الشباب الفلسطيني يتسابقون الى الاستشهاد

الكاتب : جرهم   المشاهدات : 691   الردود : 2    ‏2001-09-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-08
  1. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    الله أكبر

    القنابل البشرية الفلسطينية تملأ المستودعات لدى حركتي حماس والجهاد الإسلامي لدرجة أن الحركتين تشكوان من عدم القدرة على استيعاب الشباب المتطوعين للموت في سبيل بلادهم، مما يؤكد أن الحرب طويلة.

    يؤكد مسؤولون في حركتي الجهاد الإسلامي وحماس أن عددا كبيرا من الشبان يتطوعون للانضام إلى صفوف "الاستشهاديين" بصورة تفوق قدرة هاتين الحركتين على استيعابهم وإلا لوقعت ثلاث "عمليات استشهادية" كل يوم في فلسطين المحتلة .

    ويقول مسؤول سياسي في حركة الجهاد الاسلامي إن "العمليات الاستشهادية أصبحت ظاهرة وعدوى بين الشبان الساعين إلى تقديم رد عنيف على مستوى الإرهاب الصهيوني الذي يمارس يوميا عليهم وعلى أهلهم".

    ويضيف أنه "كلما زاد الضغط على الشعب الفلسطيني زاد عدد المقبلين على الاستشهاد والحركة عاجزة عن استيعاب المتطوعين للاستشهاد".

    ويقول أحد مسؤولي حماس أن الحركة "ازدادت شعبيتها في الآونة الأخيرة والشارع أكثر قناعة بالعمليات الاستشهادية". وتبنت الجهاد الإسلامي وحماس معظم العمليات الاستشهادية وكان آخرها عملية نفذت في شارع الانبياء في القدس الغربية الثلاثاء وأسفرت عن مقتل صهيوني وإصابة 13 شخصا بجروح واستشهاد المجاهد الفلسطيني منفذ العملية الشهيد رائد نبيل البرغوثي.

    وأكد مسؤول في حماس ان "الحركة لا تقوم بغسل دماغ أحد ودخول الجنة هو أحد المحفزات ولكن الاستشهادي لا يقتل من اجل القتل، انه يدافع عن وطنه ويعتقد انها الطريق الاسرع لتحريره".

    وعلى القول بان العمليات الاستشهادية تتنافى مع تعاليم الدين الاسلامي التي تنص على عدم قتل المدنيين ، علق المسؤول في حركة الجهاد الإسلامي "لا يوجد تكافؤ عسكري بيننا وبين العدو الصهيوني وقتل الصهاينة جاء كرد على قتل المدنيين الفلسطينين لفرض توازن الرعب وهذه استراتيجية مؤقتة".

    وشدد المسؤول في حركة الجهاد الإسلامي على أن حركة الجهاد الاسلامي ليست مغلقة أمام المسيحيين وأن نظامها الداخلي ينص على استيعابهم دونما الحاجة إلى اعتناق الإسلام.

    ومع ان الاباء يرتاحون لفكرة ارتياد ابنائهم المساجد للصلاة وعدم التسكع في الشوارع او اقتراف الرذيلة فان معظمهم فوجىء بانه اصبح ابا "لاستشهادي".

    ومعظم الاستشهادييين كانوا في العشرينات أي ممن ولدوا بعد الاحتلال الاسرائيلي عام 1967 وكانت أعمارهم لا تتجاوز 15 عاما خلال الانتفاضة الأولى (1987 - 1993).

    وقال حسين الطويل وهو من حزب الشعب الفلسطيني (الشيوعي سابقا) والذي نفذ ابنه عملية في اذار/مارس الماضي في التلة الفرنسية في القدس ان "العمليات الاستشهادية ظاهرة سياسية باتت تعبر عن أعلى مرحلة ثورية لدى الانسان الفلسطيني المقهور بعد أكثر من 34 عاما من الإحتلال".

    واضاف" نحن كسياسيين جربنا اليسار لانه كان يعبر عن حالة ثورية تلبي طموحاتنا الوطنية". وقال "ابني نشأ في كنف عائلة وطنية وكان يبحث عن إطار يعبر فيه عن رفضه للاحتلال ويرد بقوة على العنف الاسرائيلي اتجاه الشعب الفلسطيني...".

    ونفى الطويل ما يقال بان الحركات الاسلامية تقوم بغسل دماغ الشبان لدفعهم على تنفيذ عمليات استشهادية قائلا "ان منفذي العمليات الاستشهادية ليسوا انعزاليين او يعانون من مشكلات اجتماعية". واضاف "ابني كان يتمتع بشخصية قوية وكان من المتفوقين في كل شىء وحاصل على درجة شرف في تحصيله العلمي وما اقدم عليه كان عن قناعة كبيرة بانه يساهم في تحرير وطنه".

    وسخر حسين الطويل مجددا من كلمة "غسيل دماغ" متسائلا "عندما نفذت عملية مطعم سبارو للبيتزا في القدس الغربية وزع الناس الحلوى في نابلس وفي أماكن أخرى، فهل غسلت حماس دماغهم أيضا".

    ويقف الصهاينة عاجزين عن وقف العمليات الاستشهادية. فقبل قيام السلطة الفلسطينية كان العدو الصهيوني يلجأ إلى هدم بيوت عائلات منفذي العمليات إلا أن ذلك لم يردع الاستشهاديين. ويقوم العدو الان باتخاذ اجراءات صارمة ويشدد الاغلاقات ويضرب منشات السلطة الفلسطينية او يلجأ الى اغتيال نشطاء التنظيمات الفلسطينية.

    وتنادي اصوات من اليمين المتطرف لدى العدو الصهيوني باللجوء الى اساليب تمس صميم المعتقد الاسلامي كما فعل وزير السياحة رحفعام زئيفي عندما دعا في مقال نشرته صحيفة معاريف الصهيونية في 16 آب/اغسطس بلف جثمان الاستشهادي بجلد خنزير كي يدنسه ويقفل باب الجنة أمامه وبذلك يرتدع الاخرون عن حذو حذوه. كما فعل الانكليز في أماكن أخرى، إلا أنه يضيف أن "المشكلة في أن الخنزير دنس كذلك بالنسبة لليهود".

    وذهب زئيفي ابعد من ذلك وطالب بمعاقبة عائلات منفذي عمليات التفجير وحتى الذين يؤبنونهم ويدفنوهم.

    ولكن إجراءات القمع الصهيونية لا تؤدي سوى إلى تاجيج غضب الفلسطينيين من جميع الأعمار. ويقول تاجر مسيحي خمسيني من القدس، بعد أن أرهقته الساعات الطويلة التي يستغرقها اجتياز الحواجز العسكرية والمخاطر التي يتعرض لها كل يوم، "إذا استمر الأمر هكذا ساجد نفسي يوما من الأيام أحد الاستشهاديين".

    المصدر: نداء القدس
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-08
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    رائع يا جرهم ومن أعمالك نضيف

    هذه القصة التي أخترت إنزالها في نادي القصة وأنا أخترت أن تضاف تحت هذا العنوان وذالك أن الصحابي الذي قال وقت أن طعنه أحد المشركين فزت ورب الكعبة وغيره من عشاق الجنة والخلود مثل خالد الخطيب ومروع اليهود في مطعم البيتسة وغيرهم هم من مدرسة واحدة متصلة على مدى الأيام مدرسة ترفض الظلم وتمحي بدماها دياجير الظلام فإلى القصة يامن تريد أن تتشرف بمواقف الرجال.
    الشهيد خالد محمد محمود الخطيب

    وكأنه القدر المحتوم أن يرافق اسمك الرحلة يا خالد… فلكل خالد نشوة لا ينكرها الا جاهل… فكان لأبن الوليد صرخة واجه بها عربدة الطغاة وعبدة الحجر الصامت… وفي غمرة النسيان الشعبي وتراجع الطلقة العاجزة… جاء خالد آخر يصعد رصاصاته على صدر كل خائن… سمح للحقيقة المزورة بالمرور على جسد الأمة كل الأمة حيث كان الدمار الشامل.

    وها هو دورك يا خالد الاسم والذاكرة… جئت في أصعب الأزمنة وقذفت أشلاؤك الطاهرة ووزعتها على كل زهرة وبيت وحاوة، واجهت الخراب العظيم كأجمل ما يكون لعلك تزرع في قلب الأمة النابض بعشق كل خالد حب الثأر والتمرد… فكم نخجل منك يا خالد وكم نفخر بك يا نعم الجيل الصاعد فيكفى اختيارك لقدر الله ويكفى احتراقك لأجل رفعة كلمة الله.

    الميلاد

    ولد الشهيد خالد محمد محمود الخطيب في سنة 1971 في معسكر النصيرات القابع وسط القطاع والذي سجل أروع ملاحم بطولية خلال الانتفاضة المباركة حيث قدم العديد من الشهداء الأحرار وكذلك ارتكب الصهاينة بحقه أبشع المجازر مثلما حدث في عيد الأضحى المبارك حيث استهشد ثلاثة مواطنين وأصيب العشرات منهم.

    النشأة

    نشأ الشهيد البطل في أسرة محافظة مع والديه وبقية أخوته الستة وذلك حين هاجر والديه من قرية المغار سنة 1948 بعد أن شردوا وطردوا من ديارهم تحت تهديد السلاح ووسط صمت قاتل من أنظمة العار والخيانة… رافقتهم رحمة الله وهم يواجهون ظلمة الليل الحالك… أضناهم التعب وهم يسافرون من وجع الى وجع تاركين شجرة الزيتون والقرنفل.

    أنهى شهيدنا فترته الابتدائية والإعدادية ومن ثم الثانوية وبعدها حاول الذهاب الى الضفة الغربية ليكمل الدراسة ولكنه لم يتمكن من ذلك.

    تسرب حب الأسلام الى قلبه منذ الصغر حيث كان جو العائلة عنده محاطاً بالتدين… فبدأ يبحث عن الحقيقة فأبحر رحلته مع العلامة الشهيد سيد قطب رحمه الله فتأثر تأثراً كاملاً بأفكاره بحيث انعكس ذلك على سلوكه ومجرى حياته كلها، فتميز بتمسكه الشديد بخطوط المعلم الكبير سيد قطب وخاصة العبارات التي نادى بها بضرورة التميز عن بقية المجتمع الجاهلى من فكر وإحلام وهموم فظهر على ملامح وجهه الصمت الرهيب من شدة اهتمامه بهموم الأمة وحال الشباب الضائع بين ظلام الفكر وضياع المبدأ.

    حافظ شهيدنا على الصلاة المساجد خلال مرحلة الثانوية وكذلك كثرة الصيام.

    صفاته

    كان خالد رحمه الله متميزاً بالهدوء الشديد بعيداً كل البعد عن كثرة الجدل والحديث في أمور الدنيا. عرف بالسرية الكاملة حيث انه أحب العمل دون معرفة الآخرين بما يفعله، أراد أن يكون علمه خالصاً لله تعالى لا تشوبه أى شائبة… يقول شقيقه لقد كان رحمة الله عليه من الشباب الرائعين… خلق لايحب الميوعة… لقد أحبه كل من عرفه وخالطه.

    عمل في البناء مع بقية إخوته وقد ساعد في مصاريف البيت رفض الزواج أكثر من مرة… ولكن في نفس الوقت كان يوهم الآخرين أنه ينوى ذلك حيث كان يردد دوماً إنني سأتزوج فتاة لاتعرفونها لقد كان قصده حور العين… هكذا كان حلمه منذ الصغر فصدق الله فقبله شهيداً.

    امتاز شهيدنا بجسمه الرياضي القوي بفضل استمراره بالتمارين الرياضية حتى أنه صنع سلماً في سقف البيت لكي يواظب على سرعة الحركة.

    الانتماء ومشواره الجهادي

    لقد أحب شهيدنا الإسلام منذ الصغر والتزم بالتدين الواضح أثناء مرحة الثانوية… حيث التحق بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين سنة 1988… عمل ضمن اللجان الشعبية التابعة للحركة حيث كان من أوائل الشباب المسلم الذي خط اسم (الجهاد الإسلامي) على جدران المخيم… في ذاك المخيم الفقير.

    استمر في عمله هذا مدة 5 سنوات كاملة لم يتعرض خلالها للاعتقال وذلك كما قلنا بفضل سريته الكاملة وعدم حبه للظهور.

    حيث كان يردد دوماً انه لايمكن ان يتعرض للاعتقال وبأي ثمن كان لأنه يفهم لغة واحدة لغة الاستشهاد… فقط ولذلك حرص دوماً على التكتم والسرية وعدم إظهار نفسه حتى لايتعرض للاعتقال.

    عرف خالد البطل بشدة حقده على قطعان المستوطنين وجنوده السفلة، قاتل خلال الانتفاضة بشجاعة منقطعة النظير في المواجهات الكبيرة في شوارع المخيم وأزقته الشامخة.

    وتعرض للضرب أكثر من مرة من قبل جنود الاحتلال.

    ولكنه حرص دوماً أن لايموت هكذا كان يقدم واجبه الإسلامي من خلال مشاركته في العمل الانتفاضي «اللجان» وكذلك إلقاء الحجارة وفي نفس الوقت أحب ان ينال ما يحلم به حتى وصل للذي يريده…

    وعلى حد تعبير البيان الصادر عن القوى المجاهدة قسم ذكر أن خالد ذهب الى منطقة كفار داروم عدة مرات كان في كل مرة يرجع بسبب التعقيدات الرهيبة المحاطة بالمستوطنات حيث إن هذه المستوطنات محاطة بجنود الاحتلال من كل جانب يصعب حتى النظر اليها… وحين مرور أي قافلة تكون محاطة من الأمام والخلف…

    الاستشهاد

    في صبيحة يوم الأحد الموافق التاسع من إبريل من سنة 1995 كان ميعاد خالد للقاء الله بعد مشوار طويل من الجهد المتواصل والإخلاص اللامحدود… كان يوم رحيله الى النهايات الأصيلة بعد أن نال ما حلم به وأراده.

    لقد تميز خالد وكما تقول عائلته في أواخر أيامه وخاصة الثلاثة الاخيرة منها، كان مرتاحاً جداً وأحب أن ينام بجوار والدته في هذه الأيام لتكون لحظات الوداع ممزوجهة مع أطهر خلق الله مع والدته التى رعته، وكان لها الفضل الكبير ليظهر الى دنيا فانية عرف فيها الله حق معرفته وأخلص له وسافر بعد أن اختار أقصر الطرق وأجملها الى الله.

    في صبيحة يوم الأحد كان أخوته قد وجدوا عملاً للشهيد خالد في البناء وقد طلبوا منه أن يسعد للعمل معهم، ولكنه رفض فقدكان ينوى الذهاب الى مكان ما ولبس ملابس جديدة وطلب من والدته أن تدعو له أن يوفقه الله في هذه المهمة، وقبل خروجه ودع والده وسأله الى أن أنت ذاهب يا خالد فرد قائلاً: إنني ذاهب الى مهمة مستعجلة أدعو لي يا أبي بالتوفيق…

    وفي الطريق ودع أصدقاءه وخرج متوجهاً الى مكان الانفجار…

    وفي الساعة الثانية عشرة تقريباً وقع انفجار هائل في مستوطنة كفار داروم، كان سببه اقتحام سيارة مفخخة لسيارة باص تقل جنوداً إسرائيليين

    وقد أسفرت هذه العملية عن مقتل ثمانة وإصابة 40 جندياً آخر…

    يقول سائق الباص في حديث تليفزيوني… قبل وقوع العملية شاهدت سائق سيارة يحملق بي رأيت كل الحقد الفلسطيني يرتسم على عينيه وشككت في الأمر ولكن لانه كان يحمل خلف السيارة أكياس البرسيم استبعدت وقوع العملية… ولكنه أخذ يطاردني حيث اقتحم سيارة الباص من الوسط… وأضاف أحدهم ان الجنود قد اخذوا جميع الاحتياطات الأمنية حيث كان يسير من أمام وخلف الباص عربات تابعة للجيش الاسرائيلي فأي سر هذا الذي سكن ذلك الاستشهادي… لقد علق احد الجنود الأمريكيين بعد حادثة انفجار السفار الأمريكية في بيروت «لقد رأيت صاحب السيارة يبتسم لايهاب الموت أبداً فأي سر هذا الذي سكن الانتحاري». إنه الإيمان بالله الذي دفعه للدفاع عن المقدسات ولإيمانه المطلق بعدالة قضيته… قدم نفسه ليكون شاهداً… مثله مثل كل خالد زرع في قلبه حب الآخرة والدفاع عن المحرومين.

    شعور الأهل

    امتاز أهل خالد بالصبر الشديد رغم فقيدهم الغالي بدليل أنهم وزعوا بياناً خاصاً بهم يفخرون خلاله بابنهم الشهيد البطل خالد منفذ عملية كفار داروم.

    يقول شقيقه لقد تركنا غرفته كما هي وحين طلبت الدخول اليها رأيت غرفة أشبه «بخندق قتال» رأيت شعارات مكتوبة بخط خالد مثل «الرجل الحقيقي لايشعر بألم». ومن كراماته في عيد الأضحى المبارك أخته تقوم بفتح المصحف الكريم واذا بفراشة ميتة وملتصقة فوق كلمة «الشهيد» حيث كانت أخته قد كتبت أسماء الله الحسنى ووضعتها في المصحف.

    «يستبشرون بالذين لم يحلقوا بهم الا خوف عليهم ولاهم يحزنون»… صدق الله العظيم.

    وصيته

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

    «لئن لم يكن الا الأسنة مركباً فما حيلة المضطر الا ركوبها»

    السلام عليكم

    أقول كلماتي هذه وتسمعونها ان شاء الله ربي وأنا في الدار الأخرة وأنا مغادر لدنياكم وكلى قناعة ولد بها: بأن الاسلام سبيلي والشهادة اسمى أمانينا ولا اله الا الله محمد رسول الله… تقول هذه دنيا جيفة وطلابها كلاب… فليتقدم الشاب المسلم جند الله وجند رسوله وعشاق الشهادة ليصفعوا بالدم شوارع أرض الإسراء وليعلنوها مدوية للعالم أجمع، القدس لنا والأرض لنا، والله بقوته معنا فرياح الجنة قد هبت… فهنيئاً يا باغيها»

    هنيئاً لك أنت يا خالد بالجنة ايها الشهيد الخالد ويا أجمل خالد.

    المصدر : صفحة (حركة الجهاد - شهداء الحركة)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-09-08
  5. فاعل الخير

    فاعل الخير عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-20
    المشاركات:
    29
    الإعجاب :
    0
    إخلاص النية لله سبحانه وتعالى

    أخي الكريم / جرهم حفظك الله ورعاك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    جزاك الله خيرا على هذا التذكير المطلوب دوما وأسأل الله العلي القدير أن ينصر إخواننا المجاهدين المسلمين في فلسطين وفي كل مكان، وأن يهلك اليهود وأعوانهم وأعداء الدين في كل مكان. اللهم آمين...آمين...آمين.

    وأذكّر الإخوة والأخوات أن لا ينسوهم في دعائهم، فهذا أقل المطلوب منأ كمسلمين نهتم بأمور بعضنا البعض فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول ليس منا من لم يهتم بأمور المسلمين، أوكما قال صلى الله عليه وسلم. فلو دعا كل منا عقب كل صلاة بالنصر للمسلمين والهلاك لليهود وأعوانهم وأعداء الدين، والذي لا يأخذ ثوان من أوقاتنا، فلربما صادف أحدنا ساعة إستجابة من الله العلي العظيم، ويتحقق النصر الموعود إن شاء الله.

    وأود أن أنوّه نقطة في غاية الأهمية لأخواننا الذين يضحون بأرواحهم ويبذلونها في الشهادة، أن يجعلوا نياتهم خالصة لوجه الله تعالى، وليس إنتقاما لإغتيال فلان أو علان من رموز القيادات السياسية، أو إنتقاما لهدم منازلهم أو غيره، بل النية المطلوبة أن تكون خالصة لله سبحانه وتعالى ولإعلاء كلمته فقط.

    أخوكم في الله / فاعل الخير
     

مشاركة هذه الصفحة