بيانات كتائب مجاهدي الطائفة المنصورة / العراق

الكاتب : أبو بنان   المشاهدات : 636   الردود : 2    ‏2004-03-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-29
  1. أبو بنان

    أبو بنان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-23
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    موقع كتائب مجاهدي الطائفة المنصورة

    http://www.taefamansoura.tk

    الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و لا عدوان الا على الظالمين و الصلاة و السلام على أمام المجاهدين رسول الله و على اله و صحبه و التابعين و بعد ...

    فإن الامة الاسلامية مأمورة بنشر هذا الدين العظيم و حمايته و حماية أهله بل و حفظ الانسانية جمعاء ، و لتحقيق ذلك شرع الله سبحانه و تعالى و سائل عدة مكنها من بعضها و حثها على تحصيل البعض الاخر ..

    و من تلكم الوسائل الجهاد الذي يتحقق به الطلب مثلما يكون به الدفع يقول الله سبحانه و تعالى

    ) وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحج:40 )

    و الجهاد اليوم ليس فريضة فحسب و أنما ضرورة خاصة و أن أعداء الامة الاسلامية قد تداعوا عليها و تكالبوا ، يقتلون بعض أبنائها و يشردون آخرين لا يرعون حرمة و لا تردهم ذمة و ما زادهم غثاء الأمة الا عدوانا و أجراما .

    يقول النبي عليه الصلاة و السلام " تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة الى قصعتها " قالوا : أمن قلة نحن يا رسول الله ، قال : بل أنتم يومئذ كثير و لكنكم غثاء كغثاء السيل ، و لينزعن الله من أعدائكم المهابة منكم و ليقذفن في قلوبكم الوهن قالوا : و ما الوهن يا رسول الله ؟ قال : حب الدنيا و كراهية الموت .(رواه أحمد و أبو داود)

    و النبي (صلى الله عليه و سلم) حين يخبرنا بذلك لتعرف داءنا فنعالجه و ندرك حالنا فنقومه و نرى سبيلنا فنسلكه و نعلم عدونا فنستعد له و نصده ..

    و مناط كل ذلك و مخرجه هو ايمان بالله و جهاد في سبيله يقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) (الصف:10)

    و الجهاد في سبيل الله أنواع ، يقول النبي (صلى الله عليه و سلم) جاهدوا المشركين بأموالكم و أنفسكم و السنتكم " رواه أبو داوود

    فمنه الجهاد الفعلي القتالي و الجهاد بالأنفاق و الجهاد الأعلامي و الجهاد الدعوي التعليمي و من هنا نتبين أهمية الأعلام في الجهاد " فكم من معركة حسمت أعلامياً قبل أن تبدأ ميدانا و كم من نصر ميداني لم يوظف أعلامياً فذهبت أثاره بل وظفه الأعداء بقوة أعلامهم فأحالوا هزيمتهم نصرا في نظر الاخرين تيارات و كم من حقائق زيفت و أباطيل روجت .

    أذن المسؤولية الأعلامية تفرض على المجاهدين أن لا يغفلوا عنها بل لا بد أن يولوها أهتماماً متزايداً و دعماً متجدداً .

    و من هنا جاء موقع و مجلة ( الكتائب) لتكون منبراً لمجاهدي الطائفة المنصورة و غيرهم لتلحق بركاب أخوانها من المنابر الأعلامية الجهادية..

    نسأل الله عز و جل أن يوفقنا في عملنا هذا و أن يتصرنا على عدونا أنه على كل شيء قدير .


    أبو مصعب البغدادي

    الناطق الأعلامي لكتائب مجاهدي الطائفة المنصورة



    بيان رقم 1
    بسم الله الرحمن الرحيم

    (هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ) (آل عمران:138)

    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين والصلاة والسلام على رسوله الامين وعلى آله وأصحابه اجمعين .. أما بعد..

    فإنَّ الله سبحانه وتعالى قد إصطفى هذه الأمة لحمل خاتمة رسالات السماء ولذا كانت الأمة الوحيدة من أمم الأنبياء المكلفة بنشر دينها في الناس كافة فأقتضى ذلك أن تكون هذه الأمة أمة ً مجاهدة ً يقول الله تعالى:

    ((كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا ً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا ً وهو شرٌّ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون )) .

    فالجهاد هو ذروة سنام الإسلام وهو أفضل الأعمال وأحبها إلى الله تعالى وهو السبيل إلى نيل أعلى الدرجات في جنات الخلد وهو سرُّ قوة المسلمين وهيبتهم وعنوان عزِّهم وكرامتهم وما تركه المسلمون إلا ذلّوا وما تنكبوا له إلا انتكسوا وخضعوا .

    وإذا كان العلماء قد أجمعوا على أن الجهاد فرض كفائي إذا قام به بعض أبناء الأمة سقط عن الآخرين وإن لم يقم به أحد أو قصروا عنه فإنهم آثمون جميعاً . فقد أجمعوا أيضاً على أن الجهاد يصبح فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل قادر في ثلاثة مواضع :

    الأول : إذا إلتقى الزحفان وتقابل الصفان حَرُمَ على من حضر الإنصراف وتعيَّن عليه المقام لقوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فأثبتوا ))

    الثاني : إذا إستنفر الإمام قوماً لزمهم النفير معه لقوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم إنفروا في سبيل الله إثاقلتم إلى الأرض )) وقوله صلَّى الله عليه وسلم (( وإذا إستنفرتم فأنفروا )) متفق عليه.

    الثالث :إذا نزل الكفّار ببلد تعيَّن على أهله قتالهم ودفعهم لقوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفّار )).

    وها هي أمريكا وأذنابها قد أقبلت بجيوشها وأساطيلها إلى بلدنا وبعد مؤامرة مفضوحة وخيانة معلومة بين إستخباراتها وقيادات النظام البعثي البائد الذي عمل على تعطيل الجهاد وإن إستغلَّ لفظه وأعتقل المجاهدين وأعدم الصادقين وأبى أن ترفع راية إلا رايته العلمانية فأسفر كل ذلك عن بيع العراق وأهله فتمَّ إحتلاله من قبل هؤلاء الغزاة الكافرين الصائلين فقتلوا أبناءه وأستباحوا حرماته ودمَّروا بناياته ونهبوا ثرواته وخيراته وأهلكوا الحرث والنسل تحقيقاً لأهدافهم في ضرب الإسلام وتأمين أمن إسرائيل والنفط .

    وفي هذه الظروف العصيبة والاكثر منشغل بأحزابه وحركاته والبعض بحفظ ما يمكن حفظه ، إجتمعت مجموعة طيبة ومباركة من أهل العلم والعمل فأجمعت على العمل الجهادي فبايعت أميراً ورفعت راية إسلامية تعتصم بالكتاب والسنة وأطلقت على نفسها:

    (مجاهدو الطائفة المنصورة )

    مؤمنة بأن الجهاد هو الطريق إلى الجنة وإتفقت على جملة مبادىء أهمها :

    1- ان هذه المجموعة تؤمن أن كلمة التوحيد وما تقتضيه هي الطريق لوحدة الكلمة ورصِّ الصف وإن الاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم هي النجاة وان الجهاد أصبح فرضَ عين على مسلمي العراق فهو واجب الوقت .

    2- وأنها ترفض الإحتلال الأمريكي- البريطاني للعراق ولكنها لا تتخذ الأسلوب السياسي أو المظاهرات العاطفية طريقاً لإنهاء الإحتلال بل تتخذ الجهاد سبيلاً وحيداً لطرد الغزاة وإخراجهم من بلادالمسلمين .

    3-انها لاتنكر العمل السياسي والخيري والمظاهرات فكلٌّ يعمل بحسب إستطاعته وقدرته وتصوره.

    4-كل حركة أو حزب لايرفض الإحتلال ولا يعمل على إنهائه فهي أحزاب وحركات خائنة لله ولرسوله وللمؤمنين وللوطن ولذا ندعوها الى مقاومة الإحتلال تعبيراً عن إيمانها أو على الأقل وطنيتها .

    5-كل حركة أو حزب يوالي الغزاة الكافرين فيناصرهم ويؤيدهم ويعاونهم ويرضى بهم فإنه منهم .

    6-كل حركة أو حزب يندد بالجهاد ويطعن بالمجاهدين فإنه يكون قد خان الله ورسوله وطعن في كتاب الله وفي شريعته وأحكامه .

    7-كل حركة أو حزب أو شخص يعين الغزاة المحتلين ( بأي صورة كانت الإعانة ) في تعقب المجاهدين والتجسس عليهم فإنه يصيبه ما يصيبهم ولو بعد حين .

    8-تحذر هذه المجموعة المواطنين من الإقتراب من القوات الأمريكية المحتلة خاصة في النهار ولن يعيق وجود القلة من المجاملين لهم تنفيذ العمليات الجهادية عملاً بقاعدة التترس بالمسلمين مع ملاحظة الفرق بين الإكراه والإختيار .

    9-إن هذه المجموعة الجهادية هي إمتداد للجهاد الإسلامي منذ زمن النبوة وإلى يومنا هذا وسيبقى الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة .

    10-إن هذه المجموعة لا تبتغي منصباً دنيوياً ولا سمعة ولا ذكراً وإنما تبتغي مرضاة الله عز وجل وإبراء الذمة وصون دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم وتحرير البلاد الإسلامية المحتلة وأقربها العراق ومن ثم إقامة الدولة الإسلامية أو حمايتها .

    ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير



    الحاج عثمان العراقي

    أمير كتائب مجاهدي الطائفة المنصورة

    صفر 1424 هـ / أيار 2003 م



    --------------------------------------------------------------------------------

    بيان رقم 2

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن إتبعهم بإحسان إلى يوم الدين ...أما بعد

    يقول الله تعالى :- ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ) ويقول عليه الصلاة والسلام :- ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ) متفق عليه ، وفي رواية ( يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم ) فإيماناً بكتاب الله وتصديقاً بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اللذين تضمنا بشارات بنصر الله تعالى لعباده المؤمنين المجاهدين وعودة الخلافة الراشدة من بعد حكم الجبابرة القسري تبنت القيادات المجاهدة أسس إنشاء وتفعيل الدولة الإسلامية وإذا كانت الضرورة والمصلحة يقتضيان عدم الإفصاح عن هذه القيادات ومنهجيتها في إقامة الخلافة الإسلامية وقد استغل أو استغل البعض هذا الغياب ( بتعمد أو تسرع ) فصرح منتقداً المجاهدين ويصفهم بإفتقارهم إلى القيادة أو المنهجية خاصة وإن الماكنة السياسية الإمريكية فرضت حظر النقل الواقعي على الوسائل الإعلامية كافة للخسائر الإمريكية الجسيمة في العراق وعلى دقة العمليات وحسن إعدادها وتنفيذها .

    فتنبيهاً وتذكيراً وتحذيراً وتأكيداً إجتمع مجلس الشورى لكتائب مجاهدي الطائفة المنصورة ليصدر بيانه الثاني متضمناً رسائل للأطراف المشتركة في أرض العراق .



    الرسالة الأولى :- إلى القوات المحتلة ( الأمريكية ومن حالفها(
    يقول الله تعالى :- ( يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة وأعلموا أن الله مع المتقين ) فهذا النص الرباني يبين أن الكافر إذا إحتل بلداً مسلماً أصبح الجهاد جهاد دفع وهو فرض عين ولذا فإن القتال الأهم والجهاد الأعظم يكون ضد المحتل الكافر ومن والاه وسيكون بوتيرة أشد ونوعية أدق ، وقد تم بفضل الله تعالى إستهداف مقرات وقيادات عليا في القوات المحتلة وقد تم الإطاحة ببعضهم ( قتلاً أو ذبحاً ) ومن نجى منهم فلن يفلت بإذن الله تعالى من القادمة .

    كما تم وبفضل من الله تعالى ثم من خلال سرايا الاختراق زرع قنابل كيمياوية ومواد سامة في بعض القصور التي إتخذت مقرات للقيادات المحتلة وكذلك بعض الفنادق ومقر القيادات السياسية الخائنة لله ولرسوله وللمؤمنين والمتعاونة مع المحتل ومنها مجلس الحكم ، وسوف تسمعون وترون ( إن لم تكونوا رأيتم ) حالات موت مفاجئة وغريبة في هذه المواقع وما تجربة قاعدة البكر ببعيدة عنكم .

    كما تم من خلال هذه السرايا المباركة ، كشف أسماء بعض الخائنين الذين يراجعون قسم المتعاونين ( المنافقين) في هذه المقرات ، وقد تم وسيستمر القصاص العادل من هؤلاء .



    الرسالة الثانية :- إلى الخائنين والغادرين القتلة

    يقول الله تعالى ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ) ويقول سبحانه ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به(.

    فإستجابة لهذين النصين المباركين تم تشكيل سرايا تأديب ومتابعة ومعاقبة الذين في قلوبهم مرض من أحفاد ابن سبأ وابن العلقمي والباطنيين والحشاشين الذين إعتدوا على بيوت الله تعالى وعلى الآمنين من المصلين والذين وشوا بأهل السنة والجماعة ( أئمة ومصلين ) وبالمجاهدين .

    وقد جمعت معلومات موثقة ودقيقة عن رؤوسهم ومقراتهم والمنفذين ( مباشرين ومتسببين ) وقد اتخذ بعضهم من أماكن العبادة وكراً لهم فجعلوها مسجداً ضراراً وتم إحالة هذه المعلومات إلى محكمة شرعية فأصدرت قرارها بعد إعطاءهم فرصة للكف والندم والاعتذار فلم ينفع ، فتم القصاص من بعض هؤلاء وفي أماكن متفرقة من بلدنا العزيز . ومن هنا نحذر هؤلاء والأحزاب والقيادات التي تساندهم إما أن يتوقفوا وإلا فان الفتنة نائمة ولعن الله من بدأ فأيقظها ، وأعلموا أن من يملك الجرأة على قتل قائد أمريكي وسط جنوده أو ينال من قادة الموساد ( وإن نسف نفسه ) فلن يعجزه قتل واحد من هؤلاء. فاحذروا الحليم إذا غضب .

    ولتحذر أمريكا التي إستغلت هؤلاء بأن هذا الأمر لن يصرفنا أبداً عن الجهاد الأعظم ضدهم .



    الرسالة الثالثة: - إلى الشرطة والجيش

    يقول الله تعالى :- ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله فإياك أن تكون منهم ) رواه أحمد والطبراني ( صحيح الجامع ) وهؤلاء هم المقصودون بقوله عليه الصلاة والسلام ( صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ) رواه مسلم .

    فهذه النصوص الشرعية تصف لنا فئة من أبناء هذه الأمة تنكرت لدينها ووالت أعداءها وقد بينت حالهم وحكمهم وجزاءهم والتحذير من الإنخراط والإنضمام إليهم .

    أيها الشرطة ما صنعه أعداء الله المحتلين ببلادنا منبوذ وممقوت من قبل شرفاء الإنسانية جميعاً .

    فأصبحتم صنيعته وأرتضيتم بهم بل مهدتم لهم سبل بقاء الإحتلال إلى الآن لقد فعلتم ما رفضه أبناء جلدتهم من الغربيين .

    فما أن أطلق المحتلون الكافرون نداءهم حتى سارع إليهم أهل الشرك والنفاق والذين حاربوا الله ورسوله وسعوا في الأرض فساداً ليكونوا درعاً بشرياً لهم والعصا بل الرصاص الذي يقتلون به أبناء هذا البلد ولم يكتف الشرطة ومن ثم الجيش بذلك بل سارعوا للتقرب من المحتل بممارسة أبشع صور الدناءة والنذالة وبدأوا ينتقمون من الصادقين المخلصين من أبناء هذا الدين فكانوا على أبناء جلدتهم أشد من الأمريكي المحتل وصدق فيهم قول النبي صلى الله عليه وسلم ( يكون عليكم أمراء هم شرٌّ من المجوس ) رواه الطبراني ، فانتهكوا الحرمات واعتقلوا المسلمين ( أئمة ومصلين ومجاهدين ) وسرقوا الأموال وخوفوا الآمنين ( شيوخاً ونساءً وأطفالاً ) ولم يراعوا حرمة لمسجد أو بيت لا في ليل ولا نهار وإزاء ذلك صدرت فيهم فتوى من أهل العلم والإفتاء تجيز قتل هؤلاء بعد ردتهم .

    فعمل المجاهدون بهذه الفتوى وتحروا الذين فعلوا ما ذكرناه فاقتصوا منهم وإن كان يحز في نفوسنا أن نقتل عراقياً تأمرك ولكن الإيمان والحق يعلو على هذه المشاعر يقول الله تعالى :- ( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ) ولذا فنحن ندعوكم إلى التوبة إلى الله تعالى وترك هذا العمل ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه وإلا فإن حكم الله ماض ٍ فيكم وسوف يحاسبكم على ذلك ومن ربط نفسه بالمحتل فإن عمر الإحتلال قصير .

    )فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ) (المائدة:52)


    الرسالة الرابعة: - إلى الشعب العراقي

    أيها القلب النابض للأمة الإسلامية والعربية ، لقد جربت ّ بل جُربت عليك كثير من الأنظمة والإتجاهات والسياسات فلم تعرف عزاً ولا قوة مثلما عرفتها في ظل الخلافة الإسلامية حيث حررك عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأصبحت عاصمة خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعاصمة الخلافة العباسية قاطبة .

    إذن لا خير لك ولا فيك ولا حلاً للأزمات التي تعتريك إلا بالتمسك بالإسلام عقيدة وشريعة, منهجاً وسلوكاً ، حكماً وأنظمة فلا ترضى إلا بالحكم الإسلامي والدستور الإسلامي والقيادة الإسلامية ، وأرفض ما سوى ذلك وإن زينوه لك أو فرضوه عليك وأعلم بأن المجاهدين ( قيادات وجنودا ) سيعملون بإذن الله وعونه على تحقيق ذلك فكن معهم .

    فكفانا هذه المهازل السياسية التي تلاعبت بهذا الشعب وسحقته وصادرت دينه وكرامته ويجب علينا جميعاً من الآن أن نرفض كل ذلك ( وقد رفضناه ) فلا نريد أن نخرج من ظلم وطغيان وجبروت إلى ظلم وطغيان وكفر بل لا بد بعد هذه التضحيات أن ننطلق جميعاً إلى الإسلام الذي يكفل حقوق أبناء هذه الأمة ( مسلمين وغير مسلمين (

    أيها الشعب: النصر الإسلامي قادم وقريب ولكن ( إصبروا وصابروا ورابطوا وأتقوا الله لعلكم تفلحون ) , وكونوا مع المؤمنين من ابناء هذا البلد الذين تجسد فيهم قوله تعالى ( الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ) , ولاتركنوا الى الذين وصفهم الله تعالى بقوله

    )فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ) (المائدة:52)



    الرسالة الخامسة :- إلى الشعب الأمريكي


    يقول الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة (

    فها هو ربنا تعالى يأمرنا جميعاً بالسلام وعدم الإعتداء على الآخرين إلا إذا أعتدي على ديننا أو أرضنا أو أرواحنا اوأموالنا .

    وها نحن ندعوكم للتحرر من حماقات القيادات التي تحكمكم والتي لا تجيد إلا الكذب والخداع ولا تجيد إلا صنع الأعداء ليس لهم وإنما للشعب الأمريكي كله .

    وهاهي قياداتكم قد فرضت حروباً على بلادنا الإسلامية التي لها عشائر متأصلة وحضارة ايمانية متجذرة وتملك قوة حضارية أعانتها على الثبات والبقاء رغم عظم التحديات والأخطار التي أحدقت بها وبصنيعها هذا أورثت الشعب الأمريكي عداوة تاريخية لايجني منها الاالخوف والدمار والضياع وفوق كل ذلك الغضب الرباني ( وما يعلم جنود ربك إلا هو (

    أيها الشعب الأمريكي لدينا وثائق مصورة للمئات من أبنائكم الذين قتلوا على أرض العراق , وان لم تتداركو الامر فستكون خسائر هذا الشعب اكبر وستندمون ولات حين مندم .

    و أعلموا أن هذه الحرب لم تكن شرعية كما أن قواتكم التي أحتلت العراق قد أرتكبت جرائم كثيرة و متنوعة ضد أبناء هذا البلد و ضد ممتلكاته و أن هذا الشعب سوف يُحاسبكم على هذه الجرائم أشد الحساب و قد تكون الآدارة الامريكية الحالية غير موجودة انذاك و لكنكم ستدفعون ثمن هذه المحاسبة .

    فهل أنتم معتبرون ؟


    اللهم انت عضدي وانت نصيري بك اجول وبك اصول وبك اقاتل

    اللهم نصرك الذي وعدت وحسبنا الله ونعم الوكيل


    الحاج عثمان العراقي

    أمير كتائب مجاهدي الطائفة المنصورة

    محرم / 1425 هـ

    http://www.taefamansoura.tk
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-29
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    [color=0000CC]أخي الكريم ..

    لن أكذب عليك إن قلت أن بيانات الإنترنت لا أصدقها إلا بقدر ضئيل جدا يضيئه إيماني بأننا منصورون حين يريد الله لنا النصر .. ولا أعتقده قريب ..

    لئن يقتل جندي واحد منهم على أرض الواقع خير من كل بيانات الإنترنت ..

    كل التقدير لك
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-29
  5. أبو بنان

    أبو بنان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-23
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    أخي الفاضل

    لا ألومك على ذلك فالإعلام بيد الصهاينة والصليبيين

    ولكن لو دخلت الى موقعهم لعرفت بان بياناتهم واقع على الأرض اذا تصدقهم

    ونحن اعلم بارض العراق نقول : بان ما يسردونها من العلميات واقعية ولكن تم تعتيمها من قبل أعداء الإسلام وطواغيت المتحالفة معهم واعلام بلداننا

    وان تنصروا الله ينصركم
     

مشاركة هذه الصفحة