إن ربـــك لبالمرصـــــــــــــــاد : قصة من واقع العـــراق !

الكاتب : أبو بنان   المشاهدات : 268   الردود : 0    ‏2004-04-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-04
  1. أبو بنان

    أبو بنان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-23
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0

    إن ربك لبالمرصاد


    الحمد لله الذي عزَّ فانتقم، والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين..

    وبعد

    تتواصل سلسلة المداهمات والإعتقالات التي تقوم بها قوات الصليب ضد إخواننا المسلمين دون أي رادع يردعها أو معايير تضبطها.
    وفي إحدى نواحي مدينة كركوك أعتقلت قوات الاحتلال مجموعة من الشباب بدعوى انهم أرهابيون، وكان من بينهم شابٌ مصاب بالجنون، فلما وضعوهم في مخيم داخل المعتقل أبى ذلك الشاب ان يدخل فيه، وبقي خارج المخيم وهو يقرأ القرآن ويؤذن بصوتٍ عالٍ، فأقترب ـ وهو على هذا الحال ـ من أحد الأسلاك الشائكة التي تحيط بالمخيم، فرآه أحد الجنود وأمره بالتراجع والابتعاد عنها، لكن أسيرنا رفض طلبه ولم يجبه، وعلى العكس من ذلك أستمر في قراءة القرآن وقرأ (قل هو الله أحد) وهو يصرخ بها في وجه الأمريكي، وهذا الأخير يصيح بوجه الأسير ويحاول إسكاته، ولكنه لا يأبه له ويستمر في قراءته. فقام الصليبي بخسة ونذالة الجبان بإطلاق النار عليه وأصاب يده فسقط على الأرض ينزف دماً.
    وعندما رآه إخوانه الأسرى أسرعوا إليه وحملوه وهم يرددون بصوت جماعي كلمة الله أكبر … الله أكبر. تلك الكلمة التي أرعبت قلوب الأعداء وأدخلت الذعر في نفوسهم. وكان أسيرنا في هذا الحال يبكي ويستغيث بربه ويقول: الرحمة يا رب الرحمة يا رب.
    ثم ترك الجندي المكان وصعد الى برج المراقبة ظناً منه انه قد أنهى الموقف وأنتصر على ذلك الشاب، ولكنه لا يدري أنه كان يذهب الى حتف نفسه. فبعد أن صعد الى البرج سمع الأسرى صوت شيء يسقط على الأرض، وإذا به ذلك الجندي نفسه يسقط من أعلى البرج، فكسرت ساقه وأصطدم رأسه بالأرض، ولم يَفِقْ بعدها وسالت دماؤه العفنة، فتعجب
    الأسرى من سرعة انتقام الله لعبده، وذهبوا ينظرون ما حلَّ بالجندي الصريع فجاء أعوان الصليب لينقذوه فإذا هو جثة هامدة
    لا حراك فيها، وصدق الله إذ يقول: (إن ربك لبالمرصاد). الفجر14


    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    شاهد عيان
     

مشاركة هذه الصفحة