سيارات ودبابات وطائرات صنعت التاريخ تقاعدت في أحد متاحف صنعاء

الكاتب : دار الزهور   المشاهدات : 666   الردود : 2    ‏2004-04-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-05
  1. دار الزهور

    دار الزهور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    342
    الإعجاب :
    0
    تم نشر مقال في جريدة الوطن السعوديه عن المتحف اليمني مع صور لبعض المحتويات يمكن مشاهدتها عبر الرابط التالي
    http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-04-05/socity/socity05.htm

    المقال هو

    ذهب أصحابها وبقيت شاهدة على الأحداث سيارات ودبابات وطائرات صنعت التاريخ تقاعدت في أحد متاحف صنعاء

    صنعاء: الوطن في المتحف الحربي الوحيد في العاصمة اليمنية صنعاء تربض الكثير من وسائل المواصلات التي خدمت زعماء اليمن على مختلف اتجاهاتهم، لكنها تقاعدت منذ سنوات لتنزوي في أركان المتحف، مخلفة وراءها الكثير من الذكريات التي ارتبطت بها مع هؤلاء الزعماء، ابتداء بالإمام يحيى بن حميد الدين، مروراً بالرئيس الجمهوري الأول عبدالله السلال وانتهاء بالرئيس الحالي علي عبد الله صالح، ويبدو المتحف على سعته ضيقا لكثرة البقايا، ربما لأن الحروب لا تترك لنا غير البقايا، على الرغم من هذا يحتفل كل شعب بحروبه وبقاياه كل عام، ويضيف إليه بين الوقت والآخر معدات تتقاعد بعد أن تكون قد أدت مهمتها.في المتحف الحربي الكبير الواقع في ميدان التحرير في قلب العاصمة اليمنية صنعاء هناك السيارة الكاديلاك التي خدمت أول رئيس حكومة في اليمن وقائد الجيش في نفس الوقت الفريق حسن العمري ومازالت آثار الرصاص الذي حاول اختراق نوافذها السميكة واضحة، حين تطل من نافذة سيارة الفريق العمري لن تجد أي شيء يذكرك بالعمري، ولا أحد ممن استخدمها في زمن يشبهها تماما، باستثناء هرة ظلت تتنقل بين المقاعد بهدوء وتستنكر تطفلنا في البحث عن تأريخ السيارة وصاحبها، إلى جانب سيارة العمري هناك سيارة ثانية بنفس الطراز ولكن بلون مختلف، وهاتان السيارتان مهداتان من الملك سعود بن عبدالعزيز للإمام أحمد بن حميد الدين المتوفى عام 1962 .وتقبع إلى جانب هاتين السيارتين أول طائرة حربية استخدمت في حرب السبعين يوماً التي شهدتها اليمن مع نهاية السبعينيات وهي من طراز ميغ 17، بالإضافة إلى أول دبابة استوردتها اليمن من إيطاليا في الثلاثينيات، والتي لم تستخدمها اليمن، لأن البلاد حينها كانت بلا جيش.وقد انتقلت سيارة الفريق العمري إليه بعد نجاح الثورة اليمنية عام 1962، فيما آلت الثانية إلى أول رئيس جمهوري في اليمن المشير عبدالله السلال، وبعده الرئيس أحمد حسين الغشمي، ومع الأخير كانت قصة الفتحة الفضية في زجاج السيارة تحمل تفاصيل طريفة وممتعة في أن أكثر شيء عرف عن الرئيس الغشمي هو دعاباته، فقد قرر ذات يوم التأكد ما إذا كانت هذه السيارة المصفحة مضادة فعلا للرصاص أم لا، وحسب المسؤولين في المتحف فقد أخذها مع سائقه ومرافقيه إلى منطقة تعرف باسم (عصر) وهي ضاحية من ضواحي صنعاء كانت يومها بعيدة عن المدينة، وهناك بدأ بتجريب متانة سيارته، بدأ بالمسدس، ثم المدفع الرشاش (الكلاشينكوف)، ثم استخدم رشاشا من عيار 17، ثم رشاشا آخر أكثر قوة، قبل أن يستخدم مضادا للطائرات للتأكد ما إذا كانت سيارته مصفحة أم لا، وقد نجح في التأكد من أن السيارة مضادة لكل شيء إلا مضاد الطائرات.هناك أشياء كثيرة وتفاصيل أكثر مكدسة في المتحف العريق الذي بناه العثمانيون في عهد السلطان عبدالحميد خان الثاني عام 1902م ليكون مدرسة للصنائع في صنعاء، قبل أن يحوله الإمام يحيى إلى (سجن الصنائع) حتى عام 1932م، ثم مقر للبعثة العسكرية العراقية التي جاءت لتدريب جيش الإمام حتى مقتله عام 1948م، ليجعل منه قادة الحركة الدستورية عام 1948م دارا للضيافة، وحين عاد الحكم إلى الإمام أحمد ابن الإمام السابق جعله وزارة للداخلية، لكن قادة ثورة السادس والعشرين من سبتمبر من عام 1962 جعلوه متحفا في عام 1984.بالإضافة إلى سيارتي الكاديلاك كانت هناك سيارة من طراز (فورد) سوداء اللون، ولا أحد يعلم سر حب اللون الأسود من قبل زعماء اليمن خلال تلك الفترة، وهذه السيارة كانت مخصصة للإمام يحيى، وهي التي قتل وهو على متنها في الحادي عشر من شهر نوفمبر من عام 1948، لكن ثمة خطأ فادحاً ارتكب في وقت لاحق، عندما أخضعها المسؤولون عن المتحف لعملية ترميم أزالت كل آثارها القديمة، لقد استبدل الزجاج المكسور بآخر جديد، وكسيت المقاعد بغير لونها، وأضيفت داخلها مصابيح ما كانت لتوجد يومها.ليس هناك غير تلك السيارتين في عهد الإمام يحيى، لكن نجله الإمام أحمد استقدم عدداً من السيارات من بينها سيارة من طراز إيطالي كانت خاصة بوزير خارجية الإمام يحيى تركي الأصل محمد راغب رفيق، وتقبع إلى جانب هذه السيارات سيارة من طراز (جاكوار) الإنجليزية استخدمتها الملكة إليزابيث في الأربعينيات أثناء زيارتها لمدينة عدن التي كانت إحدى مستعمراتها.باستثناء ذلك لم تكن هناك سيارات خاصة، كان هناك عدد من سيارات النقل لا يزيد عددها كثيرا عن السيارات الخاصة، ومعظم هذه السيارات كانت تستخدم للتنقل داخل صنعاء في طرق ترابية، فلم يكن هناك طرق كثيرة تربط بين المحافظات اليمنية في تلك الفترة.الطريف أن العاصمة صنعاء لم تكن حينها مهيأة لاستقبال سيارات كثيرة، إذ لم تكن هناك محطة لتزويد السيارات بالوقود إلا في منطقة شعوب، وهي منطقة كانت تعتبر في ذلك الوقت بعيدة عن مركز المدينة، وقد صادف أن تعطلت إحدى سيارات النقل وهي في طريقها إلى صنعاء، حينها طلب من السائق بسخرية دفعها إلى منطقة شعوب حيث توجد المحطة وهي تبعد عن المنطقة بعشرات الكيلومترات.ولعل من أهم السيارات التي تقبع في المتحف الحربي في صنعاء اليوم تلك السيارة التي أقلت الرئيس الحالي علي عبدالله صالح من مطار صنعاء إلى مجلس القيادة ليتولى بعدها منصب رئيس البلاد عام 1978، وكانت هذه السيارة أول سيارة استخدمها الرئيس صالح في أول فترة توليه المنصب.

    صورة أول دبابة تستوردها اليمن

    صورة سيارة الإمام يحيى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-05
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    مرحبا بك اخي الكريم

    أهلا وسهلا لرحاب الشموخ اليمني

    موضوع رائع وذو شجون تاريخية ..

    كل التقدير لك أخي الكريم لروعة النقل ومتعة التفاصيل

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-05
  5. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]




    اول دبابة تم استيرادها لليمن ولم تستخدم لعدم وجود جيش نظامي







    [​IMG]



    سيارة الامام التي اهدية له من الملك سعود
     

مشاركة هذه الصفحة