الحجاب يعود الى تونس

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 533   الردود : 4    ‏2004-03-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-31
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    كان موضوع ارتداء الحجاب في تونس محور نقاش حاد داخل الحركة النسائية التونسية التي انقسمت الاراء في داخلها بين رافض له "لما يرمز اليه من انغلاق ورجعية"، ومؤيد له "باعتباره خيارا مشروعا باسم الحرية الشخصية".


    وبرز هذا الاختلاف ابان انعقاد المؤتمر السنوي للجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات خلال اليوم العالمي للمرأة الذي يحتفل به في الثامن من اذار/مارس من كل سنة.


    وعبرت هذه الجمعية غير الحكومية عن قلقها العميق لتنامي ارتداء الحجاب في تونس مشددة على "رفضها القاطع لما يرمز اليه من انغلاق ورجعية".


    وتشهد شوارع المدن التونسية منذ اشهر، عودة قوية وملفتة لارتداء الحجاب الذي كان قد اختفى تقريبا خلال التسعينات على اثر صدور مرسوم حكومي يمنع ارتداء الحجاب في المؤسسات التعليمية والادارية.


    وتثير عودة الحجاب فضول الكثيرين الذين يشيرون الى ان وضع المرأة في تونس لا مثيل له في العالم العربي.


    فقانون الاحوال الشخصية الصادر في العام 1956 يضمن المساواة التامة بين المرأة والرجل ويمنع تعدد الزوجات ويؤكد ان النساء مواطنات كاملات الحقوق.


    وتلقى العودة الى ارتداء الحجاب تفسيرات عدة فهي في نظر الغالبية عودة الى الدين الاسلامي التي تركز عليها بعض الفضائيات العربية في الاونة الاخيرة.


    كما انها في نظر البعض الاخر احساس بالهوية تجاه الغرب المصنف على انه "المهيمن و المحتل" لفلسطين والعراق.


    ويرى النقابي صالح الزغيدي القريب من الحركة النسائية بان تأييد "ارتداء الحجاب باسم الحرية لا معنى له خاصة وانه يخضع لتعاليم دينية" واضاف "ان فرض منع ارتدائه يعنى بالضرورة فتح الباب للاصولية".


    اما خبيرة الاقتصاد سعاد التريكي فترى "اننا امام وضعية معقدة خاصة اذا تعلق الامر بالزامية احترام الحريات الشخصية التي من شأنها ان تضعنا امام مشكلة اخضاع المرأة لقوالب معينة".


    من ناحيتها اكدت فاطمة قسيلة بانها ترفض ارتداء الحجاب "رفضا قاطعا لكن احترام الاخر هو سيد الموقف ووجب الخضوع له".


    ورأت رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات هالة عبد الجواد ضرورة التعجيل في عقد ندوات مدعومة بنقاشات حرة حول حقوق المرأة ومطالبها الديمقراطية "لاننا بتنا عند مفترق طرق" بحسب قولها.


    وقد قررت الجمعية التي تنشط منذ تأسيسها العام 1988 من اجل القضاء على كل اشكال التمييز ضد النساء، "تعميق الحوار حول الحجاب" والتأكيد على اهتمامها المتزايد بـ"قضية المساواة بين المرأة والرجل والعلمانية والديمقراطية".


    واعتبرت دراسة قدمتها الجمعية خلال المؤتمر "الدين والعادات والتقاليد والتعليم" اهم مصادر قلق المرأة في تونس.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-31
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    ربنا يهدئ بناتنا وأخواتنا
    في كل البلاد الأسلاميـــة
    ويشكروا الله أنهن فــــي
    بلاد الإسلام .

    بارك الله فيك أخي أحمد العجي
    على هذة المشاركة القيمـــــــة
    وأنها العودة لشريعة الإسلامية
    في تونس وغيرها أنها العودة
    الى الله سبحانه وتعالى .


    تحية طيبة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-02
  5. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    لابد أن يعود الحق إلى مكانه الطبيعي ..

    لن يستطيع أي شخص أن يساوي بين المرأة والرجل .. ان يفرضه بالقانون ..

    كل التقدير لك أخي العزيز
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-04
  7. لمياء

    لمياء مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    2,738
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين

    شكرا لك على الخبر السعيد اخ احمد
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-04-04
  9. أنمار

    أنمار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-03
    المشاركات:
    390
    الإعجاب :
    0
    [color=336600]المستقبل لهذا الدين ولو بعد حين
    سيعود الفجر
    وتشرق الشمس
    ويعم الضياء
    ويندحر الأعداء
    فكن من لبنات هذا البناء
    أعني بناء الإسلام العظيم
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة