الإمام بدر الدين الزركشي

الكاتب : المؤيد الأشعري   المشاهدات : 2,068   الردود : 11    ‏2001-09-08
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-08
  1. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده، لك الحمد يا ذا الجلال والإكرام حمدا يليق بعظمتك ومجدك.
    الحمد لله الذي زاد خيره عن قطرات السحاب وذرات التراب، جواد لا يبخل وغني لا يفتقر يبتدأ بالإحسان قبل السؤال، سبحانة وتقدست أسمائه كل يوم هو في شأن، يكشف كربا، ويغفر ذنبا ويغيث ملهوفا ويجبر كسيرا، لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون ولا يصفه الواصفون إنه الله الذي لا إله إلا هو.

    والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيد الإنس والجان، خير البرية وأشرف البشرية، من تنام عينه وقلبه متيقظ في ذكر الله تعالى، إنه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

    الحمــد لله الـذي هدانــا ++++ بعبده المختــار من دعانـا
    إليـه بالإذن وقد نادانــا ++++ لبيـك يامـن دلّنــا وحدانــا
    صلى عليك بارئك الذي ++++ بك يا مشفّع خصّنا وحبانا

    صلى عليك الله يا علم الهدى ما هبت النسائم وما ناحت على الأيك الحمائم

    اما بعد
    فيا حماة الإسلام وحراس العقيدة.

    نأتي بذكر أحد الأئمة الأعلام السادة الكرام، الذين نوروا الأرض بنور العلم والمعرفة وكان مشتغلا بعلوم القرآن الكريم وتفسيره، وكيف لا يكون كذلك وقد كان شيخه الحافظ عماد الدين الحافظ ابن كثير، حتى إنه ألف كتابا جمع فيه علوم القرآن الكريم وسماه.

    " البرهان في علوم القرآن "

    هو الإمامبدر الدين محمد بن بهادر بن عبدالله الزركشي - رحمه الله تعالى.

    بدر الدين الزركشي شافعي المذهب وهو من كبار الشافعية وهو مذكور في الدرر الكامنة لابن حجر (3/397) ومترجم في الإعلام للزركلي (6/60) !

    ومن العلوم في القرآن الكريم الذي تطرق لها وهي أمر المتشابهات والنزاع الذي نشأ عليها أمام الموحدين المنزهين وأمام المشبهين والجدال الذي تم في عصره حتى أخمدها من أهل العلم والفضل ولله الحمد والمنه، وأسأل الله تعالى أن يقوموا العلماء في عصرنا على إخمادها ويمشون على سر الصالحين من هذه الأمة من العلماء السابقين عسى أن تنخمد هذه الفتنة ويرجع الناس إلى التوحيد الخالص لله عز وجل، فالعلماء ورثة الأنبياء كما قال صلى الله عليه وآله وسلم.

    بين الإمام بدر الدين الزركشي أن في آيات الله تعالى محكمات ومتشابهات حيث يقول:

    قال تعالى: { منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات } قيل: ولايدل على الحصر في هذين الشيئين فإنه ليس فيه شيء من الطرق الدالة عليه وقد قال تعالى: { لتبين للناس ما نزّل إليهم } والمتشابه لا يرجى بيانه, والمحكم لا توقف معرفته على البيان .

    وقد حكى الحسين بن محمد بن حبيب النيسابوري في هذه المسألة ثلاثة أقوال:
    أحدها: أن القرآن الكريم كله محكم لقوله تعالى: { كتاب أحكمت آياته }

    والثاني: كله متشابه لقوله تعالى: { الله نزّل أحسن الحديث كتابا متشابها}

    الثالث وهو الصحيح: أن منه محكما ومنه متشابها لقوله تعالى: { منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات } .

    فأما المحكم فأصله لغة المنع، تقول: أحكمت بمعنى رددت ومنعت والحاكم لمنعه الظالم من الظلم وحكمة اللجام وهي التي تمنع الفرس من الإضطراب .

    واما في الإصطلاح فهو ما أحكمته بالأمر والنهي ويبان الحلال والحرام .

    إن هذه الآيات المتشابهات وهي قوله تعالى: { واخر متشابهات } من حيث تردد الوقف فيها وبين أن يكون على { إلا الله } وبين أن يكون على { والراسخون في العلم يقولون آمنا به } وتردد الواو في { والراشخون في العلم } بين الإستئناف والعطف ومن ثم ثار الخلاف في ذلك .

    منهم من رجح استئناف وأن الوفق { إلا الله } وأن الله تعبّد من كتابه بما لا يعلمون - هو المتشابه - كما تعبّدهم من دينه بما لا يعقلون - وهو التعبدات - ولأن قوله: { يقولون آمنا به } متردد بين كونه حالا فضله وخبرا عمده .

    ومنهم من رجح أنها عطف لأن الله تعالى لم يكلف الخلق بما لا يعلمون وضعّف الأول لأن الله لم ينزل شيئا من القرآن إلا لينتفع به عباده ويدل على معنى أراده فلو كان المتشابه لا يعلمه غير الله للزمنا، ولا يسوغ لأحد أن يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعلم المتشابه فإذا جاز أن يعرفه رسول الله مع قوله: { وما يعلم تأويله إلا الله } جاز أن يعرفه الربانيون من صحابته والمفسرون من امته .

    ألا ترى أن ابن عباس -رضي الله عنهما يقول : أنا من الراسخين في العلم، وعند قراءة قوله تعالى في أصحاب الكهف : { وما يعلمهم إلا قليل } قال: أنا من أولئك القليل .

    قال مجاهد: { وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم } يعلمونه و { يقولون آمنا به } ولو لم يكن للراسخين في العلم حظ من المتشابه إلا أن يقولوا: { آمنا به } لم يكن لهم فضل على الجاهل، لأن الكل قائلون ذلك ونحن لم نر المفسرين إلى هذه الغاية توقفوا عن شيء من القرآن فقالوا: هو متشابه لا يعلمه إلا الله, بل أمروه على التفسير حتى فسروا الحروف المقطعة .
    =========================
    كل هذا شرح للإمام في أمر المتشابهات في القرآن الكريم هل يعلم تاويله إلا الله فقط، أم يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم كذلك ؟؟

    كل ما سبق جواب لهذا السؤال .

    ولكن هناك آيات متشابهات في صفات الله تعالى والآيات المحكمات في صفاته تعالى في سورة الزمر : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } وكذلك سورة الإخلاص : { قل هو الله أحد( 1) الله الصمد( 2) لم يلد ولم يولد( 3) ولم يكن له كفوا أحد(4 ) } كل ذلك آيات محكمات .

    اما المتشابهات التي جاءت ذكر اليد والجنب والوجه والإستواء ....الخ، حيث ينسب الله تعالى هذه الأمور لذاته تعالى وهي أساسا صفات خلقة سواء من الجن والإنس والبهائم، حتى الملائكة ينزلون ويصعدون وغير ذلك، وكلنا من خلق الله تعالى، فكيف يشبّه الله نفسه بخلقه مع انه ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد، لا شبيه ولا نظير ولا ندا لله أي أحد، وهو الواحد الأحد .؟؟

    يقول الإمام الزركشي الحنبلي رحمه الله :
    وقد اختلف الناس في الوارد منها في الآيات والأحاديث على ثلاث فرق:
    احدها: أنه لا مدخل للتأويل فيها بل تجري على ظاهرها، ولا تؤول شيئا منها، وهم المشبهه .

    والثاني: ان لها تأويلا ولكنا نمسك عنه, وتنزيه اعتقادنا عن الشبه والتعطيل ونقول: لا يعلمه إلا الله، وهو قول السلف .

    والثالث: أنها مؤولة ن وأولوها على ما يليق به .

    فالأول باطل والأخيران منقولان عن الصحابة فنقل الإمساك عن أم سلمة - رضي الله عنها - أنها سئلت عن الإستواء فقالت: الإستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة .

    والعبد الفقير يقول هنا: تأكيدا على كلام الإمام بدر الدين الزركشي أنه قد ثبت للسلف التأويل والتفويض إلا أن الغالب عليهم هو التفويض وقد اشتهروا به عن التأويل. رضي الله عنهم. ثم أن الصحيح قول الإمام مالك هو: الإستواء غير مجهول، والكيف عنه غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة.
    وهذه العبارة هي الأصح العبارات التي نقلت عن الإمام مالك رضي الله عنه كما أثبتها عدد كثير من العلماء.

    ثم يقول الإمام:
    وكذلك سئل الإمام مالك فأجاب بما قالته أو سلمة إلا أنه زاد فيها إن من عاد إلى هذا السؤال عنه أضرب عنقه

    وكذلك سئل سفيان الثوري فقال: أفهم من قوله: { الرحمن على العرش استوى } ما أفهم من قوله : { ثم استوى إلى السماء } .

    يقول العبد الفقير: وهذا أيضا تأويل هذه الآية بالآية التي في سورة البقرة رقمها 29.
    حيث قال تعال: { وهو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسوّاهن سبع سماوات, وهوبكل شيء عليم }
    أي خلق الله الأرضَ أولا ثم بعد ذلك قصد خلق السماء فيقول الإمام سقيان الثوري رحمه الله أن يفهم هذه الآية بتلك أي أول الاستواء بالقصد أي قصد خلق السماء كما خلق الأرض.

    والإمام الثوري من السلف الصالح وقد أول الاستواء.

    لنتابع كلام الإمام الزركشي:
    وسئل الإمام الأوزاعي عن تفسير هذه الآية: { الرحمن على العرش استوى } كما قال: وإني لأراك ضالا .

    وسئل ابن راهوية رحمه الله عن الاستواء قال: أقائم هو أم قاعد؟ ثم قال: لا يمل عن قيام حتى يقعد، ولايمل عن القعود حتى يقوم وانت إلى غير هذا السؤال أحوج .

    وقال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح الشافعي: وعلى هذه الطريقة مضى صدر الأمة وسادتها وإياها اختار أئمة الفقهاء وقادتها، وإليها دعا أئمة الحديث وأعلامه ولا احد من المتكلمين من اصحابنا يصدف عنها ويأباها .

    إن آخر تصانيف الإمام الغزالي رحمه الله هو إلجام العوام عن علم الكلام، وقد حث فيه على مذهب السلف ومن تبعهم، وممن نقل عنه التأويل عليّ وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم وقال الغزالي في كتابه وهو التفرقة بين الإسلام والزندقة: إن الإمام أحمد أوَّل في ثلاثة مواضع، وأنكر ذلك عليه بعض المتاخرين .

    وقال ابن جوزي عن القاضي أبي يعلى تأويل أحمد في قوله تعالى : { أو يأتي ربك } قال: وهل هو إلا أمره بدليل قوله: { أو يأتي أمر ربك } .

    واختار ابن برهان الشافعي وغيره من الأشعرية التأويل قال: ونشأ الخلاف بين الفريقين أنه هل يجوز في القرآن شيء لايعلم معناه؟ فعندهم يجوز فلهذا منعوا التأويل واعتقدوا التنزيه على ما يعلمه الله .
    وعندنا لا يجوز ذلك لأن الراسخون في العلم يعلمونه .

    يقول الزركشي: وإنما حملهم على التاويل وجوب حمل الكلام على خلاف المفهوم من حقيقته لقيام الأدلة على استحالة المتشابه والجسمية في حق الباريء تعالى، والخوض في مثل هذه الأمور خطر عظيم، وليس بين المعقول والمنقول تغاير في الأصول بل التغاير إنما يكون في الألفاظ واستعمال المجاز لغة العرب .

    إنما قلنا: لا تغاير بينهما في الأصول لما علم بالدليل أن العقل لا يكذب ما ورد به الشرع بما لا يفهمه العقل، إذ هو دليل الشرع وكونه حقا ولو تصور كذب العقل في شيءلتصور كذبه في صدق الشرع فمن طالت ممارسة العلوم، وكثر خوضه في بحورها أمكنه التلفيق بينهما، لكنه لايخلو من أحد أمرين .
    إما التأويل يبعد عن الأفهام أو موضع لا يتبين فيه وجه التأويل لقصور الأفهام عن إدراك الحقيقة، والطمع في تلفيق كل ما يرد مستحيل المرام، والمرد إلى قوله تعالى : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } .

    ملاحظة هنا:-
    إن الإمام بدر الدين الزركشي من الخلف المؤولة للصفات، لأنه يقول في كتابه البرهان في علوم القرآن صفحة 80 .
    ونحن نجري في هذا الباب على طريق المؤولين حاكين كلامهم .

    مع أن الخلف رحمهم الله مأولة ومفوضة إلا أن التأويل هو الغالب عليهم.

    ثم بعد ذلك يستعرض الإمام المؤولين للصفات مثلا الإستواء والمجيء والساق والجنب والعين ...الخ .

    يقول الإمام بدر الدين الزركشي رحمه الله في كتابه البرهان في علوم القرآن :

    فمن ذلك صفة الاستواء فحكى مقاتل والكلبي عن ابن عباس أن استوى بمعنى استقر، وهذا إن صح يحتاج إلى تأويل، فإن الاستقرار يشعر بالتجسيم .

    وعن المعتزلة بمعنى (استولى وقهر ) والرد بوجهين :
    أحدهما: بأن الله تعالى مستولٍ على الكونين، والجنة والنار وأهلهما فأي فائدة تخصيص العرش .

    الثاني: أن الاستيلاء إنما يكون بعد قهر وغلبه، والله منزه عن ذلك قاله ابن الأعرابي .
    وقال أبو عبيد: بمعنى (صعد) ورد بأنه يوجب هبوطا منه تعالى حتى يصعد وهو منفي عن الله .

    وقيل: ( الرحمن على العرش استوى) فجعل ( علا) فعلا لا حرفا حكاه الأستاذ إسماعيل الضرير في تفسيره ورد عليه بوجهين:
    أحدهما: أنه جعل الصفة فعلا، ومصاحف أهل الشام والعراق والحجاز قاطبة بأن "على" هنـا حــرف، ولو كان فعلا لكتبوها باللام والألف كقوله تعالى: { ولعلا بعضهم على بعض } .

    الثاني: أنه رفع العرش ولم يرفعه أحد من القراء .

    وقيل: تم الكلام عند قوله: { الرحمن على العرش} ثم ابتدأ بقوله: { استوى له مافي السماوات وما في الأرض } وهذا ركيك يزيل الآية نظمها ومرادها .

    قال الأستاذ: والصواب ما قاله الفرّاء ــ وهو أبو زكريا يحيى بن زياد الديليمي ــ والأشعري ــ وهو أبو الحسن الأشعري علي بن إسماعيل صاحب الأصول ــ وجماعة من أهل المعاني، إن معنى الاستواء أقبل على خلق العرش إلى خلقه، فسماه استوى كقوله: { ثم استوى إلى السماء وهي دخان } أي قصد وعمد إلى خلق السماء فكذا هاهنا .
    قال: وهذا القول مرضي عند العلماء وليس فيه تعطيل ولا تشبيه .

    وقال الأشعري: { على} ها هنا بمعنى في، كما قال تعالى: { على ملك سليمان } ومعناه أحدث الله في العرش فعلا سماه استواء كما فعل فعلا سماه فضلا ونعمة قال: تعالى: { ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمه}

    فسمى التحبيب والتكريه فضلا و نعمة وكذلك قوله: { فأتي الله بنيانهم من القواعد } أي خرب الله بنيانهم وقال: { فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا} أي قصدهم وكما أن تخريب والتعذيب سماهما إتيانا فكذلك أحدث فعلا بالعرش سماه استواء .

    قال الإمام: وهذا قول مرضي عند العلماء لسلامته من التشبيه والتعطيل، والعرش خصوصية ليست لغيره من المخلوقات، لأنه أول مخلوق لله و أعظم، والملائكة حافون من حول العرش .

    وقوله تعالى: { وهو الله في السماء وفي الأرض} اختار البيهقي معناه أنه المعبود في السماوات والأرض مثل قوله تعالى: { وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله} وهذا القول هو أصح الأقوال .

    قال الأشعري في الموجز:
    قال تعالى: { وهو الله في السمواوات وفي الأرض يعلم} أي عالم فيهما وقيل: { وهو الله في السماوات} جملة تامة { وفي الأرض} كلام آخر، وهـــذا قول المجسمة واستدلت به الجهمية بهذه الآية أنه تعالى في كل مكان، وظاهر ما فهموه من الآية من أسخف الأقوال .

    وقوله تعالى: {وجاء ربك والملك صفا صفا } قيل: " استعارة الواو موضع الباء لمناسبة بينهما في المعنى والجمع، إذ الباء موضوعة للإلصاق وهو جمع، والواو موضوعة للجمع، والحروف ينوب بعضها عن بعض وتقول عرفا: جاء الأمير بالجيش، إذا كان مجيئهم مضافا إليه بتسليطه أو بأمره، ولا شك أن الملك إنما يجيء بأمره على ما قال تعالى: { هم بأمره يعملون } فصار كما لو صرح به .
    وقال: جاء الملك بأمر ربك وهو كقوله: { إذهب أنت وربك } أي إذهب أنت بربك أي بتوفيق ربك إذ معلوم أنه إنما يقاتل بذلك من حيث صرف الكلام إلى المفهوم في العرف .

    وقوله تعالى: { يوم يكشف عن ساق} قال قتادة: عن شدة
    وقال إبراهيم النخعي: أي عن أمر عظيم
    وقال الشاعر: *وقامت الحرب على ساق*
    وأصل هذا أن الرجل إذا وقع في أمر عظيم يحتاج إلى معاناة وجدِ فيه .

    وقوله: { ما فرطت في جنب الله } قال اللغويون: معناه ما فرطت في طاعة الله وأمره، لأن التفريط لا يقع إلا في ذلك، والجنب المعهود من ذوي الجوارح لا يقع فيه تفريط البته، فكيف يجوز وصف القديم سبحانه بمالا يجوز .

    يقول العبد الفقير: في هذه الأية قاس ابن قيم الجوزية الجنب هنا بجنب عمران بن حصين رضي الله عنه في كتابه "الصواعق المرسلة" حيث بهذه الآية يرد على الإمام فخر الدين الرازي، وهذه مخالفة صريحة لعلماء هذه الأمة من قبل ابن قيم الجوزية وكذا شيخه ابن تيمية نسأل الله السلامة.

    نكمل الكلام:
    وقوله: { لما خلقت بيدي } قال السهيلي: اليد في الأصل كالمصدر عبارة عن صفة لموصوف، ولذلك مدح سبحانه وتعالى بالأيدي مقرونة مع الأبصار في قوله: { أولي الأيدي والأبصار } ولم يمدحهم بالجوارح، لأن المدح إنما يتعلق بالصفات لا بالجواهر .

    قال: إذا ثبت هذا فصحّ قول الأشعري: إن اليدين في قوله تعالى: { لما خلقت بيدي } صفة ورد بها الشرع، ولم يقل إنها في معنى القدرة كما قال المتأخرون من أصحابه، ولا بمعنى النعمة، ولا قطع بشيء من التأويلات تحرزا منه عن مخالفة السلف وقطع بأنها صفة تحرزا عنى مذاهب المشبهة .

    فإن قيل: وكيف خوطبوا بما لا يعلمون إذ اليد بمعنى الصفة لا يعرفونه؟ ولذلك لم يسأل منهم عن معناها، ولا خاف على نفسه توهم التشبيه ولا احتاج إلى شرح وتنبيه وكذلك الكفار ولو كان لا يعقل عندهم إلا في الجارحة لتعلقوا بها في دعوى التناقض واحتجوا بها على الرسول ولقالوا: زعمت أن الله ليس كمثه شيء، ثم تخبر أن له يدًا .

    ولما لم ينقل ذلك عن مؤمن ولا كافر عُلم أن الأمر عندهم كان جليا لا خفاء به لأنها صفة سميت الجارحة بها مجازا ثم استمر المجاز فيها حتى نسيت الحقيقة وربّ مجاز كثير استعمل حتى نسى أصله وتركت صفته والذي يلوح من معنى هذه الصفة أنها قريبة من معنى القدرة إلا أنها أخص، والقدرة أعم كالمحبة مع الإرادة والمشيئة، فاليد أخص من معنى القدرة ولذا كان فيها تشريف لازم .

    وقال البغوي في تفسير قوله تعالى: { لما خلقت بيدي }:
    في تحقيق الله التثنية في اليد دليل على أنه ليس بمعنى القوة والنعمة والقدرة وإنما هما صفتان من صفات ذاته .
    قال مجاهد:
    اليد هاهنا بمعنى التأكد والصلة مجازه "لما خلقت" كقوله: { ويبقى وجه ربك }
    وقال البغوي: وهذا تأويل غير قوي أنها لو كانت صلة لكان لإبليس أن يقول: إن كنت خلقته فقد خلقتني، وكذلك في القدرة والنعمة لا يكون لآدم في الخلق مزية على إبليس .

    واما قوله : { مما عملت أيدينا } فإن العرب تسمي الأثنين جمعا كقوله تعالى: { هذا خصمان ىختصموا } .

    وأما العين في الأصل فهي صفة ومصدر لمن قامت به ثم عبر عن حقيقة الشيء بالعين قال: وحينئذ فإن إضافتها للباريء في قوله: { ولتصنع على عيني } حقيقة لا مجاز كما توهم أكثر الناس - لأنه صفة في معنى الرؤية والإدراك وإنما المجاز في تسمية العضو بها، وكل شيء يوهم الكفر والتجسيم لا يضاف إلى الباريء سبحانه لاحقيقة ولا مجاز .

    --== انتهى ==--

    اكتفي بهذا القدر

    والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-09
  3. الباهوت

    الباهوت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-09
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    أحسنت يا مؤيد ونعم الباحث انت

    ولكننا نقبل ما جاء عن الإمام بدر الدين محمد بن بهادر بن عبدالله الزركشي فهو باحث من
    كبار علماء الإسلام ولكن لسنا ملزمين بقبول إضافتك مع تقديرنا للإجتهاد الذي أبديت والحق انني رأيت فيك من أحسن كتاب هذ المجلس حيث مواضيعك تتمتع بغزارة المعلومات وقوة المصادر ومع أنني لست مقتنع بعقيدة الأشاعرة في الصفات ولكن هي محل بحث ودراسة أرجوا أن يتضح لي فيها بيان شافي يكفيني مهمت الصراع ولا زلت في بداية المشوار
    وأتمنى أن تبين لي موقف الأشاعرة المعاصرين من الإمام حسن البنا وسيد قطب وسأكون شاكرا لك حسن تعاونك,
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-09-10
  5. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    أخي الفاضل الباهوت

    عقيدة الأشاعرة هي عقيدة أهل السنة والجماعة.

    وتسمية أشاعرة أو الأشعريين نسبة للإمام أبو الحسن الأشعري رحمه الله الذي ناصر عقيدة أهل السنة فاتبعه خلق كثير فسموا بالأشاعرة نسبتا إليه.

    وجميع العلماء على هذا النهج القويم وعلى هذه العقيدة السمحة متمسكين منهم الإمام بدر الدين الزركشي رحمه الله، وهناك أئمة كثيرين جدا وإذا أخذت أعدهم فلن أنتهي لكثرتهم.

    بالنسبة للإمام حسن البنا رحمه الله هو إمام له حسناته التي طبعها والصحوة التي أنشأها في جو ساد فيه التيارات العلمانية والماسونية والشيوعية واليسارية وبقية الجماعات التي تنشر أفكارها وسمومها في بلاد الإسلام، فالإمام حسن البنا أقام جماعة لخدمة الإسلام والمسلمين من هذه التيارات المتلاطمة ووضع أسس وقواعد كما هو واضح في رسالته.

    فقصة الإمام بشكل مختصر ظهر في وقت كانت محاربة الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ومحاربة الدين بشكل علني سواء كان من قِبل التيارات الماسونية أو الشيوعية أو غيرها فوقف الإمام منها موقف حازم تجاهها، سواء كان أخطأ أو أصاب فلا نلومه.

    فهو واحد من العلماء لا نستطيع أن نقع فيه، فلحوم العلماء مسمومه والعاقبة وخيمه فأنصح نفسي وأنصحك في عدم الخوض في أعراضهم ولا أقول إلا جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرا.

    يا رجل حتى إسرائيل أخذت تهابه وتهاب جماعته الموالين له والشباب الذين معه، فلما مات أخذت أجراس كنائس أوروبا ترن فرحا وابتهاجا لموته، وهذا مالاحظه السيد قطب صاحب كتاب في ظلال القرآن كان في ذلك الوقت في أوروبا فسأل عن السبب فقالت القساوسة بأنه قد مات حسن البنا وهذا احتفالا لموته.

    فكانت هذه هداية للسيد قطب فرجع وسأل عن الإمام وأتباعة حتى صار رمزا من رموز جماعة الإخوان المسلمين التي أسسها الإمام بنفسه.

    أما بالنسبة للسيد قطب فهو ليس بشيخ ولا إمام علم في الدين والحق يقال، إنما هو دكتور في الأدب واللغة أو بروفسور يعني أديب وكتابه الذي ألّفه وهو في ظلال القرآن يشهد على ذلك، ولكن فيها فائدة جيدة من ناحية البلاغة والفصاحة وحسن الترتيب من ناحة الأفكار وغيره.

    هذا فقط موجز بسيط لهما كما سمعت عنهما منذ فترة طويلة مع كوني لا أعرف تفاصيلها جيدا.

    وأرشدك إلى سماع خطب فارس المنبر الشيح عبدالحميد كشك رحمه الله، فإنه يكثر من ذكر الإمام حسن البنا رحمه الله ويعطيك نبذه من قصصه وكفاحه.

    هذا ما أراه وكذا يراه شيوخنا الكرام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-09-10
  7. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    الصلاة - أركــــــان الصــــــلاة - مجـالس الهــدي المحمدي (10)

    اللـــــه يميتنا على هذه العقيدة، عقيدة السواد الأعظم.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-09-11
  9. ألنعوي

    ألنعوي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-01-02
    المشاركات:
    1,339
    الإعجاب :
    0
    حوار جميل بين الباهوت وهو عضو ممن نفتخر بتواجدهم في المجلس

    وبين الأخ المؤيد الأشعري الذي نعتبره فعلا من أبرز كتاب المجلس والذي يتسم بالصراحة والجدية ونحن وإن كنا لا نكتب ولا نعقب ولكننا نتابع ونستفيد وبإشرف إمامنا وأستاذنا أبو الفتوح حصل الخير الكبير خصوصا بصبره على أهل العناد ونحن وإن كنا كما تفضل الباهوت أشاعرة بل ربما أول مرة نعرف هذه الجماعة من خلال النقاش في المجلس ولكن نرى أن فيهم خير كبير .ولكن يا أستاذ المؤيد الأشعري هل صحيح أن الأشاعرة يكفرون سيد قطب العالم المجاهد كما يكفره الوهابية ويكفرون الإخوان المسلمين حيث يسمونهم عندا الإخوان المفلسين ربما سمعت بهذه العبارة أرجو أن تكمل المشوار معنا ولا تلتفت لمقاطعة سيف الله فهو فقط ربما لم يعجبه الكلام وليس كل ما يتمنى المرء يدركه ....تجري الرياح........
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-09-11
  11. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    أخواني في الله.

    لايوجد من يكفر واحد من المسلمين، وجماعة الإخوان المسلمين جماعة إسلامية مثلها كمثل بقية الجماعات سواء كانت التبليغ أو غيرها.

    وليست هذه المسميات تدل على طوائف وأحزاب بل هي جماعات أخذت تنشر الدين ومبادئه، فلسنا كالوهابية التي تكفرهم بسبب أن التبليغ أو الإخوان موحدين ينزهون الله تعالى، وكما أن الوهابية تضلل كل أشعري.

    بالنسبة لسيد قطب لا نكفره بل هو من المسلمين وقد اعدم ظلما، وقد خلا إلى ربه، وقد خدم هذا الدين ما عنده وبما يملكه فجزاه الله خيرا... والذي يكفره فإني لا أعد بقوله شيئا. فعليه أن يراجع نفسه ويتق الله تعالى.

    فاتركوا عنكم هذه الأمور.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-09-11
  13. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    المدعو ( المؤيد الأشعري )

    لا أدري ... ما الذي يدعوك إلى النقل بهذه الغزارة ...
    أنت مجرد ناقل ... ولكنك في نقلك أكثر نزاهة من الأزهري ... وكلاكما أصابه شيء من العته عافى الله المسلمين مما ابتلاكم ....
    أنتم إلى غيرهذا أحوج ... أنتم تعرفون ما هو ؟؟؟
    لماذا تتباكون على ما فعله مجدد الإسلام في القرن الثاني عشر الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وغفر له ... ؟؟؟
    لماذا تعترضون على ما فعله بأسلافكم ؟؟؟؟
    صدقوني : أنتم لا يفيد معكم إلا ما فعله ؟؟؟
    حولتم الحوار إلى خوار ...
    كل ما تنقله ليس بجديد .... الجديد هو تعقيباتكم الرائعة التي إن دلت فتدل على مدى القصور العقلي والذهني الذي أصاب جنابكم الكريم ....
    أقسم بأغلظ الأيمان : سيأتي يوم تحاول التملص فيه من عقيدة تأويل آيات الله ، والتنصل من تحريف الصفات ... ولكن لات حين مناص ....
    أسأل الله تعالى وأنت قد جعلت من نفسك داعية للضلالة والبدعة ... أسأله تعالى ألا يرزقك التوبة ... وألا يقبل منك صرفا ولا عدلا ....
    هذا إن لم تعد عن غيك !!!!!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-09-11
  15. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    أخي النعوي، أرجو أن لا تسيء الظن بي، فرحم الله الامام حسن البنا وجمعنا معه في جنات النعيم، فكلام المؤيد الأشعري عنه سليم وشاف في نبذة الشيخ حسن.. أما بالنسبة لسيد قطب فما رأيناه من فعل مشايخ أزهر مصر من ترك تدريس كتابه في ظلال القرءان في الأزهر هو أمر حسن ومحبذ، وما فعلوا ذلك الا لأنه فيه مال الى الغلو وتطرف وانحرف في بعض المسائل والساكت عن الحق شيطان أخرس. فهو كفر البشرية بجملتها فقال في كتابه في ظلال القرءان في الجزء الثاني: "كفرت البشرية بجملتها حتى المؤذنين الذين يرددون لا اله الا الله". وفي هذا تكفير لأمة محمد والرسول قال: "لا تجتمع أمتي على ضلالة". وأيضاً من الأسباب التي جعلت علماء الأزهر تحذر من كتاب سيد قطب شذوذه في تكفير من يتعامل مع القانون، وتكفيره كل الحكام، حتى الذي يتعاطى القضية الصغيرة في القانون عنده كافر والعياذ بالله وهو فسر قوله تعالى: ومن يعمل بغير ما أنزل الله فأولائك هم الكافرون.. الآية، فسر هذه الآية بأن كل الحكام كفار وكل من يتعاطى القضايا الصغيرة بالكفر، وهو انحرف عن تفسير ابن عباس لهذه الآية، فابن عباس قال: هو كفر دون كفر. يعني هو معصية لا يخرج المرأ عن الملة. والقاعدة ان من أحل حراماً مجمع على حرمته يكفر، ومن حرم حلالاً بالاجماع هذا يكون كفر، اما من يذهب للقاضي مثلاً ويقول له عندي قضية .. الخ هذا لا يكون كافراً. هذا ما تعلمناه، وقد ردد هذا الكلام كثير من مشايخ الأزهر، وهناك الآخرون الذين لم يبلغهم أمره، ولم تبلغهم شقوقه عن الاجماع.

    أما الوهابية، فأمرهم معلوم، وشذوذهم بين... فهم يقولون مقولات عديدة ليست من ديننا فكيفي يسكت لهم؟.. كيف يقبل السكوت عن المنكر؟.. كيف يقبل قول أن الذي يزور قبر النبي يكون مشركاً؟؟؟ وكيف يقال أن الذي يصلى على النبي بعد الآذان يكون كالذي ينكح أمه؟؟ وكيف يقال أن النبي محمد ميتة، لا ينفع بعد موته، وأن العصا أفضل منه؟؟ هذا كله عقيدة الوهابية عقيدة الغلو.. وعقيدة التشبيه عندهم يقشعر منها البدن.. كيف يقال أن الله يجلس على العرش مع محمد؟؟! وكيف يكون هذا من عقيدة المسلمين أن الله له عينين حقيقتين ورجلين ولسان وحنجرة ومكان وأنه يقعد وينزل ويصعد؟؟ معاذ الله!! الله لا يشبه خلقه، الله تعالى ليس كمثله شىء. موجود بلا مكان. نسأل الله لهم الهداية. اللهم اهدهم بجاه سيدنا محمد الى الصراط المستقيم.

    نسأل الله السلامة والله أعلم.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-09-11
  17. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    الى المدعو قليل الأدب كثير السفاهة والبلادة الجاهل محمد عمر:

    أنت ليس لك أن تتكلم وتفتن هنا، حتى تتوب مما وقعت فيه، وحتى تستسمح الأخوة الذين أذيتهم بالكلام وخاصة المشرف، وتتوب الى الله مع ذلك والى فيوم القيامة الملتقى.

    هذه نصيحتي لك. والنصيحة الأخرى، هي أن تجيب على النقطة التي ما زلت تتهرب منها وهي قول الامام القشيري في الرد على المشبهة فقال: فالذي يدحض شبههم أن تألهم ألا تقرون بأن الله كان موجوداً قبل المكان وقبل المخلوقات؟!..

    اللـه موجـود بلا مكان. قال الامام زين العابدين: سبحانك أنت الله، لا يـــــــحويك مكان. ذكره في الصحيفة السجادية.

    نسأل الله السلامة وحسن الختام.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-09-12
  19. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    أخي سيف الله

    دعك من هذا الذي يتطاول بلا علم وفقه، كثير الجلجة في المجلس وقد سميناه بإمام المهرجين وقد قال عن حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه خرافة أو شيء من هذا القبيل.

    وعليك بقول الشاعر

    يخاطبي السفيه بكل قبح ++++ فأكره أن أكون له مجيبا

    فيزيد سفاهة وأزيد حلما ++++ كعود زاده الإحراق طيبا

    ثم بارك الله فيك
    هذه العبارة التي نقلتها منه في الجزء الثاني من في ظلال القرآن

    هلاّ أخبرتني عن الصفحة؟؟ حتى أتأكد منها.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة