( نبذة مختصرة عن حياة الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله )

الكاتب : jameel   المشاهدات : 615   الردود : 0    ‏2004-03-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-30
  1. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]

    بسم الله الرحمن الرحيم



    ( نبذة مختصرة عن حياة الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله )

    تعتبر الولايات المتحدة الأميركية الدكتور أيمن الظواهري أحد قادة جماعة الجهاد المصرية واحدا من ألد أعدائها.

    وقد وضعه مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) في قائمة المطلوبين للاشتباه به في عدة قضايا منها تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998 والمدمرة كول في عدن عام 2000 وتفجيرات مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون عام 2001. كما تتعقبه الحكومة المصرية وتوجه إليه أصابع الاتهام في محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس محمد حسني مبارك عام 1995 في أديس أبابا.

    ينتمي الدكتور أيمن الظواهري المولود في 19 يونيو/ حزيران 1951 إلى أسرة مصرية عريقة ميسورة، فجده الشيخ الظواهري أحد شيوخ الجامع الأزهر السابقين، وجده لأمه الدكتور عبد الوهاب عزام شغل مناصب عدة مرموقة، فهو أستاذ الآداب الشرقية وعميد كلية الآداب ورئيس جامعة القاهرة ثم عمل سفيرا لمصر في باكستان والسعودية واليمن، وفي الوقت نفسه كان يعتبر أحد كبار المتصوفين في مصر حتى لقب بـ"الدبلوماسي المتصوف"، أما والده فهو الدكتور محمد ربيع الظواهري الأستاذ بكلية الطب جامعة عين شمس وأحد أشهر أطباء قبل وفاته عام 1995.

    تلقى الدكتور أيمن تعليمه الأولي في مدارس مصر الجديدة والمعادي -وهما من الأحياء الراقية في القاهرة- قبل أن يلتحق بكلية طب القصر العيني جامعة القاهرة ويتخرج فيها عام 1974 بتقدير جيد جدا ثم حصل على درجة الماجستير في الجراحة العامة عام 1978 وفي العام التالي تزوج من إحدى خريجات قسم الفلسفة بكلية الآداب في جامعة القاهرة وأنجب منها أربع بنات وولدا واحدا.

    عايش الدكتور أيمن فترة الانفراج السياسي الذي استهل به السادات عهده، ونشط التيار الإسلامي في الجامعات بصورة ملحوظة حتى أصبح قادة طلاب الجامعات المصرية في تلك الفترة رموز العمل الإسلامي في الوقت الراهن.

    ينتمي الدكتور أيمن إلى ذلك الفصيل من التيار الإسلامي الذي يوصف في وسائل الإعلام بالمتطرف، فهو يؤمن "أن الحكام الحاكمين لبلاد المسلمين بغير ما أنزل الله بالقوانين الوضعية هم كفار مرتدون يجب الخروج عليهم وجهادهم وخلعهم ونصب حاكم مسلم، وأن الديمقراطية التي اتخذتها الحكومات المختلفة منهجاً سياسياً لها ديمقراطية كافرة وبالتالي فإن موالاتهم واتباع أهوائهم حرام". ويعلم الدكتور أيمن أن المقاومة المسلحة لهذه الحكومات هو جهاد في سبيل الله، وينتقد الجماعات الإسلامية الأخرى التي تتبنى الطرق السلمية في التغيير. ويعتبر الدكتور عمر عبد الرحمن المسجون حاليا في الولايات المتحدة على خلفية تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993 زعيما روحيا لهذا التيار.

    كان أول ظهور للدكتور أيمن على المستوى الإعلامي عقب أحداث اغتيال الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول 1981 والتي اتهم فيها تنظيم الجهاد، وقد حكم عليه في تلك القضية بثلاث سنوات لحيازته سلاحا غير مرخص. بعد الإفراج عنه سافر إلى عدة دول مثل الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية وباكستان والسودان قبل أن يستقر به المقام في أفغانستان.

    شارك الدكتور أيمن عام 1985 كطبيب جراح في مستشفى الهلال الأحمر الكويتي لعلاج المصابين من جراء الحرب الأفغانية السوفيتية من خلال مستشفى أقيمت لهذا الغرض في بيشاور على الحدود الأفغانية الباكستانية. ثم في مراحل لاحقة من الحرب بدأ يدخل إلى الخطوط الأمامية للقتال ليمارس عمله في تطبيب الجرحى في مستشفيات ميدانية من داخل أفغانستان، وهناك تعرف على زعيم تنظيم القاعدة الشيخ أسامة بن لادن الذي أصبح حليفا له فيما بعد.

    اتهمت جماعة الجهاد التي يعتبر الظواهري أحد أبرز قادتها بعمليات عسكرية عنيفة داخل مصر منها محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابق عاطف صدقي ووزير الإعلام صفوت الشريف، الأمر الذي جعل أجهزة الأمن المصرية تتعامل مع أفراد هذه الجماعة بعنف عبر عنه وزير الداخلية الأسبق زكي بدر بمقولته الشهيرة "الضرب في سويداء القلب" أي إطلاق الشرطة النار واغتيال بعض قيادات التنظيم في وضح النهار وفي عرض الشارع إذا تمكنت من تلك القيادات.

    رفض الدكتور أيمن العودة إلى مصر خوفا من صدور أحكام ضده من قبل المحكمة العسكرية التي شكلتها الحكومة المصرية للنظر في قضية من أسمتهم "العائدون من أفغانستان" والتي حكم على بعضهم ممن ينتمون إلى جماعة الجهاد بالإعدام، وذكرت تقارير منظمات حقوق الإنسان أنهم تعرضوا لعمليات تعذيب شديدة. ثم جاء حكم المحكمة العسكرية التي نظرت قضية أخرى أطلقت عليها "العائدون من ألبانيا" قبل نحو عامين والتي حكمت عيله غيابيا بالإعدام لتجعل من مسألة عودته إلى مصر أمرا مستبعدا.

    وضعته الولايات المتحدة الأميركية في قائمة المطلوب القبض عليهم بعد تفجير سفارتيها في نيروبي ودار السلام في أغسطس/ آب 1998 ثم وجهت إليه اتهاما مباشرا بالضلوع مع الشيخ أسامة بن لادن في تفجيرات نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي واعتبرته الساعد الأيمن لتنظيم القاعدة والشيخ أسامة بن لادن خاصة بعد أن وقع على الفتوى الداعية إلى إهدار دم الأميركيين الذين اتهمهم بالعمل على إنشاء تحالف صليبي يهودي لمحاربة الإسلام، وقد وجه دعوة عبر شريط فيديو ظهر فيه مع الشيخ أسامة بن لادن وسليمان أبو غيث المتحدث الرسمي باسم القاعدة بثته قناة الجزيرة عقب بدء الضربات العسكرية الأميركية على أفغانستان إلى الجهاد ضد أميركا لإخراجها من المنطقة العربية ولكي توقف دعهما لإسرائيل حتى لا تتحول فلسطين إلى أندلس جديدة.







    جميع الحقوق مفتوحة بشرط ذكر المصدر



    موقع الإرهاب الإسلامي



    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة