شاهد ..حكام العـرب حفاة عراة!! .. يشنقون بحبال الاصلاح !!!

الكاتب : Mared   المشاهدات : 599   الردود : 3    ‏2004-04-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-03
  1. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    شاهد ..حكام العـرب حفاة عراة .. يشنقون بحبال الاصلاح

    أحاط المكر السيئ بأهله ....

    وانقلب السحر على الساحر ...

    واتاهم العذاب من حيث لا يحتسبون ...

    ودارة الدوائر على البغاة الظلمه الطغاة المستكبرين

    اجتمع الأوربيون والأمريكان في مؤتمر الثمانية.. واتفقوا على آن الإصلاح الشامل مطلب أساسي لتنمية الدول العربية ..... ضمن إطار مشروع الشرق الأوسط الكبير

    وما أدراك ما الإصلاح الشامل .. والشرق الأوسط الكبير ...؟ صدقوا آم كذبوا ... هذا لايهم الآن . لآن المستهدف من مشاريع الإصلاح بالدرجة الأولى الأنظمة العربية الحاكمة.. .لذلك تعالوا كي نتشفى .. ونسخر بقسوة .. في مقام لم أجد له مقالا منصفا سوى تلك العبارات والسطور آلتي تنضح بالبذاءة .. فعذرا إن أنا خدشت الحياء ..

    ما يهمنا في الموضوع هو هذا الهلع الذي يعصف ويزلزل أركان العروش العربية .. .. عندما تعلق الأمر بامتيازاتهم وسلطانهم وجاههم .. فجأة ودون مقدمات .. صحت الكرامة والسيادة العربية والوطنيه من سكرتها .. وانتفض الشرف العربي المضيع دهرا.. هذا الشرف الذي هتك عرضه هؤلاء العملاء الخونة وباعوه بسوق النخاسة السياسية لمن يدفع اكثر ..

    فلما انتهى سيدهم وطره منهم .. خرج قادة العرب من غرف نوم بوش .. ورامسفليد .. وباول .. واحد تلو الأخر .. يجرون أذيال العار والمهانه وعلى مؤخر اتهم ترتسم أثار حذاء الكابوى الأمريكي ممهورا بختم الرئاسة ..وختم الخارجية .. .وختم وزارة الدفاع والمخابرات الأمريكية يحملون على جباههم ملصق تحذيري مفاده أن هذا المنتج البشرى صنيع القوى الاستعمارية مستنفذ و منتهى الصلاحية و غير صالح للاستعمال الشعبي والديمقراطي والوطني ..

    خرج هؤلاء البغايا تباعا وهم يدارون عوراتهم بورق تواليت مبلل بالخزى والعار ... ليصرخوا ويولولوا جميعا بصوت واحد.. ( واشرفاه ) .. ولكن هيهات .. هيهات .. بعد آن تلوث طائعا هذا الجسد العاري من كل فظيله وتخضب وتضمخ برائحة المواخير ألمنتنه.. . واعتاد حياة التمومس والتسكع والانبطاح عند بوابة البيت الأبيض وفى حدائقه الخلفية ... هاهو يصحو ولكن بعد فوات الأوان .. ليرفع شعارات.. ( السيادة الوطنية والخصوصية العربية والشأن الداخلي .. )..قبلها كانوا يتبارون في عرض أجسادهم القبيحة وعوراتهم المترهلة على طريقة البلاى بوى .. لإغواء سيد البيت الأبيض وساكنيه .. يبيعون من اجل لذة الجلوس على العروش .. العقيدة والعروبة والدم والقربى والشعوب والأوطان والسيادة والكرامة ... هاهم اليوم وبعدما تأكد لهم أن رؤوسهم توضع على مقصلة الإصلاح الأمريكي.. أولا .. تعالت صيحاتهم وعويلهم.. بـ أن لا يسلم الشرف العربي والوطني الرفيع من الأذى ...

    .آى شرف هذا .. ودماء شعب العراق لاتزال تنزف.. ودماء الشعب الفلسطيني لاتزال تسفك .. ودماء أبناء الأمة الأطهار لاتزال تشخب من أوردتهم وشرايينهم .. تلك الدماء البريئة آلتي سالت بسيوفكم ومواقفكم الخيانية آلتي يندى لها جبين الإنسانية والتاريخ .. آن ثارات تلك الدماء وشرف الامه والأوطان آيها الخونة في رقابكم انتم قبل كل شيء .. وقد حانت ساعة الحساب العسير .. فسبحان الذي سلط عليكم من لا يرحمكم .... لقد آن لكم آن تدفعوا ثمن عمالتكم وخيانتكم بحق العقيدة والامة والوطن فادحا ..

    .. حين يطل علينا حاكما عربيا .. وقد افتر ( فغره ) عن ابتسامة مشوبة بشيء من الخجل الأنثوي .. وهو يبرر هتك الشرف والسيادة الوطنية والدم العربي .. بالحفاظ على المصالح الوطنية . قائلا .. إننا على استعداد أن نضحى ( بكل شيء ) إلا الوطن ... ليعذره كل الشعب آن رقد ليلته هذه على سرير بوش .. فهو يجنب الشعب و الوطن بأكمله تداعيات ونتائج .. رفضه الاملاءات الأمريكيه .. وما علم الشعب .. آن سيدهم هذا يجد في المضاجعة وبيع الشرف والكرامة والسيادة الوطنية والعربية لذة ما بعدها لذة .. لاانها ممارسة اعتادها الجسد المثخن المتهتك من فرط الانبطاح والعمالة .. منذ أول يوم اعتلى فيه هذا الموبوء رقاب العباد وأكتاف البلاد ..

    هاهو طاغوت مصر يتحول بين عشية وضحاها إلي ( مصلح وداعية ديمقراطي ).. ليصبح اسمه الرئيس الولي الديمقراطي الصالح سيدى حسنى مبارك .. رغم اعتراض الرئيس اليمنى على عبدالله صالح.. الذي احتار في كيفية إصلاح اليمن على الطريقة الأمريكية .. فاعتقد جازما آن الإصلاح هو مزيدا من الاستسلام والانبطاح .. ففتح طول البلاد وعرضها لطائرات وجنود الأمريكان ومخابراتهم .. ليفعلوا باليمن أرضا وشعبا ما يحلوا لهم .. والرئيس اليمنى .. هو صاحب المقولة العربية المشهورة .. { احلقوا قبل آن يحلق لكم .. }.. فهو على يقين أن الحلاق الأمريكي يده عمياء طرشاء.. لاتفرق بين شعر الحواجب والشوارب ..

    فكان العقيد الأخضر الليبي أول الحالقين .. ولم يكتفي العقيد الأخضر بالحلاقة .. إنما تجمل ووضع على وجهه بعض المساحيق .. لإخفاء شيئا من التجاعيد آلتي حفرتها يد الزمن على محياه .. فالقذافي أتي متأخرا.. وتعلم الانبطاح .. ( على كبر ) .. والعياذ بالله .. ولدية رغبة عارمة آن يعوض مافاته من ليالي البيت الأبيض الحمراء والزرقاء والسوداء .. أسوة بأقرانه حكام العرب .. بأسرع وقت ممكن . فسلم كل شيء .. نعم كل شيء .. بلا قيد ولاشرط ولاحياء

    نقول رغم اعتراض الرئيس اليمنى على اللقب الجديد بحجة حقوق الملكية.. آلا آن الريس الصالح حسنى مبارك لم يصغي لااعتراضه كالمعتاد .. ليعلن وزير الخارجية المصري ( على ماهر أبو القباقيب ).. في مؤتمر صحفي ( على الماشي ) . بعد آن تعافى من أثار ( علقة بيت المقدس ) .. أن الريس قدم مشروع الإصلاح الديمقراطي العربي .. مش علشان يكيد الأوربيين والأمريكان ..لا.. ولكن الريس طول عمره ديمقراطي و بيحب وبيهوى الإصلاح .. ولا يقبل أي تدخل أو مساس بالسيادة الوطنية ولا يتنازل أبدا عن الثوابت العربية ..!!

    وقال .. الإصلاح ده ياقماعة شأن عربي داخلي سيادى .. ومش حنسمح لحد بالتدخل بشؤوننا الداخلية .. الله اكبر ..ثلاثا.. ما هذا ( شؤوننا الداخلية .. وسيادى ..وعدم التدخل ..و شأن عربي .. ولن نسمح .. ) .. إنها مصطلحات جديده في القاموس السياسي العربي .. لم تألفها مسامعنا من قبل ..

    مالذى يجرى .. ومالذى تغير .. ولماذا انقلب حال حكام العرب رأسا على عقب .. وماهذه الصحوة المفاجئة على حقوق الشعب والديمقراطية والإصلاح .. آن ما يجرى باختصار يعكس حالة الهلع والخوف آلتي تعصف بمفاصل الأنظمة العربية الحاكمة بسبب المشروع الإصلاحي الأمريكي والشرق الأوسط الكبير..

    . ولأول .... مرة في التاريخ .. يخطب الجميع ود الشعب العربي بهذه الطريقة .. . ولأول .. مرة في التاريخ يكون أمام الشعب العربي خيارات ومشاريع عديدة للحرية والديمقراطية

    ولأول مره .. تصبح العواصم العربية مطابخ لإعداد أشهى أنواع وأطباق الديمقراطية والإصلاح على الطريقة العربية .. فهناك مشروع إصلاح ديمقراطي عربي مسبك بالثوم والملوخية والأرانب على الطريقة المصرية .. برعاية الشيف المصري حسنى مبارك ..

    ومشروع إصلاح ديمقراطي عربي آخر على طريقة المنسف الأردني مع البصل والجرير وحساء الأقط .. برعاية الشيف الأردني عبدالله الثاني ... هذا ما أعلنه أمين الجامعة العربية .. والذي حذر الشعوب العربية من تناول الوجبات الديمقراطية الأمريكية السريعة الجاهزة ..

    .. وما على الشعب العربي المدلل وهذه الحال .. آلا تجشم عناء تحريك أطراف أصابعه نحو الخيار الديمقراطي الإصلاحي المفظل ..ليقدم له طازجا وساخنا في التو واللحظه .. وهو متكئ على أريكته يستمتع بنسمات الحرية الديمقراطية العليلة الندية واضعا قدما فوق قدم .. يقراء صحيفته اليومية .. و يرتشف فنجال قهوته .. واحيانا يتحسس هامته بهدوء .. تلك الهامة آلتي تعرج استوائها و تشوه تكورها و باتت تشبه .. ( المطبات الاصطناعية ) .. بفعل هروات جنود وجلاوزة تلك الأنظمة العربية الديكتاتورية القمعية المستبدة .. آلتي كانت تطرب وتنتشي بصرخات الألم والوجع والقهر آلتي تطلقها حناجر المواطنين العرب المقموعين بشده .والمطاردين في الشوارع والأزقة والأحياء ..

    آن الشعب العربي .. لا يملك شيئا يخسره .. لقد خسر كل شىء .. وفقد كل شىء .. ومن حقه آن يستمتع بالمشهد الأخير قبل آن يضمحل و يتلاشى .. وهو آن يرى عروش طواغيت العرب وهى تتهاوى بحكامها وأنظمتها .. أمام ناظريه ..لتتكوم جثة هامدة لاحراك فيها تحت قدميه هاتين

    عندها يحق له آن يدوسها بحذائه ثم يبصق عليها .. ثم يمضى هو الآخر إلي نهايته

    آما في بلاد سعودستان ... فحديث الإصلاح ذو شجون فبياناته ومؤتمراته ووثائقه تتراء بخطى متسارعة لاهثة... بحيث اصبح لكل ( ثلاثين مواطن متسعود ) وثيقة إصلاح خاصة بهم.. يقدمونها لولى العهد صباحا .. ويتشاجرون فيما بينهم على نصها وعلى أسماء موقعيها ليلا .. وولى العهد يحك صدغه حائرا ويستنجد بمستشاره الخاص ليفسر له وش معنى .. ( الليبرالية .. والشفافية ..والسيادة والوطنية .. ومقدرات آلامه .. وتقسيم الثروة .. وحقوق الإنسان.. والمشاركة السياسية. ) .. فهذه المصطلحات العويصة المستعصية على فهم مولانا لم يدرسها آو يتعلمها في كتاتيب قصر والده العامر.. فالدروس في قصورهم كانت مقصورة على تعلم دروس الاستبداد والاستعباد.. وممارستها

    ولكن للحقيقة وللتاريخ ( والينا هذا ) هو الذي أطلق مبادرات الإصلاح الجريئة وهو الذي يصر على الإسراع بعقد الحوارات الإصلاحية .. فجزاه الله عن الشعب المتسعود خيرا .. فنحن المواطنين لم نكن نحلم بان نهمس ولو همسا عن الإصلاح .. بل كان أي حديث عن الإصلاح يعتبر كفرا وخروجا .. ولكن ( والينا ) تكرم وتعطف ..وأباح لنا ماحرم علينا سابقا ومنحنا الحق بأن نلوك ونجتر ونجعر ملئ أفواهنا وأشداقنا وأقلامنا وأوراقنا عن الإصلاح والمصلحين .. فى حدود بنود ونقاط مركز الحوار الوطني .. هنا لاتثريب علينا ..

    وبين عشية وضحاها تحول اغلب المفسدين والمخربين في بلادنا ودعاة الرذيلة والفظيله إلي مصلحين .. وأصحاب وثائق ...وكذلك تحول اغلب حرامية الوطن إلي شرفاء مؤتمنين على مستقبل الوطن واماله وطموحاته يرسمون بكل ثقة ملامح ومحددات هذا المستقبل..

    وفى قصر الوالي ( الإصلاحي ) ..رقص وتغنى على قرع كؤوس نخب الحوار الإصلاحي الشعراء .والوجهاء . والحقراء والسفهاء ...فأنشدوا في بلاط الوالي قصائدهم وألقوا كلماتهم.. آلتي تؤكد آن الوطن مازال موبوء تسكن اعظائه شرذمة طفيلية استمرئت الذل والعبودية ... تموت وتنتهي سريعا آن هي استنشقت نسائم الحرية .. لذلك هي غارقة في مستنقع عبوديتها الآسن حتى إذنيها ..

    وتفانى المنبطحون في مجلس الوالي الإصلاحي يهزون أذنابهم وابيات قصائدهم وكلماتهم ويمرغون أنوفهم في وحل الولاء والخضوع ... ورقص هذا المسمى عائض القرنى طربا بين يدي مولاه فرحا مختالا لقد اكتشف مؤخرا سعوديته و تأكد له بمالايدع مجالا للشك انه مواطن سعدانى الأصل والمنشأ.. بعد آن بحث عن هويته طويلا في روما والبندقية وطاشقند وبخاري .. كما يقول

    .أما أخواتنا المصلحات السافرات .. فللإصلاح لديهن عنوان ثابت لا يتغير ..{ لماذا تسحق المراءه السعودية وتهمش وتقصى في مجتمعها الأبوي الذكورى السلطوي .. } ... وفى إحدى الشاليهات الفاخرة المطلة على شواطئ جده .. و على أصوات قرقرة اكواز ألمعسل وأدخنته ورائحته التي تعبق بالمكان .. وعلى آخر أخبار صيحات الأزياء والمكياج العالمية .. وأخر مستجدات الأكاديمي ستار .. وعلى أنغام جواد العلي وعمرو ذياب . ورنين الجوالات .. آلتي لا تنقطع ... يحلو الحديث عن حتمية الجهاد النسائي ... ورص الصفوف ..ومنازلة الرجال وجها لوجه ..و في عقر دارهم .. لااسترجاع الحقوق النسائية المغتصبة .. وتحرير المراءة من نير الاستعمار والاستعباد الذكورى .. ونيل حق تقرير المصير ... آو على الأقل تحقيق الحكم الذاتي أسوة ببنات جنسهن في الدول المجاورة ..وفى نهاية سهرة الإنس النسائية الثورية .. وقعنا جميعا وثيقتهن الإصلاحية .. بأقلام محدد الشفاه . والبعض منهن بالشفاه نفسها . إمعانا بتأصيل أنوثة وثيقتهن الإصلاحية وتأكيدا لخصوصيتها

    وطارت بأحاديث الإصلاح السعودي الركبان .. خصوصا تلك الركبان والعيس السائرة إلي واشنطن .. ليسمع بجدية إصلاحاتنا موالينا الأمريكان والانقليز والطليان ... ليدرك هؤلاء آن الإصلاح في السعودية حقيقة واقعة .. واكبر دليل على تفشى وباء حمى الإصلاح في المنهج السياسي السعودي الحاكم وبين كافة فئات الشعب .. و من خلال تراكم تجربتنا الإصلاحية الفريدة ..أن اصبح ( ولى امرنا ) خبير بفن الإصلاح .. يعنى ( مصلحجى ) متعدد المواهب والإمكانات فمن إصلاح الوطن .. إلي إصلاح جامعه العرب .. إلى إصلاح القضية الفلسطينية .. وصولا إلي .. المبادرات .. وانتهاء بترميمات البيت العربي المتداعي بما في ذلك إعمال السباكة والدهان ..

    وحق لولى العهد الأمين أن يضيف إلي ألقابه لقب ..( المصلح بالله ).. عبدالله ابن عبد العزيز.. على وزن المعتصم بالله ... والمقتدر بالله .... ليتقاسم هو والرئيس الصالح حسنى مبارك .. مشاريع الإصلاح العربية مناصفة ... الرئيس الصالح سيدي حسنى ... يقود مجموعة الإصلاح العربي الديمقراطي .. و المصلح بالله عبدالله بن عبدالعزيز.. يقود مجموعة إصلاح الجامعة العربية .. على آن يتم إنجاز المشروعين على نظام .. ( تسليم مفتاح .. ).. في أسرع وقت ممكن .. فالأمريكان لن ينتظروا طويلا .. فالمهلة الأمريكية أوشكت على الانقظاء

    .. إن هؤلاء الحكام العرب ليسوا قادة شعوب وحسب .. إنما دعاة إصلاح من الطراز الأول ... في أوطان تجتاحها حمى الإصلاح ... ولكن من أين جاءتنا تلك الحمى الإصلاحية ..

    نقول ..الآن فقط يجب آن يدرك هذا الشعب ( المتسعود ) .. لماذا تنادوا آل سعود إلى الإصلاح .. وبهذا الأسلوب .. ولماذا كان ولى العهد يصر على الإسراع بعقد الحوارات والندوات الإصلاحية ....؟

    ونقول .. لقد تبين الآن أن وراء أكمة الإصلاح ما ورائها .. ونحن يا غافل لك الله .. نعتقد بحسن نية المغلوبين على أمرهم .. آن قضية الإصلاح نابعة من رغبة حقيقية لدى آل سعود بضرورة الإصلاح .. هكذا لله ولعباد الله .. ورأفة بحال هذا الشعب المسكين .. وإن مكرمة الإصلاح مبادرة ذاتية .. من أبو ( المبادرات ) ..

    والحقيقة هاهي تتكشف بكل وضوح .. وأن آل سعود أرادوا آن يستبقوا الأحداث ..لاانهم كانوا يعلمون بالمشروع الإصلاحي الأمريكي الأوربي.. وأرادوا أن يكون الإصلاح بيدهم لابيد عمر..وعلى طريقتهم السعودية الخاصة .. وبما آن الشعب المتسعود ( صاحب مظاهر وقشور .. ) فقد اكتفى ولى العهد من الإصلاح بالجعجعة .. والهرج والمرج .. والقيل والقال ..

    وهذا ماحدث فتم أشغال الشعب في الجزئيات المتفرعة عن وثائق الإصلاح المتتابعة .. فماجنى الشعب على ارض الواقع من قضية الإصلاح وحواراته ومراكزه ووثائقه..آلا ( الحكى ) .. ورضى الشعب بأن يجتر و يقتات بالحكى الإصلاحي إلي ما يشاء الله .. لآن طموحات هذا الشعب لا تتعدى رغبته الجامحة بأن ( يفضفض ) . على استحياء .. فقد عانى كثيرا من عقدة ...( الجدران آلتي لها آذان ) .. وما يتبعها من أساطير الإرهاب والقمع .. وما نتج عنها من تهميش وإقصاء وإلغاء .. فليقبل شاكرا حامدا كل مواطن يديه ( وجه وقفى ) لقد نال أخيرا حق الفضفضة .. فالشكر موصول لمولانا المصلح بالله ولى عهدنا الأمين ..

    أرثى لحال هذا الشعب وأزدريه ... فهم كالأيتام على موائد اللئام صامتين لاحراك فيهم رغم هول الأحداث .. تنازعهم شياطين الأنس.. مابين حكام خونة عملاء جبناء لا يفكرون آلا بكراسيهم وعروشهم ... وبين القوى الإمبريالية العالمية آلتي تخطط لمستقبلهم وحاظرهم وتنفذ فقط ما يتفق مع مطامعها ومصالحها .. وهذا الشعب مغلوب مسلوب الإرادة .. لاحول له ولاقوة .. لقد استسلموا جميعا لأقدارهم .. فسحقا للشعوب المتخاذلة .. التي يرسم النصارى واليهود والخونة مستقبلها .. وهى جاثية في سياجها تجتر وعود الإصلاح .. وتلوك الأكاذيب باستمتاع ونشوة




    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
    لاعـــدل الا أن تعـــادلت القوى .... وتصــادم الارهــاب بالارهــــــابِ

    ;jfi idyg td hgrgum ;
    كتبه في القلعة هيغل .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-03
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000FF]عزيزي مارد
    لك ولكاتب المقال كل تقدير
    فما أنزله حكام العرب بشعوبهم من مهانة ومذلة وعذاب ومعاناة يفوق الحصر والوصف
    ولكن ليس لنا أن نفرح بما يمكن أن يصيبهم على يد عدونا وعدوهم حتى وإن لم يحسبوه اونحسبه نحن عدوهم ايضا
    فما يمكن أن يصيبهم هو موجه لنا قبل أن يكون موجها لهم
    وما يمكن أن يصيبهم في كراسيهم ومكتنزاتهم ممن لايرقبون فينا ولافيهم إلا ولا ذمة فثمنه مدفوع من حاضرنا ومستقبلنا.
    نسأل الله أن يُبرم لأمتنا أمر رشد يُعز فيه أهل طاعته ويُذل فيه أهل معصيته
    ويُؤمر فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-04
  5. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    موضوع جميل يامارد يروي غليل صدري عن مايحمله من بغض لهؤلاء الذين باعوا دينهم وعقيدتهم من أجل كرسي زائل
    هؤلاء هم خط الدفاع الأول للصليبين هؤلاء هم في طابور يقوده حامل لواء الصليب بوش
    فنقول لهم ذوقوا مس أمريكا فلن نبكي عليكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-04
  7. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    الشكر موصول للأخوين Time وحفيد الصحابة

    أتفق معك أخي Time فيما ذهبت اليه وقصدت تماما ..
    شكرا لك أخي العزيز حفيد الصحابة .. وفق الله الجميع الى كل خير ...
     

مشاركة هذه الصفحة