احدث تقرير عن الشيشان

الكاتب : fas   المشاهدات : 531   الردود : 1    ‏2004-03-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-29
  1. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    الحكومة الشيشانية - مقر

    غروزني /6 صفر 1422هـ/30 أبريل 2001م/وكالة الأنباء الإسلامية

    افتتحت الحكومة الشيشانية مقرها الجديد في العاصمة غروزني ، وعقدت جلسة لأعضاء الحكومة وقد تم تعمير مباني للوزارات والوزراء ، حيث يسكن الوزراء مع عائلاتهم في العاصمة غروزني التي تجري فيها عملية واسعة لإعادة البناء وإصلاح البنية الأساسية ، وقد وصل إلي مدينة "غودرميس" أول قطار من موسكو حيث أعيد إصلاح السكك الحديدية وطرق القطارات والمحطات .

    وتتواصل أعمال إعادة التعمير وإعادة بناء البنية الأساسية في الشيشان ، فقد أعيد وضع خطوط الكهرباء بطول 1100 كيلومتر ، وتشغيل 60 محطة كهرباء فرعية ، وأعيدت الكهرباء إلي 206 تجمعات سكنية من 320 تجمع في الشيشان ، وإعيد إيصال الغاز بالأنابيب إلي 997 تجمع سكني ، وجري انفاق 18 مليون روبل روسي لإعادة خدمات النقل والمواصلات ، فقد أعيدت خدمات الهاتف في 11 منطقة وأسست 9 محطات للأقمار الصناعية لاستقبال الإتصالات الهاتفية ، ويجري العمل لاعادة خدمات الهاتف الجوال في بعض المناطق ، وأعيدت خدمات البريد في 11 مركز تجمع للبريد وجري إصلاح 11 محطة تلفزيونية لإعادة البث التلفزيوني ، ومن المخطط له بناء 14 محطة أقمار صناعية لإعادة البث التلفزيوني والإذاعي ، ومن المتوقع إنفاق 132 مليون روبل .

    وأعيد فتح المحلات والمؤسسات التجارية في بعض المناطق ، ويجري استخراج ألف طن من البترول يوميا ، لتمويل برامج إعادة البناء في الشيشان .

    وقد تشكلت في الشيشان قوات شيشانية محلية لحفظ الأمن والنظام ، مكونة من 7 آلاف جندي شيشاني ، وذلك بعد قرار رئيس رووسيا بسحب الجيش الروسي من الشيشان .

    وقد قتل في الحرب الثانية 11 الفا من المسلحين الشيشان ، ويرأس الحكومة الشيشانية المفتي السابق للشيشان أحمد قاديروف.

    وشكلت الإدارات الحكومية في المقاطعات ، ويرأس الوزراء السيد الياسوف.

    وتنوي الحكومة الروسية إعادة تسيير الاقتصاد الشيشاني في العام الحالي 2001م ، وخصصت لذلك 18 مليار روبل.

    وسكان الشيشان حاليا 600 ألف شخص ، منهم 450 ألف في الريف و 150 ألف في المدن ، و60% منهم يعملون في الزراعة.

    وتقول مصادر الحكومة الروسية إنه سيتم زرع 215 ألف هكتار من الأراضي هذا العام ، بعد إزالة الألغام منها .

    وفي المجال الطبي أعيد تشغيل 52 مستشفى ، و32 مركز صحي عام ، و46 مركز إسعاف و 179 مستوصف .

    ويعممل في الشيشان حاليا حوالي 2000 طبيب و 4.500 ممرض وممرضة وفني.

    وفي العام الدراسي الحالي أعادة الحكومة الروسية ترميم 389 مدرسة من 452 مدرسة سيدرس فيها 145 ألف طالب وطالبة ، وأعيد العمل والدراسة في جامعة البترول في غروزني .

    وتقول المصادر الروسية إنه سجل 136 متقاعد عن الخدمة لإعادة صرف رواتب التقاعد لهم وتصرف معونات للأطفال ، وقد عاد 97 الف شيشاني إلي بيوتهم .

    وما زال يعيش في أنجوشيا وأوسيتيا ، وداغستان ، وسفيرنايا وستافروبول 142 ألف شيشاني ، وفي خلال الحرب تخرب 129 ألف منزل .

    وتقول المصادر الروسية إن إعادة بناء بيوت مدينة غروزني سيبدأ في شهر مايو القادم ، وخصصت الحكومة لذلك 432 مليون روبل ، و200 مليون روبل لإعادة الخدمات البلدية ، وبدأ توزيع جوازات السفر على سكان الشيشان ، وصرف 70 ألف جواز سفر .

    وشكل مجلس للشيوخ في الشيشان من كبار السن والأعيان يمثل 50 من قبائل الجمهورية ، لمساعدة الحكومة لإعادة السلام والوفاق في الشيشان ، وشكلت مجالس محلية إستشارية في عدة مناطق .

    ووضع البيئة في الشيشان معقد وسيئ للغاية ، بسبب تسرب النفط في مناطق عديدة ، وأعيد إصدار ست جرائد محلية ، تطبع باللغتين الروسية والشيشانية ، وزار الشيشان 1300 صحفي أجنبي ، ويعمل في المحاكم الشيشانية حاليا 22 قاضيا ، وافتتحت المحاكم في 10 مقاطعات ، وتنظر المحاكم في الشيشان في 470 قضية تتعلق بتجاوزات لحقوق الإنسان ، وقد اعتقلت الحكومة الروسية عددا من الضباط والجنود الروس لمحاكمتهم بتهم القتل والإغتصاب والتعذيب ، وفتحت مكاتب في (4) مقاطعات لإستقبال شكاوي المواطنين الشيشان. .

    وفي 26 يناير الماضي انتهت فترة رئاسة الرئيس الشيشاني السابق أصلان مسخادوف ، الذي أختفى من العاصمة خلال الحرب.

    وقد كلف الرئيس الروسي بوتن ، ممثلا خاصا للتحقيق في قضايا حقوق الانسان ، وفتح له 11 مكتبا في الشيشان ، تلقت 5 آلاف شكوى ، منها شكاوي عن إختفاء أشخاص ، وتفتيش منازل بدون إذن وتعذيب.

    وتجري محاكمة 72 من الضباط والجنود الروس بتهم التعذيب والاغتصاب والقتل .

    وقد جرت في الشيشان حربان الأولى بدأها "جوهر دودايف" ، الطيار الحربي السابق في الطيران السوفياتي ، الذي أعلن إستقلال الشيشان من جانب واحد ، ودخل الشيشان حربا بدون تسليح كافي وبدون قدرات عسكرية لمواجهة دولة عظمي ، وبأسلحة بسيطة ، وخرجت القوات الروسية ، ووقعت اتفاق بمنح الشيشان حكما ذاتيا ، وفترة هدنة لمدة خمس سنوات ، وفي هذه الفترة ضعفت سيطرة الحكومة الشيشانية على الأمن ، وأنتشر المسلحون في كل مكان يمارسون الخطف والعنف ، وفي هذه الفترة جمع شاب أردني اسمه خطاب ، مجموعة من المسلحين في أنجوشيا من الشيشان والعرب ، في الجبال بأسلحة بدائية بسيطة ، بهدف إعلان إنفصال الشيشان وأنجوشيا وإعلانهما دولة إسلامية.

    وبدأت الحرب بعد تزايد المسلحين وتطرفهم وإستياء السكان الأنجوشيين منهم ، وقيامهم بعمليات تفجير في المدن الروسية ، فقامت روسيا بالهجوم عليهم وأخرجتهم من أنجوشيا والشيشان ، وقتل منهم 11 ألفا ، وبقي قليل منهم في الجبال وفي بعض المدن ، يقومون بعمليات إغتيال أحيانا.(ك/ح)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-29
  3. جمال العسيري

    جمال العسيري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    4,231
    الإعجاب :
    6
    [color=CC0000]لاتنقل لنا هذه الأخبار الكاذبه ياأخي ...
    الحكومة الشيشانية الحالية والذي يرأسها الخائن أحمد قاديروف حكومة عميله ومجرمه ومشتركة في قتل الأبرياء من نساء وشيوخ واطفال الشيشان ورئيس روسيا الحالي بوتن مجرم حرب ومبيد لشعب الشيشان ... هل تعلم ياأخي بان المجرم أحمد قاديروف الرئيس المعين من قبل موسكو منع على المواطن الشيشاني التسبيح وصارت المسبحة جريمه يتهم بمن يحملها بانه ارهابي ...
    الله يرضى على والديك لاتزيد الجراح اللي فينا بجراحات اخرى وذلك بنقل اخبار كاذبه قامت بتلفيقها المخابرات الروسية القذرة بقيادة المجرم بوتين.[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة