مشرف يقود باكستان للهلاك باسم محاربة الارهاب

الكاتب : ابو مجاهد   المشاهدات : 498   الردود : 3    ‏2004-03-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-31
  1. ابو مجاهد

    ابو مجاهد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-11
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    مشرف يقود باكستان للهلاك باسم محاربة الإرهاب


    منذ شهر كانون ثاني 2004م، وحكومة الرئيس مشرف تشن حملات عسكرية على المناطق القبلية في باكستان. وقد شملت هذه العمليات مضايقات تجاه المسلمين في المناطق القبلية، هدم لمنازلهم وزرع للذعر في قلوبهم من دون أي سبب أو برهان. كما ولم تأبه الحكومة بهدر دماء الأبرياء. وإضافة لكل ذلك فإن هذه العمليات قد انطلقت بأوامر أميركية. فقد صرح وزير الخارجية الأميركي (كولن باول) في 10 كانون ثاني 2004م مؤكداً: "أنا مسرور من أن الرئيس (برفيس مشرف) قد استجاب لتنبيهاتنا وقام بحملة عسكرية جديدة في تلك المنطقة. (نحن) نوضح للباكستانيين بأننا نريدهم أن يقوموا بكل ما في وسعهم لوضع تلك المنطقة تحت السيطرة." ولكن على العكس من ذلك فقد أكد وزير الخارجية (خورشيد أحمد كاسوري) مدلساً في 23 كانون ثاني 2004م أن هذه العمليات أطلقت من أجل الحفاظ على مصالح باكستان. أما بالنسبة لمشرف، فقد ادعى خلال كلمته في الاجتماع العام للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول أن: "باكستان قد اتخذت قراراً استراتيجياً مبني على الأسس الإنسانية وعلى اهتمامنا الوطني بمساندة الحرب على الإرهاب." إن الدراسة السريعة لسياسة مشرف تجاه أفغانستان خلال السنوات الثلاث الماضية تدل بوضوح على أن العمليات الحالية ليست إلا لتحقيق المصالح الأميركية. كما وأن سياسة مشرف هذه ستؤدي إلى دمار باكستان بدلاً من تأمين مصالحها الوطنية.

    إن العمليات الحالية في المناطق القبلية الباكستانية تهدف لتحقيق عدة أهداف إقليمية أميركية، حيث يسود أميركا القلق بسبب الهجمات المتكررة على الأهداف الأميركية العسكرية جنوبي غرب أفغانستان. إن هذه الهجمات تقودها حركة مقاومة عسكرية أفغانية شعبية واسعة، على عكس مما تدَّعيه أميركا من أنها تدار من قبل مجموعة من العسكريين المتطرفين. بالإضافة إلى ذلك، إن هذه الهجمات لتدل على رفض الناس للوجود الأميركي في المنطقة ولحكومة (حامد كرازاي) الضعيفة والتي هدفها الوحيد إخفاء وجه الاحتلال الأميركي. إن الدماء التي تهدر يومياً من قبل كرازاي والقوات الأميركية تدل على محدودية سلطة حكومة كرازاي، حيث أنها حكومة تعتمد على أميركا وأوامرها. إن المقاومة الأفغانية تحرج موقف بوش الذي يسعى للحفاظ على منصبه الرئاسي في الانتخابات الأمريكية المقبلة حيث أنها تدل على أن بوش لم يتمكن من إنشاء "السلام" على طريقته في أفغانستان بالرغم من تأكيده المستمر على عكس ذلك. وبالتأكيد فإن بوش يرغب بتعزيز حكومة كرازاي التي هي دمية في يده، لذلك فإنه يسعى لسحق المقاومة المسلحة المتزايدة ضد الاحتلال الأميركي على الأراضي الأفغانية الإسلامية.

    وبالتالي، لن تتمكن أميركا من تحقيق أهدافها في المنطقة من دون تعاون كامل من باكستان. فبعد فشل الهجوم السوفيتي على أفغانستان، أدركت أميركا أن أي عملية أحادية الجانب تشن على الأراضي الأفغانية ستفشل بسحق المقاومة الأفغانية المسلحة إذا لم ترافق بعمليات مشابهة على الطرف الآخر من الحدود، أي على المناطق القبلية الباكستانية. ولذلك قام مشرف بعد سقوط حكومة طالبان في كابول بتجهيز عدد كبير من القوات المسلحة الباكستانية على الحدود الباكستانية-الأفغانية، من أجل تحديد حركة المجاهدين على الحدود. وحتى عندما كثفت الهند من قواتها العسكرية على حدودها مع باكستان في ظل قمة التوتر بينها وبين باكستان عام 2002، أبقى مشرف على التواجد العسكري المكثف على الحدود الأفغانية-الباكستانية للمحافظة على أمن المصالح الأميركية. وحتى الآن، يزيد مشرف من العمليات التي تستهدف المسلمين في باكستان تلبيةً لأوامر أجنبية كما ويسعى لتقوية يد العميل الأميركي (كرازاي) ليعزز من قبضة أميركا على المنطقة.

    ويقوم مشرف بتهدئة المسلمين حول العمليات العنيفة في الأراضي الباكستانية بالتطرق إلى الرابطة الوطنية الضحلة. فرفع شعار "Sub Sey Pehley Pakistan" أي "باكستان أولاً" معلناً أن الوقوف إلى جانب أميركا في حربها ضد الإرهاب هو من المصلحة الوطنية الباكستانية. وهكذا ارتكب مشرف جريمتين في آن: الأولى جعل الولاء للوطنية الضيِّقة، وأن باكستان وطن مفصول عن أمته، بدل الولاء للإسلام، وأن باكستان جزء من أمة إسلامية واحدة تجمعها العقيدة الإسلامية. علماً بأن الوطنية هي ذلك المفهوم الخطير الذي أدى إلى تفكك الأمة الإسلامية إلى 57 دولة. والثانية جعل تعزيز التواجد الأميركي في المنطقة عن طريق تقوية الاحتلال الأميركي مصلحةً لباكستان وهو في حقيقته ضرر وضرار لباكستان. وهكذا فإن مشرف يتلاعب بمصالح سكان باكستان من أجل أميركا، واضعاً مصالح أميركا في المرتبة الأولى بالنسبة إليه وليس مصالح باكستان، ورافعاً شعاره (باكستان أولاً) للخداع والتضليل.

    إن مشرف يدرك جيداً أن الإسلام هو المحرك الأساسي للأمة وأن المسلمين يكنون كرهاً عميقاً لأميركا بسبب عدائها السافر للمسلمين. ولذلك يقوم حكام المسلمين بحرب أفكار ومفاهيم من أجل تهدئة المسلمين وإقناعهم بمساعدة العدو الأول للأمة. ويبررون سياستهم المعادية للمسلمين بقولهم أنه لا يوجد أي خيار آخر سوى تلبية المصالح الأميركية. كما ويغالطون بأنه بتلبية المصالح الأميركية، ستحظى باكستان بازدهار اقتصادي وانتصار عسكري بالإضافة إلى كسب ود أميركا. ولكن الحقيقة تقول أن إخضاع المسلمين لخدمة المصالح الأميركية لم تؤد أبداً للازدهار الاقتصادي في باكستان أو لتقويتها عسكرياً. بل على العكس من ذلك فإن وقوع السياسة الباكستانية رهينةً لأميركا قد أدى إلى عزلها عن سائر دول العالم. فالشعوب والبلدان التي تذم السيطرة الأميركية والغاضبة من الظلم الأميركي، والتي بمساندتها ستتمكن باكستان من التخلص من التأثير الأميركي، قد بدأت تنظر لباكستان كأداة رخيصة بيد أميركا. وإضافة لذلك أوقعت أميركا باكستان في مصيدة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بغمرها بالمساعدات والقروض حيث ضمنت بهذه الطريقة اعتماد باكستان عليها اقتصادياً. أما من ناحية كسب ود أميركا، فقد وقفت هذه الأخيرة إلى جانب الهند في قضية كشمير مهملةً رغبات باكستان مع أن باكستان هي التي دعمت أميركا كل الدعم في حربها ضد أفغانستان. ولم يمنع دعم باكستان هذا، أميركا، من الإعلان أن الجهاد في كشمير هو إرهاب. إن ربط السياسة الخارجية لدولة ما وفق أهواء أميركا -التي تسعى إلى حكم العالم كله- لا يؤدي إلا لإضعاف هذه الدولة أمام أميركا.



    أيها المسلمون!

    إن مشرف على علم يقيني من الأطماع الأميركية في المنطقة، وعلى أهداف الحرب الأميركية على الإرهاب، كما أنه يدرك تمام الإدراك الآثار المؤلمة التي ستقع على عاتق مسلمي المنطقة إذا ما نجحت المخططات الأميركية. كما أنه لا يجهل حقيقة أن أميركا قد خسرت دعم المجتمع الدولي لحربها ضد الإرهاب، ونتيجةً للوضع في أفغانستان والعراق خسرت أميركا الآن مبادرة إطلاق أي هجوم جديد. وبالرغم من كل هذا يدلس مشرف هذا الواقع عليكم آملاً أن تخضعوا عبيداً لأميركا. وتذكروا أن العبودية لا تنتهي أبداً بالسيادة بل تنتهي إلى عبودية أشد.

    لقد كرس حكامكم كل مواردهم من أجل تلبية أهداف عدوكم اللدود. هؤلاء الحكام هم الوقود لقوة أميركا ومن خلالهم تتحكم أميركا بأراضيكم. هؤلاء الحكام يهدمون جهودكم التي تستهدف أميركا، ويعملون جنباً إلى جنب مع الكفار ضدكم. وهم يشكلون العائق الأكبر في طريق تحرركم من الاحتلال الأميركي. فعليكم رفض هذه المعاذير السخيفة والطمأنينة المكذوبة التي يروجها هؤلاء الحكام لأنها ليست سوى طريقة لإبقاء الهيمنة الأميركية عليكم. فانهضوا واخلعوا هؤلاء الحكام من عروشهم وأعيدوا الخلافة إلى مكانها، فهي التي ستكرس مصادر الأمة وموقعها الاستراتيجي من أجل عزة الإسلام والمسلمين وحمايتهم من عدوان الكفار.



    حـزب التحريـر

    في 12 آذار 2004م
    ولايـة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-31
  3. خطاب اليمني

    خطاب اليمني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-06-06
    المشاركات:
    6,827
    الإعجاب :
    0
    لافرق بين مشرف والرمز اليمني فكلاهما ينفذ التعليمات على اكمل وجهه بحكم انهما عسكريان مطيعان للاوامر العسكريه الصادره من اسيادهم الامريكان0
    تحياتي0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-01
  5. عمر المقدسي

    عمر المقدسي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-27
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله فيك اخي في الله ابو مجاهد ...

    هؤلاء الحكام لا يعرفون غير الذل و العار
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-05
  7. malcom x

    malcom x عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-04
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها إذا شاء ثم تكون ملكا عاضا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت ) وقد رواه مع الإمام احمد أبو داود الطيالسى والبزار والطبراني في الأوسط وقال الهيثمي عن رجاله بأنهم ثقات.
     

مشاركة هذه الصفحة