اليوم مباريات القمة ( ايران والعراق) و (الصين وقطر)

الكاتب : علي العيسائي   المشاهدات : 602   الردود : 1    ‏2001-09-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-07
  1. علي العيسائي

    علي العيسائي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-07-06
    المشاركات:
    1,469
    الإعجاب :
    1
    وتقام اليوم مباراتا قمة في المجموعتين الاولى والثانية ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدور الثاني الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2002 في كرة القدم في كوريا الجنوبية واليابان معا، فيستضيف العراق ايران في بغداد ضمن الاولى، وقطر الصين في الدوحة ضمن الثانية.
    وتختتم الجولة الرابعة اليوم بلقاء اوزبكستان مع عمان في طشقند.
    ويحتل المنتخب العراقي المركز الرابع برصيد 3 نقاط من فوز يتيم على تايلاند في الجولة الاولى لقي بعده خسارتين امام البحرين صفر ـ 2 والسعودية صفر ـ 1 في الجولتين الثانية والثالثة على التوالي، فيما تحتل ايران المركز الثاني برصيد 4 نقاط بفارق الاهداف عن البحرين الاولى والسعودية الثالثة.
    وكانت ايران فازت على السعودية 2 ـ صفر في الجولة الاولى ثم انتزعت تعادلا صعبا صفر ـ صفر من تايلاند في بانكوك في الثانية. ولا بديل للعراق عن الفوز اذا ما اراد الحفاظ على امله في المنافسة على بطاقة المجموعة المؤهلة الى النهائيات، ويتعين عليه ان يستفيد من عاملي الارض والجمهور كما فعل امام تايلاند ودك مرماها باربعة اهداف.
    وحصلت تغييرات كبيرة في المنتخب العراقي، اذ تسلم المدرب الكرواتي رودولف بيلين مهمة الاشراف الفني بدلا من العراقي عدنان حمد الذي اقيل بعد الخسارة امام السعودية، كما ان اكثر من لاعب استبعد وتم استدعاء آخرين للالتحاق بالمنتخب. وكانت ايران فازت على العراق 2 ـ صفر في الدور الاول من كأس آسيا 2000 في لبنان. واختبر بيلين اللاعبين الجدد الذين انضموا الى التشكيلة ونتج في النهاية اقتناعه بسبعة لاعبين هم: سعد ناصر وعامر مشرف وكاظم حسين وجاسم محمد غلام وتيسير عبد الحسين وعباس رحيم وباسم عباس، فيما اخفق اللاعبون احمد خضير وحسين عبد الله (هدافا الدوري الموسم الماضي برصيد 19 هدفا لكل منهما) وجاسم محمد وجميل محمود في فرض انفسهم بسبب عدم جهوزيتهم البدنية والفنية.
    وقال بيلين: «ان مستوى المنتخب العراقي يبدو اكثر استقرارا من المستوى الذي بدأ به واتوقع ان يتحسن اكثر في الفترة المقبلة بعد الانسجام بين اللاعبين الجدد والقدامى».
    وحول مباراة العراق وايران، قال «اتوقع الفوز على ايران حيث سنعتمد اسلوبا تكتيكيا جديدا رغم ان اللقاء يعد الاصعب لان المنتخب الايراني من الفرق الافضل في آسيا».
    واكد بيلين في المقابل «انه يعرف مدرب ايران منذ حوالي عشرين عاما حيث سبق ان عملا معا عام 1982 لمدة سنتين مع فريق دينامو زغرب (كرواتيا)».
    كما ان ايران تسعى الى اقتناص نقطة على الاقل خارج ارضها او تحقيق الفوز اذا امكن بوجود لاعبين جيدين، لكن المستوى الذي ظهر به المنتخب امام تايلاند كان مقلقا لانه افلت من خسارة محتمة.
    وفي حال نجح العراقيون من تكرار تجربة التايلانديين بضغط مكثف منذ البداية قد يتمكنون من هز شباك الحارس الايراني ابراهيم ميرزا بور الذي لم يتلق اي هدف حتى الآن.
    واكد مدرب ايران، اليوغوسلافي ميروسلاف بلازيفيتش: «ان مباراتنا مع العراق صعبة جدا لانني اعرف اهمية الفوز للمنتخبين لا سيما بالنسبة للعراق الذي يلعب على ارضه وبين جمهوره».
    واضاف «سيحاول الطرفان البحث عن نقاط هذه المباراة التي ستكون بالتأكيد من نصيب الافضل».
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-07
  3. علي العيسائي

    علي العيسائي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-07-06
    المشاركات:
    1,469
    الإعجاب :
    1
    قطر ـ الصين

    يشهد ملعب خليفة الدولي في الدوحة مباراة ثانية من «الوزن الثقيل» بين قطر والصين حيث تسعى الاولى الى ايقاف زحف الثانية في الصدارة وخلط اوراق المجموعة اكثر بعد ان باشرت بفوزها على الامارات 2 ـ صفر في ابوظبي في الجولة الثالثة، فيما تريد الصين انتزاع فوز ثالث على التوالي يجعل الامور تتضح بنسبة كبيرة في مصلحتها. وتتصدر الصين ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط من فوزين على الامارات 3 ـ صفر في الجولة الثانية في شيانج، وآخر على عمان 1 ـ صفر في مسقط في الجولة الثالثة، فيما تحتل قطر المركز الثاني برصيد 4 نقاط من 3 مباريات، بعد تعادل سلبي في الدوحة مع عمان وخسارة امام اوزبكستان في طشقند 1 ـ 2 وفوز على الامارات صفر ـ 2 في ابوظبي.
    ويملك القطريون فرصة كبيرة في الفوز على ارضهم وبين جمهورهم لانتزاع صدارة المجموعة بعد ان استعادوا توازنهم في الجولة الثالثة.
    ويعود آدم الى التشكيلة القطرية بعد ان غاب عن المباراة السابقة بسبب الايقاف. وقال مدير المنتخب احمد السليطي «ان المستوى الفني للمنتخبين متقارب وان قطر تملك الافضلية مع عاملي الارض والجمهور» وأضاف «ننظر للمباراة كغيرها من المباريات المتبقية والمرحلة المقبلة تتطلب ان تكون جميع المباريات مصيرية ولا تحتمل التفريط في اي نقطة». واكد المدرب القطري جمال حاجي «منتخب قطر جاهز ولدي معلومات كافية عن المنتخب الصيني بعد ان درست خطوطه ونقاط قوته وضعفه». وتابع: «سنلعب من اجل الفوز لانه الخيار الوحيد لنا».
    من جهته، قال مدرب الصين اليوغوسلافي بورا ميلوتينوفيتش «نسعى الى الخروج بفوز امام قطر لكن المباراة صعبة سنبذل فيها جهدا كبيرا واكتفي بالقول اننا جاهزون لمباغتة القطريين». ويردد ميلوتينوفيتش جملته الشهيرة دائما في حال خسر منتخبه «انا مدرب محترف ولا اخشى الاقالة».
     

مشاركة هذه الصفحة