وللشهيد رسالة ايضا شوفوها (احمد ياسين))))....

الكاتب : جني سليمان   المشاهدات : 997   الردود : 3    ‏2004-04-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-01
  1. جني سليمان

    جني سليمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    2,273
    الإعجاب :
    3
    [frame="2 80"]تتبارى الأقلام والتعليقات والتحليلات في استكناه الرسالة التي يعنيها المجرم السفاح شارون في جريمته باغتيال الشهيد أحمد ياسين وكأن الرسالة لا تأتي إلا من أمثاله الجبناء

    الرسالة التي تستحق الالتفاف والإصغاء وفاء بحق المناسبة هي الرسالة التي قدمها الشهيد باستشهاده ، وهي مجموعة من الرسائل



    الرسالة الأولى : اعلموا أن الصاروخ الذي أصابني كان فكرة عربية ، وتقنية أمريكية ، واستعمالا إسرائيليا .

    الصاروخ الذي أصابني ثمرة زقومية لمفهوم الإرهاب الذي بدأت صياغة مصطلحه عربيا ، وتلقفته قوى المسيصهيونية أمريكيا ، وجرى التنافس على ترويجه عالميا ، وأخذ الكبار يتباهون باستعماله ضد كل ما هو إسلامي ويتسابقون إلى إدراج كل منظمات المقاومة فيه والرسالة تتحدى :أن يجرؤ بعد اليوم متأمرك عميل – وإن بلغ الغاية في الوقاحة - على الاستمرار في لصق تهمة الإرهاب بحماس ومثلها من منظمات المقاومة متحديا شعوبا صرخت من ألم الجريمة ، ، وشعبا من إخوتي خرج بكامله لتشييع جنازتي ، وملائكة أخذت بيدي تجبر ما نقص من قوتي .



    الرسالة الثانية : اعلموا أنه لقد قام مجمع النفايات البشرية - وعنوانه " الولايات المتحدة الأمريكية – القارة الأمريكية الشمالية " - وفرعه المطروح قسرا في أرضنا فيما يسمى إسرائيل … قاما معا بالدور الرئيسي في عملية استشهادي

    وذلك عندما روجا معا للخلط بين المقاومة وما يسمى الإرهاب ، وعندما وضعا معا المقاومة الفلسطينية الإسلامية في قائمتهما الملعونة لما سمياه الإرهاب ، وعندما وضعا معا هذه التهمة المكذوبة في البند الأول مما سمياه خريطة الطريق وجعلا القضاء علينا شرطا أول للتعامل مع ما يسمى السلطة الفلسطينية .

    وهما إذ جعلاني ضمن البداية فلا تنتظروا منهما أو من إحداهما تصريحات الإدانة ، و احذروا مما هو آت على هذا الطريق .

    الرسالة الثالثة : لا تستغربوا عندما يمتنع " مجمع النفايات البشرية " عن إدانة هذه الجريمة ، وعليكم ألا تخدعوا بأية إدانة إذا صدرت من مجامع النفاق من دول الاتحاد الأوربي وغيرها من دول تدين بالعلمانية ، فهم الذين أسسوا لهذه العملية عندما وضعوا المقاومة الإسلامية ضمن قائمة ما يسمونه الإرهاب . . ، وهما - مجمع النفايات ومجامع النفاق – مسئولان جنائيا عن هذه الجريمة ، فاجمعوا لهما وثائق المحاكمة ليوم موعود .



    الرسالة الرابعة : اخلعوا مفهوم التسوية السلمية عن أعناقكم ، لقد جاءتكم دماء الشهيد لتطهر الأرض منه والرءوس ، إن دماء الشهيد تصطرخ :

    اقفلوا ملف التسوية ، تسابقوا إلى طريق الجهاد

    إنكم لا تستحقون أحمد ياسين – بالرغم من هتافكم باسمه – ما لم يكن جوابكم : لبيك.



    الرسالة الخامسة : اعلموا أن عملية استشهادي التي تمت بيد الصهيونية الأثيمة وفقا للرؤية المباشرة : لقد كانت في الرؤية غير المباشرة تطبيقا عنيدا ودقيقا للبند الأول من اتفاقية خريطة الطريق التي تم التوقيع عليها في شرم الشيخ ثم في العقبة. وهو البند الذي ينص على تفكيك المقاومة كشرط للبدء بتطبيق بقية بنودها

    وعليكم من ثم بإسقاط هذه الاتفاقية : أهيلوا عليها التراب ، ومن قبل ذلك : أهيلوا التراب على كل دمعة عين من كل تمساح وافق عليها ثم وقف في صفوف المعزين .



    الرسالة السادسة :إلى زعماء المقاومة في فلسطين :

    ارفعوا سقف مطالبكم وارجعوا إلى أصول حركتكم ، فقوتكم ليست في جسد واهن ولكن في روح تطل عليكم من طباق السماء ، وأنتم عند الظن : مازلتم بها تؤمنون ، وبها تتصلون ، ولها تعملون .



    الرسالة السابعة : إلى السلطة الفلسطينية:

    اتركوا مكاتبكم ، وعودوا لشعبكم ، اخلعوا قمصانكم ، واعفوا لحاكم ، وانضموا إلى شباب المقاومة

    وكفاكم قياما بدور الشماعة التي تعلق عليها عصابة الصهاينة أسباب عجزها في مواجهة المقاومة ، في تمثيلية مكشوفة ممجوجة .



    الرسالة الثامنة : فلتندحر كل المحاولات التي كانت - وما تزال - تمهد للانسحاب الصهيوني الشكلي من غزة بتطهير الأرض من الاتجاه الإسلامي الذي تمثله حماس ، رعبا من انتشاره في المنطقة

    ما كانت هذه الرسالة لتصل لو لم يستشهد أحمد ياسين في هذه اللحظة بالذات ، وإلا لدارت فورا آلة التطهير التي أعدت في اللقاءات السياسية الأخيرة

    بهذا كان استشهاد أحمد ياسين انتصارا عاجلا في معركة المحافظة على المقاومة الإسلامية ، وفي غد استشهاديون قادمون .



    الرسالة التاسعة : لا تستخفوا بأثر الإعلام : إذا ذكروا عدد قتلاهم – كما فعل شالومهم أخيرا - فاذكروا عدد الملايين من لاجئيكم ، وعدد الآلاف من شهدائكم ، وعدد مئات الآلاف من مجروحيكم وعدد المشردين من نسائكم وأطفالكم ، وعدد المهدوم من منازلكم ومصانعكم وشوارعكم ، وبينوا للعالم " الضرير " : من يقاتل فوق أرض من ؟ من يحتل أرض من ؟

    واجعلوها شاشة تليفزيونية مصاحبة لشاشة الحالة الجوية في كل قناة عربية يوميا يوميا ، واذكروا معها ما اخترتم من خسائرهم .



    واذكروا معها أنهم ينفذون حرفيا تعاليم العهد القديم من الكتاب " المقدس في الإصحاح العشرين من سفر التثنية إذ يقول :

    ( حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها للصلح فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود يكون لك للتسخير وتستعبد لك وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها . وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف ، وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة ، وكل غنيمتها فتغنمها لنفسك ، وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك

    هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة عنك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا .

    أما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة بل تحرمها تحريما )

    وما جاء في الإصحاح الثالث عشر من كتاب التثنية عن تدمير مدن العدو ( فضربا تضرب بحد السيف ، وتحرم بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف ، تجمع كل أمتعتها إلى وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة وكل أمتعتها كاملة للرب إلهك فتكون تلا إلى الأبد لا تبنى بعده )



    ولا تنخدعوا بنداءاتهم لتجفيف ما يسمونه منابع الإرهاب ، لأنها من عقيدتهم المسيصهيونية المقدسة تنبع



    الرسالة العاشرة : يقول الشهيد في رسالته لكم :

    في مفهوم الضعف والقوة بين الجسد والروح :

    لو أن شابا أصيب في مقتبل حياته بما أصيب به الشيخ في فتوته الأولى من كسر في عنقه أدى به إلى شلل كامل لانتحى جانبا واعتزل الحياة ، ولكن أحمد ياسين بحياته واستشهاده يقول لنا راجعوا أنفسكم :

    يمكن لمصاب في بدنه أبلغ ما تكون الإصابة ثم صار ضعيفا في بدنه أبلغ ما يكون الضعف ….. يمكنه لو أراد أن يكون بشخصه وروحه وعقيدته وإيمانه : ملء سمع الحياة والتاريخ والدنيا والآخرة

    هذه الرسالة التي كتبتها موجهة بنفس المعنى لحركة التحرير الإسلامي في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والبوسنة والهرسك والفيليبين وجميع أنحاء العالم:



    الرسالة الحادية عشرة : يقول الشهيد في رسالته لكم :

    إن المقاومة بغير الروح الإسلامية ليست إلا الجسد الضعيف وإن بدا قويا ، ولكنها بتلك الروح : هي القوة الهائلة وإن بدت ضعيفة لا مكان معها للتشاؤم ، واسألوا جسد أحمد ياسين.



    الرسالة الثانية عشرة: يقول الشهيد في رسالته لكم :

    انتبهوا : ليس الاستشهاد موتا على مستوى هذه الحياة الدنيا : الموت خسارة ، الموت اختفاء ، لكن الاستشهاد وجود ، وجود فعال ، وجود شديد التأثير على مستوى الفكر والتخطيط والتحريك والتغيير والبناء والمجد والحضارة ، وهو استثمار ؛ استثمار على مستوى هذه الحياة نفسها ، استثمار لا ترقى إليه أقصى درجات الاستثمار المألوف : إن الشهيد يتحول بعد استشهاده من زعيم أو فرد إلى جيش له أول وليس له آخر ، وقوة تملأ الأفق والزمان : عكس ما يحسب له الكافرون ، وهكذا اصطف أحمد ياسين في صفوف الشهداء الذين لا يزالون يفعلون في تحريك الجماهير والتاريخ حتى اليوم بدءا من حمزة والحسين والبنا .. إلى ياسين ، ولو درى القاتل الأثيم لارتد بسيفه إلى صدره خيبة وانتحارا:



    الرسالة الثالثة عشرة : تقول الرسالة الربانية التي جاءت لكم وللمسلمين المضطهدين في جميع أنحاء العالم :

    ارجعوا إلى ميزان القوة والضعف الذي علمكم جسد الشيخ إياه أو بالأحرى ذكركم به ، والذي صنعته لكم العناية الربانية منذ إصابته في صباه .

    واستعينوا بالله



    هكذا – افتراضا - تكلم الشهيد الشيخ أحمد ياسين صبيحة استشهاده

    والله أعلم
    [/frame]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-01
  3. العربي الصغير

    العربي الصغير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-14
    المشاركات:
    1,175
    الإعجاب :
    1
    حقيقة يا أخي العزيز لقد أتحفتنا بهذه المشاركة الرائعة وفاءً لهذ الشهيد العظيم مذكراّ بما يجب على الأمة من أمور .
    وفقك الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-03
  5. جني سليمان

    جني سليمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    2,273
    الإعجاب :
    3
    كتاب صهاينة قابلوا الشيخ احمد ياسين يعترفون بقوة حجة الشيخ الشهيد وقدرته على الاقناع

    [line][​IMG]

    الشيخ الشهيد احمد ياسين نال احترام الجميع حتى ان الاعداء يكنون له الاحترام والتقدير لنظافة فكره وماضيه وصدقه في طرحه وتوجهه.

    القناة الثانية من التلفاز الصهيوني عرضت قبل ايام في برنامج سياسي خصص لمعرفة الاثار المترتبة على اغتيال الشيخ احمد ياسين ، واستضاف البرنامج- الذي شاهده مراسل صابرون -كتابا صهاينة التقوا الشيخ الشهيد في منزله المتواضع في غزة وقال احدهم : الشيخ احمد ياسين يملك القدرة على الاقناع من خلال قوة الحجة حتى انني عندما قابلته كنت اعتقد انه لامجال للشك باحقية اليهود بارض فلسطين وبعد المقابله انتابني شعور باننا غرباء على هذه الارض من خلال كلام الشيخ لنا واننا لن نبقى في هذه الارض مدة طويلة. في تلك اللحظة قال له مقدم البرنامج : كلامك هذا خطير وضد المصلحة الوطنية الصهيونية. فرد عليه الكاتب: هذا شعور انتابني ولا يستطيع احد ان يحاسبني على شعوري.

    اما الكاتب الثاني فقال : الحب الذي احاط بالشيخ حيا وميتا هو ان الشيخ كان قريبا من شعبه ياكل من اكلهم ويسكن في منزل لا يختلف عن مسكنهم ويعاشرهم ويتواضع اليهم حتى انني عندما زرته في غزة لم اجد سوى بيتا متواضعا وشيخا جليلا يجلس على عربة مقعدين ويدخل عليه من يشاء من الناس ويتحدث مع الجميع بنفس المستوى والاسلوب. واضاف الكاتب :الكل وصل حبه الى احمد ياسين حتى العشق لان الشيخ ماضيه نظيف وخال من الفساد والسرقات التي احاطت بعدد من المسؤولين الفلسطينيين في الاونة الاخيرة اضافة الى ماضيه الجهادي رغم اعاقته ، كما انه ينال احترام مخالفيه من الفلسطينيين ويعتبرونه رمزا من الرموز الوطنية وانه ليس حكرا على حماس فقط والدليل على ذلك كما يقول الكاتب الصهيوني : عندما اغتيل الشيخ قام الجميع ولم يقعد في جميع العواصم العالمية باختلاف اجناسها واديانها ولغاتها .وفي نهاية كلامه قال الكاتب : الشيخ ياسين كان سفيرا جيدا لفكرته في حركة حماس وعنوانا لشعبه دون منازع وانا شخصيا اكن له الاحترام ، مقدم البرنامج قال له : الاتخشى على نفسك ان تقول انك تحترم شخصا تعتبره المؤسسة الصهيونية اعتى اعدائها ؟؟

    مواضيع ذات صلة
    - وفاء لدماء الشيخ ياسين: أكثر من عشرة آلاف مواطن في جباليا يشاركون في مهرجان \" قسم الانتقام للشيخ الإمام \"
    - الجنود اليهود يقتحمون المسجد الاقصى ويجرحون العشرات
    - قلقيلية تحتفي اليوم الجمعة بشيخ الشهداء احمد ياسين في مهرجان تابيني بعنوان (عرس شيخ شهداء فلسطين)
    - توغل صهيوني عسكري في رفح
    - 52 حالة ولادة على الحواجز …21 مركز صحي معزول.. انعدام التطعيم ل 50% من الاطفال و الجدار العنصري حول قلقيلية يشكل كارثة صحية لاهالي المحافظة
    - المزيد...


    اش
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-03
  7. النسر الذهبي

    النسر الذهبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    7,251
    الإعجاب :
    4

مشاركة هذه الصفحة