الزنداني يدعو السفير الأمريكي في اليمن لزيارة جامعته ليبدد شكوك حكومته حولها

الكاتب : جنوبي   المشاهدات : 473   الردود : 0    ‏2004-04-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-03
  1. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    الزنداني يدعو السفير الأمريكي في اليمن لزيارة جامعته ليبدد شكوك حكومته حولها

    الأخبار المحلية 1-4-2004

    مكتب الزنداني يجدد استعداد الشيخ للرد أمام القضاء اليمني على أي دعوى، ويعلن تبادل معلومات حول الادعاءات الأميركية بين السفارة والسلطة، ويدعو السفير لزيارة جامعة الإيمان

    خاص:

    انتقد بيان من مكتب الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح، بصفته رئيس لجامعة الإيمان حديث السفير الاميركي عن جامعة الإيمان وتمويل الشيخ عبدالمجيد، متسائلا: "هل من حق أي سفير كان إصدار الأحكام في شؤون أي دوله؟!".
    البيان الذي حمل توقيع "مكتب فضيلة الشيخ عبد المجيد الزنداني" وبتاريخ "الثلاثاء 9/2/1425هـ الموافق 30/3/2004م" وتلقت الصحوة نت نسخة منه مساء الأربعاء، دعا السفير الاميركي إلى زيارة الشيخ وجامعة الإيمان، وقال في بيان أصدره مساء أمس الأربعاء أن السفير "لو أنه قام بزيارة الشيخ لوجد عنده ما يبدد كشوك حكومته"، مطالبا اياه بـ"تحري الحق والادلة في إتهامة لفضيلة الشيخ ، ولجامعة الايمان".
    مجددا "أن فضيلة الشيخ على استعداد للرد أمام القضاء اليمني على الاتهامات الباطلة وعلى أي دعوى، وقد أعلن ذلك للحكومة اليمنية التي تبنت هذا الموقف رسمياً".



    وانتقد البيان "ما أعلنه السفير الأمريكي بصنعاء أدموند هول بـ"أنهم قلقون من جامعة الإيمان ويهدفون إلى وقف التمويل الخارجي لفضيلة الشيخ ليقف تمويل الجامعة".
    وقال البيان "وينكر فضيلة الشيخ أي تمويل للإرهاب أو حتى العلاقة بذلك، ويبدو ان التقارير التي تقدم عن الجامعة مبنية على معلومات خاطئة"، مدلال على ذلك بالإعلان أن "السفير الأميركي كان قد أخبر الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر (رئيس مجلس النواب) أن طالبا من طلاب الجامعة أسمه (عامر الشريف) معتقل لدى أجهزة الأمن اليمنية يدير خلايا للقاعدة في الجامعة".
    وذكر أن "الشيخ عبدالله طلب فضيلة رئيس الجامعة التحقق من ذلك" غير أن الإدارة المسئولة عن الطلاب حول هذا الاسم أكدت "أن هذا الاسم لا وجود له وأنه لم يدرس بالجامعة أبداً".
    وكشف البيان عن أن "الشيخ عبدالله قام مشكوراً بإبلاغ السفير بذلك فرد السفير بأنه قد لايكون من طلاب الجامعة، ولكن له اتصال بطلاب الجامعة".
    وذكر البيان ما كان السفير قد "برر به قلقهم من أنشطة جامعة الإيمان بأن قاتل الأطباء الثلاثة في جبلة من طلاب الجامعة"، وذكر بأن الجامعة "قد بينت بطلان هذه الإشاعة عقب الحدث وأن قاتل الأطباء لم يكن يوماً من طلاب الجامعة".
    وأضاف أنه "وفي مقابلة أجراها السفير مع صحيفة النهار اليمنية ذكر فيها أن للجامعة دوراً في تشجيع التطرف في اليمن"، ونفى بيان مكتب الشيخ ذلك وقال "يسرنا أن نبين للسفير أن مقياسنا للاعتدال هو إتباع الكتاب والسنة المقدسين عند جميع المسلمين، وجامعة الإيمان تلتزم بالوسطية التي أكد عليها القرآن بقولة تعالى عن المسلمين (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً) سورة البقرة آية (143)"
    وقال أن السفير "يعلم أن الإسلام يحرم على أتباعه قتل الأبرياء والاعتداء على الأطفال النساء ورجال الدين وسائر المدنيين غير المحاربين، وان الإسلام يحث أتباعة على الوفاء بالمواثيق الدولية وإحترامها"، معتبرا "أن العالم قد أصبح بحاجة ماسة إلى تعريف قانوني دقيق وواضح يحدد المفهوم المقصود للإرهاب".

    * وفيما يلي نص البيان:
    (هذا بيان للناس)
    الحمد لله وأصلي وأسلم على رسول الله وعلى آله وصحبة ومن والاه ... وبعد .
    فقد لاحظ العالم بأسره أن الادارة الامريكيه بعد أحداث الحادي عشرمن سبتمبر قد تبنت مفهوماً غامضاً للإرهاب وعلى ضوئه إنتهاجت سياسات وإستراتيجيات جعلت من بلدان العالم الاسلامي بحكوماته وعلمائه ومؤسساتها التعليمية والخيرية هدفاً لما أسمته (مكافحة الارهاب ) حتى ظن الناس ان الارهاب صار مرادفاً للإسلام ، وبناء على هذا المفهوم الخاص بالارهاب مارست الادارة الامريكيه سياسة تجفيف منابع الاسلام زاعمة انها تجفف منابع الارهاب فطالبت الحكومات في الدول الاسلامية بتغيير مناهج التعليم الاسلامي في المدارس والمعاهد والجامعات .
    وفيما يخص جامعة الايمان التي يرأسها فضيلة الشيخ / عبد المجيد بن عزيز الزنداني ،وتماشياً مع سياسة الادارة الامريكية في تجفيف منابع التعليم الاسلامي أعلن السفير الامريكي بصنعاء أدموند هول أنهم قلقون من جامعة الايمان ويهدفون إلى وقف التمويل الخارجي لفضيلة الشيخ ليقف تمويل الجامعة ، وينكر فضيلة الشيخ أي تمويل للإرهاب أو حتى العلاقة بذلك ، ويبدو ان التقارير التي تقدم عن الجامعة مبنية على معلومات خاطئة ومن ذلك أن السفير الامريكي كان قد أخبر الشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر (رئيس مجلس النواب ) أن طالبا من طلاب الجامعة أسمه (عامر الشريف ) معتقل لدى أجهزة الامن اليمنية يدير خلايا للقاعدة في الجامعة ، وعندما طلب الشيخ عبدالله من فضيلة رئيس الجامعة التحقيق من ذلك قام فضيلته بسؤال الادارة المسؤلة عن الطلاب حول هذا الاسم فأكدت الادارة أن هذا الاسم لا وجود له وأنه لم يدرس بالجامعة أبداً ،وقام الشيخ عبدالله مشكوراً بإبلاغ السفير بذلك فرد السفير بأنه قد لايكون من طلاب الجامعة ،ولكن له إتصال بطلاب الجامعة !!.
    وكان السفير قد برر قلقهم من أنشطة جامعة الايمان بأن قاتل الاطباء الثلاثة في جبلة من طلاب الجامعة ، وقد بينت الجامعة بطلان هذه الاشاعة عقب الحدث وأن قاتل الاطباء لم يكن يوماً من طلاب الجامعة .
    وفي مقابلة أجراها السفير مع صحيفة النهاراليمنية ذكر فيها أن للجامعة دوراً في تشجيع التطرف في اليمن !! فما هو التطرف الذي يقصده ؟ ويسرنا أن نبين للسفير أن مقياسنا للإعتدال هو إتباع الكتاب والسنه المقدسين عند جميع المسلمين ، وجامعة الايمان تلتزم بالوسطية التي أكد عليها القرآن بقولة تعالى عن المسلمين ( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً) سورة البقرة آية (143) .
    ونحن نتساءل هنا هل من حق أي سفير كان أصدار الاحكام في شؤون أي دوله ؟! ونخشى أن التعريف للإرهاب يصبح قريباً من تعريف إحدى الصحفيات البريطانيات للتطرف عند المسلمين عندما قالت :أن أداء المسلم لخمس صلوات كل يوم يعتبر تطرفاً...!!!
    وندعوا السفيرالامريكي إلى تحري الحق والادلة في إتهامة لفضيلة الشيخ ، ولجامعة الايمان فلو أنه قام بزيارة الشيخ لوجد عنده ما يبدد كشوك حكومته.
    ولو سأل فضيلة الشيخ عن الاسلام لبين له أن الإسلام دين العدل والرحمه والوفاء كما قال الله لرسوله صلى الله علية وسلم (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) سورة الانبياء آية (107) ....
    ويعلم السفير أن الإسلام يحرم على أتباعة قتل الابرياء والاعتداء على الاطفال النساء ورجال الدين وسائر المدنيين غير المحاربين ، وان الاسلام يحث أتباعة على الوفاء بالمواثيق الدولية وإحترامها .
    *كما أننا تؤكد على التالي:
    أن العالم قد أصبح بحاجة ماسة إلى تعريف قانوني دقيق وواضح يحدد المفهوم المقصود للإرهاب
    أن المسلمين متمسكون بدينهم ولا يقبلون بالتفاوض عليه ، ولا يمكنكهم التنازل عنه فهو أغلى عليهم من أموالهم وأبنائهم وأنفسهم ،والله قد تكفل بحفظ دينه ولن ينجح من يحاولون إطفاء نور الاسلام .
    أن فضيلة الشيخ على إستعداد للرد أمام القضاء اليمني على الاتهامات الباطله وعلى أي دعوى ، وقد أعلن ذلك للحكومه اليمنية التي تبنت هذا الموقف رسمياً .
    صادر عن مكتب فضيلة الشيخ /عبد المجيد الزنداني
    الثلاثاء 9/2/1425هـ الموافق 30/3/2004م
     

مشاركة هذه الصفحة