كيف نحارب اليأس

الكاتب : fas   المشاهدات : 2,027   الردود : 2    ‏2004-03-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-29
  1. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم



    كيف نحارب اليأس ؟

    سؤال مهم يجب أن تعلم كيف يمكنك التغلب عليه. . . اليأس من الممكن أن يكون بحجم ذرة غبار و من الممكن أن يكون وحش كاسر الذي من الممكن أن يؤدي إلى تحطم حياتك فعليك أن تعلم كيف يمكنك أن تتغلب عليه.

    1- لماذا يمكن لليأس أن يحطم حياتنا بسهوله ؟؟؟؟

    2 - لماذا نرى أشخاص يمرون بتجارب قد مررنا بها و لكل واحد منهم ردة فعل تختلف عن غيرهم من الناس و قد اجزم أن لكل فرد منا ردة فعل تختلف عن الأخر.... لكن ما السبب ؟

    سنعمل في هذا المقال على الرد على كل التساؤلات السابقة و على الكثير من التساؤلات التي في ذهنك.

    لماذا يمكن لليأس من أن يحطم حياتنا بسهوله ؟؟؟

    الرد بسيط لأنه ينبع من داخلنا و يتحول من فكره إلى واقع و يؤثر علينا و على أجسامنا و بكل سهوله.

    اليأس هو مجرد فكره و لكنها تنشأ من العقل و من التفكير, تخيل مثلا أنك جالس معي على مائدة الطعام و أنت تشعر بالجوع الشديد و العطش الشديد و أمامك على الطأولة سكين و كاس فارغ و حبة ليمون كبيرة و صفراء و حبة الليمون منتفخة و ممتلئة بالعصير الحامض جدا و أمسكت حبة الليمون و قطعتها نصفين و بدأت اعصر النصف الأول في كاس الماء الفارغ و أنت تنظر و تتأمل حبيبات الليمون و هي تنسكب في الكأس الفارغ و عصير الليمون ذو رائحة نفاذة و أمسكت النصف الأخر و بدأت اعصره في فمي و أكل النصف الأخر من الليمون بقشره و أنت تنظر و بعد أن أنتهيت امسكت الكاس و بدات بشرب العصير الحامض رشفة رشفة........

    أسألك تخيل نفسك مكأني و أنت تشرب ذلك العصير الحامض و هو ينزل في جوفك و يدغدغ حلقك و تخيله و هو في المريء ينساب ببطء و يستقر في معدتك الخاوية, تخيل الحموضة التي ستشعر بها بعد ربع ساعة هل تستطيع وصف شعورك لي ؟

    أغمض عيناك دقيقه و اعد شريط تسلسل الأحداث مرة أخرى...

    صف شعورك الآن...

    *- كم مره ابتلعت ريقك؟

    *- كم مره أغمضت عينيك و شعرت برعشة خفيفة تسري في جسدك ؟

    *- ما مقدار اللعاب الذي سال داخل فمك و أنت تتخيل الأحداث ؟

    *- ما الشعور الذي أنتابك حين تخيلت العصير الحامض و هو ينساب داخل معدتك الفارغة؟

    السؤال الأهم ((( أين الطأولة, لليمونه, الكأس, السكين, و عصير الليمون الحامض ؟)))

    أنها في خيالك و مجموعة أفكار و كلمات تقرأها أنت الأن .

    اعترف أنا حين مررت أنا في تلك التجربة(1) شعرت بكل ما شعرت أنت فيه ألأن.

    إذا مجرد تخيل و بشيء فرض عليك تخيله تحولت الأفكار و التخيلات إلى إحساس و شعور شعرت بها و أثرت على جسدك و أثرت على الكثير من أعضاء جسدك التي لا يمكنك التحكم بها مثل غدد اللعاب و إفرازات المعدة.

    و لذلك تجد أن ردة فعل كل شخص تختلف عن الآخر على رغم من مرورهم بنفس التجربة ( الرد على السؤال الثأني ).

    أنها تخيلات فكيف بالتشاؤم و السلبية التي هي موجودة في أعماقنا من الداخل و هي ليس من صنعنا و لم تخلق معنا بل اكتسبناها من حياتنا, من مجموع تجاربنا في الحياة, من عدم معرفتنا بكيفية التعامل مع أنفسنا.

    السلبية و الايجابية

    التشاؤم و التفاؤل

    كيف يمكننا التعامل معهم ؟

    الاثنان موجودان داخل أعماق كل أنسأن من الداخل, لكن لماذا يستطيع البعض السيطرة على السلبية و التشاؤم و لماذا يغرق الآخرون في أعماق السلبية و التشاؤم حتى أصبحت تلك من صفاتنا التي لا نستطيع السيطرة عليها و حتى انتقلت من تصرفاتنا إلى إشكالنا فمعظم من تعرفهم و يربون الشوارب تجد أن أشكال شواربهم تأخذ شكل الرقم ثمانية في اللغة العربية.

    L

    أي أنني مكتئب حتى و أنا اضحك.

    حتى أمثالنا و أقوالنا فعندما نضحك و نفرح كثيرا تجد البعض يقول : الهم اكفينا شر هالضحك .

    فكأننا حرمنا على أنفسنا التفاؤل و الايجابية.

    إذن كيف يفشل المرء ؟

    أ - قرر الفشل...

    ب - فكر في الفشل...

    ج - تخيل الفشل...

    د - عيش الفشل...

    ه - حكم على نفسه بالفشل و بالموت و الدفن و هو ينعم بالحياة.

    يجب أن تتخيل أن عقلك مثل أنبوب له طرفان و على كل طرف باب بينهم حبل ولا يفتح باب حتى يغلق الأخر الباب الأول اسمه (الايجابية و التفاؤل) و الأخر ( السلبية و التشاؤم )و لابد أن تفتح باب و تغلق الأخر.

    و الخيار خيارك أيهما تختار.

    و اعلم أن السلبية و التشاؤم من الممكن أن يؤدي إلى الإحباط و بالتالي للفشل و ذلك يؤدي إلى السقوط و لن تجد قوة في العالم يمكن أن تساعدك بعد ذلك لأن عدو نجاحك استوطنك من الداخل و يعمل على هدمك من الداخل.

    هل تعلم كيف يستطيع عمال الهدم من هدم مبنى بكل سهوله ؟

    الإجابة بسيطة و بغاية ألبساطه من الداخل و أربع خطوات

    1- معرفة الأعمدة الرئيسية للمبنى.

    2 - إضعاف و تكسير تلك الأعمدة.

    3 - ربط الأعمدة مع بعضها البعض بحبال من الفولاذ بحيث تقرب من بعضها البعض.

    4 - سحب الحبل الفولاذ من الخارج بالبلد وزر.

    و تحويل أطنأن من البناء إلي كومه من التراب, و كذلك أنت بنفس الخطوات يمكن للسلبية و التشاؤم من تحطيمك و من الداخل و بنفس التسلسل.



    1- كيف يمكنني الخروج من مستنقع السلبية و التشاؤم ؟؟؟

    2 - كيف يمكنني التخلص من رواسب الماضي ؟؟؟

    3 - كيف أقضى على السلبية في حياتي ؟؟؟

    4 - كيف أتحول إلي شخص إيجابي ؟؟؟

    الحل بسيط و بمقدورك و بمتناول يديك.

    1- أنت وحدك تستطيع أن تقرر ذلك و بخمس خطوات بسيطة.

    أ - قرر النجاح...

    ب - فكر في النجاح...

    ج - تخيل النجاح...

    د - عيش النجاح...

    ه - احصل على النجاح...

    قرارك بأن تصبح شخص ناجح يعني أنك لابد من إغلاق باب السلبية و فتح باب الايجابية و أنت بدأت بهذا فاشتراكك في بزناس يعني بحثك عن النجاح و اشتراكك يعني أنك قبلت التحدي و لابد من أن تكون بقدر التحدي الذي اشتركت فيه.

    فكر في نجاحك في بزناس و ماذا يمكن لبزناس أن تعطيك من نجاح و إيجابية و كم سيكون بمقدورك أن تفعل فكر أنت قبل بزناس ماذا أنت و بعد نجاحك في بزناس ماذا ستكون.

    تخيل نجاحاتك في بزناس ماذا يمكن أن تعطيك أغمض عيناك و تخيل و اترك العنان لنفسك بأن تحلم و اطرق السمع و اسمع لازال هناك أصوات العصافير و روائح الزهور تنتشر في الدنيا.

    ابدأ و عيش عصر النجاح و عليك أن تعيش كل لحضه ولا تدع خوف الماضي يأكلك من الداخل و كن كالممثل السوبر.

    فما الفرق بين الممثل الناجح و السوبر إستار ؟

    الأول يمثل الدور (يتقمصه) و يتقنه بشكل كامل إما السوبر ستار يعيش الدور بحذافيره لذلك تجده أكثر نجاحا و أكثر تألقا.

    أن نفذت التعليمات و أتقنتها ما عليك سوى التقاط ثمار نجاحاتك.

    2 - إما رواسب الماضي فهي كالقمامة التي لها عشرات الأيام و ربما السنين فعليك أن لا تنبشها بل أطرحها خارجا و لا تفكر فيها و خذ منها العبرة و الحكمة فقط و لا تلم نفسك بل احرص على أن تبدأ من الآن دورا جديدا و كن ناجح بل أنجح الناس.و يمكنك إخراج ترسبات الماضي بخطوه بسيطة .

    يجب أن تتخيل أن عقلك مثل أنبوب له طرفان و على كل طرف باب بينهم حبل ولا يفتح باب حتى يغلق الأخر الأول

    فيه الماضي و ترسباته و الأخر فارغ و أنت تريد إخراج الماضي منه فعليك أن تملا الأنبوب بالنجاحات فسجل نجاحاتك على سجل و سميه سجل الانتصارات فأنت تنتصر على عدم النجاح سجل كل شيء يحق لك الافتخار به سجل كل شيء كل شيء مهما كأن بسيطا و احرص على أن تملا سجلك بكل ما تستهويه نفسك من انتصارات و عليك أن تتفقدها كل أسبوع و احرص أن تقرأها دائما و إياك إياك أن تتوقف عن كتابه انتصاراتك في يوم من الأيام فكلما أضفت واحدا يعني ذلك أنك أخرجت من طرف الأنبوب الأخر شيء أنت لم تعد بحاجه له

    3 - إما السلبية القديمة التي أطالبك بالتخلص منها التخلص منها لوحدك ليس سهلا فعليك أن تتعاون مع نفسك نعم مع نفسك فأنت شخصان و ليس شخص واحد الأول أنت الواعي و الأخر الغير واعي لذلك تجد علماء النفس يخاطبون اللأوعي فكيف يمكنك ذلك ؟

    أنت و نفسك لا بد من التصالح مع اللأوعي من نفسك و ذلك بأن لا تلم نفسك و لا تؤذي نفسك و لا تقم بعمل أنت و ذاتك لا تريدان القيام به و للأسف الخصومة بين الوعي و اللأوعي قد تبدأ من الطفولة و قد ذكر لي الأستاذ عبدا لله شحاتة مثال بسيط قد يكون مررنا كلنا فيه عندما عنا أطفالا أن تطلب أمك منك شرب الحليب مثلا و أنت لا تريد شربه فتقول لك أنا أحب من يشرب الحليب و لا أحب من لا يشرب الحليب..... فتصاب بصراع بين الوعي و اللأوعي أنا لا أحب الحليب و أنا أريد محبه أمي ؟؟!! فما الحل و هذا شيء حاصل و بحكم أننا بشر لابد من أن يكون هذا الصراع قد مررنا به و الدليل على ذلك أن هناك علم اسمه علم الفراسة أو لغة الجسد و من الأمثلة عليه أن الطفل عندما يكذب أو يقول شيء غير متأكد منه أو يجبر على الحديث أو الغناء أمام الناس مثلا تجده يخفي فمه بيده.... الوعي يريده أن يتكلم و اللأوعي يريد أن يسكته فكيف يحاول وضع يده على فمه لإسكاته و عندما يكبر الإنسان تجد نفس الحركة تأخذ مجري أخر و لكن بنفس الأسلوب فتجده يرسل يده لفمه و لكن بشكل سريع فتجد الشخص يحك أنفه أو شاربه أو يعدل وضع ألنضاره أو أحيان يعدل وضع النضارة على عينيه وحتى أن لم يكن يضع نضاره أصلا.

    فعليك أن تجيد و تتقن التصالح مع نفسك.

    و عليك أن تعمل على نزع الخوف من داخلك و ذلك بخطوه سهله و عن تطمئن الكيان الطفولي في نفسك.

    ما معنى الكيان الطفولي ؟

    و كيف يمكن أن اعمل على تطمئن الكيان الطفولي داخلك ؟

    الوعي في شخصيتنا يكبر و اللاوعي لا يزل طفل و بدليل الحركات التي تتم بأيدينا و أرجلنا التي تكلمنا عنها قبل قليل و كل أنسأن منا يوجد في داخله طفل و هذا الطفل هو البراءة و النقاء منه يصدر الخوف و الحزن و الفرح و لو استطعنا قتل ذلك الطفل وجدت أننا لا يمكن أن نخاف أو نحزن أو حتى أن نضحك.

    إما أهمية تطمين الكيان الطفولي الخاص بك بإمكأني ضرب مثال لك لتعلم ما أهمية ذلك ؟

    أولا عليك أن تتخيل هذا الطفل الذي يعيش في أعماقك من الداخل و كيف شكله...

    تخيل أنك استدعيت لمقابله اكبر سلطه في البلاد فما مقدار الخوف في أعماقك من الداخل ؟ بالتأكيد كبير جدا .

    أولا تحدث مع نفسك (الطفل) و خذه معك و حاول أن تتخيل الحوار الذي سيدور بينك و بين الطفل الخائف و حاول أن تطمئنه و بكل السبل عليك أن تطئمن هذا الطفل الصغير الخائف.

    سؤال أنت الواعي هل عدت تشعر بالخوف أن استطعت تطمئن هذا الطفل الصغير الذي يحمل مشاعر الخوف في داخلك ؟

    الإجابة الحتمية لا.

    أن لتطمئن الكيان الطفولي مفعول سحري و لن تشعر به إلا أن أجريت التجربة و اعمل على مصاحبه الطفل الذي يعيش بداخلك فكلما كأن منك قريب كلما شعرت بالقوة و النجاح أكثر و أكثر و ستجد أن الخوف بداء يتلاشى شيء فشأ و ستجد أن صوره الطفل الصغير بدأت تتغير و حتى صورته بدأت تصبح أوضح و أجمل ربما في بداية الأمر ستجد أن صورته فيها نوع من عدم الانسجام مع ما تتمنى أنت أن تجده فيه و لكن سرعان ما ستجده يصبح مثلما أنت تريده و أكثر و عندها ستكون حصلت على اكبر وسام في حياتك ألمصالحه ألداخليه بينك و بين نفسك .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-29
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    أخي العزيز :

    كل الشكر والتقدير على هذا الموضوع الجميل من نقلك إم من إبداعك كان ..

    لكن عليك أن تتخلى عن الياس المصاحب لتعقيباتك حتى نرى إبداعك الحقيقي .. فتعقيباتك كلها يصحبها التشاؤم واليأس .. لماذا أخي الكريم ..

    بإنتظار الوجه الآخر لفاس حتى يصبح الموضوع كصاحبه وليس مجرد كلام ..

    كل التقدير لك أخي الكريم ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-29
  5. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    هى محاولة لعلاج نفسى

    من خلال علاج غيرى
     

مشاركة هذه الصفحة