة المراقبة في حزيران 2001 لتم منع دخول المحضار إلى الولايات المتحدة.

    وقال ستيفن بوش (ليس قريباً من عائلة بوش) الذي ماتت زوجته ليزا في طائرة المحضار والحازمي: "واجهت صعوبة هائلة وأنا أصغي لهذه الشهادة. لقد كان من الواضح وجود إمكانية لمنع ما حدث في 11 أيلول. إن ذلك مؤلم جداً لعائلات ضحايا مقر وزارة الدفاع". واعتبر ضابط (السي آي إي) الذي كان يدلي بشهادته أن عدم الاهتمام بهذه المعلومات يعود إلى التركيز على الروتين البيروقراطي في العلاقة والصلاحية بين الوكالتين (أف بي آي) و(سي آي إي)، وإلى الإهمال. ويبدو أنه أراد تجنب إعطاء أي تفسير آخر قد يورط قادة الجهازين بأسباب أخرى تتجاوز الإهمال والتشدد البيروقراطي. وقال ضابط (أف بي آي) في شهادته إنه حتى لو جرى التركيز على إجراء عملية تفتيش مكثفة للعثور على المحضار للقبض عليه، كان من الممكن عدم العثور عليه في ذلك الوقت. واعتبر الضابطان أن عدم التعاون والتنسيق المناسب بين وكالتي المخابرات حال دون متابعة وملاحقة المحضار والحازمي.

    العميل العربي
    لكن اللجنة لم تقتنع كثيراً بمثل هذه التبريرات خصوصاً وأن المحضار والحازمي كانا يعيشان في شقة مشتركة مع زميل ثالث لهما كان عميلاً سرياً في مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) وهو عربي مثلهما ولم يبلغ ضباط (أف بي آي) بالمعلومات عن الاثنين وما يعدانه. ومع ذلك، هناك من يرى أن العميل ربما أبلغ الضابط المسؤول عنه بما يملك من معلومات وتم تجاهل الأمر لأسباب أخرى مجهولة.

    وكانت لجنة الكونغرس قد حصلت على المعلومات التي تشير إلى وجود هذا العميل العربي معهما من طرف مقرب من التحقيقات التي جرت بعد أحداث 11 أيلول وليس من الضابطين اللذين كانا يدليان بشهادتيهما، ولذلك يفكر رئيس لجنة الكونغرس المختصة باستدعاء هذا العميل إلى استجواب مغلق سري أمام اللجنة المختصة بشؤون المخابرات.

    وانتقد السناتور جون كايل عضو اللجنة طريقة الاستجواب التي جرت مع الضابطجين في الكونغرس أمام الحضور وعبر قنوات التلفزيون لأن مثل هذا الاستجواب لن يدفع الاثنين إلى قول كل شيء خصوصاً وأن ذلك قد يعرض حياتيهما للخطر. وهذا ما جعله يقول "إن استجوابهما لم يكن سوى عرض لمسرحية". ويتساءل أحد المحللين في واشنطن "ما هي قصة العميل الذي كان يعيش مع أهم اثنين في تنفيذ أحداث 11 أيلول؟ هذا ما ينبغي على لجنة خاصة نزيهة الكشف عنه لمعرفة ما إذا كان هناك تواطؤ جرى التستر عليه حتى الآن".

    نواب يقولون أن قدرات السي أي ايه تآكلت بشكل كبير بسبب نقص الموارد والاعتماد على الاستخبارات الأجنبية.

    ذكر مسؤولون في الكونغرس الاميركي ان هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة ناتجة عن "فشل خطير في اجهزة الاستخبارات" الاميركية على كل المستويات بدءا من العاملين وانتهاء بجمع المعلومات ونقلها.

    وقال النائب الجمهوري ساكسبي شامبليس الذي يرأس المجموعة حول الارهاب والامن الداخلي في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب "لا شك انه فشل هائل لاجهزة الاستخبارات".

    واضاف ان عددا كبيرا من المشاكل التي سببت الفشل ما زال قائما في هيئات مهمة مثل وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) المسؤول عن مكافحة التجسس ووكالة الامن القومي المكلفة خصوصا عمليات التنصت الالكتروني، رغم الاجراءات التي اتخذها المسؤولون فيها.

    ويشرف شامبليس وجين هرمان من الاقلية الديموقراطية في لجنة الاستخبارات على اعمال المجموعة التي تحلل التهديد الارهابي للولايات المتحدة وقدرة وكالات الاستخبارات الاميركية على مكافحة الارهاب.

    وذكر شامبليس ان مدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت موللر "يقوم بترتيب مكتب التحقيقات ويحرز تقدما"، لكنه اضاف "ان من الضروري القيام بمزيد من الخطوات وبشكل افضل".

    وقد نشرت هذه المجموعة حوالي 10 في المائة من تقرير حول هذا الموضوع في تموز/يوليو، اما الـ 90 في المائة المتبقية فلا تزال طي الكتمان.

    وتحدث اعضاء لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، بطريقة علنية عن هذه الوثيقة للمرة الاولى امس الخميس.

    وقال شامبليبس انه خلال السنوات التي سبقت 11 ايلول/سبتمبر "كانت الفوضى تسود بين اعضاء التراتبية في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية في ما يتعلق بالاولويات، الامر الذي اثر على مهمات مكافحة التجسس والعملاء والمحللين".

    واضاف ان قدرات وكالة الاستخبارات المركزية في مجال مكافحة التجسس تآكلت بشكل كبير منذ عشرة اعوام بسبب نقص الموارد والمخصصات المحددة لها وانعدام التأهيل اللغوي والارتباط الكبير جدا بأجهزة الاستخبارات الاجنبية.

    واعرب هذا النائب عن اسفه بالقول "اكتشفنا بعد 11 ايلول/سبتمبر ان عملاء تنظيم القاعدة كانوا يقومون بأنشطتهم بحرية تامة في اوروبا وافريقيا والشرق الاوسط وفي جنوب شرق آسيا، وهذا ما يكشف ثغرات استراتيجية الاتكال كثيرا على الآخرين في لعبة التجسس".

    لكن شامبليس اعترف بأنه على رغم كل نقاط الضعف لدى عدد من الافراد ووكالات الاستخبارات نفسها، لا نستطيع ان نقول بشكل قاطع انه كان في الامكان تجنب وقوع تلك الهجمات. واشار الى "ان الامور تتغير بشكل سريع"، موضحا ان "المجموعات الارهابية موزعة في جميع انحاء العالم".

    وشدد النائب شامبليس على القول ان هذه العولمة للشبكات الارهابية لا تؤدي الا الى الاصرار على المطالبة بتحسين سريع ومهم للقدرات الاميركية على اختراق هذه المنظمات.

    من جانبها، خصت النائب جاين هارمن مكتب التحقيقات الفدرالي بانتقاداتها. وقالت ان الوقت قد حان حتى يعمد مكتب التحقيقات الى "تحسين طرق جمع المعلومات والتحليل وتغيير ثقافة تقاسم المعلومات"، مشيرة بذلك الى انذارات بوجود تهديدات ارهابية اطلقها عميلان قبل 11 ايلول/سبتمبر وتجاهلها المسؤولون.



    2. بوش يسمح للكونغرس باجراء تحقيق مستقل حول التقصير الأمني


    بعد تزايد الأدلة على وجود خلل في عمل أجهزة الاستخبارات الأميركية إقتنعت الإدارة الأميركية بضرورة إجراء تحقيق مستقل. حول تقصير الأجهزة الأمنية الأميركية في الاحتياط لحوادث سبتمبر


    واشنطن - افادت مصادر مقربة من الادارة الاميركية السبت ان البيت الابيض وافق بضغط من الكونغرس على اجراء تحقيق مستقل حول ظروف هجمات 11 ايلول/سبتمبر واحتمال وجود مسؤولية على اجهزة الاستخبارات الاميركية ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي).

    وقالت المصادر نفسها ان البيت الابيض كان حتى الان يعارض اجراء مثل هذا التحقيق معتبرا ان ذلك قد يحول الانتباه عن الحرب ضد الارهاب ويحرج مسؤولي الحكومة.

    وياتي هذا التغيير في موقف البيت الابيض بعد نشر تقرير للجنة تابعة للكونغرس وسلسلة افادات امام لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الاميركي خلال الايام الماضية ما القى الضوء على قصور في عمل وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي).

    وحسب افادات عناصر من "اف بي آي" و"سي آي ايه" فان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية علمت في مطلع العام 2000 ان اثنين من الذين شاركوا في هجمات 11 ايلول/سبتمبر لهما علاقة بالقاعدة وانهما متورطان في هجمات سابقة. لكنها لم تبلغ مكتب التحقيقات الفدرالي بهذا الامر الا بعد ذلك بفترة طويلة.

    ولم يوضع اسما الرجلين، خالد المحضار ونواف الحمزي، على لائحة المراقبة الا في اب/اغسطس 2001، ولو حصل هذا الامر قبل ذلك الحين لكان من الممكن منعهما من الدخول الى الولايات المتحدة.

    وقال عنصر في مكتب التحقيقات الفدرالي في نيويورك الجمعة امام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ انه طلب بالحاح من مسؤوليه في 29 اب/اغسطس 2001 البحث بشكل عاجل عن خالد المحضار، احد منفذي الهجمات. لكنهم رفضوا ذلك باعتبار انه لم يرتكب اي جنحة.

    والى جانب هذه الافادات فقد جاء افراد من عائلات الضحايا للادلاء بافاداتهم في الكونغرس امام كاميرات التلفزيون ما اقنع ايضا ادارة بوش بتغيير موقفها حول تشكيل لجنة مستقلة كما اعلن البيت الابيض.



    3. تقرير الكونغرس يقرر بتلقي المخابرات لعدة تحذيرات من هجمات 11 سبتمبر

    تقول إلينور هيل رئيسة لجنة التحقيق في فشل الاستخبارات الأمريكية في منع هجمات 11 سبتمبر - أيلول، إن جهات استخباراتية أمريكية تلقت عدة تحذيرات بوقوع هجمات إرهابية قبل تاريخ وقوعها.

    وقالت رئيسة لجنة التحقيق المنبثقة عن الكونجرس إن بعض المسؤولين لم يمحصوا التهديد المحتمل باختطاف طائرات والاصطدام بها في مبان.

    هل كانت مخابراتنا تقوم بمهمتها في ذلك الصباح المصيري؟ أظن أن المذبحة والدمار الذي حدث يوم 11 سبتمبر هو الإجابة

    ممثلة الضحايا
    وخلصت إلى أن الاستخبارات الأمريكية ارتكبت "أخطاء" قبل 11 سبتمبر، وفشلت في وضع إمكانات كافية لتعقب أعضاء تنظيم القاعدة التابع لأسامة بن لادن.

    لكن هيل قالت إن كثيرا من المعلومات المتاحة للاستخبارات الأمريكية افتقدت التفاصيل، مثل الأهداف المحددة والتوقيت، أو افتقدت المصداقية.

    وجاءت تلك التصريحات في أول أيام جلسات الاستماع العلنية التي تعقدها لجنة الاستخبارات المشتركة في مجلسي النواب والشيوخ.

    ويقول التقرير الذي أعدته هيل إن مسؤولي الحكومة الأمريكية تلقوا تحذيرات في اجتماع لتبادل المعلومات في يوليو - تموز 2001 بأن "بن لادن سوف ينفذ هجوما إرهابيا ضد مصالح الولايات المتحدة و/أو إسرائيل في الأسابيع القادمة."

    وقال التقرير إن "الهجوم سيكون كبيرا ومخططا لكي يسبب عددا كبيرا من الضحايا أمم مصالح أمريكية."



    "هجوم وشيك"

    ويحتوي التقرير ذو الثلاثين صفحة على تفاصيل عدة تحذيرات تلقتها جهات استخباراتية أمريكية في الفترة من مارس - آذار إلى سبتمبر 2001، وبعض تلك التحذيرات أشارت إلى أن الولايات المتحدة هدف لهجوم وشيك.

    كما وصلت معلومات ترجح أن الهجوم على مصالح أمريكية في الخارج اعتبرها مسؤولون أمريكيون أكثر احتمالا.

    ومن بين تلك العلامات التحذيرية:

    ادعي مصدر في مارس 2001 أن أعضاء في جماعة بن لادن كانوا يخططون لهجمات في أبريل - نيسان من ذلك العام
    كلام عن "إرهابيين غير محددين" كانوا يخططون لهجمات في كاليفورنيا ونيويورك في إبريل 2001
    33 تنصتا على اتصالات من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية، استقبلت بين مايو - أيار ويوليو 2001، وحذرت من "احتمال هجوم إرهابي وشيك"
    معلومات من شخص في يوليو 2001 بعد أن عاد حديثا من أفغانستان وقال إن "الجميع يتحدثون عن هجوم قريب"
    وتقول الولايات المتحدة دائما إنها لم تكن لتتوقع أبدا هجمات 11 سبتمبر - أيلول.

    لكن روب واتسون من بي بي سي في واشنطن يقول إن التقرير يلقي شكوكا جادة على تلك الادعاءات.

    واستمعت اللجنة أيضا إلى انتقادا حادا من كريستين برايتوايسر التي مثلت ضحايا هجمات 11 سبتمبر والتي قتل زوجها في مركز التجارة العالمي.

    وقالت إن "زوجي وحوالي ثلاثة آلاف مثله ذهبوا إلى أعمالهم في الصباح ولم يعودوا إلى بيوتهم أبدا."

    "لكن هل كانت مخابراتنا تقوم بمهمتها في ذلك الصباح المصيري؟ أظن أن المذبحة والدمار الذي حدث يوم 11 سبتمبر هو الإجابة."
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-05
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000CC]هذا غيض من فيض أخي فاس
    والايام كفيلة بأن تحقق قول الشاعر:
    ستبدي لك الأيام ماكنت جاهلا * ويأتيك بالأخبار من لم تزود
    ولله الأمر من قبل ومن بعد ولكن اكثر الناس لايعلمون
    ولكنك لم تذكر لنا مصدر مانقلت!
    ارجو أن تفعل
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة